فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
وجه وحدث
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
شؤون فلسطينية5
حوار - عباس زكي
تحقيــق
شؤون العدو1
شؤون العدو2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
25 عاماً
الملف
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل إلى الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

شؤون فلسطينية4

 

كتائب القسام تستولي على طائرة تجسس صهيونية
الصواريخ الفلسطينية قادرة على الوصول للعمق الصهيوني

يبدو أن صواريخ المقاومة الفلسطينية صارت تؤتي ثمارها بشكل عملي وسريع، لا سيما في المستعمرات المحاذية لقطاع غزة، خصوصاً بعد أن عجزت حكومة الاحتلال عن تحصين هذه المستعمرات الأمر الذي أسفر عن تنازل عدد كبير من الصهاينة عن جنسيتهم الصهيونية وفرارهم للخارج. وإغلاق عدد كبير من المصانع في مستعمرات (شعار هنغيف) جنوب (سديروت) وفي المنطقة الصناعية في عسقلان، وتعليق الدراسة في المدارس والجامعات، بالإضافة إلى أضرار في عدد كبير من المنازل والسيارات والآليات الزراعية، وهذا بحسب اعتراف الاحتلال.

مخطط لإخلاء المستعمرات
نقلت صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) العبرية عن مصادر في قيادة جيش الاحتلال الصهيوني قولها، إن هناك تقديرات داخل قيادة الجيش بشأن احتمال وقوع مواجهات عسكرية في قطاع غزة في الصيف القادم، دفعت المسؤولين للاستعداد لإخلاء المستعمرات المحيطة بقطاع غزة، في حال وقوع هجمات صاروخية مكثفة وغير مسبوقة من قبل الفلسطينيين. وأضافت الصحيفة أن مستوطنتي (شاعار هنيغيف) و(حوف عسقلان) تعملان من أجل بلورة خطة لإخلاء المستوطنين، في حال قيام المقاومة بقصف المستوطنات بشكل متواصل ومكثف، مشيرة إلى قدرة الفصائل الفلسطينية على ذلك.
وبحسب ما ورد؛ فإن المرحلة الأولى سيتم فيها إغلاق المدرسة الواقعة قرب (سديروت)، ويتم نقل الطلاب إلى صفوف بعيدة عن مدى الصواريخ، في حين يقوم المعلمون بتقديم الدروس للطلاب عن طريق الإنترنت. وفي حال تقرر إجراء عملية إخلاء فورية، فسوف يتم إبلاغ المستوطنين في المستوطنات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة هاتفياً أو عن طريق البلاغات عبر الهواتف النقالة. كما تم تشكيل طاقم في كل مستعمرة، يعمل على توفير احتياجات المستوطنين، ويكون على اتصال دائم بغرفة عمليات عسكرية مركزية. وفي حال حصل تصعيد، سيتم إخلاء جميع المستوطنين إلى مستوطنات قريبة من مدينة إيلات الساحلية، أو مدينة الخضيرة، في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948.

الوصول للعمق
كما أبدى مسؤولون في جيش الاحتلال الصهيوني قلقاً متزايداً من زيادة مدى صواريخ المقاومة الفلسطينية، متوقعة أن يصل مدى الصواريخ إلى أكثر من ستة عشر كيلومتراً، لا سيما في ظل تأكيد الفصائل سعيها وعملها المتواصل لتطوير صواريخها.
وقال أحد المسؤولين: ((إذا أُطلق الصاروخ من أقصى نقطة في شمال قطاع غزة يمكنه أن يصل إلى شمال عسقلان))، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، لا سيما وأن عسقلان تضم عدداً من المنشآت الحيوية الهامة والاستراتيجية للكيان الصهيوني مثل: مصافي تكرير النفط ومصانع للغاز.
مصادر صهيونية قالت إن الجيش وجهاز الاستخبارات لاحظا منذ مدة أن هناك محاولات فلسطينية في قطاع غزة لزيادة مدى الصواريخ. وتضيف: ((يبدو أن الجهاد الإسلامي استطاع الوصول إلى مدى أبعد في صواريخه، ففي عمليتي إطلاق صواريخ في تموز (يوليو) وآب (أغسطس) من السنة الماضية، سُجل مدى 15 كيلومتراً لأحد الصواريخ و16.3 للآخر)). وتضيف المصادر الصهيونية: ((نُفِّذ الإطلاق من عمق مناطق السلطة الفلسطينية، من أجل التمويه على المدى الحقيقي للصواريخ، وسقط الصاروخان في الناحية الجنوبية من عسقلان، وفي عدة حالات أطلقت صواريخ كاتيوشا تم تهريبها إلى قطاع غزة عن طريق سيناء، ذات مدى حوالي 20 كيلومتراً، ولكن مستوى صيانة تلك الصواريخ لم يكن جيداً، بحيث لم تصل إلى مداها الحقيقي))، كما تقول.

