فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jan2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
أخبار وتقارير5
وجه وحدث
تقريــر
رأي - عدنان كنفاني
حـوار
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
تحليــل
شؤون العدو
شؤون إقليمية
شؤون دولية
الملف1
الملف2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل إلى الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

تقريــر

 

المقاومة تدكّ مستوطنات الاحتلال بالصواريخ
وارتفاع وتيرة العمليات في الضفة الغربية

لم تتوقف فصائل المقاومة الفلسطينية عن دك المستوطنات الصهيونية بشكل يومي بالصواريخ، حيث تمكنت من قصف العديد من المستعمرات والقواعد العسكرية الصهيونية بأكثر من تسعة وسبعين صاروخاً، أثارت الذعر في صفوف المستوطنين. فقد تم قصف مدينة عسقلان المحتلة عام 1948 ومستوطنات (سديروت) و(يئيري) و(مجيم) و(كفارميمون) و(نيريم) و(مفتاحيم) و(ياد مردخاي) و(زكيم) و(نير أسحق)، ومواقع عسكرية في (كيسوفيم) ومعبر أبوسالم وأبو مطيبق وشرق حجر الديك بدفعات من الصواريخ المطوّرة. وبذلك يصل عدد الصواريخ الفلسطينية التي أطلقها المجاهدون الفلسطينيون من قطاع غزة إلى 959 صاروخاً منذ بداية 2006 وحتى السابع عشر من كانون الأول/ديسمبر الماضي.

الجنرالات يعلنون الفشل
في ظل هذا القصف المكثف؛ بحثت الحكومة الصهيونية عن إيجاد تمويل لتحصين المباني والمدارس في المستعمرات المحاذية لقطاع غزة، الواقعة في مرمى الصواريخ الفلسطينية، والتي تم تطويرها بحيث تصيب أهدافها بدقة وتوقع إصابات، بعد أن أكدت مصادر صحفية عبرية أنّ جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية الصهيونية أعلنت يأسها الكامل وعدم قدرتها على التعامل مع معضلة الصواريخ الفلسطينية التي تُطلق من قطاع غزة.
وفي الوقت الذي لا يكلف ثمن الصاروخ الفلسطيني مبالغ ضخمة؛ فإن أثره المادي والاقتصادي على الكيان الصهيوني كبير جداً، لا سيما وأن أجهزة الأمن الصهيونية تقدر الكلفة الأولية لتحصين المباني في المستعمرات المحاذية لقطاع غزة بأكثر من واحد وعشرين مليون دولار أمريكي. واستناداً إلى معطيات صهيونية رسمية؛ فإن الصواريخ الفلسطينية التي أُطلقت منذ بداية سنة 2006 وحتى الآن؛ تسببت بخسائر مالية كبيرة للمصانع والشركات في تلك المستعمرات، قُدّرت بشكل مبدئي في مستعمرتين، بأكثر من عشرة ملايين دولار.
وأوردت صحيفة ((معاريف)) العبرية، أن ((مرحلة الأوهام انتهت))، لافتة الانتباه إلى أن الإنهاك بدا واضحاً جداً في المداولات الأمنية الصهيونية. وأشارت الصحيفة إلى أن محافل في جهاز الأمن الصهيوني باتت تعترف بالفم الملآن بأنه ((ليس لدينا حل لمشكلة الصواريخ، وأن سكان سديروت والنقب الغربي مطالبون بالتسليم بالوضع)). وبيّنت الصحيفة أن المحاولات الصهيونية للردّ على صواريخ المقاومة من خلال الاغتيالات والقصف الجوي والتي ازدادت وتيرتها خمسة أضعاف في النصف الأول من العام 2006، بالمقارنة مع السنوات السابقة؛ لم تنجح في وقف الصواريخ.
ونقلت الصحيفة العبرية عن وزير الحرب الصهيوني عمير بيرتس، أنه قال لجنرالاته ((اعرضوا عليّ أفكاراً إبداعية، أعطوني فكرة جديدة)). وورد أيضاً أن بيرتس خاطب جنرالاته قائلاً ((فكّروا في شيء لم نجرّبه بعد))، فيما علقت ((معاريف)) على ذلك بالاستنتاج أن كل ما أنتجه الجيش الصهيوني أخفق في تحقيق الأهداف المرجوة منه، في ضوء ((الترك المخجل لسكان (سديروت)، والمعاناة التي يعيشها أيضاً باقي سكان النقب الغربي)).

