لَنْ أَعْتَرفْ!
هذا قرارٌ بالغُ الخطورة
حروفـُه حريةٌ محظورة
وشاهدوه كلُّ مسلم ومسلمة
على أصقاعِ هذه المعمورة
أملاهُ ما تبقـَّى من ضمائرٍ حُرَّةٍ غيورة
توقيعه أدناهُ أو أعلاهُ
مع تعميدِ كل حرفٍ من حروفه
تلك الدماءُ الهادرة
تلك الجموعُ الثائرة
تلك البحارُ الزاخرة
بمشاعل اللهبِ الغضوبِ
هذا ويتبعُ نصُّهُ الآتي بيانـُه-:
أنْ تعترف بقاتلي فلتعترفْ
فأنتَ ميتُ الضميرْ
أما أنا فأرفضُ الدخولَ في
مُغامرةٍ وأرفضُ المقامرة
بدماءِ شعبي بين أسواقِ النخاسةِ
فاللعبةُ الحمقاءُ ليس من صناعتـِك
فأنت عبدٌ خانعٌ وخاضعٌ
لكلِّ كلبٍ آمرٍ ينهاكْ
ولن تكون أيَّ يوم ٍ
سيداً حتى على هواكْ
مادمتَ تمشي وفقَ
كلَّ خطةٍ مرسومةٍ
تنجو بها على هوانٍ واحتقارْ
أن تعترفْ بقاتلي فلتعترفْ
أمـَّا أنا فأبجديـَّاتي
رصاصةٌ وعزةٌ ومصحفٌ
وقوَّتي من البارود، والماء
الزلال أعبُّه من غيثِ قرآني
وأهنـَأُ في الظلالِ الوارفة
أنا مستعدٌ أن أدوسَ على
السياسةِ والرياسةِ والكراسيِّ الزائفة
مادام نبضي كـِبرياء
مادام عشقي مَقدسـِيـًّا كالسماء
مادام وجداني حَماسيــَّا كأجنحةِ الفضاء
مادام إحساسـِي جـِهاديــًّا
يـُكبِّر ملئ هذا الكونِ في
رصِّ الصفوفِ يوجـِّه ُ الزحفَ الكبير
باتجاه القدس ِ والأقصى الأسيرْ
محمد عبدالرازق أبو مصطفى
صنعاء/اليمن
فلسطين الإبا
سَبَـتْ وَذبّـحَـتْ أهـلـي
يـدُ الـهـود المـنـاكيـر
كذا استولت علـى أرضـي
بغَتْ.. واستـوطنـت دوري
همـجْ.. تبَّـت أيـاديـكـم
فلـن لـن تقلعـوا جـذري
همجْ.. شُلَّـتْ يـدي إن لـم
أردَّ الـصّـاع بالعـشــر
لَكَـمْ بالأمـس قـد ذاق الْـ
أعــادي ردّ أحـجــاري
وهـا اليـوم العِـدا تصـلى
من الـرشـاش مـن نـاري
إلاهـي يـرمـي إذ أرمـي
وتُـذكـي النـارَ أشعـاري
وُهِبْـت القـول والفـعــلا
ولـم أُجبَـل علـى الـفـرِّ
أريـحــا حـرةً عــادت
وغــزّهْ مبـتـدا نصـري
فإمـا الأرض تُستـرجــعْ
مـن النـهـر إلـى البحـر
وإلا فالـــرَّدى أولـــى
بِـحُــرٍّ إبـــن أحـرار
قريبـاً هـود أستـقــوي
وأدرك منـكـمـوا ثـأري
تظنـوا رايـكــم يعلـو؟
ألا لا تـحـقـروا قـدْري
فـأرضـي لـن تهود لكـم
فـلا تستيـسـروا قهـري
همجْ.. ذي أرض أجـدادي
وأرضي.. عيـرها عيـري
حشـاً كانـت كـذا مهـدا
أأرضـىَ دونـها قـبـري؟
***
فـبـاسـم الله مجـريـهـا
ألا أعظـمـه مـن مـجـرِ
وبـاسـم الله مـرسـيـهـا
سـيـرسـيـهـا إلـى بَـرِّ
وبالنصـر سيـحـبـوهـا
ألا حـيّ علـى النـصـر
زكريا أبو مارية
آسفي/المغرب
على مدرج جامعة دمشق
لقد انتابتنا غبطة عارمة بزيارة الأخ إسماعيل هنية إلى دمشق، وانتعشت الأفئدة،
ونزل في قلوبنا برد محبب، ربما لأن رئيس وزراء فلسطين الأبية حمل إلينا ريحاً
من الأرض المباركة، فلاح في الأرجاء كحلم عذب، دمعت منه عيون الكثيرين
والكثيرات، حتى رأينا فيه شوقنا إلى أرضنا، والوعد بالعودة.