التزام بالتهدئة مع الرد
رغم حرصها على الالتزام بالتهدئة التي بدأت في السادس والعشرين من تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، إلا أن فصائل المقاومة مارست حقها في مسلسل الرد الطبيعي على الخروقات الصهيونية للتهدئة والملاحقة اليومية لكوادر وقادة المقاومة، واغتيال قوات الاحتلال الصهيونية أربعة عشر مواطناً فلسطينياً واختطاف العشرات، بإطلاق اثنين وستين صاروخاً وخمس قذائف هاون، باتجاه المستعمرات الصهيونية. وقد شمل القصف موقع ((صوفا)) العسكري الواقع شرق مدينة رفح، ومعبر المنطار (شرق مدينة غزة) مما أدى إلى تدمير شاحنة صهيونية تواجدت في المكان وإصابة سائقها بجروح حيث قالت وسائل إعلام عبرية إن سائق الشاحنة الصهيوني أصيب في المنطقة الصناعية (كارني) في حين تضررت شاحنته بشكل جسيم جراء سقوط قذيفة هاون.
وقصفت المقاومة الفلسطينية كذلك مستوطنة (سديروت) ومدينة عسقلان الساحلية الاستراتيجية، داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، وهي أبعد نقطة وصلت إليها الصواريخ الفلسطينية حتى الآن.
الاستيلاء على طائرة استطلاع
استولت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على طائرة استطلاع صهيونية في إحدى مناطق قطاع غزة.
وقالت كتائب القسام في بيان لها يوم الخميس الموافق 11/1/2007: إن مجاهديها تمكنوا من الاستيلاء على طائرة استطلاع للاحتلال، وأنها بحوزتهم. وأكدت الكتائب أن هذه العملية تأتي ضمن معركة ((وفاء الأحرار)). وأشارت إلى أنها ((من خلال العملية ترسل رسالة إلى العدو الصهيوني مفادها أن هذه إحدى مفاجأتنا التي وعدناه بها)).
وعرضت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) صوراً للطائرة وهي من النوع الذي يحمل ثلاث كاميرات تصوير، ويبلغ طولها 120 سنتمتراً وعرضها نحو السبعين سنتمتراً، ويستخدم الاحتلال هذه الطائرات أيضاً بهدف تنفيذ عمليات اغتيال بحق عناصر المقاومة، وهي الأكثر تطوراً من نوعها؛ حيث يمكنها حمل صواريخ صغيرة الحجم.
وفي رد الصهاينة على إعلان كتائب القسام، نفى ناطق باسم الجيش الصهيوني الاستيلاء على الطائرة بدون طيار، زاعماً أن ((الطائرة سقطت في قطاع غزة بسبب خلل فني)).
واستدرك الناطق قائلاً: ((لكن كل أجزاء الطائرة وقعت بأيدي الفلسطينيين، وتم تشكيل طاقم تحقيق لفحص ملابسات الحادث)).
يشار بهذا الصدد إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني طوّرت من طائراتها التجسسية لتتمكن من قصف المجاهدين، حيث استخدمت كثيراً في شن عمليات اغتيال ضد عدد من قادة ومجاهدي المقاومة الفلسطينية في القطاع خلال انتفاضة الأقصى.

المقاومة مستمرة
أما من ناحية المقاومة في الضفة الغربية، فإن المجاهدين تصدوا للقوات الصهيونية التي اقتحمت مدينتي نابلس ورام الله وكبدوها خسائر فادحة، وإن كانت سلطات الاحتلال قد اكتفت بالاعتراف بإصابة ستة جنود فقط.
وفي إطار العمليات الفدائية استهدف رجال المقاومة الفلسطينية قوة صهيونية خاصة بقنبلة يدوية، وأطلقوا عليها النار بكثافة، خلال قيامها بعمليات دهم لمنازل الفلسطينيين، لاعتقال مجاهدي المقاومة في مدينة نابلس. ومن جهة أخرى؛ ادعت قوات الاحتلال أنها اكتشفت، عبوة ناسفة بوزن يتراوح بين عشرة كيلوغرامات وخمسة عشر كيلوغراماً، بالقرب من حاجز عسكري جنوبي نابلس، حيث تم تفجير العبوة.
كما كمن رجال المقاومة الفلسطينية في قرية جيوس قضاء مدينة قلقيلية لقوة عسكرية من جيش الاحتلال الصهيوني اقتحمت القرية يوم 4/1/2007، حيث أطلقوا عليها وابلاً من نيران أسلحتهم من عدة اتجاهات.
وفي رام الله، أصيب ظهر يوم الأربعاء 17/1/2007 جندي صهيوني برصاص مجاهدين فلسطينيين أطلقوا النار باتجاهه خلال اقتحام قوات الاحتلال لمنطقة قريبة من جدار الفصل بالقرب من بلدة بيتونيا.
وكان المجاهدون قد تمكنوا من استدراج قوة عسكرية صهيونية خاصة لكمين في جنوب قطاع غزة، حيث تمكنوا من تفجير عبوة ناسفة أرضية بها. وقالت ((سرايا القدس))، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، إن مقاتليها تمكنوا ليل الاثنين/الثلاثاء 16/1/2007 من تفجير عبوة أرضية بقوة عسكرية صهيونية خاصة شرق بلدة خزاعة، الواقعة شرق مدينة خان يونس. وأكدت في بلاغ عسكري صادر عنها أنه تم إيقاع خسائر مباشرة في صفوف عناصر القوة الصهيونية الخاصة؛ حيث شوهد عدد من العربات العسكرية وسيارات الإسعاف الصهيونية تصل المكان مسرعة.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003