العدو يستنجد بعباس

وبعد أن أخفق جيشه عسكرياً في الحد منها، استنجد الكيان الصهيوني برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من أجل وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية، باتجاه المستعمرات الصهيونية، والتي أصبحت تسقط فيها بشكل يومي وكثيف وأكثر دقة، لا سيما وأنها تُطلق رداً على مجازر الاحتلال في قطاع غزة. فقد اتصل وزير الحرب الصهيوني عمير بيرتس هاتفياً برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وأبلغه بمدى الخطورة التي ينظر بها الكيان إلى استمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية. وحثّ بيرتس رئيس السلطة الفلسطينية على ((ممارسة صلاحياته الرئاسية لوضع حدّ لهذا القصف))، وضبط ما سماه ((الفلتان الأمني)) في قطاع غزة، في إشارة إلى إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات الصهيونية التي أوقعت في يوم واحد قتيلين ونحو عشرة جرحى بحسب اعتراف سلطات الاحتلال. كما أصاب صاروخ ((قسام)) بشكل مباشر، مبنى مجاوراً لمنزل رئيس بلدية (سديروت).

تهدئة مشروطة

كافة أجنحة المقاومة الفلسطينية العاملة على الساحة في قطاع غزة، بما فيها الفصائل السياسية الخمسة وأذرعها العسكرية ومجموعاتها المقاتلة، أعلنت عن الاتفاق على البدء بتهدئة شاملة اعتباراً من الساعة السادسة من صباح الأحد (26/11/2006)، وذلك لـ((إلقاء الكرة في الملعب الصهيوني))، على أن تكون تهدئة متبادلة يلتزم فيها جيش الاحتلال بوقف كافة أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، ليل السبت (25/11) مع قادة وممثلي كافة أجنحة المقاومة الفلسطينية، من خارج الفصائل السياسية الخمسة التي وافقت هي الأخرى على التهدئة. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، خالد أبو هلال، في مؤتمر صحفي عُقد في مقر وزارة الداخلية ((إن هناك إجماعاً فلسطينياً بالتهدئة من قبل الرئاسة ورئاسة الوزراء والفصائل والأجنحة العسكرية، وإنه سيكون هناك إشارات لمدى التزام الاحتلال الصهيوني بالتهدئة))، وأضاف: ((لن يُقبل أن يكون هناك أي شكل من أشكال الخروقات))، مؤكداً أن هذه التهدئة يجب أن تكون متبادلة ومتوازية.
وتابع خالد أبو هلال قوله إنه ((بعد دخول التهدئة حيز التنفيذ؛ سيكون الجميع جاهزاً لمتابعة وتقييم الأوضاع الميدانية وتصرفات جيش الاحتلال، وبعد أيام قلائل سيكون هناك اجتماع بين كافة أجنحة المقاومة وقياداتها لتقييم مستوى التزام الاحتلال بعملية التهدئة، ومن ثم اتخاذ القرار في أعقاب ذلك)).

المقاومة سترد على أي خرق

حذرت فصائل المقاومة الاحتلال الصهيوني من خرق التهدئة في الضفة الغربية، مشددة على أن ذلك قد يؤدي إلى انهيار التهدئة برمتها.
ورفض أبو عبيدة،  الناطق الإعلامي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة في إطار ((اتفاق التهدئة المؤقت مع الاحتلال الصهيوني))، مؤكداً أن أي اعتداءات صهيونية ضد المواطنين بالضفة الغربية ((سيعتبر خرقاً للتهدئة وقد يؤدي إلى انهيارها)). وقال المتحدث في تصريح له: ((إن وقف العدوان الصهيوني يجب أن يكون شاملاً في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي حال حدوث خروقات صهيونية فإن التهدئة المؤقتة ستتعرض إلى خطر وقد تصبح في مهب الريح)).
كما أكدت سرايا القدس، أن مجاهديها سيقومون بالرد على أي خرق صهيوني للتهدئة، بغض النظر إن كان في قطاع غزة أو في الضفة الغربية. ويأتي ذلك رداً على ما أعلنه إيهود أولمرت رئيس الوزراء الصهيوني بأن اتفاق التهدئة لا يشمل الضفة، وإنما يقتصر فقط على قطاع غزة، لا سيما وقف إطلاق الصواريخ على المستعمرات الصهيونية.
وبالفعل ردت المقاومة على إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على اغتيال أحد القادة الميدانيين لألوية الناصر صلاح الدين، الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية، في بلدة قباطية وامرأة فلسطينية مسنة، إضافة إلى حملة الاعتقالات الموسعة التي شنها الاحتلال في الضفة وجريمة الاغتيال الصهيونية التي تعرض لها أحد المواطنين الفلسطينيين في مدينة طولكرم، ردّت بقصف (سديروت) ومهبطاً للطيران الصهيوني، غرب منطقة النقب، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، ومستوطنة (كفار عزة) و(ناحل عوز) ومعبر كرم أبو سالم بسبعة وثلاثين صاروخاً.

