قيادات فلسطينية تهنئ ((فلسطين
المسلمة)) من داخل المعتقلات الصهيونية:
رفعتم راية المقاومة والانتفاضة ودافعتم عن الأسرى
نزار رمضان/معتقل
النقب الصحراوي
لم تكن ((فلسطين المسلمة)) مجموعة من صفحات صفراء أو
بوقاً من أبواق السلاطين.. ولم ترتض العيش على الفتات كما الآخرين، إنما كانت
وما زالت وستبقى عنواناً للقضية والهوية لا بل سبيلاً للأجيال التي تحث الخطى
نحو فلسطين.
لقد عاشت ((فلسطين المسلمة)) الشتات كما هو حال الشعب الفلسطيني وعانت من
الغربة، فعندما حط بها الترحال في عمان لم يدع لها زوار الفجر أن تأخذ دورها من
على الشاطئ الشرقي للقضية، فلوحقت ولوحق رجالاتها واتخذ الشمع الأحمر مكانه
وإلى الأبد على أبواب مكاتبها.. لا بل اعتقل المحررون والكتّاب وأبعدوا. لقد
كانت رحلة مضنية من أجل إطلاق العنان للكلمة الصادقة، التي تشكل بوصلة فلسطين.
كثيرون هم الذين ضحوا من أجل هذا الصوت الهادر، فمثلوا أمام محاكم الغدر
الصهيونية لاقتنائهم أو طباعتهم أو توزيعهم لهذه المجلة الرائدة، لكن هؤلاء
جميعاً كانوا يدركون أن استمرار هذا المنبر هو حلقة من حلقات الصراع من أجل
الحفاظ على القضية والهوية والأجيال.. هذه الحلقة التي باتت تشكل جسر عبور بين
شطري الجسد في الوطن والشتات.
في هذا التقرير كان لا بد من كشف الحقيقة وإعطاء أصحاب الجهد والعطاء حقهم ذلك
النفر من الجنود الأوفياء الذين تمكنوا من رفد هذه المجلة بالحياة والعطاء طيلة
ربع قرن من الصراع والتحدي، وذلك من خلال رصد شهادات ومواقف لسياسيين وعلماء
وأكاديميين ومراقبين، من داخل المعتقلات الصهيونية وخارجها تجاه هذه المجلة
الغراء. إنها شهادات نعتز بها وتعتز بها ((فلسطين المسلمة))، التي كانت ولا
تزال منبراً نقياً طاهراً ينافح عن القضية ومساراتها.
الدكتور عبد العليم دعنا / عضو اللجنة المركزية
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:
توثيق القضية الفلسطينية
كثيرة هي الأدبيات التي تصدر وتتحدث عن فلسطين، في ظل غطرسة الاحتلال الذي يسعى
إلى طمس الهوية والتراث ومجريات أحداث القضية، جزء من هذه الأدبيات انطلق
وتوقف، وجزء آخر استمر في العطاء كما هو الحال مع مجلة فلسطين المسلمة، التي
انطلقت منذ خمسة وعشرين عاماً ولا تزال توثق للقضية الفلسطينة وتنقل أخبارها
وتدعو للحفاظ على الثوابت والحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
أنا فخور بهذا العطاء الإعلامي المميز ممثلاً بهذه المجلة والعاملين فيها،
وأتمنى لها الاستمرار حتى يتربى الجيل على مثل هذه الأدبيات الرائدة التي تعالج
القضية بمنظور وطني صادق، يحافظ على وحدة الشعب ويحرره من الاحتلال الغاصب.
إنني ومن خلال متابعتي للعديد من أعداد هذه المجلة شعرت بالراحة النفسية،
وأيقنت أن هناك زميلة مخلصة لمجلتنا ((الهدف)) تشاركها في الحفاظ على الهوية
وتساهم معها في معركة النضال الإعلامي الذي يتصدى لكافة أساليب التهديد
والتهويد التي يبثها الإعلام الإسرائيلي الصهيوني، إضافة إلى كشف مخططات
الاحتلال الغادر والتي تدفع باتجاه استمرار الاستيطان ومصادرة الأراضي وقمع
شعبنا بكل السبل والوسائل.