حياك الله -أبا العبد- وأحياك الله مؤمناً، كما أحييت الإيمان في قلوب الحيارى،
بأنه ثمة فجر بعد هذا الليل الحالك. وثمة أمة تفرك عينيها بأيدي شبابٍ برَق
النصر من جباههم.
إنها غبطة، ملأت قلب كل مسلم قبل الفلسطيني، وأعادت إلى الأفق حلم البشرى
والأمل، بعدما كاد يضمحلُّ وينزوي.
وإننا ما زلنا وكأننا في حلم مذ ذاك وحتى اللحظة، وكأنني رأيت الأقصى شامخاً في
جبهتك أيها الشامخ، عزيزاً برفعتك، فإنكم الأسود وإنكم الصقور، ولن تنال منكم
يد غاصب، طالما كان مكانكم في الضلوع.
امض بعهد الله واثق الخطا، وامض بعون الله محفوفاً برعايته وحفظه، فلقد جلبت
لنا معك أكثر بكثير مما أخذت لهم. وشعرنا لأول مرة بخيط يصلنا بأرضنا المحتلة
في الداخل، خيط حي ينبض، لا كالصور القاصرة التي تصلنا في الأوراق وسواها.
هي الحياة بدت لنا مجدداً، ورجع نور يمتد ويمتد، ابتسم لنا من أحمد الياسين،
ولوح لنا منه الرنتيسي، وأحياه إسماعيل هنية.
وكلنا أمل بتحقيق الوعد قريباً.. والله خير حافظاً وهو ارحم الراحمين.. وناصر
عباده الصادقين..
أ.م
دمشق
ترنيمةٌ للغيابْ
لماذا تموتُ طيورُ الصَّباحِ
قُبيلَ الغُدُوِّ
على بابِ قلبي؟
وكيف استفاقت خفافيشُ ليلي
وبومُ الغِيابِ
على ضوءِ فجري؟
وفي المقلتينِ
تصاويرُ همي
وخبزٌ وشعرٌ
وحُبٌّ ونار
أصبُّ الحروفَ
على جمرِ سُهدي
فتغفو الحروفُ
وأبقى كظلِّي
وسقفُ المكانِ
قريباً قريباً
على حَدِّ صدري
فأزفرُ أزفرُ
دون انقطاعٍ
وأنداح أذكرُ طفلاً
يسابقُ هِرَّ الحَوَاري
وشيئاً جَرَى
في مَهَبِّ الرِّياح
ويسرحُ
يمرحُ
بين الأزقَّة
ويكبرُ، يكبرُ
دون المآسي
ويصحَبُ ألعابَه الغَالِياتِ
فكيفَ انتهيتُ إلى قَبْوِ عُمري
وما زلتُ غضّاً
بلونِ الربيعِ
وكيفَ ذَوَيتُ
وكيفَ احترَقْتُ
وأينَ الحبيبةُ
كي تَفتَديني؟
وأينَ الرِّفاقُ؟
سامر سكيك
رسمنا الهوية
على الجدران رسمت الهوية
أنا ابن يافا ونابلس الوفية
بالحجارة أطارد الدورية
بالرصاص أواجه الدنية
علمتني أمي غدوة وعشية
علمتني أمي حمل البندقية
أفيقي أمتي ونادي صلاحاً و قساماً
ونادي شعبيه
أبو رضا الجوزي
المغرب
الله معك يا حماس
تحياتي للأخوة العاملين في مجلة ((فلسطين المسلمة)) صوت الشرف والثبات على
المبدأ في زمن تنكّر فيه البعض لقضية الأمة المركزية، وصار همهم الأول والأخير
كيفية التخلص من حكومة حماس الشرعية لتحل محلها زمرة لم يعد خافياً على أحد
فسادها وإفسادها، زمرة لا تعرف سوى منطق الإقصاء والتهديد والوعيد بدل
الإقراربالهزيمة، وترك من انتخبهم الشعب يديرون دفة الحكم، فالشعب الذي صوّت
لحماس هو الذي له الحق في أن يدعو لانتخابات مبكرة وليس تلك الزمرة التي لم
تستشر شعبها في كل الاتفاقيات المخزية التي لم تجلب الربح إلا لهم ولحاشيتهم.
