فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
وجه وحدث
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
شؤون فلسطينية5
حوار - عباس زكي
تحقيــق
شؤون العدو1
شؤون العدو2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
25 عاماً
الملف
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل إلى الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

25 عاماً

 

دور الإعلام الرسالي

بقلم أحمد الصويان
رئيس رابطة الصحافة الإسلامية
ورئيس تحرير مجلة ((البيان)) السعودية

هل نحن في حاجة إلى إعلام متخصص في المقاومة؟!
الإجابة بكل وضوح نعم. فمعظم منابر الإعلام العربي -مع الأسف- أصبحت أدوات للهو ومخاطبة الغرائز، تبني في الأمة اهتمامات وضيعة تافهة، تشد الفتيان والفتيات إلى السقوط في مستنقعات الرذيلة، ومحاضن الفساد الآسنة!
ومن كانت هذه هي حاله هل يتوقع منه أن يغار على دينه ووطنه وحرماته؟!
أيطمح مثل هذا إلى تحرير مقدساته، والانتصار لمسرى الرسول صلى الله عليه وسلم؟!
إن واجب إعلام المقاومة أن يسعى حثيثاً لتربية الأمة على التجرد من الأهواء والشهوات، وأن ينقلهم من الهموم السطحية الوضيعة التي يتشدق بها دهاقنة الإعلام العلماني، إلى هموم أمتهم الشريفة التي تحيي فيهم الأَنفة، وتربِّيهم على العطاء والتضحية.
تزييف الوعي وتحريف الواقع، أصبح سِمَة من سِمَات الإعلام المعاصر، على الرغم من الموضوعية والحياد الذي يزعمونه! وثمّة حقيقة لا مراء فيها، وهي: أن الخيانة الإعلامية تتجلى بصورتها الصارخة خصوصاً في الموقف من حركات المقاومة!
رُوِّضت كثير من الشعوب، وسحقت كرامتها، ولكن لم تستوعب الإدارة الأمريكية بعد -أو لم تُرد- أن تُولَد أجيالٌ عزيزة شامخة بدينها، مستقلة بإرادتها، ولهذا اجتهدت في تغييب الحقيقة، وها هو ذا (رامسفيلد) يعلن عن افتتاح مكتب باسم: (التضليل الإعلامي)، ثم لطفت وزارة الخارجية هذا الاسم إلى (مكتب التأثير الاستراتيجي).. وهنا يأتي دور إعلام المقاومة؛ ليسقط الأقنعة ويكشف الحقيقة بكل موضوعية وصدق، ويبرز بطولات المجاهدين ومآثرهم.
وقد دَرَجَ معظم الإعلام العربي على تسطيح الفكر، وبناء التبعية، وغاية ما يهدف له أن يتحول العرب إلى قطيع هائم، ممسوخ الهوية، دخيل الثقافة، لا يجيد إلا فنّ المحاكاة والتقليد الأعمى..
ومن بين هذا الركام المتهالك يخرج إعلام المقاومة بصفائه المنهجي ليعيد العزة من جديد إلى نفوسنا، ويرفع رؤوسنا شامخة بعقيدتها وثقافتها، لا يضرها من خذلها ولا من خالفها.
إنه النافذة الحقيقية التي تحدثنا عن طبيعة المعركة بأمانة وتجرُّد.
ربما كان إعلام المقاومة -خاصة في بداية التأسيس- غريباً، لكن الغرباء هم صنّاع التاريخ الذين يستمسكون بالوحي ويصلحون ما أفسد الناس.
من أجل ذلك كله أحسب أن مجلة ((فلسطين المسلمة)) قامت وتقوم بدور رائد في تجديد الهوية، والذبِّ عن الدين، والانتصار لقضايا الأمة، وتتصدى لقضية المسجد الأقصى باقتدار مشكور محمود.
 

مجلة ((الرائد)) العراقية:
أنتم صوت القضية الفلسطينية

بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين على تأسيس مجلتكم ((فلسطين المسلمة)) صوت القضية الفلسطينية، والكف التي تحمل بين طيات صفحاتها جراح مسرى الرسول صلى الله عليه وسلّم، تتقدم مجلة الرائد (العراق) بالتهنئة التي تحفها كلمات الدعاء والحب لأسرة مجلتكم الكريمة، سائلين الله عزّ وجلّ أن يسدد قولكم وقلمكم لخدمة دينكم الإسلام وبلدكم فلسطين ووطنكم الوطن العربي.
 