إن هذه المجلة بحق استطاعت أن تكشف زيف الاحتلال وتعرية مخططاته الجهنمية من
خلال التقرير والخبر والمقابلة والتحليل، فكانت بحق رسولاً أميناً للقضية
والوطن في الداخل والشتات.. أتمنى لهذا الصوت أن يستمر في العطاء والنضال
والمقاومة حتى يتحرر شعبنا ونقيم دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
الشريف.
حاتم قفيشة / نائب عن لائحة التغيير (منطقة الخليل):
مجلتكم رفيق درب
مجلة ((فلسطين المسلمة)) بالنسبة لي رفيق درب رافق حياتي في سنوات الشباب
الأولى، حيث كنت حريصاً على اقتنائها إلى درجة التلهف، فكنت أراقب صدور أعدادها
الواحد تلو الآخر، وذلك للاطلاع على المستجدات السياسية ومتابعة مواقف الكتاب
وآراءهم فيما يخص تحديداً القضية الفلسطينية. وقد كنا كأبناء للحركة الإسلامية
في فلسطين نشعر أنه لا يوجد لدينا أي متنفس إعلامي في البدايات سوى هذه المجلة
ورفيقاتها الأخريات في العالم العربي والإسلامي مثل مجلة ((المجتمع)) الكويتية.
لقد زاد اهتمام الشارع الفلسطيني بمجلة ((فلسطين المسلمة)) عقب الانتفاضة
المباركة والتي انطلقت عام 1987، وذلك لتفردها عن سواها بإظهار اللون الجهادي
الإسلامي في فلسطين. وأذكر أننا كنا نقوم بتوزيع هذه المجلة على المساجد
وعيادات الأطباء ومكاتب المحامين والمرافق العامة، مثل المستشفيات والأندية،
لأنها كانت تعبر تعبيراً حقيقياً عن أفكارنا، وتقوم بتغطية ميدانية لأحداث
الانتفاضة المباركة. أما الحدث الأهم بالنسبة لي شخصياً فهو تغطيتها لنا ونحن
في مرج الزهور في الجنوب اللبناني من خلال إظهار معاناتنا.
من الأمور التي أعجبت بها شخصياً هي فتح ملفات الاعتقال السياسي لدى السلطة
الفلسطينية، بحيث كنت أحد هؤلاء المعتقلين. وقامت المجلة بنشر تحقيقات جريئة
على صفحاتها للتأثير على إغلاق هذا الملف، الذي كاد أن يجرّ الشعب الفلسطيني
إلى فتنة وانقسام، ومما كان يلفت نظري تجاه هذه المجلة الكثير من المقالات
الهامة والكتاب البارزين من أمثال المرحوم الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
والمفكر الفلسطيني منير شفيق والكاتبة والأديبة جهاد الرجبي. كما كان لدي
الاهتمام بمتابعة زاوية أخبار العالم الإسلامي علاوة على حرصي الدائم لقراءة
افتتاحية العدد التي كانت تعبّر عن وجهة النظر السياسية للمجلة.
أطالب القائمين على المجلة بزيادة عدد الملفات المطروحة تجاه القضية الفلسطينية
لا سيما زاوية الأسرى في سجون الاحتلال وتسليط الضوء على مؤسساتنا العاملة في
الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى إفراد زاوية متخصصة عن أنشطة الشباب وتطوير
أفكارهم وإفساح المجال للأقلام الشابة لطرح آرائهم وتصوراتهم بما يتعلق بالقضية
الفلسطينية. وهذا يتطلب تخفيض عدد صفحات التحقيقات والمقالات والمقابلات
المطولة بحيث تكون قصيرة. وأطالب بأن يكون هناك زاوية للتجربة البرلمانية
والوزارية وإدارة المجالس المحلية والبلديات.
