فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jan2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
أخبار وتقارير5
وجه وحدث
تقريــر
رأي - عدنان كنفاني
حـوار
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
تحليــل
شؤون العدو
شؤون إقليمية
شؤون دولية
الملف1
الملف2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل إلى الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أخبار وتقارير1

وزير المالية الفلسطيني يؤكد بالأرقام:
69% من الموظفين قبضوا رواتبهم والعجز 550 مليون دولار يحتجزها الاحتلال

أعلن وزير التخطيط القائم بأعمال وزير المالية، د.سمير أبو عيشة، عزم الحكومة مطالبة الدول المانحة للسلطة الوطنية بضرورة تخصيص مساعداتها المالية لإقامة مشاريع تنموية إنتاجية تقود إلى خلق فرص عمل وتحسين أوضاع الشعب الفلسطيني، وأبرز أبو عيشة معطيات مالية مهمة، وأعلن أبو عيشة في المؤتمر الذي خصصه للحديث عن الأوضاع المالية التي تعيشها السلطة الوطنية والمساعدات المالية المقدمة للحكومة وللموظفين، أن الأموال التي جرى إدخالها للأراضي الفلسطينية من خلال الوزراء في الحكومة وبعض الأفراد عبر معبر رفح الدولي وصلت إلى قرابة 60 مليون دولار أمريكي، وأن تلك الأموال أدخلت إلى حساب وزارة المالية، موضحاً أنه جرى صرفها لصالح النفقات التشغيلية ورواتب الموظفين والعاملين في الأجهزة الأمنية.
وأوضح أبو عيشة أن 94% من موظفي السلطة الوطنية ممن تقل رواتبهم عن 1500 شيقل (صغار الموظفين) حصلوا على كامل رواتبهم المستحقة منذ تولي الحكومة الحالية مهامها، إضافة إلى أن 85% من العسكريين من هذه الفئة حصلوا على ما نسبته 82% من رواتبهم المستحقة، وأن 59% من الموظفين الذين تنحصر رواتبهم بين 1500 إلى 3000 آلاف شيقل حصلوا على رواتبهم، في حين تلقى العاملون في الأجهزة الأمنية من هذه الفئة ما نسبته 42% من رواتبهم المستحقة، كما أكد أن فئة الموظفين المدنيين ممن تزيد رواتبهم عن 3000 شيقل حصلوا على ما نسبته 30% من رواتبهم و27% للموظفين العاملين في الأجهزة الأمنية.
وأوضح أبو عيشة أن حجم رواتب الموظفين في القطاع العام بلغ قرابة 3 مليارات و127 مليون شيقل منذ تولي الحكومة أعمالها في آذار/مارس الماضي، مشيراً إلى أنه جرى تسديد نحو مليار و755 مليون شيقل من رواتب الموظفين بنسبة تعادل 69%، وأن حجم المستحقات المتبقية للموظفين تصل إلى مليار و295 مليون شيقل وبشكل يعادل ما تحتجزه (إسرائيل) من أموال والتي تصل قيمتها إلى قرابة 550 مليون دولار أمريكي.
وفيما يخص المساعدات التي وصلت للسلطة الوطنية أكد أبو عيشة أن قيمة المساعدات التي تلقتها السلطة بلغت 318 مليون دولار، وأن غالبيتها جاء عبر مكتب الرئاسة ضمن توافق مع الحكومة فيما بقي مبلغ ثلاثة ملايين دولار في الخارج للصرف على الاحتياجات مثل العلاج بالخارج.
وأكد نجاح الحكومة في ترشيد حجم النفقات التشغيلية للسلطة بقيمة 66 مليون دولار أي ما يعادل ثلث ما كان عليه في الحكومة السابقة، وتخفيف الدعم المالي للوقود إلى ما بين (45-50) مليون شيقل.
وأشار أبو عيشة إلى مجموعة من الاتفاقات التي جرى التوصل إليها مع قطاع المعلمين والعاملين في القطاع الصحي، إضافة إلى العاملين في الجهاز القضائي بما يضمن صرف جزء من مستحقاتهم المالية وضمان عودتهم للعمل في هذه القطاعات الحيوية، مؤكداً أن الحكومة تواصل حواراتها واجتماعاتها مع نقابة الموظفين في الوظيفة العمومية من أجل التوصل إلى صيغة اتفاق تقود إلى إنهاء الإضراب.
 

