فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
وجه وحدث
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
شؤون فلسطينية5
حوار - عباس زكي
تحقيــق
شؤون العدو1
شؤون العدو2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
25 عاماً
الملف
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل إلى الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أخبار وتقارير3

 

رحيل رفعت النمر: الإنسان المتمسّك بالثوابت

فقدت الساحة الفلسطينية رجلاً من رجالاتها الذين عاصروا معظم أحداثها وظلوا متمسكين بثوابتها دون أن يؤثر فيهم تغيّر الزمن والسياسة والرجال والمواقف.
مناضل عتيق، ناضل مع خاله القائد عبد الرحيم الحاج محمد في الثورة العربية الكبرى (1936)، واعتقل في أثنائها وهو ابن 19 عاماً. واستمر في مسيرته ومواقفه، تابع تعليمه في جامعة فؤاد الأول وتخرج سنة 1942. وتعرف على عبد الحميد شومان داخل السجن، وهو الذي وظّفه في البنك العربي، بعد أن منعته حكومة الانتداب لسنوات من العمل بعد التخرج. ثم تنقل في العمل المصرفي، حتى أسس مصرفه الخاص في بيروت.
كل ذلك لم ينسِه العمل الوطني ولم يُثنِه عن خوض غماره، فكان عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني منذ سنة 1964، لم يغادر بيروت في اجتياح 1982، ولم يتلكّأ عن دعم فقراء ومحتاجي الشعب الفلسطيني، فشكّل لجنة خاصة (اجتماعية وطبية وعلمية) لدعمهم تدرس بموضوعية الطلبات المقدمة إليها..
رعى مشروع دعم الأندية الثقافية الفلسطينية بمكتبة كاملة من إصدارات مركز دراسات الوحدة العربية، حيث انتشرت في أندية المخيمات وبات في متناول القراء الفلسطينيين مكتبة ثمينة. كما رعى اللقاء الثقافي الفلسطيني في لبنان، وكان يجلس بعيداً عن المقدمة والصدارة، ويعلق تعليقات ظريفة تنبئ عن صلابة موقفه الداعم للمقاومة عموماً وللعمليات الاستشهادية خصوصاً.
أعلن غضبه سنة 1993 (اتفاق أوسلو)، وفخره الشديد سنة 2000 (انتفاضة الأقصى)، وأعلنت وفاته سنة 2007 (الفتنة الداخلية).
كان عضواً في المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي الإسلامي، ومجلس أمناء مؤسسة القدس ومجلس إدارتها، ناهيك عن العديد من المواقع النضالية الفلسطينية والعربية.
تُوفي عن 89 عاماً في بيروت فجر يوم الخميس الواقع في 11/1/2007، وبهذه المناسبة تتقدم مجلة فلسطين المسلمة من ذوي الفقيد بالتعزية والمواساة سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمده برحمته ويخفف مصابهم به.
 