رأفت ناصيف / عضو القيادة السياسية لحركة حماس:
تباشير الفجر القادم
مجلة ((فلسطين المسلمة)) تاريخ عريق، مَنّ الله به علينا منذ مطلع الثمانينات،
حيث استقيت من هذا النبع الصافي ونهلت منه سراً جراء ملاحقة سلطات الاحتلال
الصهيوني لهذا الصوت. ((فلسطين المسلمة)) بالنسبة لي اسم يشكل أحد الخيوط
البيضاء القليلة التي كانت ولا تزال تبشر بالفجر القادم.. إنها اسم أطلّ من
بعيد بسبب قسوة الليل الذي عمّ المنطقة لمواجهة كل ضوء يبعث في النفوس الأمل.
فلسطين المسلمة هذا الصوت العذب الذي اندفق للحياة منذ 25 عاماً حيث كنا نسترق
السمع لنحصل على الخبر الذي يحمله والحقيقة التي ينشرها. فلسطين المسلمة تلك
الكلمة التي أنصفت القضية يوم ظلمها الكثيرون، وبينت هويتها الأصلية التي حوربت
بعنف وتكالبت المؤامرات من أجل إخفائها.
هذه المجلة كانت ولا تزال النبض الحي الذي يبث الحب لفلسطين والأقصى ويحرك
المشاعر تجاهها ويشغل العقول بها حتى باتت الشغل الشاغل لمحبي فلسطين وشعبها.
إنها نفسها ذاك الوقود الذي أشعل حب الجهاد والتضحية في نفوس أبناء الشعب
الفلسطيني من أجل حرية الأرض المباركة أُولى القبلتين وثالث الحرمين وكذلك
مسجدها الإبراهيمي وكنائسها التي تشهد لعظمة وسماحة إسلامنا.
((فلسطين المسلمة)) عنوان صوّب الأمور ووضعها في مكانها الحقيقي، لأن قضية
فلسطين هي قضية عقيدة ودين، مثلما هي قضية وطن وتراب. وأما الصراع فيها فهو على
هويتها لا على ترابها ولا على حجارتها. إنها المجلة المباركة التي كان لها
الفضل بأن عرّفتنا منذ خمسة وعشرين عاماً بفلسطين القضية والهوية والشعب، لا بل
أسهمت في إبقاء الراية مرفوعة.
الدكتور وليد أبو ندى / أستاذ مساعد في الجامعة الإسلامية بغزة:
كشف الحقائق
يوم أن تفتحت أعين شباب صباح الوجوه بعد غفلة من لهو الصبا، بعد أن أظفرت حاضر
شعبها، لقد أرخى سدولَه على بلادهم ليلُ احتلال بغيض فرّق الأرض وقتل الآباء
والأجداد وشرد الأبناء، وجهد ان يطمس الهوية ويمسح الذاكرة كي تظل البوصلة
تائهة وذاكرة الناشئة مشوهة، لا تتذكر ولا تهتدي.. يومها كنا على موعد مع نفخة
حياة تبعث همم الفتوة في الرجال الصادقين.. كنا على موعد مع خيط أبيض يبشر بفجر
صادق لا كذب فيه. كنا على موعد مع صوت نقي طاهر بطهر الأنبياء والمرسلين ودعوات
السماء.. جاء من رحم الأمة الماجدة، جاء من دينها وتراثها وتاريخها، وأتى من
عقيدة الشعب المسلم المرابط المضرجة أرضه بزكي الدم من الصحابة والفاتحين
والقادة والشهداء. وكانت ((فلسطين المسلمة)) عنوان مرحلة قادمة، تشكل عناوين
أخرى مثل الانتفاضة والمقاومة والياسين والحماس والرنتيسي والشهداء، حقيقة
المعركة التي اختلطت فيها العناوين وضلت فيها الأفهام.
