فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Aug2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
قضايــا
تحليــل
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
مقابلة
تقريــر1
تقريــر2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون دولية
شؤون إقليمية
شؤون عربية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

شؤون فلسطينية3

 

أجهزة أمن السلطة تلاحق أعضاء حماس وتعتقل وتعذّب في الضفة الغربية
معتقل: قالوا لي سنعذّبك حتى تنسى الإسلام وتنسى الله

تواصل أجهزة أمن أبو مازن عمليات الاختطاف والملاحقة ضد عناصر حماس في الضفة الغربية، فقد بلغ عدد المختطفين خلال أسبوعين ما يزيد عن 25 مختطفاً.
اختطفت أجهزة أمن السلطة المهندس فتح الله الصعيدي وكيل مساعد وزارة الحكم المحلي في رام الله بالضفة، وسرقوا جميع أمواله إضافة إلى سيارته.
وفي وقت سابق، اختطف جهاز المخابرات الفلسطيني مواطنَين من قرية دير ابزيع غربي محافظة رام الله والبيرة بالضفة المحتلة أحدهما إمام المسجد الجديد والثاني مرافق وزير التربية والتعليم د. ناصر الدين الشاعر.
وأفادت مصادر محلية في القرية أن ما لا يقل عن 30 عنصراً مسلحاً من المخابرات، بعضهم من الملثمين، قاموا باختطاف الشيخ سليمان أسعد نمر إمام المسجد الجديد، وسط أجواء من التوتر بعد أن حاول العدد من أهالي البلدة منع اختطافه من منزله قرابة الساعة الواحدة والنصف فجراً.
وفي ذات العملية اختطفت عناصر جهاز المخابرات مرافق وزير التربية والتعليم عبد السلام جعوان. واقتادتهما معاً إلى جهة مجهولة. كما اختطفت الأجهزة الأمنية سبعة شبان من أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في محافظات شمال الضفة الغربية المحتلة (سلفيت ونابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية) خلال الأيام الماضية.