تأجيل محاكمة القيادي النائب حسن يوسف

أجلت المحكمة العسكرية الصهيونية في ((عوفر))، غربي رام الله، محاكمة القيادي في حماس النائب حسن يوسف بعد أن فشلت في توجيه تهم مدعمة بإثباتات ضده.
وأفادت مصادر حقوقية أن الادعاء العسكري الإسرائيلي، وهو الجهة الممثلة لدولة الاحتلال، أوصت قاضي المحكمة العسكرية بتأجيل محاكمة الشيخ حسن يوسف (52 عاماً)، بهدف إتاحة الفرصة لإحضار ستة شهود جدد من ضمنهم ضباط في شرطة الاحتلال للإدلاء بشهادات تدين الشيخ حسن يوسف. وأحضرت سلطات الاحتلال أحد المعتقلين للشهادة ضد الشيخ يوسف، بعد نحو 14 شهراً من اعتقاله، وأنكر المعتقل أي علاقة له بالشيخ.
وفي هذه الأثناء منعت سلطات الاحتلال في عوفر وسائل الإعلام المحلية والأجنبية من الدخول إلى قاعة محاكمة الشيخ يوسف، كما فرضت عقبات كبيرة قبل السماح لعائلته بدخول القاعة.
 

محكمة صهيونية: السجين 22 مؤبداً بحق رائد الحوتري

ثبّتت محكمة صهيونية الحكم الصادر بحق الأسير رائد الحوتري، بالسجن المؤبد اثنين وعشرين مرة متراكمة، على خلفية عملية ((الدلفيناريوم))، التي وقعت في تل أبيب في بداية حزيران/يونيو من سنة 2002.
والأسير رائد الحوتري، متهم بالإشراف على عملية الاستشهادي سعيد الحوتري، من ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، التي قتل فيها 23 صهيونياً.
وقد رفضت محكمة سالم الصهيونية الاستئناف، الذي قدمه محامي الأسير الحوتري، بالرغم من أن المحامي أثبت للمحكمة بأن الأدلة التي عرضتها النيابة ((لا تعتبر أدلة قانونية))، مشيراً إلى أنه قدمت أدلة أقوى على براءته، إلا أن قاضي المحكمة والمدعي العام رفضا لائحة الدفاع في اتفاق مسبق بينهما.
 

المراقب العام السابق للإخوان في الأردن محمد خليفة في ذمّة الله

ودّعت الأمة الإسلامية والشعب الأردني المراقب العام الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن المحامي محمد عبد الرحمن خليفة. ويعد الفقيد (خليفة) أحد رموز الإخوان المسلمين على المستوى العالمي، بعد أن تولى منصب المراقب العام الثاني لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن منذ عام 1953، ولمدة تزيد عن أربعين عاماً. وتخلّى (خليفة) عن وظيفته الحكومية في وقتٍ مضى في سبيل خدمة الدعوة وأهدافها ورسالتها طول فترة حياته المليئة بالإنجازات الكبيرة.
وتحدّث، بعد صلاة الجنازة، الدكتور إبراهيم زيد الكيلاني مستذكراً صفات ومناقب الفقيد الذي عده رمزاً للإخوان في وقتٍ صعب خلال فترة مضت، غير أنه بقي وجاهد إلى أن أصبحت حركة الإخوان في الأردن مضرباً للمثل في كل مكان، وأبى إلا أن يكون مدافعاً عن شريعة الله.
وبين الكيلاني أن للفقيد دوره الكبير الذي لا يُنكر في فترة التأسيس للحركة الإسلامية في الأردن، في الوقت ذاته الذي كان دوره ظاهراً في الدفاع عن قضايا الوطن والأمة وترك بصمات واضحة في مسيرة الإخوان المسلمين التي قادها لأكثر من أربعة عقود.
وعدّد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين سالم الفلاحات الصفات التي تحلت بها شخصية ((أبو ماجد)) مشيداً بدوره ومسيرته التاريخية في الحركة الإسلامية وجهوده وتضحياته في سبيل دينه ووطنه، والإرث الذي تركه الفقيد، وقد أسهم في بناء مدرسة انطلق منها أبناء الحركة الإسلامية في الأمة العربية والإٍسلامية.
الفقيد الكبير محمد خليفة من مواليد مدينة السلط عام 1919، وحصل على دبلوم زراعة وبكالوريوس حقوق من معهد الحقوق في مدينة القدس، وعمل مدعياً عاماً وقاضياً في مدينة مأدبا، حتى تم اختياره مراقباً عاماً لجماعة الإخوان، ما دعاه إلى أن يستقيل من وظيفته والتفرغ الكامل للعمل في جماعة الإخوان المسلمين. وبعد نكبة 1967 شكل لجنة (إنقاذ القدس) بمناسبة مرور سنة على الاحتلال اليهودي للمدينة المقدسة. وكرّس الفقيد حياته لخدمة الدعوة، وإحياء روح المقاومة، فألف رحمة عليك ((أبا ماجد)).
 