خمسة وعشرون عاماً من العطاء والجهد والجهاد وهي صوت الشعب المقاوم الذي رفض أن
ينسى أو يتناسى أو يبيع. خمسة وعشرون عاماً من الدأب والحركة والنشاط والدفع عن
الذين آمنوا بالكلمة الصادقة والتقرير والخبر والمقال.. خمسة وعشرون عاماً وهي
ترفع رايتها الخضراء في بيداء الإعلام، إنه ثقل الأمانة وسمو الرسالة، ينهض بها
العاملون في ((فلسطين المسلمة))، فنشدّ على أياديهم الممسكة بالأقلام الصادقة
التي كفلت قضيتنا وحقنا وأرضنا، إعلاماً ومناصرة وتبياناً للناس وحقاً على مثلي
وأمثالي أن ننصف بذلهم وجهادهم وأن ندفع مسيرتهم وأن ننصح لهم. فهم منا ونحن
منهم وأملي ورجائي في العاملين في فلسطين المسلمة أن تظل فلسطين صوت التأليف
والتجميع لشتات جهادنا ونضالنا، وأن تظل الكلمة الجامعة لأهل فلسطين واليد
الضامدة للجرح النازف من جسد شهداءنا وأسرانا وجرحانا..
التحية لكم أيها العاملون في فلسطين المسلمة والتحية للقراء، والمجد لكم يا أهل
فلسطين المسلمة.
جهاد القواسمي/ قيادي من فتح في الضفة الغربية:
ذاكرة شعب
استطاعت مجلة ((فلسطين المسلمة)) خلال خمسة وعشرين عاماً أن تكون ذاكرة للشعب
الفلسطيني المقاوم، الذي لم يتعرض شعب مثله في التاريخ لمحاولات إبادة شاملة
منظمة، وطمس لذاكرته وهويته وتشويهها وتزييفها وإلغائها من الذهنية.
((فلسطين المسلمة))، ومن خلال قراءتي لها منذ منتصف تسعينات القرن الماضي،
وقفتْ في وجه من يتعرض للحق الفلسطيني ومحاولات طمسه ومحوه من الوجود
والانتماء، الذي يمارسه منطق القوة، بحفظ أسماء مدن وسهول وجبال وأودية وأنهار
فلسطين. كما أنها حفظت جيلاً فلسطينياً من تدمير عقليته الثقافية والعلمية
وتجهيله بإغنائه ورفده بالأوراق الثقافية والعلمية وتعريفه بقناديل الشهادة
الذين سطروا أروع الأمثلة بالتضحية بالنفس والنفيس، لأجل فلسطين الوطن الحلم.
كما كانت وستبقى خير من شرح القضية الفلسطينية، بكل موضوعية، وبتنوير للرأي
العام الفلسطيني والعربي والعالمي من خلال إظهار الحقيقة والحق الفلسطيني، بكل
دعائمه التاريخية والقانونية والسياسية والشرعية .
((فلسطين المسلمة)) كانت بحق ذاكرة الوطن وجزءاً هاماً من تاريخ القضية
الفلسطينية، التي واكبت به الشعب الفلسطيني في مراحل حرجة وحساسة، ولتكون
رصيداً وطنياً هاماً، تتوارثه الأجيال اللاحقة بحثّهم على التمسك بالحق في
الأرض والدار، حيث الوطن الفلسطيني، لتبقى الشاهد الأساسي التاريخي على عروبة
وإسلامية فلسطين، بصمود شعبها الذي سطر عبر رحلة نضاله وكفاحه وجهاده الطويل
أروع ملاحم التضحية والتمسك بالحقوق وعدم التفريط بها.
زملاء من رابطة الصحافة الإسلامية
يحيون فلسطين المسلمة
عاطف الجولاني رئيس تحرير صحيفة ((السبيل)) الأردنية:
حملتم راية الدفاع عن فلسطين
أحرّ التهاني والتبريكات نزجيها لكم بمناسبة مرور 25 عاماً من عمر مجلتكم
المديد بإذن الله.
