فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Aug2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
قضايــا
تحليــل
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
مقابلة
تقريــر1
تقريــر2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون دولية
شؤون إقليمية
شؤون عربية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

مساهمات


نتاج الحصار وآثار الاستهتار

ما حدث في غزة منذ تسلم حركة حماس السلطة التشريعية حتى يومنا هذا، وما سيحدث مستقبلاً من احتقان يؤدي إلى قتال الفصائل المسلحة سيما حركتي حماس وفتح، هو نتاج الاستعمار الأمريكي الذي يريد تهيئة الواقع العربي حسب رضا التطرف الصهيوني. دعونا نَعُد إلى ذلك الاتفاق الهزلي الذي حصل في أوسلو، فقد اتفق عرفات ورابين على إحلال السلام مقابل إقامة دولة فلسطينية. هذا القرار ظل خديجاً حتى يومنا هذا، وإن كانت حركة فتح بشكل أو بآخر مقتنعة منذ ذلك اليوم أن القضية مؤامرة للخلاص من المقاومة وزج السلطة لتكون حائط صد لهجوم المقاومة، وعل جميع الحالات كانت السلطة عبارة عن حكومة بديلة للتواجد الإسرائيلي فقد أدت مهمة اعتقال الرموز القيادية من حماس، والتنكيل بهم، ومحاولة إنهاء المقاومة الفلسطينية.
بعد رحيل عرفات بدأ الشعب ينفك من تقديس حركة فتح وصار ظهور الفساد ونهب أموال الشعب واضحاً للعيان، لا يحتاج لعين ثاقبة أو تحليل لحالة الرموز الفاسدين الذين تناموا مالياً بشكل فاحش. جاء يوم الحساب عندما أقيمت الانتخابات التشريعية وفازت حركة حماس وتكشفت حقيقية السلطة المزعومة. لم تكن فتح التي تسيطر على أركان الدولة، وتشهر بأنها الممثل الوحيد الشرعي للشعب الفلسطيني قادرة على تعاطي جهة أخرى معها في السلطة، ولكن حماس لم تعد تتقبل أن تظل السلطة محصورة ليس بيد فتح كحركة كاملة بل مجموعة من الرموز الذين يعيثون في السلطة فساداً، ويعرف عنهم التعاون الكامل مع الخصم الإسرائيلي وعلى رأسهم محمد دحلان الذي ظهر واضحاً بجانب موفاز واعترف ضمنياً حسب شريط تسجيلي أنه هو من يرسل البعض في غزة لإثارة قلاقل. الآن تحصد فتح ماسكتت عنه من مفاسد وسرقة، وتفشي للصوص وأفعال مخابراتها الذين نكلوا في الشعب.