مخاوف من الكاتيوشا

كما أبدت مصادر استخبارية صهيونية قلقاً كبيراً من القدرة التطويرية العالية التي تتمتع بها كتائب الشهيد عز الدين القسام، مدعية في الوقت ذاته أنه بات في حكم المؤكد أنها على وشك إنتاج صاروخ ((كاتيوشا)) مطوّر عن النسخ الحالية لصواريخ ((الكاتيوشا)) التقليدية.
وبحسب ما أوردته صحيفة ((يديعوت أحرونوت))، فإن معلومات استخبارية، زعمت أنها مؤكدة، وصلت إلى أجهزة الأمن الصهيونية، تفيد أن مهندسي التصنيع في حماس على وشك إنتاج صاروخ ((كاتيوشا)) معدل بقطر 122 ملم، ويحمل رأساً تفجيرياً يزن خمسة كيلوجرامات، أي خمسة أضعاف ما يحمله صاروخ قسام واحد الآن، مشيرة إلى أن مراحل إنتاج الصاروخ وصلت طوراً متقدماً وأنه سيدخل الخدمة في قطاع غزة خلال ثلاثة أشهر على أبعد تقدير.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية صهيونية قولها ((إن مهندسي حماس يحاولون تقليد صواريخ ((غراد)) روسية الصنع))، زاعمة أن تقدماً كبيراً حصل في هذا المجال. وأفادت المصادر أن صواريخ القسام الحالية أصبحت أكثر فاعلية بعد نجاح الحركة في ربط الصواريخ بأجهزة إطلاق متقدمة، وزيادة مداها ليصل إلى 12 كيلومتراً وزيادة الرأس التفجيرية التي تحملها.
وقالت المصادر إنه حسب التطور الجديد؛ فإن منطقة مستعمرة (كريات جات) وكامل منطقة عسقلان وضواحيها الشمالية، التي تضم منشآت حيوية حساسة، ستكون في مرمى الصواريخ الفلسطينية، محذرة من أن أي حديث عن وقف إطلاق النار في هذه المرحلة سيكون كارثياً وسيعطي فرصة لحركات المقاومة الفلسطينية لتطوير قدراتها، مشيرة إلى أن تلك المنظمات تملك الآن معلومات تقنية لم تكن تحلم بها سابقاً، حسب قوله.

تصعيد في الضفة

أما في الضفة الغربية، فقد هاجم مقاومون فلسطينيون قبيل منتصف ليل الجمعة/السبت 2/12 قوة عسكرية صهيونية في مدينة رام الله بالضفة الغربية، حيث أمطروها بوابل كثيف من نيران أسلحتهم الرشاشة. وبحسب ما أقر به مصدر عسكري صهيوني؛ أصيب عدد من جنود الاحتلال الصهيوني في انفجار عبوتين ناسفتين على طريق زواتا الالتفافي الواقع إلى الغرب من نابلس، بعد ظهر الجمعة 8/12. كما تمكن رجال المقاومة الفلسطينية من استدراج قوة من جيش الاحتلال الصهيوني وتفجير عبوة ناسفة بها، وذلك في مدينة نابلس.
وتصدّت المقاومة الفلسطينية لقوات الاحتلال الصهيوني التي اقتحمت مخيم جنين للاجئين يوم 10/12 حيث تمكّن رجالها من تفجير ثلاث عبوات ناسفة شديدة الانفجار. وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، مساء الاثنين (11/12) عن تمكّن أحد قناصيها من إصابة جندي صهيوني إصابة مباشرة في الرأس، وذلك بالقرب من مصنع أبو جرج قرب بلدة قباطية قضاء جنين.
وفجرت المقاومة عبوة ناسفة بعربة عسكرية صهيونية في نابلس في اليوم التالي، فيما تمكن المجاهدون من إصابة جندي صهيوني برصاص المقاومة في مخيم جنين صباح يوم الأربعاء (13/12)، خلال اندلاع اشتباك مسلح بين قوات الاحتلال وعناصر من المقاومة الفلسطينية. وفي يوم 14/12/2006 تمكن رجال المقاومة الفلسطينية، في قرية عصيرة الشمالية قضاء مدينة نابلس من تفجير عبوة ناسفة بشاحنة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني.