اختطاف مواطنين وطلاب

وقالت مصادر محلية في مدينة سلفيت ((إن الأجهزة الأمنية اختطفت المواطن أيمن عابد من داخل محله التجاري، والشاب فادي عمر مرابط من منزله))، مشيرة إلى أن مسلحين من فتح والأجهزة الأمنية داهموا منزلي الشابين مصطفى زهد وأحمد سامح من سلفيت لكنهم لم يجدوهما، كما أقدم مسلحون من الأجهزة الأمنية بخطف سمير دواهقة من أمام منزله في سلفيت، وأسامة أبو خلف من دير استيا شمال سلفيت أثناء تواجده في عمله في الدفاع المدني في رام الله وعبد الكريم واصف من سلفيت أثناء تواجده في عمله في الدفاع المدني في رام الله، وشادي مطر مرافق النائب الدكتور عمر عبد الرازق من أمام منزله في سلفيت.
في ذات الصدد، اختطف عناصر من الأجهزة الأمنية المواطن جاسر محمد زيتاوي من جماعين جنوب نابلس وذلك أثناء تواجده بمدينة سلفيت. كما قام مسلحون من كتائب الأقصى والأجهزة الأمنية بطرد عدد من أبناء الكتلة الإسلامية من جامعة القدس المفتوحة في أول يوم امتحانات نهائية وحذّروهم من العودة. هذا وذكر مقربون من المختطف الطالب عباس فطاير من مدينة نابلس، أن الأجهزة الأمنية منعته من أداء امتحانات الثانوية العامة وهو مختطف في سجن جنيد وقاموا بطرد المراقبين الذين حضروا للسجن لهذا الغرض.
وأقدم مسلحون من الأجهزة الأمنية على اختطاف إبراهيم عرايشة إمام مسجد إسكان روجيب في نابلس من منطقة الحسبة، وقاموا باختطاف مازن الحجاوي من أمام مسجد رفيديا في نابلس.
أما في قلقيلية، فقد اختطف المسلحون الشابين وائل موافي، وجميل عبيد من داخل منزليهما بعد أن داهموهما بقوة مشتركة، في ذات الوقت دهم مسلحون ((مسمكة قلقيلية)) والتي تعود ملكيتها للأسير محسن شريم الذي يخضع منذ شهر للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وفي طولكرم، بين شهود عيان أنه تم اختطاف الشيخ يوسف زقوت إمام مسجد عثمان بن عفان من بيته في المدينة على يد عناصر الأجهزة الأمنية، إضافة إلى اختطاف ثلاثة آخرين من بلدة عنبتا شمال المدينة.
وفي جنين المشهد يعيد نفسه حيث قام مسلحون من الأجهزة الأمنية باختطاف علام زكارنة أثناء عمله في مديرية الحكم المحلي في جنين، واختطاف رامي عواد مدير جمعية نفحة في جنين أيضاً، كما وأقدمت عناصر من الأجهزة الأمنية على اختطاف الشاب سفيان خليلية من ((جبع)) قضاء جنين أثناء تواجده في محل له بمدينة جنين.
وطوباس أيضاً تعرضت إلى عمليات الخطف حيث قام مسلحون من الأجهزة الأمنية باختطاف زيد سرحان أحد كوادر حماس في مخيم الفارعة قضاء طوباس، وكمال سمارة من قرية طمون قضاء طوباس. وفي رام الله اختطف مسلحون من الأمن الوقائي فراس عابد مدير الأمن في مكتب رئيس المجلس التشريعي من منزله.
وعلى الصعيد ذاته سربت مصادر أمنية معلومات تفيد بأن المختطفين من أبناء حماس يلقون تعذيباً كبيراً في أقبية التحقيق في سجون السلطة وبخاصة في سجن الجنيد بنابلس وسجني رام الله وسلفيت.
وأشارت المصادر الأمنية إلى أن المختطفين يصرخون ليل نهار من شدة التعذيب، وأن رجال الأمن لا يسمحون لأي منهم بتلقي العلاج الكافي، وتقوم الأجهزة الأمنية باختطاف المرضى من المختطفين من المراكز الطبية كما حدث مع الشاب عبد الفتاح شريم الذي اختطف من مستشفى رفيديا في نابلس.
هذا وقد حذرت زوجة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأستاذ أحمد دولة من أن زوجها فقد أكثر من 15 كيلوغراماً من وزنه بسبب إصراره على مواصلة إضرابه عن الطعام جرّاء الظلم الواقع عليه من خلال ما وصفته بالاعتقال التعسفي الهمجي وطرق معاملته الوحشية التي تتعارض مع الأسس الأخلاقية والإنسانية والقانونية.
وقالت دولة في بيان تلقت الشبكة الإعلامية الفلسطينية مساء الخميس 12-7-2007 نسخة عنه ((بعد ضغوط عديدة سمح لي هذا اليوم ولأول مرة، بزيارة زوجي في مركز الشرطة في مدينة نابلس، لذلك فإنني أحذر بأن الأمر ينبئ بخطورة حقيقية على حياته في حال استمرار إضرابه نظراً لتردي حالته الصحية، بالإضافة إلى منع المؤسسات الحقوقية من صليب أحمر وغيرها من زيارته)).