المجتمع الصهيوني لا يثق بالجيش ولا بالسياسيين

تظهر استطلاعات الرأي في الكيان الصهيوني حجم المأزق الذي يتخبط فيه الاحتلال، ومن أهم ما ينشر أن التفكك والضعف يطال المؤسسة الرسمية والمؤسسة العسكرية وهو ما يقلق المجتمع الصهيوني ويودي به نحو الهاوية.
فقد عرضت قناة الكنيست في التلفزيون الإسرائيلي نتائج استطلاع واسع حول موقف الشعب من الأحزاب والقيادات السياسية، أظهر أن أكثر من نصف الإسرائيليين يشعرون بالخيبة من ممثلي الشعب. فالفساد في صفوف قيادات الدولة العبرية بات يثير القلق لدى الجمهور الإسرائيلي، في آثاره على المناعة القومية. ويتضح من معطيات استطلاع قناة الكنيست أن 85% مقتنعون بأن الفساد صار سمة ملازمة لرجال الحكم في (إسرائيل)، فيما رأى 52% أنه ما من حزب غير فاسد. واعتبر 9% فقط أن القادة في (إسرائيل) نظيفو الكفوف.
وأشار 94% من المستطلع رأيهم أن الفساد بات يمس بالمناعة القومية، فيما قال 6% فقط إن الأمر ليس كذلك. وأكد 71% من الذين شاركوا في الاستطلاع أن فساد القادة يدفع الجمهور الواسع إلى الإيمان بأنه إذا كان مسموحاً للقادة القيام بذلك، فلمَ لا يفعل رجل الشارع الأمر نفسه. ومن بين الأحزاب الإسرائيلية، يرى الجمهور أن حزب ((كاديما)) الحاكم هو الأشد فساداً.
في أعقاب الحرب على لبنان ازداد مستوى الخوف لدى عموم الجمهور في (إسرائيل) من هجوم تشنه إحدى الدول العربية. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2005 أشار المقياس إلى 4.34 عند الجمهور اليهودي وإلى 3.26 عند الأقليات. في تشرين الأول/أكتوبر 2006 وقف المقياس على 4.98 عند الجمهور اليهودي وعلى 3.76 عند الأقليات، ما يعني ارتفاعاً بنسبة 15% لمستوى الخوف عند اليهود والعرب.
فيما يتعلق بالروح العسكرية (تأييد العمليات العسكرية)، بشكل مفاجئ لم يعد الجمهور في (إسرائيل) يطلب من الحكومة أعمالاً أكثر تشدداً إثر الحرب، ولم يتغير مستوى الروح العسكرية تغيراً جوهرياً. ففي تشرين الأول/أكتوبر 2005 أشار المقياس إلى 4.32 عند اليهود، وفي تشرين الأول/أكتوبر 2006 إلى 4.38. ومع ذلك تبدى أن مستوى الروح العسكرية لدى المهاجرين الجدد خاصة، والذي كان أعلى من سائر اليهود، انخفض بشكل ملموس في أعقاب الحرب من 4.77 إلى 4.54.
لم يتغير مستوى الشعور الوطني للجمهور اليهودي بعد الحرب عما كان عليه قبلها وفي بدء الانتفاضة (4.7)، وذلك خلافاً للاعتقاد الشائع بأن مستوى الشعور الوطني يزداد في ظل الأزمات.
يستمر اتجاه انخفاض ثقة الجمهور بالمؤسسات. ففي نهاية 2006 وقف المقياس على 3.55، قياساً إلى 4.04 في منتصف 2001 و3.65 في سنة 2005، أي بانخفاض 14% في السنوات الست الأخيرة. وكذلك سجل تدهوراً جديداً لمستوى ثقة اليهود بالمحكمة العليا: مقياس 4.06 في تشرين الأول/أكتوبر 2006 بالقياس إلى 4.5 في تشرين الأول/أكتوبر 2005. أي أن مستوى الثقة انخفض بنسبة 10%.
أما فيما يتعلق بالثقة وبالقدرة القتالية للجيش الإسرائيلي على الحسم، تمّ تسجيل انخفاض كبير لثقة الجمهور اليهودي بالجيش بعد الحرب، من قياس 5 في تشرين الأول/أكتوبر 2005 إلى قياس 4.59 في تشرين الأول/أكتوبر 2006، أي انخفاض بنسبة 9%. قبل الحرب، في نيسان/أبريل 2006، وقف المقياس على 5.09.
انخفاض الثقة أكبر عند المهاجرين إلى (إسرائيل) وأقل عند المستوطنين.
 


مقتل 520 فلسطينياً منذ غزو العراق

أعلن رئيس دائرة شؤون اللاجئين في السلطة الفلسطينية زكريا الآغا، أن 520 لاجئاً فلسطينياً في العراق قتلوا منذ الغزو الأمريكي.
وأوضح الآغا، في مؤتمر صحافي في غزة، أن حصيلة الاعتداءات على الفلسطينيين المقيمين في العراق، وعددهم حوالي 22 ألفاً، منذ الغزو بلغت 809، أدت إلى مقتل 520 لاجئاً، وإصابة 140، كما تم اعتقال 62، وخطف 22.
 