وهم اليوم يحنّون إلى مفاوضات الذل والهزيمة، لذلك هم ينتظرون على أحر من الجمر
الفرصة لإزاحة حماس وبدء فصل جديد من فصول مسرحيات المفاوضات الهزلية. فعلى
حماس أن تكون يقظة ولا تنجر إلى مستنقعهم لأن الفاشل والذي لا شعبية له يبحث عن
مطية ليركب عليها ويقف على قدميه ويحاول أن يظهر بمظهر صاحب الشعبية والناطق
بلسان الغالبية. فكوني على المبدأ كما عهدناك وإن خذلك كل العالم فالله سبحانه
لن يخذلك، لأنك أنت الحق وما سواك زيف زاهق لا محالة بإذنه تعالى.
سلوى
المغرب
فلسطين ألف هنية
من خبل الصهاينة أنهم ظنوا ومعهم الأمريكان أن قتل الشيخ أحمد ياسين يعني
انتهاء حماس، وأن قتل الرنتيسى يعني انتهاء المقاومة، وأن استهداف القادة
الميدانيين سواء من حماس أو من شرفاء المقاومة سوف يودي بالمقاومة. أما استبان
لهؤلاء الأغبياء وأعوانهم المتصهينين أن المضطهد حبيب الشعوب، أما استبان لهم
أن تخندق أعوانهم معهم يزيد التفاف الناس حول حماس ومشروعها، أما استبان لهؤلاء
الأغبياء أن الضغط على حماس يزيد من تعاطف الناس معهم ويظهر عورات الصهاينة
وسوءاتهم والمتشدقين بالحرية وهي منهم براء، وبالأمس الخميس (14/12/2006) تعرّض
موكب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، العائد من جولة عربية وإسلامية،
لإطلاق نار مباشر من أمن الرئاسة التابع لرئيس السلطة محمود عباس.
لا ينكر عاقل أن حماس – تحديداً – تتعرض لضغوط شديدة داخلية وخارجية وعربية من
أجل تقديم تنازلات يعرف الكثير أن حماس لن تقدمها، ويكفي ما تبناه الكونجرس
الأمريكي بصورة نهائية من مشروع قانون يهدف إلى عزل حركة حماس ومنع المساعدات
عن السلطة الفلسطينية.
يطالبون حماس بالاعتراف بالكيان الصهيونى وما طالب أحد الصهاينة ولا الأمريكان
بالاعتراف بحماس المنتخبة!! يطالبونها باحترام ما تم الاتفاق عليه مع سلطة
أوسلو-المشبوهة- ،وما طالب أحد الصهاينة باحترام ما قامت بالتوقيع عليه. يغضون
الطرف عن الأموال المهربة خارج فلسطين، أو تلك التى كشف عنها النائب العام
الفلسطينى بتهريب وسرقة 700 مليون دولار، ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها حين تدخل
حماس الأموال داخل فلسطين وما فعل هنية بالأمس عنا ببعيد.
ويجب أن تدرك (إسرائيل) وأمريكا أن شعب فلسطين الصابر الصامد لن يتخلى عن حماس،
والأمة الإسلامية لن تتخلى عن شعب فلسطين، ولم يعد أحد يثق في تلك الحلول
الأمريكية مثل خريطة الطريق. ولذلك فإن الحل الوحيد الذي يجنب العالم انفجار
خزان البارود هو انسحاب (إسرائيل) الكامل وغير المشروط.
سيد يوسف