قصة حية

وعن صنوف العذاب التي تسومها الأجهزة الأمنية لعناصر حماس المخطوفين لديها كان لفلسطين المسلمة لقاء مع أحد المخطوفين المحررين من قبل أجهزة السلطة.
حيث قال (م.خ) (25 عاماً) من قلقيلية في حديث خاص بمجلة ((فلسطين المسلمة)) ((أعمل في مدينة قلقيلية وأثناء تواجدي في عملي تفاجأت بعدد من الأفراد المسلحين وكانوا يلبسون لباساً مدنياً وطلبوا مني الخروج معهم دون أي سؤال، فحاولت أن أعرف من هم لكنهم لم يتركوا لي مجالاً حتى هاجموني وانهالوا علي بالضرب المبرح وأخذوني جراً إلى سيارة تابعة لجهاز الأمن الوقائي، وقاموا بربط يدي إلى الخلف ووضع عصابة على عيني تماماً كما يفعل جنود الاحتلال الإسرائيلي)).
وأضاف ((بعد حوالي ربع ساعة قام عدد منهم بسحبي من الجيب العسكرية وإدخالي في أحد المباني ورموني في إحدى الغرف، في البداية لم أعرف أين أنا، ولكن بعد قليل سمعت صوت أحد الأشخاص في غرفة مجاورة يقول لي لا تخف يا ابني انت في مقر أحد الأجهزة الأمنية وقد جاء بك أفراد الوقائي إلى هنا فأنت قيد الاعتقال، لم أعرف من هذا الشخص الذي تحدث معي، وبعد قليل شعرت بوجود أحدهم قادماً نحوي وفتح شباك باب الغرفة الموصدة والتي لا يوجد بها أحد إلا أنا، وقال لي ستندم على كل يوم ذكرت به حماس بخير وأقفل الشباك وذهب)).
وأوضح ((بعد ساعات طويلة من الجلوس ويداي موثوقتان خلفي وعيناي معصوبتان جاء عدد من عناصر الوقائي ودخلوا علي وقاموا بسكب الماء المثلج عليّ وقالوا لي هل تعرف أين أنت؟ فأجبتهم لا، فقالوا أنت في ضيافة الأمن الوقائي، وسنريك من العذاب ما لم تلقَ من قبل. فقلت حسبي الله ونعم الوكيل، فإذا بأحدهم يركلني على صدري، ويقول لي ستنسى كل شيء يمت للإسلام بصلة حتى الله)).
واستطرد ((ثم قام شخصان بحملي ووضعي على كرسي وأخذا بضربي على جميع أنحاء جسمي حتى فقدت الوعي، ثم قاما بسكب الماء الساخن على جسمي حتى استيقظت من جديد، وقام أحدهما بوضع حزام الوسط على رقبتي وشدّه، وطلب مني أن أشتم الشيخ إسماعيل هنية والشيخ سعيد صيام فرفضت، فقام بشد الحزام أكثر، وقال لي هل تعتقد أننا سنرحمك، أنت لن تخرج من هنا إلا في نعشك، فأجبته إنا لله وإنا له راجعون)).
وأوضح ((بعد ذلك قاموا برفعي عن الكرسي وأوقفوني على قدم واحدة وقاموا بربط قدمي الأخرى ويدي إلى السقف وخرجوا من الغرفة وبقيت واقفاً على قدم واحدة لفترة تزيد عن أربع ساعات وفقدت الوعي بعدها، ومن ثم جاء اثنين وحلوا وثاقي وقاموا بربط يدي إلى الخلف وأجلسوني على كوب ماء لمدة تزيد عن ساعتين، وبين فترة وأخرى قاموا بسكب الماء المثلج تارة والساخن تارة أخرى، بقيت على هذه الحالة وفي غرفة انفرادية طيلة عشرة أيام، لقيت خلالها من صنوف العذاب ما لا يصدق، هذا بالإضافة إلى الصراخ الذي كنت أسمعه طيلة الوقت من الغرف المجاورة والتي كان عدد من الأخوة يلاقي ما ألاقي من العذاب، إضافة إلى الحرمان من النوم والطعام الكافي والماء والصلاة، والتهديد المتواصل بالقتل والاعتداء على القرآن الكريم وسب الذات الإلهية وشتم الرسول صلى الله عليه وسلم)).

