|
• خطأ تاريخي
أمين عام منظمة إسلامية عالمية زار الأراضي الفلسطينية بعد الاشتباكات الأمنية
الأخيرة، والتقى في قطاع غزة بعدد من المسؤولين الفلسطينيين في الحكومة
والرئاسة، وصف قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإجراء انتخابات مبكرة بأنه
((خطأ تاريخي في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني)).
• رئيس وزراء قوي
مسؤولون فلسطينيون بعضهم عمل مستشاراً لعرفات وأبو مازن وشخصيات فلسطينية
أكاديمية ومستقلة، زارت دمشق والتقت بقيادة حماس لمفاوضتها حول حكومة وحدة
وطنية، أيّدوا موقف الحركة المتمسك ببقاء إسماعيل هنية في موقع رئاسة الحكومة.
هؤلاء قالوا ((لا نتصور حكومة في فلسطين دون رئيس وزراء قوي، ومدعوم من الشعب
والتشريعي)).
• تخوّف
أبدت مصادر فلسطينية مطلعة مخاوفها أن يلجأ الاحتلال الصهيوني أو طائرات
أمريكية لقصف مواقع ((فتح الإسلام)) في مخيم نهر البارد في شمالي لبنان، بحجة
استهداف مركز لأنصار تنظيم القاعدة وهو اتهام نفاه هؤلاء.
المصادر أبدت تخوّفها لاعتبارات عدة أهمها حاجة الإسرائيليين إلى تسجيل نصر ما،
واستخدام هذه الغارات لتوجيه عدة رسائل للفلسطينيين واللبنانيين.
• عمالة حتى النخاع
رصدت قوى فلسطينية أساسية تحركات تقوم بها شخصية فلسطينية مرتبطة بالاحتلال
واحتلت موقعاً أمنياً سابقاً.
التحرك يهدف لجمع معلومات حول الأسير الصهيوني جلعاد شاليت ومعرفة مكان
احتجازه، والسعي للوصول إليه وإطلاق سراحه عربون وفاء من هذا القيادي لأسياده
الصهاينة.
المصادر رصدت محاولات هذا القيادي لدفع أموال كثيرة لجمع المعلومات حول بعض
الجهات التي ساهمت في أسر شاليت لتقريبها ومن ثم لعقد صفقة معها.
• تراجع أردني
قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن السلطات الأردنية تراجعت عن دعوة وجهتها لاستضافة
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ولرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية
لزيارة عمان على خلفية التوتير الأمني المفتعل في قطاع غزة.
المصادر قالت إن الدعوة لم يكن المقصود منها إجراء حوار بين أبو مازن وهنية في
عمان لتقريب وجهات النظر، بل زيارة رسمية في ((وفد موحد يضم أبو مازن وهنية)).
|