وفد برلماني تركي يزور غزة
قام وفد برلماني تركي بزيارة رسمية إلى قطاع غزة، حيث اجتمع مع عدد من الوزراء
والنواب الفلسطينيين، وجرى بحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، لا سيما ما
يتعلق بالحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
كما جرى، خلال الزيارة، بحث قضية الإفراج عن الوزراء والنواب الفلسطينيين
المختطفين في السجون الصهيونية، إضافة إلى مناقشة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية
الفلسطينية، ووضعهم في صورة العقبات التي تحول دون تشكيلها.
وقد استقبل الوفد التركي باسم نعيم وزير الصحة، ومحمد المدهون رئيس ديوان رئيس
الوزراء، والنائب الدكتور صلاح البردويل، بحضور عدد من الوزراء والنواب عن
((قائمة التغيير والإصلاح)) البرلمانية التابعة لحركة (حماس)، وذلك في ديوان
رئيس الوزراء بمدينة غزة.
وعبّر رئيس الوفد التركي حسين تامر فردي، النائب عن حزب العدالة والتنمية، رئيس
لجنة الصداقة التركية الفلسطينية، عن أسفه لاستمرار اعتقال مثل هؤلاء الأشخاص،
الذين يتمتعون بالحصانة الدبلوماسية، التي أقرتها الاتفاقيات والمواثيق
الدولية.
(إسرائيل) تسعى لربطها مع الأنظمة
الصاروخية الأمريكية
ذكرت صحيفة ((هآرتس)) أن (إسرائيل) ترغب في تعزيز احتمال قيام الولايات المتحدة
بنشر أنظمة دفاع صاروخية على أراضيها، في حالات الطوارئ. أضافت أن كبار
المسؤولين عن مشروع ((حوما)) المضاد للصواريخ في وزارة الدفاع الإسرائيلية
طلبوا من وزارة الدفاع الأمريكية قبل حوالى شهرين الحصول على معلومات بشأن
نظامين دفاعيين متقدمين يجري تطويرهما حالياً في الولايات المتحدة، وهما
الصاروخ المضاد للصواريخ ((ثاد))، ونموذج جديد من الدفاع البحري باسم
((إيغيس)).
ونسبت الصحيفة إلى مصدر في وزارة الدفاع أن طلب الحصول على هذه المعلومات
استهدف تعزيز إمكان استحداث ((ربط عملياتي)) بين أنظمة الدفاع الإسرائيلية
والأمريكية، وذلك في إطار مشروع قائم منذ سنوات بين الدولتين.
وأوضحت ((هآرتس)) أن الجيش الأمريكي كان قد نشر بطاريات صواريخ ((باتريوت)) في
(إسرائيل) سابقاً، مشيرة إلى أنه تم دمج هذه الصواريخ الأمريكية الصنع بأنظمة
الدفاع الإسرائيلية الصاروخية المضادة للطائرات والمضادة للصواريخ أرض - أرض،
كما استخدمت في تدريبات شارك فيها أيضاً نظام صواريخ ((آرو)) الإسرائيلي.
روسيا توقف صفقة سلاح إلى حرس عباس
كشفت مصادر سياسية فلسطينية مطلعة النقاب عن أن السلطات الروسية أبطلت مفعول
صفقة سلاح عسكرية مع رئاسة السلطة الفلسطينية، خوفاً من أن يستعمل هذا السلاح
في إذكاء نار الصراع المستعر بين الرئاسة الفلسطينية ومن ورائها المجموعة
الانقلابية وبين الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية
(حماس).
وقال الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) في
تصريحات لوكالة ((قدس برس)): إن السلطات الروسية أوقفت فعلاً صفقة سلاح بينها
وبين حرس الرئاسة الفلسطيني، كان من المفترض أن يتسلم بموجبها حرس عباس مدرعات
مصفحة.
وأكد القيادي في حركة ((حماس)) أن قرار السلطات الروسية الذي اتخذه الرئيس
فلاديمير بوتين يأتي في سياق منع حدوث حرب أهلية بين الفلسطينيين يسعى الكيان
الصهيوني لإشعالها.
ويأتي هذا التطور فيما تتزايد المعلومات عن مساع إقليمية ودولية لتقوية حرس
الرئاسة وكافة الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة محمود عباس، في محاولة
لكسر ذراع الحكومة الفلسطينية، وترجيح كفة المجموعة الانقلابية عسكرياً بعد
فشلها في الانتخابات الأخيرة.
المستشارة الألمانية: اللجنة
الرباعية أصيبت بالشلل
قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا
رايس سترى إن كانت الأحوال مناسبة لعقد اجتماع للجنة الرباعية.
وقالت ميركل لصحيفة ((لا ستامبا)) الإيطالية، في مقابلة معها، إن الرئيس
الأمريكي جورج بوش ((يتفق معنا بشأن حقيقة أن رباعي الوساطة يجب أن يقوم بدور
بارز)). أضافت ((الرباعي كما هو معروف أصيب بالشلل في مواجهة التطورات الأخيرة،
لكنه ما زال الجهة الأكثر فاعلية في تنسيق الجهود الدولية في المنطقة)).
وفي لندن قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير للبرلمان إنه يأمل في عقد
اجتماع لرباعي الوساطة خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وقال بلير ((لكن أعتقد
أن الأمر المهم جداً حالياً هو إيجاد الوضع الذي نعزز خلاله قدرة السلطة
الفلسطينية، وأن نضمن تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني ووصول الأموال المناسبة إلى
الفلسطينيين من أجل الخدمات الأساسية التي يحتاجونها)).