الجامعات والطلبة

إلى جانب ذلك، يعاني الطلبة الجامعيون الفلسطينيون من الممارسات الهمجية التي تقترفها أيدي مسلحي فتح والأجهزة الأمنية الفلسطينية والتي بلغ عددها حتى اللحظة حوالي (60) اعتداء على الطلبة، وكذلك على بعض المحاضرين والموظفين في الجامعات المختلفة من اختطافات واعتداءات على ممتلكات ومقرات الكتل الإسلامية في جميع الجامعات بلا استثناء، هذا غير التهديدات المتواصلة التي تشنها الأجهزة الأمنية وتتوعدها لأفراد وقادة الكتلة الإسلامية في الجامعات.
وقالت الكتلة الإسلامية في تقرير لها ((لا زالت الحملة مستمرة ومتواصلة حتى اللحظة، الأمر الذي يحتم على أصحاب العقول وجميع الكتل الطلابية في الجامعة الوقوف وقفة جادة من أجل تحييد المسيرة التعليمية والأكاديمية عن الحالة المنفلتة التي تعصف في مدن الضفة الغربية بالأيدي المعروفة لدى الجميع)).
وفي مدينة نابلس أطلق مسلحون من فتح النار من داخل سيارة على ثلاثة مقربين من حماس كانوا مارين من أمام مسجد النور منهم الطالب في جامعة القدس المفتوحة باسم السايح وأصابوه بأربع رصاصات في رجليه. كما قامت الأجهزة الأمنية بمداهمة عمارة سيبويه في شارع عبد الرحيم محمود في المدينة وداهمت إحدى الشقق فيه ودمرت كافة محتوياتها وهي سكن لطلبة من جامعة النجاح الوطنية، كما أقدم مسلحون من فتح على إطلاق النار على سيارة الدكتور عبد الستار قاسم؛ المحاضر في قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح. وقام مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية باقتحام مخزن للكتلة الإسلامية في جامعة النجاح بنابلس وعاثوا فيه خراباً بعد مصادرة كل محتوياته، الأمر الذي يعني حرمان مئات الطلبة من المساعدات التي توزعها الكتلة. وداهم أفراد من حركة الشبيبة الطلابية الذراع الطلابية لحركة فتح في جامعة النجاح مركز التصوير التابع للكتلة الإسلامية داخل الجامعة من أجل إغلاقه، إلا أن وقوف الطلبة وعدد من أفراد أمن الجامعة حال دون الاعتداء عليه، ما دعا إدارة الجامعة إلى إغلاق كافة مراكز التصوير التابعة للكتل داخل الجامعة.
كما أحرق عدد من أفراد الأجهزة الأمنية وعناصر مسلحة من حركة فتح جميع مقرّات الكتلة الإسلامية في جميع جامعات الضفة الغربية بعد مصادرة جميع محتوياتها، إضافة إلى الاعتداء على المحاضرين والطلبة واختطاف عدد كبير منهم.


 

قصف على سديروت وعسقلان وكمين في البريج
((القسام)) و((أبو علي مصطفى)) تهاجمان الاحتلال في نابلس




