فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jan2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
أخبار وتقارير5
وجه وحدث
تقريــر
رأي - عدنان كنفاني
حـوار
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
تحليــل
شؤون العدو
شؤون إقليمية
شؤون دولية
الملف1
الملف2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل إلى الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

الملف1

 

مجلة فلسطين المسلمة
ربع قرن من المقاومة بالكلمة
شريكة في مشروع التحرير والعودة


مع صدور هذا العدد، تكون مجلة فلسطين المسلمة قد دخلت عامها الخامس والعشرين، وهي تدافع عن فلسطين وتحمل راية المقاومة والتصدي للاحتلال بالكلمة.
هي رسالة حرّة، وهي صوت فلسطين إلى الفلسطينيين والعالم.
هي جسر للتواصل، ووسيلة تنقل التحليل والمعلومة والخبر المنحاز إلى الحق وأصحابه.
هي هدية يرسلها أهل فلسطين إلى إخوانهم وأشقائهم العرب والمسلمين، كي يكونوا شركاء في القضية، وفي نصرة فلسطين وشعبها.
في هذا المقام نحيي كل من شارك في مجلة فلسطين المسلمة طوال المسيرة الماضية، وكل من ساهم في مقال أو رأي أو خبر.
المشوار طويل، لكن المجلة لم تتعب، وهي متمسكة بنهجها مهما كلفها ذلك من ثمن. وهنا مقتطف من أول افتتاحية للمجلة:
((إلى كل الصادقين.. إلى كل المخلصين.. إلى كل الواعين من أبناء الأرض المقدسة ((فلسطين))، وإلى كل أبناء الأمّة الإسلامية نتقدم إليكم بمجلة (فلسطين المسلمة).
نتقدم إليكم بهذه المجلة مع علمنا وإدراكنا بأن ميدان القول غير ميدان الخيال، وميدان العمل غير ميدان القول، وميدان الجهاد غير ميدان العمل، وميدان الجهاد الحق غير ميدان الجهاد الخاطئ، ولكنها خطوة على الطريق، وقبس من نور، وغيض من فيض.. فنحن لا ندعي الكمال، فالكمال لله وحده، ولا ندعي الصواب المطلق في كل ما نقول، ولكننا نزن الأمور بميزان الحق الثابت، فما وافقه أخذنا به، وما دون ذلك فهو باطل مرفوض، فإن أصبنا وأحسنا القول فهو من عند الله، وإن أخطأنا فهو من عند أنفسنا. والحق ضالة المؤمن أينما وجده فهو أحق باتباعه)).

 

