فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jan2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
أخبار وتقارير5
وجه وحدث
تقريــر
رأي - عدنان كنفاني
حـوار
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
تحليــل
شؤون العدو
شؤون إقليمية
شؤون دولية
الملف1
الملف2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل إلى الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

قناديل الشهادة

 

الشهيد فادي زياد الفاخوري
ولد الشهيد القسامي فادي الفاخوري في منطقة الكسارة شرقي الخليل، وذلك في 7-2-1982، وعاش الشهيد مع أشقائه الخمسة منذ الصغر العذاب والمعاناة فكان منزله يتعرض باستمرار لاعتداءات المغتصبين، وكان يتابع عن كثب اعتداءاتهم المتواصلة على مسجد خالد بن الوليد في المنطقة.
درس الشهيد المرحلة الابتدائية في مدرسة المعارف التي احتلها جيش الاحتلال مع انطلاق انتفاضة الأقصى ولم يخلها إلا قبل أسابيع، واستمر في هذه المدرسة حتى الصف السابع.
وبعد اشتداد الآلام وبعد أن أصبحت الحياة بجوار المغتصبين لا تطاق بل تزاد قسوة يوماً بعد يوم لم يجد ذوو الشهيد بدّاً من الرحيل إلى منطقة أكثر أمناً، فاشتروا قطعة أرض وبنوا فيها بيتاً في حي الجامعة في الجزء الغربي من مدينة الخليل، وهنا واصل الشهيد دراسته في مدرسة الملك خالد حتى الصف العاشر الأساسي. حيث ترك الدراسة وعمل في تمديدات الكهرباء.
وكان الشهيد لاعباً مميزاً في كرة القدم  في فريق شباب المساجد، وكان حريصاً على حضور كافة الفعاليات التي تنظم في المساجد القريبة من ندوات ومحاضرات ومسابقات وإفطارات جماعية.
وتمتع  الشهيد في حياته  برباطة الجأش والعزم والجرأة وأيضاً الهدوء والإخلاص في العمل، ولم يكن يقبل أن يغضب والديه ولو لأبسط الأشياء.
كما هو الحال لكثير من القادة والأبطال كان للشهيد فادي تجربة مع السلطة الفلسطينية حيث تم اعتقاله فيها عدة أشهر واتهم في حينه بالقيام بتفجيرات مع زملاء له.
وتم هذا الاعتقال عام 2002 أي قبل الاجتياحات الصهيونية لمدينة الخليل، وتحديداً بعد عيد الفطر في ذلك العام. وهناك اتهم بتصنيع المتفجرات وعومل معاملة سيئة للغاية وبقي في السجن نحو 5 أشهر، ثم أفرج عنه بعد الاجتياحات.
وفي يوم الجمعة 7-3-2003 أكثر الشهيد من قراءة القرآن وخاصة بعد صلاة عصر ذلك اليوم، حيث عاد من صلاة الجمعة ولم يتناول طعام الغداء، ثم ذهب لصلاة العصر وعاد ليخلو بنفسه ويقرأ القرآن، ثم سلم على أهله مبلّغاً إياهم أنه خارج مع أصدقائه لفترة قصيرة، وما هي إلا ساعات حتى انتشر خبر اقتحام مستوطنة (كريات أربع)، ومع غياب فادي بدأت الشكوك تراود العائلية بأنه قد يكون مع المنفّذين.
 وبدأ القلق ينتاب العائلة كلها، ثم جاء الخبر بأن الشهيد أحد اثنين نفذا تلك العملية وأنه تمكن من تفجير نفسه عبر حزام ناسف كان قد تمنطق به داخل كنيس صهيوني، فكانت النتيجة مقتل ثلاثة وإصابة أحد عشر آخرين بجراح.
 


الشهيد القسامي محمد عمر أحمد البشيتي

ولد الشهيد محمد البشيتي في مخيم المغازي بتاريخ 25/10/1982، حيث نشأ في أسرة متدينة تعود أصول أجدادها إلى قرية القسطينية. تعلق قلبه على أثرها بالمساجد فأصبح من رواده ومن رواد حلقات تحفيظ القرآن، كما أصبح من أشهر الدعاة في مخيم المغازي.
تلقى الشهيد مراحل التعليم الأساسية في مدارس المخيم التابعة لوكالة الغوث، كما واصل الشهيد مشواره التعليمي فأنهى الثانوية العامة من مدرسة المنفلوطي والتحق بجامعة القدس المفتوحة وتخرج فيها قبل استشهاده بخمسة شهور. وفي الفترة التى كان يدرس بالجامعة التحق بقوات الاستخبارات العسكرية ومن ثم انتقل للعمل بجهاز الأمن الوطني إلى حين استشهاده.
كان الشهيد يعيش لحظات الحنين إلى الوطن فكان كثيراً ما يسأل والده عن قريتهم، وعن أملاكهم، ولماذا يعيش حياة بائسة في المخيم. وعندما اندلعت الانتفاضة الفلسطينية المباركة عام 1987، كان محمد طفلاً بريئاً إلا أنه لم يتوانَ ولو للحظة عن مشاركة الشباب المنتفضين بانتفاضتهم.
تعلق الشهيد بالمساجد قبل أن يبلغ الحلم، وواصل مسيرة عطائه فتولى إمارة مسجد المصدر. وفي فترة الانتخابات البلدية والتشريعية، تولى القيام بالإشراف على المنطقة الانتخابية الشرقية، وكان كثيراً ما يدعو الشباب إلى العمل التطوعي ابتغاء مرضاة الله.
انتمى الشهيد البشيتي لقوات الجيش الشعبي التابعة لحركة حماس عام 2003، حيث أطلق عليه في تلك الفترة لقب ((الزعيم)) وأصبح معروفاً به بين رفاقه.
ثم أخذ الشهيد يتدرج في السلم القيادي لكتائب القسام حيث أصبح فيما بعد أمير مجموعة ثم قائداً لفصيل، ثم لسرية حتى أصبح مسؤولاً عن الوحدة الخاصة، وأصبح من أمهر المدربين بكتيبة المغازي، وقام الشهيد بإقلاق مضاجع سكان المستوطنات من خلال إطلاقه الكثير من قذائف الهاون وصواريخ ((القسام)). حصل الشهيد على العديد من الدورات العسكرية.
كان يوم العزة والكرامة يوم أن ارتقى الشهيد محمد البشيتي إلى العلياء صاعداً، بعد أن لقّن القوات الإسرائيلية الخاصة درساً لن ينسوه أبداً، وذلك في فجر يوم الأربعاء 19-7-2006 ذهب مع مجاهدين لإطلاق قذيفة ((RBG)) على هدف إسرائيلي. قال أحد المجاهدين معلقاً على حادثة استشهاد البشيتي: لقد مات كما كان يتمنى، حيث كان يردد مراراً ((أنا لا أريد أن أقتل برصاصة ولكن أريد أن أدمر دبابة بقذائف ((RBG)) فأطلق قذيفة من مدفعي باتجاه الدبابة الإسرائيلية، تطلق دبابة باتجاهي قذيفة تتناثر أشلائي))، وبالفعل أخبرنا شهود عيان أن طائرة استطلاع صهيونية أطلقت صاروخاً باتجاهه فمزقت جسده الطاهر، بعد أن أطلق ثلاث قذائف من قاذفه.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003