لقد حملت ((فلسطين المسلمة)) بحق، وعن جدارة واستحقاق، راية الدفاع عن فلسطين
وعن مقاومتها الباسلة، فما لانت لها قناة، وما بدّلت تبديلاً.
إنه لشرف عظيم تحظون به وأنتم تنافحون عن قضية الأمّة المركزية في مواجهة عدوها
الصهيوني المتجبر.
مبارك عليكم 25 عاماً من الجهاد بالكلمة والقلم.. وإلى الأمام على طريق النصر
والتحرير، والله معكم ولن يترك أعمالكم.
حارث عريبي / مجلة ((البصائر)) العراقية:
قوة الكلمة الثابتة على الحق
كلما وقفت أمام صرح مؤثر من صروح الكلمة القوية التي تنحت حقها في الصخر الأصم
بصبر وأناة، تذكرت كلمة أطلقها نبي الله موسى عليه السلام، حين اجتمع السحرة
بإمرة فرعون ليكون يوم الزينة شاهداً بين الحق الذي يمثله موسى وأخوه، والباطل
بكل هالته وهيلمانه، متمثلاً بفرعون صاحب السلطة وأتباعه المستفيدين من هذا
الباطل قال لهم موسى كلمة زعزعت الصف وأربكته حين قال: ((ويلكم لا تفتروا على
الله كذباً فيُسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى))، فيصف القرآن الكريم زعزعة الصف
بقوله تعالى: ((فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى)).
إذن كان ولا يزال وسيبقى للكلمة قوة مصدرها من يحملها، وهذا ما أراه في مجلة
فلسطين المسلمة الكلمة الحق.. الكلمة القوية.. الكلمة الثابتة على حقوقها مدة
ربع قرن من الزمان، ظلت فيها صوتاً للحق وصوتاً للأرض السليبة وصوتاً يمثل نبض
المسلمين من أقصى الصين إلى أقصى المغرب، لما يمثل الأقصى من وجود حي في ذاكرة
الأمّة.
فيا فلسطين المسلمة إلى أمام، ولتبق خطاك ثابتة كما عهدناها، ومبارك لك عامك
الخامس والعشرون وأنت تكبرين في عيون محبيك.
أسرة ((مركز الإعلام العربي)) في القاهرة:
مجكتلم سلاح ماضٍ في وجه الصهيونية وعملائها
لا يقل الإعلام أهمية وضرورة عن السلاح والذخيرة والآليات العسكرية في إدارة
معارك أمّتنا المصيرية وصراعاتها مع أعدائها الأخفياء والمجاهرين بالعداء.
ومن هذا المنطلق نعتبر مجلتكم، وعبر ربع قرن من الصمود في أجواء غير مواتية
ومناخات محبطة، سلاحاً ماضياً في وجه الصهيونية وعملائها، وإحدى أشكال
((القوة)) التي أمرنا الله بإعداد ما استطعنا منها في قوله تعالى ((واعدوا لهم
ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)).
ولا نحسب إلا أن ما تنشره مجلتكم باسمها المؤكد الهوية ((فلسطين المسلمة)) هو
هاجس مخيف لصانع القرار الصهيوني وعملائه وليس مجرد كلمات وتمر.
وإذ نشد على أيديكم في جهادكم ((الإعلامي)) ونؤازركم عن بعد ونراكم سلاحاً
ماضياً في إدارة الصراع الصهيوني العربي، فإننا نقدم لكم تهنئة ودعاء، تهنئة
بمرور (25) عاماً على بدايتكم وخطوتكم الأولى التي تزداد رسوخاً وثباتاً عاماً
بعد عام.. ودعاء بأن يوفقكم الله ويعينكم في أداء رسالتكم والقيام بدوركم في
نصرة قضيتنا الأم.
فليتواصل جهادكم، ولتظل أقلامكم المخلصة مشرعة في في وجه أعدائنا، وليسدد الله
خطاكم.