عزت الرشق
عضو المكتب السياسي لحركة حماس
فلسطين المسلمة.. بين الأمس واليوم

مجلة فلسطين المسلمة التي تحتفل بمرور 25 عاماً على أول إطلالة لها، تصرّ أن تواصل المشوار، دون تردد أو تعب، في ساحة الإعلام التي تكتظ بكل الوسائل الإعلامية من صحف ومجلات وإذاعات وأجهزة تلفزة إلى فضائيات وشبكة الإنترنت.
ما زال لمجلتنا الرائدة مساحة وما زال لها جمهورها ومحبوها، الذين ينتظرون منها مادة دسمة حول القضية الفلسطينية وتطوراتها، والمقاومة وإبداعاتها.
عام 1981 كان عام الانطلاقة، حيث بدأت ((فلسطين المسلمة)) كمجلة طلابية تصدر عن ((رابطة الشباب الفلسطيني المسلم في بريطانيا))، وتعبّر عن فكره وتطلعاته الوطنية، ورغبته الأكيدة بالمشاركة في قضيته وخدمتها. وكان لها أثر مهم في أوساط الطلبة والشباب الفلسطيني في بريطانيا وأوروبا، وكانت المجلة تصدر بصورة غير دورية وغير منتظمة، وفي أواخر الثمانينيات انتظمت في الصدور مرة كل شهرين.
عام 1991 كان أحد المحطات الهامة في تاريخ المجلة، حيث تم اعتماد وتبنّي المجلة لتكون مؤسسة صحفية مستقلة تعبّر عن المشروع الإسلامي لفلسطين. وتمّ نقل إدارتها من لندن إلى عمان.. ليتولى رئاسة تحريرها الأخ الكبير والكاتب القدير ياسر الزعاترة.. حيث انتظمت بالصدور مطلع كل شهر. وحدثت نقلة نوعية على شكل ومضمون المجلة واستقطبت العديد من الأقلام التي ساهمت في تحريرها. وكبرت هذه الأقلام كما كبرت فلسطين المسلمة. وخرجت عدداً من الكتاب والصحفيين الإسلاميين الذين انطلقوا بعد ذلك لينتشروا ويأخذوا أماكنهم في مواقع هامة في العديد من المؤسسات الصحفية والإعلامية العربية الكبرى.. وأستطيع أن أفخر وإخواني الذين عملنا سوياً بأن هذه المجلة أصبحت بالفعل مدرسة خرجت جيلاً من خيرة الإعلاميين.
أواخر العام 1999 وبعد إغلاق مكاتب حماس في الأردن عاشت المجلة ظروفاً صعبة حيث لا مكاتب ولا مقرات. وكانت لحظات فرح غامر لدى العاملين ولدى جمهور المجلة لحظة صدورها في موعدها رغم كل التحديات التي واجهتها. وكان ذلك تعبيراًعن إرادة التحدي من أجل قهر كل العقبات والوصول إلى أيدي وعقول وقلوب قرائنا الأعزاء.
عام 2001 نقلت إدارة المجلة إلى عاصمة عربية أخرى وتسلم الأخ العزيز رأفت أحمد صالح رئاسة تحريرها. الذي واصل المشوار باقتدار وعمل نقلة نوعية جديدة فيها مع إخوانه في أسرة التحرير والإدارة.
مرات عديدة توقفنا أمام صعوبات مالية تفرض إغلاق المجلة. ومرات أخرى طرحت أفكار بتغيير اسمها، باعتباره وضع في فترة محددة ليعبّر عن حالة وظروف أوائل الثمانينات، حيث التيار الإسلامي كان معنياً بتكريس الهوية الإسلامية أمام هجمة واستفراد وإقصاء التيارات اليسارية والعلمانية. ودائماً نخلص إلى أنه ما زالت للمجلة رسالتها التي يجب أن تؤديها. وما زال لاسمها رونقه وتاريخه الذي يجب أن لا نضحي به.
في المراحل الماضية كان أبناء شعبنا في المدن والبلدات المختلفة في فلسطين يتلقفون نسخة يتيمة منها فيعاودون تصويرها وتوزيعها، ووضعها على لوحات الحائط في المساجد والمدارس والجامعات، ثم قررنا طباعتها سراً بعيداً عن أعين المحتل في فلسطين المحتلة، وكان ذلك حيث رتبنا الأمر بداية من خلال الأخ الشهيد صلاح دروزة أثناء إبعاده في مرج الزهور، واستمرت بضعة أعوام ولم تتوقف للأسف إلا مع مجيء السلطة الفلسطينية التي أوقفتها. وطبعت من فلسطين المسلمة طبعات محلية مختلفة في عدد من الأقطار العربية. وطبعت طبعة في موسكو للتوزيع على جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، ودول شرق آسيا. وتم إصدار سلسلة منشورات فلسطين المسلمة، حيث تم طباعة العديد من الكتب التي توثق المراحل المختلفة من عمر القضية ومسيرة المقاومة والجهاد والاستشهاد.
فلسطين المسلمة جزء من التاريخ الفلسطيني المعاصر، والمشروع الإسلامي لفلسطين، وحكايات شعبنا، صموده وتضحياته، آماله وآلامه، شهدائه ومعتقليه، شموخه وكبريائه، وانتصاره الآتي حتماً مع بزوغ الفجر.
 