عمر شاهين
 

هل حماس على حق؟

الكثير من الناس احتاروا في الفترة الأخيرة في أمر حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فهم يعرفون عنها أنها حركة مقاومة مليئة بالشرف ووجهها مشرف وأنها ما قامت إلا لتكون شوكة في حلق الاحتلال الصهيوني. والكثير هذه الايام يتساءل هل غيرت حماس وجهتها؟ هل أصبحت تسعى وراء السلطة فقط؟ هل نسيت الجهاد والعمليات؟ هل؟هل؟ هل؟ وهذه الأسئلة قد تبدو منطقية في ظل إعلام منحاز.
والآن سنمضي للتذكير ببعض الوقائع لتساعدنا على معرفة الحقيقة:
1 – يجب أن نتذكر قضايا الفساد والخيانة التي قامت بها السلطة الفلسطينية بقيادة حركة فتح منذ أكثر من عشر سنوات وعلى سبيل المثال لا الحصر: الاتفاقيات السرية مع العدو الصهيوني والتي لا تخدم القضية بأي حال من الأحوال، الفساد المالي والسرقات من المال العام وذلك حسب تقارير هيئات دولية، مشاركة الاحتلال في بعض الصفقات التي تمس السيادة الوطنية مثل تمويل العدو بصفقات الإسمنت لبناء جدار الفصل العنصري، التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني.
2 – بعد فوز حركة حماس في الانتخابات الأخيرة أعلنت بعض قيادات فتح جهاراً نهاراً أنها ستحارب حركة حماس وستسعى إلى إفشالها بل ورفضت فتح بشكل عام المشاركة بحكومة وحدة وطنية.
3- شاركت قيادات من فتح في حصار حكومة حماس والعمل من أجل إسقاطها عن طريق خطوات عملية وتصعيدية من خلال وسائل الإعلام وتشويه صورة حركة حماس واستخدام الأجهزة الأمنية للتمرد والإضراب والاعتراض وعدم تنفيذ الأوامر واستخدام الفلتان الأمني كورقة ضغط ضد الحكومة المنتخبة.
4- حتى بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية استمرت بعض قيادات فتح في محاولة إشعال فتيل حرب أهلية وذلك عن طريق استهداف نشطاء وعلماء من حركة حماس.
5- إذن وبعد كل هذا لماذا نشك في حماس وهي التي لم تكذب يوماً على الشعب الفلسطيني وهي التي تعلن ليل نهار أنها تريد الوحدة وتريد المشاركة الشاملة مع الجميع.
هل نريد من حماس أن يُقتل أبناؤها وأن تستباح حرماتها من غير دفاع عن النفس؟ كيف نريد ذلك والمسلم مطالب أن يدافع عن نفسه حتى لو أدى ذلك الى القتل.
إن الذي يتابع الأحداث وكيف تدرجت وتطورت يدرك أن حماس على حق وأنها لن تخذل الشعب والقضية بإذن الله تعالى.

محمد مفيد الخالد



المشهد الدموي في الضِّفة الغربية دليلٌ على حجم المؤامرة

تزودنا وسائل الإعلام صباح مساء بأخبار عمليات قتل واختطاف ومداهمة بيوت، وحرق سيارات الفلسطينيين، وممتلكاتهم في مدن الضفة الغربية، ومداهمة مؤسسات خيرية اجتماعية ومؤسسات ثقافية، ينفذها عناصر من الحرس الرئاسي والأجهزة التابعة لنطاق صلاحيات الرئيس الفلسطيني التي يفترض فيها أن تكون أجهزة أمنية تحافظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وأعراضهم، وأموالهم، وعقولهم، ودينهم، أوما يسمى في الاصطلاح الأصولي الشرعي الكليات الخمس، وفي الاصطلاح الأخلاقي والاجتماعي كينونة الإنسان ومستحقات كرامته ووجوده.
ما يجري في الضفة الغربية من اعتداءات على الأبرياء، يبرهن بما لا يدع مجالاً للشك أن رأس الهرم الرئاسي أراد أن ترجع غزة إلى عهود السجن والقتل، منذ قلص صلاحيات وزير الداخلية، ومنح قيادات الأجهزة الأمنية حرية التصرف، بنفس الطريقة التي تمارس الآن في مدن الضفة الغربية.
المسلحون يهاجمون في الضفة الغربية أناساً أبرياء دون مبرر عسكري وميداني، هجوم يبرز بشكل واضح، المستوى الدمويّ الذي وصلت إليه ثقافة المؤسسة الأمنية، التي تستهدف بنية المجتمع الفلسطيني، وكأن هؤلاء الأبرياء العزل لا ينتمون للشعب الفلسطيني، الذي يعتبر عباس نفسه رئيساً له.
تلك الحقيقة الواضحة المدعمة بالدليل المادي ينبغي أن تدفع المثقفين والإعلاميين وأهل الرأي، نحو رؤية عميقة تسبر حجم المؤامرة وتكشفها للرأي العام، والتركيز على بلورة معادلة الصراع الحقيقية بين برنامجين أحدهما برنامج الإرادة الشعبية المقاومة، وبرنامج التطبيع والتضييع للشعب والقضية، دون خلط أوراق المعادلة.
ومن أراد معرفة حجم المؤامرة على الشعب الفلسطيني ومنجزاته ومقاومته فلينظر إلى المشهد الدموي في الضفة الغربية، سيجد الاعتداءات هناك تنفذ بحق أبرياء، في ظل صمت مطبق يمارسه الرئيس ومن حوله، تماماً كما كانت تلك الجرائم تنفذ بحق أبرياء عزل في غزة بشبهة الانتماء وإطلاق اللحية. إن الاعتداءات المسلحة بحق الأبرياء والمؤسسات الخيرية والثقافية والاجتماعية في الضفة الغربية، لخير دليل دامغ على دموية تيار التطبيع والاستسلام وإجرامهم، يتحمل مسؤولية ذلك كله الرئيس عباس بما يمتلك من صلاحيات لم يستخدم أيا منها للجم المجرمين في غزة والضفة.

