فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Aug2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
قضايــا
تحليــل
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
مقابلة
تقريــر1
تقريــر2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون دولية
شؤون إقليمية
شؤون عربية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أوراق ثقافية1

 

قبسات

الانفصام بين القلم والموقف

بعد رحيل الكبار، يكثر التجار.. والخيبات. فمن تبقوا ظهرت عندهم أعراض السلطة..
لقد طالت يد العدو عدداً كبيراً من رواد الثقافة الفلسطينية من أمثال كمال ناصر وغسان كنفاني وماجد أبو شرار وناجي العلي وحنا مقبل وغيرهم.. ومن الواضح أن معظم هؤلاء كان يمارس دور المثقف المطلوب والمفترض في بث العزيمة والمنطق في نفوس وعقول أبناء هذه القضية.
فماذا استهدفت تحديداً عبوة الموساد في اغتيالها لغسان كنفاني؟ الأدب الفلسطيني؟! أم الدور السياسي؟! أم المهمة الثقافية في تعبئة الشعب وتكريس فكرة الثورة والمقاومة في أدبه وتراثه؟! والأمر نفسه ينسحب على أقرانه المذكورين أيضاً..
في الثامن من تموز/يوليو تكون قد مرت الذكرى الخامسة والثلاثون لاغتيال الأديب الفلسطيني غسان كنفاني، الذي قتلته عبوة مزروعة في سيارته مع ابنة أخته لميس، وذكر البعض أن يده التي يكتب بها انفصلت عن جسده ووجدت على بعد 500 متر عن مكان العملية!!
وتوافق الذكرى العشرون لاغتيال ناجي العلي نهايةَ هذا الشهر، وما زلنا نسأل بعد كل هذه السنوات، ما الذي استُهدف من هذه الاغتيالات، الأدب والفن التشكيلي، أم الإيمان بأن الثقافة نضال والأدب رسالة؟!
ربما لم يصل هذان المبدعان إلى الشهرة العالمية التي وصلها محمود درويش، ولكنهما وصلا برحيلهما قمة النضال الفلسطيني.. فمن الذي يزايد على الدماء؟! وليس الحبر كالدم! وليس الشعر كالجرح!
عندما اكتشف غسان كنفاني ناجي العلي، رأى فيه مستقبلاً باهراً، وقدمه إلى الجمهور (من بساتين الليمون المحيطة بالمخيم إلى أهم الصحف العربية).. وليس خفياً أن كنفاني كان أول من سلط الضوء على تجربة محمود درويش ورفاقه، بصفتهم شعراء المقاومة تحت الاحتلال. غير أن الأمر كما بات واضحاً انقلب كثيراً، وبات شعر درويش نقيضاً للمقاومة وفصائلها بحجة أنها ظلامية!
والمشهد الذي لا ينساه مريد البرغوثي، والذي يعبر عن التزام الأجيال بالمقاومة، هو يوم تأبين ناجي العلي، يقول في كتابه ((رأيت رام الله)): كان يتقبل التعازي بالشهيد فايز غسان كنفاني، وهاني وديع حداد، وخالد ناجي العلي!!
اليوم، يكتب درويش مسلطاً قلمه على فصائل المقاومة، ويزيد هجومه بقبوله دعوة لإلقاء الشعر في حيفا، بإذن إسرائيلي.. وفي حفل تم الإعلان عن العدد المحدود للبطاقات وسعرها (50 شيكلاً)، واعترض الكثيرون على هذا الحدث، وألصقت في فلسطين 48 ملصقات كبيرة وفيها نص شعري محرّف لدرويش يقول فيه ((سجل أنا عربي.. وسعر بطاقتي خمسون شيكل)).
بالرغم من شاعرية درويش، فقد اتسعت الهوة بين القلم والموقف، فهل صدق ناجي العلي حين قال يوماً عنه ((درويش.. خيبتنا الأخيرة)).

المحرر الثقافي


أصداء

مات ناجي..
عاش حنظلة!

الناظر إلى ((أصداء)) اغتيال ناجي العلي لدى فناني الكاريكاتير في الوطن العربي، يلحظ تركيزهم على حنظلة كاستمرار لناجي.. وهنا تكمن عظمة الفكرة وتفوقها على الإنسان حتى لو كان صاحبها ومخترعها!
عبد الرحيم ياسر العراقي، رسم ظهر ناجي أمام لوحة يرسم عليها حنظلة، لكنه ينقلها من ((موديل)) هو شروق الشمس. في حين رسم حسام سارة (سوريا) لوحة من ثلاثة مراحل، تعبّر عن بدء شروق الشمس، ثم ظهور معظم القرص، ثم اكتمال الشمس برأس وجسد حنظلة. الرسام اللبناني بلال بصل رسم حنظلة على رأس ريشة كأنه يسقيها الحبر من دمه.
أما الفنان المغربي عبد الله الدرقاوي، فصوّر حنظلة يسقي زهوراً نبتت وعلت من قبر.. ناجي العلي! وصور عماد حجاج (فلسطين) مسدساً يغرق في الأرض وقد كتب عليه "هنا يرقد كاتم الصوت" فيما بقي حنظلة واقفاً، وكأن الصورة هي نهاية المشهد الأخير فيلم اختتم بعبارة ((..ثم عاش حنظلة)).
وقد عاش حنظلة بعشرات ((الحنظلات)) من أطفال فلسطين في الانتفاضة الأولى كأبطالها ووقودها.. أليس كذلك؟!
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003