الشيخ حسن يوسف / عضو القيادة السياسية لحركة حماس
بوركت الأقلام التي تعصف بمروّجي الهزيمة

إننا نقف اليوم وقفة إجلال وإكبار ونحن نحتفل بمرور خمسة وعشرين عاماً على صدور ذاك الصوت النقي الطاهر (مجلة فلسطين المسلمة). وعلى هامش هذه القضية أستطيع أن أقول: لقد كانت القضية الفلسطينية من أبرز اهتمامات الحركة الإسلامية، وكانت تحرص على إعادة الاعتبار لها وتسليط الأدوار عليها ووضعها في حضنها الدافئ الطبيعي، وما بخلت من سبيل في هذا الاتجاه، ففداها الأحباب بالدماء والأرواح والمهج، وربط كافة مكونات العاملين للإسلام بهذه القضية المركزية المحورية. وكيف لا وهي عمق الأمّة وهي مسرى نبيها صلى الله عليه وسلم، وحاضنة قبلتنا الأولى التي تشد إليها الرحال. لقد كانت مجلة ((فلسطين المسلمة)) عنواناً لكل ذلك، فلما ابتليت الأمّة بضياع القضية ومحاولة طمس هويتها من قبل الغا’ب -وإن شئت قل أيضاً من خلال تواطؤ قوى وتكتلات وأنظمة- أمام كل ذلك شاء الله تعالى أن يسخّر لهذه القضية من يعيدها إلى جادة الطريق والهوية والوجدان والضمير والقلب والعقل والروح، بكافة الطرق والوسائل. فكان من بين الوسائل ((فلسطين المسلمة))، تلكم المجلة التي ما أن وقع عليها بصري وأمسكت بها بيدي قبل ربع قرن من الزمان حتى استبشرت خيراً، وقلت وأنا مطمئن إن هذا الحراك الإعلامي البارز سيكون له ما بعده حينما تؤسلم القضية برمتها، بعد أن أصابها خسوف الجاهلية.
لقد أصبحت مجلة ((فلسطين المسلمة)) وسيلة وهادياً ومرشداً من خلال الأقلام والأعمدة والخواطر والشعر والنثر، من أياد متوضئة وقلوب منشرحة بنور الله وعقول متجردة لحب الأقصى وفلسطين، تشد الجميع إلى القضية الأم. إن ((فلسطين المسلمة)) كانت تمثل تجديداً وتجذيراً للحق في فلسطين، إضافة إلى كونها وسيلة أزالت الركام الآفن، الذي حاولت الأقلام المشبوهة والخاطئة، بقصد أو بغير قصد، والمحرفة للحقائق، سلخ الأمة عن جذرها الأصيل فكرة وعقيدة وتراثاً ومفردات.
امضي أيتها المجلة الأمينة المؤتمنة على إرثنا الروحي والفكري وتراثنا الحضاري، فأنت دائرة متممة لبقية دوائر العطاء والوفاء من أجل خدمة أبناء الشهداء والمعتقلين والقادة والمجاهدين بالكلمة والصورة. بوركت تلك الأيادي الطاهرة التي تساهم في إعداد هذه المؤسسة الرائدة، كما بوركت أيضاً تلك الأيادي التي تتلقف هذه المجلة الغراء وتطبع وتصور وتنشر وترسل وتهدي وتتدارس وتناقش وتنقل الفكرة الطيبة، وتعصف بكل ما هو مأجور ومروج للهزيمة والتنازل والتفريط، وتقف سنداً لكل أنصار القضية الحقيقيين.
 

د. محمد الخرعان / مجلة ((منارات)) السعودية:
رسالة ومبدأ

نهنئ أنفسنا ببلوغ مجلتنا الغالية هذا العمر المديد، ونسأل الله أن يجعلها منبر خير، ووسيلة رسالة ومبدأ، وأن يبارك في جهودكم الخيرة في بلوغ المجلة هذا المستوى الراقي والمبدع في الأداء الفني والتحريري، وإلى مزيد من العطاء والتقدم في سبيل خدمة قضية المسلمين الأولى فلسطين المسلمة ومسرى خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم..

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003