في الوقت الذي نفت فيه حركة حماس أنها قررت إيقاف إطلاق الصواريخ ضد المستوطنات الصهيونية بعد أن سيطرت أمنياً على قطاع غزة، دحضت مجموعات المقاومة الفلسطينية ما روجته وسائل الإعلام المأجورة أن حركة ((حماس)) ستحظر على الفصائل الفلسطينية قصف المغتصبات الصهيونية وستوقف المقاومة، كما أكدت المقاومة الفلسطينية أنها غير مرتبطة بأية حالة سياسية مستجدة، وأن عملياتها لن تتوقف في قطاع غزة، بل إنها تتخذ أشكالاً مختلفة. وقد عبرت فصائل المقاومة المختلفة عن ذلك ميدانياً من خلال عدم الاكتفاء بالتصدي لقوات الاحتلال التي توغلت في المنطقة الشرقية من بلدة القرارة ومخيم البريج، إذ نفذت عدة عمليات جريئة سواء عبر الصواريخ وحتى تفجير العبوات الناسفة بدوريات الاحتلال كما حدث يوم الثلاثاء 19/6/2007 حين تمكّن مجاهدو المقاومة الفلسطينية من رصد وتفجير آلية تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني لدى توغلها في محيط معبر بيت حانون.
وكان مجاهدو المرابطين في كتائب القسام وسرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين تمكنوا الساعة الثالثة والنصف فجر الأربعاء 20/6/2007 من اكتشاف قوة راجلة صهيونية قرب معبر ((كيسوفيم)) شرق خان يونس، فاشتبكوا معها بشكل مباشر وعنيف بالأسلحة الرشاشة. وحين حلقت الطائرات الصهيونية وتوغلت الآليات في المنطقة، قام مجاهدو القسام بقصف الآليات المتوغلة بخمس قذائف هاون عيار 60 ملم، وخمس قذائف RPG وقذيفة ياسين، كما قام المجاهدون بتفجير عبوة أرضية شديدة الانفجار كانت مزروعة في المنطقة بإحدى الدبابات المتوغلة. وأكد المجاهدون إصابة عدة آليات صهيونية بشكل مباشر، وتصاعد الدخان واندلاع حريق في إحدى الآليات.
بدورها؛ أقرت الإذاعة العبرية والمواقع الالكترونية للصحف العبرية بإصابة عدد من الجنود الصهاينة بجراح خطيرة ومتوسطة خلال الاشتباكات، مشيرة إلى نقلهم إلى المستشفيات الصهيونية لتلقي العلاج.
كما تمكن مجاهدو ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، مساء اليوم نفسه من تفجير عبوة أرضية شديدة الانفجار في دبابة صهيونية في منطقة ((كيسوفيم)) شرق خان يونس وأصابوها بصورة مباشرة، وشوهدت النيران تشتعل فيها. وعندما تقدمت أربع دبابات صهيونية للمكان في محاولة لتقديم الإنقاذ وإخلاء الدبابة المستهدفة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي الصهيوني تمكن المجاهدون من إطلاق قذيفتي (RPG) وثلاث قذائف هاون باتجاه الآليات المتوغلة.
وفي التصدي للاجتياح الصهيوني الذي استهدف شرق حي الشجاعية صباح الأربعاء 27/6/2007 تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من قنص أحد الجنود الصهاينة على إحدى الدبابات وإصابته بشكل مباشر وإعطاب جرافة وإطلاق 15 قذيفة متنوعة تجاه قوات وآليات الاحتلال. وتمكّن أحد قناصي ألوية الناصر صلاح الدين، من إصابة جندي صهيوني بصورة مباشرة. ظهر يوم الجمعة 29/6/2007 بالقرب من منطقة النصب التذكاري شرق بلدة بيت حانون.
وأطلقت كتائب القسام، قذيفة ((RPG)) المضادة للدروع باتجاه قوة صهيونية خاصة تعتلي أحد المنازل شرق بلدة بيت حانون بجوار مسجد السلاح، وذلك في الساعة الثانية والنصف من مساء الخميس 5/7/2007. كما أعلنت الكتائب مسؤوليتها عن قنص جنديين صهيونيين وإطلاق قذيفة ((RPG)) شرق البريج وسط قطاع غزة. وفي السياق ذاته؛ تبنت ((كتائب القسام)) إطلاق ثلاث قذائف ((ياسين)) باتجاه قوات خاصة راجلة شرق بيت حانون وقنص جندي في المنطقة.