المؤتمر القومي الإسلامي يطالب بحل لمعاناة الفلسطينيين في العراق

دعا المؤتمر القومي الإسلامي إلى إيجاد حل عاجل لوضع اللاجئين الفلسطينيين في مخيّمي رويشد على الحدود العراقية – الأردنية، والكرامة على الحدود العراقية – السورية، مشيراً إلى تزايد معاناتهم مع اشتداد فصل الشتاء وقسوته.
وحمّل المؤتمر الاحتلال الأمريكي كامل المسؤولية عن كل ما يتعرض له الفلسطينيون في العراق من ((أعمال انتقام وتقتيل وترهيب لطردهم من بيوتهم وأحيائهم))، مشدداً على أن هذا الوضع ((ليس مجرّد منتج جانبي للاحتلال ونتائجه ذات الأبعاد التقسيمية، وإنما أيضاً في إطار المخططات الصهيونية لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين في بغداد)).
واعتبر المؤتمر أن مقاومة الاحتلال تشكل ((المدخل الوحيد لإنقاذ العراق وشعبه وعودة جميع الذين هجروا إلى بيوتهم وأحيائهم في كل المناطق)).
كما وجّه المؤتمر رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، طالب فيها بحماية اللاجئين الفلسطينيين وإيجاد حل لقضيتهم عبر إرغام السلطات الإسرائيلية على السماح لهم باستقبالهم في أراضي السلطة الفلسطينية.
 

أولمرت ينعي خطة الانطواء

نعى رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت خطة الانطواء، أي الانسحاب الأحادي من الضفة الغربية، وهو الأساس لإنشاء حزب ((كاديما)) الذي يتزعمه.
وقال أولمرت، في حديث له إلى وسائل الإعلام الصينية، ((قبل سنة اعتقدت أنه يمكن الانسحاب أحادياً، لكن يجب القول إن تجربتنا في لبنان وغزة غير مشجعة))، فقد ((انسحبنا أحادياً من لبنان وانظروا ماذا حدث))، في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، و((انسحبنا بالكامل من غزة وعدنا إلى الحدود الدولية وهم يطلقون كل يوم صواريخ قسام على إسرائيليين)).
وأضاف أولمرت أنه يعتقد ((بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل))، مشيراً إلى أنه من أجل الوصول إلى ذلك ((ينبغي لإسرائيل أن تنسحب من جزء كبير من المناطق التي تسيطر عليها اليوم، ونحن مستعدون للقيام بذلك)).
وتابع أولمرت إن القناعة التي خلص إليها هي أنه ((في ظل الظروف الراهنة سيكون من العملي جداً تحقيق حل الدولتين عبر المفاوضات لا بالانسحاب)).
 

اعتقال مسلحين حاولوا خطف أجانب في خان يونس

أعلن ناطق باسم القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية أنه تم اعتقال عدد من المسلحين الفلسطينيين بعد محاولتهم خطف أجانب يعملون مع وكالة الغوث الدولية (الأنروا) في خان يونس في جنوب قطاع غزة.
وقال إسلام شهوان إن القوة التنفيذية ((اعتقلت ستة مسلحين يتبعون لفصيل فلسطيني بعد أن حاولوا خطف اثنين من الأجانب العاملين في وكالة الأنروا كانا في مقر التموين التابع للوكالة في خان يونس)).
وأشار شهوان إلى أنه ((سيجري تحقيق مع الأشخاص المحتجزين لمعرفة الدوافع))، موضحاً أنهم أطلقوا النار داخل مقر التموين من دون إصابات أو أضرار. وأكد أحد موظفي الأنروا لـ((فرانس برس)) طالباً عدم ذكر اسمه أنه تم فعلاً إطلاق نار في الهواء من جانب مسلحين مجهولين في محيط مقر التموين، لكنه أوضح أنه لم يكن هناك أجانب بداخل المقر.
وقال شاهد عيان إن المسلحين ((سألوا إن كان بداخل المقر أجانب وأجابهم العاملون بلا وأطلق أحدهم النار في الهواء ثم لاذوا بالفرار)).


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003