خضر محمد أبو جحجوح
النصيرات/غزة
 

وللقدس أنين
سقط اليراع ُوفاضت الأسرارُ
وطغى اليهود وعربد الأشرارُ
والقدس تبكي والقرود تسومها
سوءَ العذابِ، وأمّـتي تنهارُ
والقدس تصرخ في الدّجى وأنينها
ضجّت له الأفلاك والأقمارُ
تشكو إلى الله العليّ شجونها
إن جاء ليلٌ أو طواه نهارُ
تستصرخ الفرسانَ وهي أسيرة ٌ
والقيدُ ترزح تحته الأسوارُ
والكفرُ داهمها بتهويد ِالقرى
واستحكمت من حولها الأخطارُ
نهب الصهاينة اللئامُ تراثها
وترابها، وأقيمت الأوكارُ
نهبوا عروبتها وكل معالم
فتغيرت بربوعها الآثارُ
حتى استباحوا المسجدَ الأقصى الذي
أسرى إليه المصطفى المختارُ
كم مرة وبنو يهود ٍحرّقوا
أركانه، وبها تشبُّ النارُ
كم مرة قد دنّسوا ساحاتِهِ
المجرمون، وكلهم أقذارُ
فإذا أرادوا هدم أقصانا فلا
قامت ولا قعدت بنا الأعذارُ
دفق اللهيب بها براكينُ المدى
للثأر يسعى، والدمُ الفوّارُ
يا قدسَنا هذي دمانا فارتوي
فالأرضُ أرضك والدما أنهارُ
يا قدسَنا هذي خطانا في الدجى
يصغي لهنّ الكوكبُ السيارُ
حتى إذا هلّ الضياءُ بفجرنا
والزحف يسبق هولـَه الإنذارُ
والمسلمون بكل أرض ٍأعينٌ
للقدس حتى تلتقي الأنظارُ
ويلُ الطغاة ِإذا تجهّمت الدُّنا
وتجهّم البركانُ والإعصارُ
ويلٌ لهم إن ثارت الأفراسُ في
صهواتِـها الثوّارُ والأحرارُ

محمد عبد الرازق أبو مصطفى
صنعاء/اليمن

 

هـل إلى عزة من سباق؟

هم في الهوامش من يوم أن تركوا حبلكم
وظنوا الزنانير حبل النجاة
يوم مدوا لأحلامكم نارهم
ومدوا لأسيادهم رغبة فوق ما يحلمون
فكانوا هم الخائنين وكانوا هم الخائفين
خفافاً على مجريات الأمور يمرّون مرَّ الزبد
هم في الهوامش، يا صاحب الحق
والحق يرجع مهما تعالت عليه الظنون ومهما النظام استبد
فأذن بصوتك: يا أيها الغارقون بشبر اليهود
أيها العابثون بإرث الجدود
هل إلى عزة من سباق؟
أخي لا تقل لي الدساتير تمنعهم
فهم أول الناهشين لها إذا لم تلبَّ لهم شهوة الابتذال
وهم أول القافزين عليها إذا لم تقدهم بحبل الدلال
لفعل الضلال !!
أخي لا تقل لي الدساتير
فإن الدساتير حبر إذا ما المبادئ جفت
وخلَّت صدور الرجال
هل تستعيد الدساتير سرب الجمال
هل تستفز الورق؟؟
يا أيها الحر حلق
فتلك المبادئ دنيا بديلة
لهذا الزمان الذميم وهذا المكان العضال
فأنت الوحيد الطليق وإن طوقوك
وأنت وإن ضيقوا حبلهم
طوقهم بحبال المسد

أحمد الجبري
تعز/اليمن

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003