إحباط محاولة تسلّل

ولعل أبرز عمليات التصدي النوعية ما شهدته بلدة خزاعة حين تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، من إحباط محاولة تسلل ثلاثين جندياً من القوات الخاصة الصهيونية شرق البلدة فجر الاثنين 9/7/2007. إذ رصدت الكتائب تسلل ثلاثين جندياً من القوات الخاصة الصهيونية تتقدمهم كلاب بوليسية في منطقة البوابة الإلكترونية شرق بلدة خزاعة، وقد تمركزوا جميعاً خلف إحدى الدفيئات الزراعية في منطقة آل طافش. وفي تمام الساعة الثانية والربع فجراً قامت مجموعة من كتائب القسام بمباغتة القوة الخاصة واشتبكوا معها وأطلقوا أربع قذائف من نوع ياسين المضادة للدروع والأفراد، وشوهد الجنود الصهاينة وهم يهربون صوب الحدود في حالةٍ من الهلع والإرباك الشديد، وهم يجرون أحد جنودهم الصرعى في الاشتباك.

كمين لقوة صهيونية

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعترفت بمقتل جندي على الأقل وإصابة عدد آخر من الجنود الذين حاولوا التسلل إلى الأراضي الفلسطينية شرق مخيم البريج، بعد أن تمكنت كتائب القسام من استهدافهم بتفجير عبوة ناسفة جديدة من نوع ((رعد)). وفي التفاصيل أن كتائب الشهيد عز الدين القسام، قد نصبت كميناً لقوات صهيونية خاصة حاولت التسلل إلى الأراضي الفلسطينية شرق مخيم البريج وسط القطاع الخميس 12/7/2007، وبعد تقدمها مسافة 600 متر، باغتتها كتائب القسام بتفجير عبوة ناسفة جديدة من نوع ((رعد)) وأطلق مجاهدوها أيضاً الرصاص بكثافة كما وأطلقوا القذائف والقنابل اليدوية. وأكدت مصادر ميدانية وشهود عيان وقوع إصابات بصورة مباشرة في صفوف جنود الاحتلال الصهيوني، حيث شوهدت طائرات صهيونية تهبط لنقل الجرحى، كما لوحظت سيارات إسعاف صهيونية تصل إلى الحدود لنقل المصابين، في حين أكد المواطنون الذين يسكنون المنطقة القريبة من المكان سماعهم لأصوات الجنود وهم يصرخون ويطلبون النجدة والمساعدة.
كما تمكّن قناصة كتائب الشهيد عز الدين القسام، من إصابة ثمانية جنود صهاينة، وذلك خلال ساعة تقريباً من ظهر نفس اليوم كما يلي: قنص ثلاثة جنود صهاينة شرق البريج، حيث كانوا يعتلون أحد المنازل. وكذلك قنص ثلاثة جنود صهاينة آخرين في المكان ذاته، وذلك في الساعة الثانية عشرة والنصف، حيث جرى قنص جندي كان يعتلي دبابة وجنديين آخرين راجلين شرق معسكر البريج. وسبق العملية الأخيرة بنحو نصف ساعة قنص جنديين صهيونيين كانا ضمن قوة حربية صهيونية متوغلة شرق مخيم البريج.
وتمكّنت مجموعة من مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام، من رصد تحركات جنود الاحتلال الصهيوني الذين يحتلون مطار غزة الدولي في رفح حيث تم قنص جنديين صهيونيين كانا يعتليان برج المطار مساء السبت 14/7/2007. وكانت سرايا القدس، قد أعلنت أيضاً مسؤوليتها عن قنص جنديين صهيونيين في مبنى بداخل مطار غزة الدولي.

قصف على ((سديروت))

الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة أعلنت في بياناتها أن صواريخها التي دكت المستوطنات الصهيونية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، كانت في إطار الردود الأولية على سياسة الاغتيالات والاجتياحات التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
وفي إحصائية خاصة، نفذت المقاومة الفلسطينية (76) عملية قصف استخدمت فيها (231) صاروخاً وقذيفة هاون من مختلف العيارات والأحجام استهدفت المستوطنات والمواقع العسكرية التالية: ((سديروت)) و((نيرعام)) و((يئيري)) و((معبر صوفا)) و((كفار عزة)) و((كيسوفيم)) و((ناحل عوز)) وكرم أبو سالم وعسقلان و((شعار هنغيف)) والمنطار والنصب التذكاري شرق بيت حانون ومعبر بيت حانون وتجمعات لآليات الاحتلال شرق القرارة وشرق عبسان الجديدة وحجر الديك وموقع أبو مطيبق وشرق مخيم البريج ومطار رفح.
ورغم هذه الفعالية إلا أن سلطات الاحتلال كعادتها اكتفت بالاعتراف بإصابة ثلاثة مستوطنين صهاينة بجروح مختلفة بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة بمنزلين وسيارتين جراء سقوط صاروخ فلسطيني على منزل مأهول داخل (سديروت). كما أعلنت سلطات الاحتلال عن تضرر مبنى صهيوني قيد الإنشاء في كلية ((سبير)) في مستوطنة (شاعر هنيغيف)، القريبة من (سديروت) جرّاء سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة.
ويلاحظ أن المقاومة ردت على فصول الذل والهوان المقصودة من تحويل معبر كرم أبو سالم لبوابة قطاع غزة من خلال استهداف هذا الموقع بنحو واحد وستين قذيفة هاون من العيار الثقيل من خلال ثماني عشرة عملية. ويذكر أن قوات الاحتلال أعلنت نيتها فتح المعبر المذكور للسماح للعالقين في الجانب المصري من معبر رفح بالعودة إلى قطاع غزة وهو الأمر الذي رفضته غالبية الفصائل الفلسطينية.

القسام تهاجم في نابلس

وكانت كتائب أبو علي مصطفى، أعلنت أنّ إحدى مجموعاتها تمكنت في تمام الساعة (11:30) من مساء الثلاثاء 10/7/2007 من نصب كمين لدورية عسكرية صهيونية راجلة قرب مخيم العين غرب مدينة نابلس، بمشاركة مقاتلين من كتائب القسام، والذين اشتبكوا مع أفراد الدورية الاحتلالية لمدة أربعين دقيقة، وأوقعوا في صفوفهم ثلاث إصابات. وأقرّ جيش الاحتلال بتفجير عبوتين ناسفتين قرب دوريات لجنوده، وإطلاق فلسطينيين النار باتجاه قوة من الجيش داخل مخيم عسكر، وتفجير عبوة ناسفة قرب هذه القوة، وفي مخيم عين بيت الماء تفجير عبوة ناسفة قرب سيارة جيب عسكرية صهيونية، زاعماً عدم وقوع إصابات في كل العمليات.
كما تمكنت مجموعة مشتركة من كتائب عز الدين القسام، وكتائب أبو علي مصطفى، من مهاجمة قوة صهيونية تستقل جيب ((همر)) صهيوني عند حاجز حوارة العسكري صباح الجمعة 13/7/2007، واستمر إطلاق النار أكثر من خمس عشرة دقيقة، وقد تم إعطاب الجيب بشكل كامل.
وقال أبو عبيدة، الناطق الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام إن مشاركة كتائب القسام في عمليتي مخيم العين وحاجز حوارة صحيحة، مشيراً إلى أن الظروف الأمنية للمقاتلين في الضفة الغربية معقدة، وليس من السهل الإعلان عن عملياتهم حفاظاً عليهم. وشدّد المتحدث على أن كتائب القسام في الضفة الغربية لم تتوقف مقاومتها، ((وإنما ليس من المتاح الإعلان عن كل عملياتها نظراً للظروف الأمنية)) السائدة في الميدان.
وكشف أبو عبيدة النقاب عن أن مشاركة مقاتلي القسام في الهجوم على جيش الاحتلال مع فصائل أخرى، ليس أمراً جديداً، وقال ((هذا الأسلوب متبع منذ سنوات، ومنذ عامين على الأقل، لكن لا نستطيع الإعلان عنه رسمياً بسبب الظروف الأمنية الصعبة))، وفق توضيحه.
 
 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003