فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jan2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
أخبار وتقارير5
وجه وحدث
تقريــر
رأي - عدنان كنفاني
حـوار
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
تحليــل
شؤون العدو
شؤون إقليمية
شؤون دولية
الملف1
الملف2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل إلى الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أخبار وتقارير2

 

حماس في لبنان تحتفل بانطلاقتها
وقنبلة على احتفال لها في عين الحلوة

أحيت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان الذكرى التاسعة عشرة لانطلاقتها، في احتفالات ومهرجانات سياسية في مخيمات برج الشمالي وعين الحلوة والمية ومية وبرج البراجنة والبداوي.
وألقيت في الاحتفالات كلمات سياسية شددت على الاستمرار في المقاومة والتمسك بحق العودة ورفض إجراء الانتخابات المبكرة.
وتميزت احتفالات حماس هذا العام بالحشد الجماهيري والسياسي، غير أن البارز فيها كان الاعتداء الذي طال احتفالاً أقيم في مخيم عين الحلوة، حيث ألقى مجهولون قنبلة يدوية على سطح مسجد خالد بن الوليد في المخيم، حيث كان يقام أحد الاحتفالات.
 

أربعة فصائل تنتقد لقاء عباس - أولمرت

وجّهت أربعة من كبرى الفصائل الفلسطينية انتقادات حادّة للقاء الذي جمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت. الانتقادات جاءت بشكل بيانات وتصاريح منفصلة أصدرتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حركة الجهاد الإٍسلامي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق اعتبر أن اللقاء كان ((لقاء تحسين صورةِ الكيان الصهيوني أمام العالم)). وقال ((كنا نتوقع أن يبادر الرئيس عباس بلقاء حكومته الفلسطينية، وتحسين الصورة التي غبّشتها كلماته الأخيرة، في عرضه المجتزأ للأحداث السياسية)).
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت اللقاء ((عودة لدوامة المفاوضات الثنائية، التي تقود إلى متاهة ما سمي بعملية السلام المستمرة للعام الثالث عشر على التوالي)). ورأت الجبهة أن اللقاء يأتي ((استجابة للاحتياجات الصهيونية الأمريكية، بعد تعثر مخططاتهم للهيمنة)).
حركة الجهاد الإسلامي شدّدت على أن ((اللقاء مضيعة للوقت ولا يخدم مصالح الشعب الفلسطيني)). وعبّرت الحركة عن بالغ استغرابها من حرارة اللقاء، مشيرة إلى أنها كانت تأمل أن تكون حرارة الاستقبال ودفء اللقاء، في لقاء يجمع بين عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين انتقدت اللقاء، معتبرة أن ((غياب حكومة الوحدة الوطنية، وتعطيل تنفيذ الوفاق الوطني، هو الذي فتح ويفتح الأبواب لحكومة أولمرت لمواصلة الاستهتار بالحقوق الفلسطينية)).
 

نزال: إبرامز وجلعاد ودحلان يخططون لإسقاط الحكومة

اتهم محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، موالين لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، بالعمل على حرمان الموظفين والعمال الفلسطينيين من تلقي رواتبهم، من خلال العمل على منع وصول الأموال عبر معبر رفح، في ظل الحصار.
وقال نزال ((إن مسؤولين فلسطينيين موالين لعباس قاموا بالاجتماع مع آخرين صهاينة ومصريين وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، وتم التوافق خلال اجتماع بينهم على عدم السماح بإدخال أي أموال مساعدة مالية للفلسطينيين عبر معبر رفح)).
وأشار نزال إلى أن التطورات الأخيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية هي ((جزء من مخطط فلسطيني عربي دولي لإسقاط الحكومة وتمهيد الأجواء لإجراء انتخابات مبكرة))، حاملاً بشدة على التيار الاستئصالي في حركة ((فتح)) الذي قال إنه يتعاون مع توجه إقليمي دولي لإسقاط الحكومة.
وقال القيادي في ((حماس)) إن مستشار الأمن القومي إليوت أبرامز، وهو أمريكي من أصل يهودي، هو صاحب نظرية إسقاط الحكومة في الإدارة الأمريكية الحالية، مشيراً إلى أنه يتقاطع في توجهاته هذه مع عاموس جلعاد المستشار في وزارة الحرب الصهيونية. ولفت نزال إلى أن ((هذا التيار الاستئصالي توافق مع تيار داخل السلطة الفلسطينية يقوده عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح، ورئيس جهاز الأمن الوقائي سابقاً، محمد دحلان)).
 