 

فاطمة النجار (أم الفدائيات): فجّرت جسدها في دورية للاحتلال



((أقدّم نفسي فداء لله ثم للوطن والأقصى وأدعو أن يتقبل الله مني هذا العمل، وأقدم نفسي للمعتقلين والمعتقلات وأسأل الله أن يفك أسرهم ويتقبل منا جميعا.. وأسال الله عز وجل أن يجمعنا مع الشهداء في جنان النعيم، وأساله عز وجل أن يهدي أولادي وبناتي إلى المساجد، وأرجو من عائلتي توزيع الحلوى عند سماع نبأ استشهادي، وكل التحية إلى القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام محمد الضيف (أبو خالد) وإلى الشهداء أجمعين)).
كانت هذه هي وصية الأم الفلسطينية الاستشهادية فاطمة عمر النجار (57 عاماً) التي فجرت جسدها الطاهر في دورية صهيونية راجلة كانت تتوغل شرق مخيم جباليا مساء الخميس 23/11/2006، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بحسب ما أفاد به المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي أعلنت مسئوليتها عن العملية الاستشهادية.

أكبر استشهادية

وتعتبر الشهيدة فاطمة النجار أكبر فلسطينية تنفذ عملية استشهادية ضد جنود الاحتلال منذ دخلت المرأة الفلسطينية مجال تنفيذ العمليات الاستشهادية.
وفاطمة هي ثاني امرأة تنفذ عملية استشهادية بعد الانسحاب الإسرائيلي قبل أكثر من عام من قطاع غزة، وتاسع استشهادية في سجل الاستشهاديات الفلسطينيات اللواتي نفذن عمليات فدائية ضد الاحتلال.
وكانت ميرفت مسعود من مخيم جباليا أيضًا قد نفذت عملية استشهادية يوم 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2006، مستهدفة عدداً من جنود الاحتلال في منطقة الزعانين ببلدة بيت حانون، أسفرت عن إصابة جندي.

وزعوا الحلوى

الشهيدة كانت في مقدمة مسيرة النساء اللواتي فككن الحصار عن المقاومين المحاصرين في بيت حانون. تحدت دبابات وجرافات الاحتلال دون خوف أو وجل، الأمر الذي شجع بقية النسوة على التقدم. ويؤكد أحمد، حفيد الشهيدة فاطمة، أن جدته قبل استشهادها بساعتين، ودعت كل من في البيت وطلبت منهم أن يسامحوها وأنها قد سامحتهم جميعاً. وقال أحمد: ((قبل أن تستشهد قالت لي.. لما استشهد روح لأبوك وخذ منه فلوس ووزع الحلوى على كل أصحابك وعلى كل الأولاد الصغار)).
كتائب الشهيد عز الدين القسام زفت الاستشهادية فاطمة النجار، وقالت في بيانها: ((لقد أبت إلا وأن تقدم روحها ودمها في سبيل الله بعد أن قدمت بيتها الذي نسفته قوات الاحتلال في الانتفاضة الأولى والذي كان مأوى للمطاردين والمجاهدين، كما قدمت من أبنائها أسرى في سجون الاحتلال سابقاً)). وأضافت الكتائب: ((اليوم توجت شهيدتنا حياتها الحافلة بتفجير نفسها وسط مجموعة كبيرة من جنود القوات الصهيونية الخاصة شرق جباليا في منطقة (الجمول) قرب منزل آل الشنطي مما أوقع عدداً كبيراً من القتلى والجرحى بين الجنود الصهاينة)).
واعتبرت كتائب القسام أن هذه العملية ((ما هي إلا جزء مما سيلاقيه الصهاينة على أيدي رجال ونساء فلسطين)). وتابعت القسام: ((تقدم أمنا دمها حجة على كل متقاعس وجبان وكل متخاذل عن نصرة هذا الشعب المظلوم، فتخرج هذه الاستشهادية المجاهدة لتنتقم من هذا العدو المجرم الذي قتل الرجال والنساء والأطفال والشيوخ وجرف المزارع وهدم البيوت، لتلقنه درساً لن ينساه)).