الحكومة الفلسطينية تدعو الأمم المتحدة لنقل فلسطينيي العراق إلى أماكن آمنة

دعت وزارة شؤون اللاجئين في الحكومة الفلسطينية، الأمم المتحدة للعمل وبسرعة على نقل اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في العراق إلى أماكن عملياتها، في كل من سورية والأردن، حفاظاً على حياتهم، في ظل عمليات القتل التي يتعرضون لها.
وشددت الوزارة، في بيان صحفي على ضرورة بقاء هؤلاء اللاجئين، في حال نقلهم إلى سورية والأردن، تحت رعاية الأمم المتحدة، إلى حين عودتهم إلى ديارهم، مؤكدة أهمية بقائهم بالقرب من وطنهم فلسطين.
وناشدت الوزارة، الأمم المتحدة القيام بواجبها تجاه حماية اللاجئين الفلسطينيين، وعمل اللازم لحمايتهم في ظل الظروف التي يمرون بها، والتي ((تؤلم الضمير العربي والدولي وتنافي حقوق الإنسان)).
أضافت الوزارة((لا تخفى عليكم معاناة اللاجئين الفلسطينيين في كل مكان، لأنهم بعيدون عن أرضهم وبيوتهم، خاصة اللاجئين في العراق الذين لا يجدون من يحميهم من القتل والخطف والتهديد، وهم يتعرضون يومياً لمزيد من المعاناة)).
وفي السياق نفسه؛ ناشدت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة، وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، التدخل والتحرك العاجل لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين العالقين على الحدود العراقية - السورية منذ فترة.
يُشار إلى أن 350 لاجئاً فلسطينياً فروا من العراق، موجودون حالياً في مخيم التنف منذ عدة أشهر ويواجهون أوضاعاً مأساوية جداً، وحياتهم معرضة للخطر الحقيقي.
 

انتحار مرتكب مذبحة ((شيلو))

أقدم إرهابي صهيوني يقضي حكماً في السجن لقتله أربعة فلسطينيين، على الانتحار. وقالت مصادر إعلامية عبرية إنّ أشر ويسغان، قرّر وضع حدّ لحياته، بأن انتحر شنقاً في السجن الصهيوني المسمى ((أيالون))، حيث يقضي حكماً بالسجن بالمؤبد أربع مرات واثنتي عشرة سنة لقتله أربعة مواطنين فلسطينيين وجرحه آخرين قبل عام ونصف العام. وكان ويسغان قد نفذ جريمته تلك بذريعة التنديد بخطة الانسحاب الصهيونية من قطاع غزة والتي نُفذت لاحقاً.
وكان ويسغان يسكن في مستعمرة ((شيلو)) المقامة شمالي الضفة الغربية، وأقدم على قتل الفلسطينيين الأربعة كما قال لإجبار حكومة الاحتلال على إلغاء الانسحاب من غزة. وحسب المصادر الصهيونية؛ فإنّ ويسغان كان يمضي فترة اعتقاله في القسم الديني من السجن، ولكنه طلب نقله إلى زنزانة أخرى، حيث انتحر فيها.
وأعلنت شرطة الاحتلال أنها فتحت تحقيقاً في حادثة الانتحار، بينما أثار الانتحار غضباً في أوساط ما يوصف باليمين الصهيوني المتطرف. فمن جانبه؛ حمّل الإرهابي إيتمار بن غفير، أحد أبرز رموز هذا التيار؛ المحكمة الصهيونية وقضاتها الذين حكموا بسجن ويسغان، المسؤولية عن انتحاره، زاعماً أنّ القضاة تجاهلوا الوضع النفسي الذي لا يسمح بمحاكمة ويسغان، وفق ادعائه.
 

الأحمر: ((حماس)) على الحق والشعب اليمني بكامله خلفها

أكد رئيس مجلس النواب اليمني، الشيخ عبد الله الأحمر، أنّ الشعب اليمني يقف بكامله خلف حركة المقاومة الإسلامية ((حماس))، محذراً من أنّ أي قوى عربية تقدم تنازلات لصالح الاحتلال الصهيوني هي ((قوى عميلة وتعمل ضد مصلحة الأمة)). وقال الشيخ عبد الله الأحمر، الذي يرأس حزب الإصلاح اليمني، إنّ ما يحدث في فلسطين حالياً ((هو تآمر إسرائيلي أمريكي أوروبي على القضية الفلسطينية)).
وفي مقابلة، نشرتها له صحيفة ((الشرق الأوسط)) اللندنية، لفت رئيس مجلس النواب اليمني إلى أنّ المصطلحات السياسية قسمت الفلسطينيين والعرب إلى ((معتدلين)) و ((متشددين))، معتبراً أنّ ((المعتدلين هم المستسلمون، والمتشددين هم الثابتون)).
وأكد الشيخ الأحمر أنّ ((الشعب اليمني كله مع حماس، لكل اليمنيين علاقة بحماس، وحماس على الحق وغيرها على الباطل))، مشدداً على ضرورة أن يحرص قادة ((حماس)) و((فتح)) على ((عدم الانزلاق إلى الهاوية)).

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003