واشنطن تدرّب حراس عباس على قمع الفلسطينيين

كشفت معلومات صحافية أمريكية أن الولايات تبذل جهوداً مكثفة لتدريب نحو ألف من حرس الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرفع مستوى أدائهم في عمليات قمع مدنية ضد حركة حماس وأنصارها في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت صحيفة ((سان فرانسيسكو كرونيكل))، في تقرير لها من مدينة أريحا في الضفة الغربية حيث معسكر التدريب الذي يشرف عليه المنسق الأمني الأمريكي لقوات أمن السلطة الجنرال كيث إديتون، إن مهمة قوة الحرس الرئاسي التي زيدت من 90 عنصراً في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات إلى ألف عنصر أن تكون قوة تدخّل سريع لقمع التظاهرات المناوئة للرئيس الفلسطيني. ويترأس هذه القوة في الضفة الغربية منير الزعبي، وفي غزة مصباح العاجز. وتلقى أفراد قوة التدخّل تدريبات خاصة من ضباط أمريكيين في مبنى المقاطعة في رام الله.
وتتضمن الدورة، التي تتم تحت اسم ((دورة عمليات الحماية المتقدمة))، تدريبات لمكافحة الإرهاب شبيهة بالتدريبات التي تخضع لها قوات مكافحة الإرهاب والعمليات الخاصة الأمريكية.
وقال الجنرال ديتون إن الولايات المتحدة تهدف من التدريب إلى الحؤول دون تصفية ((القوى المعتدلة)) في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأضاف ((إننا منخرطون في بناء الحرس الرئاسي وتوجيهه وتقديم مقترحات وأفكار إليهم)).
 

العدو الصهيوني يعتقل قائد سرايا القدس في طولكرم

اعتقلت الوحدات الصهيونية الخاصة قائد سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة طولكرم بالضفة الغربية صالح العراقي واثنين من أعضاء كتائب شهداء الأقصى كانوا برفقة العراقي هما مؤمن أبو سفاقة ومعتصم الطويل.
وقال سائق سيارة الأجرة الذي كان يقل المعتقلين بأن قوة صهيونية خاصة متخفية بلباس مدني تستقل شاحنة بيضاء تحمل لوحة فلسطينية اعترضت طريق السيارة، حيث أجبرت الركاب الثلاثة بالقوة على الركوب في الشاحنة. أضاف أن تلك القوة كانت معززة بثلاثة جنود صهاينة مدججين واقتادوا المعتقلين إلى جهة مجهولة وبعد انتهاء عملية الاعتقال أخلي سبيل سائق سيارة الأجرة. وأعلنت ((سرايا القدس)) أنها لن تقف مكتوفة الأيدي ((أمام هذه الاعتداءات الإرهابية والمساس بقادة الجهاد والسرايا))، مشيرة إلى أن ((اختطاف قائدها الميداني صلاح العراقي في طولكرم قد سكب الزيت على النار، وأوقع العدو في شباك السرايا ونيران بنادق نشطائها في الضفة الغربية وفي كل مكان في فلسطين)).
 

مؤسسة إنسانية: ((الوقائي)) نكّل بشبان فلسطينيين

دانت مؤسسة ((التضامن الدولي لحقوق الإنسان)) إطلاق النار الذي استهدف أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي كانت تستعد للاحتفال بذكرى انطلاقتها في الملعب البلدي في مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية) من قبل مسلحين من حركة ((فتح))، وأسفر عن إصابة تسعة مواطنين.
كما دانت المؤسسة، في بيان لها، ما رافق إطلاق النار من اعتداءات طالت عدداً من الشبان من قبل جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، الذي قام بإيقافهم واقتيادهم إلى مقر الجهاز، وضربهم بشكل وحشي ومتعمد لانتمائهم السياسي، وكانت تهمتهم الوحيدة المشاركة في احتفال جماهيري (في ذكرى انطلاقة حركة حماس).
وأكدت المؤسسة على أن ((التجمع السلمي هو من أبسط حقوق المواطن، ومن واجب الأجهزة الأمنية توفير كل السبل التي تكفل هذا الحق، لا أن تقوم هي بانتهاكه))، محذرة من تزايد هذه الظاهرة واتساعها، على غرار ما حدث في مدينة رام الله من اعتداءات (ارتكبها أفراد حرس الرئاسة والمخابرات)، وطالت العشرات من المواطنين، لا سيما بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين أثناء خروجهم من المسجد للمشاركة في مسيرة سلمية.


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003