 

يوميات الصمود والمقاومة



• 1-12-2006: شهيد برصاص الاحتلال في مدينة الخليل، وحملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية. وكتائب الأقصى تقصف مستوطنة (سديروت)، والكيان الغاصب يشترط وقف الصواريخ قبل التهدئة في الضفة الغربية.
• 2-12-2006: بحرية الاحتلال تفتح النار على الصيادين في بحر غزة مانعة إياهم من انتشال رزقهم.
• 3-12-2006: استشهاد الفتى جميل الزبازهي برصاص الاحتلال في نابلس. وسقوط قذيفة في منطقة النقب. وقوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين بينهم امرأة من قرية قراوة بني زيد – قضاء رام الله.
• 4-12-2006: استشهاد محمود عبد العال برصاص الاحتلال في عملية توغل داخل مدينة طولكرم، كما اعتقلت 17 مواطناً. والجيش الصهيوني يعتقل عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمود فنون في منزله في بيت لحم.
• 6-12-2006: إصابة أربعة مواطنين برصاص الاحتلال في القرية البدوية غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وحملة اعتقالات واسعة في شمال الضفة الغربية.
• 8-12-2006: جنود الاحتلال يطلقون النار على أطفال يلهون في مخيم عايدة شمال بيت لحم، أسفر عن جرح الفتى ميراس العزة. وسقوط جريحين برصاص الاحتلال في منطقة العطاطرة وبيت حانون في قطاع غزة.
• 9-12-2006: استشهاد المواطن كامل المطور وزوجته حكمت المطور وإصابة ابنهما بجراح خطيرة جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة الخليل.
• 10-12-2006: خمسة جرحى برصاص الاحتلال خلال اشتباكات بين شبان وقوة من الجيش الصهيوني في بلدة طوباس قضاء جنين شمال الضفة، وسقوط جريحين برصاص الاحتلال في قطاع غزة.
• 12-12-2006: استشهاد المواطنة لطيفة مكاوي عندما ألقى الجيش الصهيوني قنبلة في منزلها في مدينة قلقيلية. ومستوطن صهيوني يدهس طفلاً بسيارته في البلدة القديمة في الخليل.
• 13-12-2006: استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب حاجز (نحال عوز) شرق الشجاعية في مدينة غزة. والزوارق الصهيونية تطلق النار على الصيادين على شاطئ بحر رفح، ما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم.
• 14-12-2006: استشهاد المقاوم في سرايا القدس محمد رمانة برصاص الاحتلال في نابلس. واستشهاد وهيب مصلح بالقرب من قرية كفر الديك شمال الضفة. واستشهاد علاء مكاوي برصاص الاحتلال في محيط معبر المنطار شرق مدينة غزة.
• 16-12-2006: استشهاد الشاب أمين مخلوف برصاص الاحتلال في منطقة الشيخ مسلم، بالبلدة القديمة وسط نابلس.
• 18-12-2006: شخصيات ومؤسسات فلسطينية تحذر من دعوات صهيونية لهدم طريق باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك.
• 19-12-2006: قوات الاحتلال تغتال المقاوم رامي عناب من كتائب الأقصى وإصابة مواطنين في ساحة مستشفى الاتحاد في منطقة الجبل الشمالي في مدينة نابلس. كما اغتالت المقاوم محمد حمد قائد كتائب الأقصى في طولكرم أمام منزله، وأطلقت النار على الشاب أنس عجاج فأصابته بجرح ومن ثم قامت باختطافه. واستشهاد الطفلة دعاء عبد القادر برصاص الاحتلال بالقرب من جدار الفصل العنصري في بلدة فرعون جنوب مدينة طولكرم.
• 20-12-2006: مواجهة بين جنود الاحتلال ومجموعة من سرايا القدس في بلدة سيلة الحارثية غربي جنين، تسفر عن استشهاد المجاهدين صلاح صوافطة وحسام العيسة.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003