جواد عقل رئيس تحرير مجلة ((الهدف)) الفلسطينية:
((فلسطين المسلمة)) أعطت الصحافة الوطنية الفلسطينية نكهة جديدة

تحية إكبار وإعزاز للبنة أضيفت إلى الصحافة الوطنية الفلسطينية وأعطتها نكهة جديدة افتقرت لها الصحافة الوطنية الفلسطينية. فقد جاءت فلسطين المسلمة لتؤكد على الهوية الإسلامية لفلسطين بلغة سياسية جديدة، من خلال تعميق الهوية الوطنية والإسلامية لفلسطين، التي تحتضن فوق أرضها الطاهرة المقدسة أكثر الأماكن قدسية ومكانة في قلوب المؤمنين من الديانات السماوية، حيث ولد السيد المسيح عليه السلام، وسرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وصعد إلى السماء، وتحتضن مدنها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين والقيامة والمهد ومرقد سيدنا إبراهيم. وبالتالي، فإن فلسطين عدت أمانة في أعناق المؤمنين من مسيحيين ومسلمين ولا يجوز التفريط بهذه الأرض المقدسة، وعليه قدمت مجلتكم من خلال إطلالتها علينا مظهرة الأهمية التاريخية والإيمانية لهذه الأرض قضايا جوهرية عبر معالجات اتسمت بالدقة والموضوعية، وعالجت من خلالها الغزوة الصهيونية الغاشمة والتي أتت بفعل تآمر دولي استعماري للسيطرة على المنطقة، وعبر الترويج للفكر والأيديولوجية الصهيونية والتي استندت إلى أساطير وخرافات التوارة والتلمود وبروتوكولات حكماء صهيون لتروج لحق غير مشروع لليهود في فلسطين.
وكان لمجلتكم دور هام في التعريف بالطبيعة العدوانية والعنصرية للحركة الصهيونية، والتي تحالفت مع القوى الاستعمارية ومارست دوراً تخريبياً ومسانداً لترسيخ اتفاقيات ((سايكس بيكو))، وتقسيم المنطقة وتجزئتها لتسهيل مهمة اغتصاب فلسطين. لقد لعبت فلسطين المسلمة دوراً هاماً في الدفاع عن نهج وثقافة المقاومة، وبقيت طوال عمرها وفية لحق الشعب الفلسطيني وحركته المناضلة في الحرص والدفاع عن المقاومة في وجه رياح التغيير، التي جعلت من الولوج الفلسطيني إلى متاهات العمل السياسي الذي كاد أن يودي بالثورة ويدمر منجزات الشعب والثورة، والتي سقط من أجلها آلاف الشهداء والأسرى وقاد شعبنا من أجل إبقائها واستمرارها انتفاضتين: الأولى عام 87 والثانية التي جاءت رداً على تكالب القوى الاستكبارية من أجل تجويف الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وحركته الوطنية والإسلامية في مواصلة مقاومته المشروعة حتى يتم تحقيق الانتصار، ودحر الاحتلال، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
وللحق بقيت مجلتكم شوكة في صدور المستسلمين واللاهثين وراء سراب الحلول الاستسلامية والتي لم تقدم لشعبنا سوى المزيد من إقامة المستوطنات، وسلب الأراضي، وإقامة جدار الفصل العنصري، وعزل القدس عن محيطها العربي، وسرقة مياه فلسطين، ومواصلة سياسة القتل والتدمير الممنهج الذي لم يسلم منه الحجر والشجر والإنسان فوق تلك الأرض الطاهرة.
فخيار الشعب الفلسطيني هو مواصلة نهج المقاومة والذي كان لكم شرف حمل لوائه والدفاع عن هذا الحق الذي وحده سيكرس الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وسيضع حداً لسياسة التنكر لحقوقنا وشهدائنا وأسرانا، الذين يمثلون قدرة شعبنا على التمسك بحقه المقدس في الحرية والاستقلال والسيادة الكاملة وعودة القدس واللاجئين..
فتحية إلى منبر نضالي، ودوره في حماية وصيانة الحقوق والأهداف المشروعة لشعبنا.




 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003