فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Aug2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
قضايــا
تحليــل
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
مقابلة
تقريــر1
تقريــر2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون دولية
شؤون إقليمية
شؤون عربية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

شؤون فلسطينية2

 

الاحتلال يصعّد عدوانه على غزة:
غارات بالطائرات وتوغلات متلاحقة واغتيال قيادات عسكرية

فلسطين المسلمة/خاص
لا تكاد تنتهي مجزرة من مجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، إلا وتبدأ مجزرة أخرى مخلفة وراءها عدداً من الشهداء والجرحى، سواء من المقاومين الفلسطينيين أو حتى بين صفوف الأطفال. فرصاص الموت الإسرائيلي لا يفرّق بين طفل صغير أو رجل كبير أو حتى امرأة، فالجميع بنظر العدو واحد. وقطاع غزة كان ولا يزال أرض الأحداث الساخنة التي ترتوي بدماء الشهداء.

انسحاب وشهداء

في فجر الأربعاء 20/6/2007 استشهد خمسة مقاومين وأصيب أربعة آخرون، في عملية عسكرية متواصلة لجيش الاحتلال في بلدة القرارة شرق خانيونس جنوب القطاع.
وأفادت مصادر طبية أن خمسة مواطنين سقطوا شهداء في العملية الإسرائيلية، وهم: أحمد عوني العبادلة وخالد الفرا وهما من ((كتائب القسام))، وسليمان أبو خشان (19 عاماً) أحد مقاومي ألوية الناصر صلاح الدين، وعيد سامي شعث من ((سرايا القدس))، وشهيد خامس.
وفي يوم 27/6/2007 شهد شرق مدينة غزة انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد ساعات من توغله في حي الشجاعية، مخلفاً 12 شهيداً وعشرات الجرحى، حيث بدأت الآليات العسكرية الإسرائيلية منذ ساعات الصباح الأولى بقصف تجمعات للمواطنين بالقرب من مدرسة معاذ بن جبل شرق حي الشجاعية.
وأفادت مصادر طبية أن الشهداء هم: حازم زياد جندية والطفل نديم سعيد جندية، والمجاهدان في ((سرايا القدس)) سمير ويوسف عباس المناصرة.
وقد استشهد مواطنان في قصف مماثل لدبابات الاحتلال في المنطقة ذاتها استهدف مواطنين فلسطينيين أثناء تواجدهم على الخط الشرقي لمدينة غزة، والشهيدان هما: نافذ محمد حلس (30 عاماً) من ((كتائب شهداء الأقصى)) والطفل أحمد عياد حلس، كما أصيب عدد آخر من المواطنين بجراح وصفت بعضها بالخطيرة.
كما أعلنت مصادر طبية عن استشهاد يوسف خليل جحا وعنان العراعير، وهما من ((كتائب القسام))، في اشتباكات مسلحة مع قوات إسرائيلية.
وقد توغل ما يزيد عن خمسة عشر آلية إسرائيلية بينها دبابات وجرافات بالقرب من معبر ((كارني))، وفي معظم المنطقة الواقعة شرق حي الشجاعية، فيما قامت الجرافات الإسرائيلية بعملية هدم وتجريف واسعة للأراضي في المنطقة.
وفي وقت لاحق، استشهد رائد فنونة أحد كبار قادة ((سرايا القدس))، جرّاء تفجير سيارة مفخخة وضُعت على جانب الطريق، وانفجرت عند مرور المجاهد فنونة بسيارة مدنية من نوع ((ميتسوبيشي)) بيضاء اللون بالقرب من مركز شرطة الشجاعية شرقي مدينة غزة.
كما أعلنت المصادر الطبية عن استشهاد المقاوم في ((سرايا القدس)) زكريا التتر متأثراً بجراحٍ أصيب بها قبل عدة أيام، جرّاء قصف إسرائيلي لسيارة تابعة لـ((سرايا القدس)) شمال قطاع غزة، أدت حينها إلى استشهاد المقاوم حسام حرب.

خان يونس

وفي منطقة خان يونس، استشهد ضياء محمد أبو دقة المقاوم في ((سرايا القدس))، والمقاوم حسام أبو طعيمة من ((كتائب القسام))، خلال تصديهما لاجتياح قوات الاحتلال في حي أبو ريدة في منطقة خزاعة جنوب قطاع غزة.
وفي 30/6/2007 صعّدت طائرات الاحتلال الإسرائيلي من غاراتها على عدة أهداف في محافظات قطاع غزة، مخلّفة في مجملها سبعة شهداء بينهم قادة مقاومة بارزين ومواطن ونجله وعدة إصابات.
وأعلنت المصادر الطبية عن استشهاد الشاب أحمد العايدي (20 عاماً)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في الغارة الإسرائيلية على ورشة حدادة تعود للشهيد صلاح قفة، في مخيم المغازي. وكانت طائرات الاحتلال قد اغتالت في وقت سابق القائد صلاح قفة ونجله إياد والشاب سمير أبو مسلم في قصف استهدف سيارتهم وسط قطاع غزة.
كما استشهد زياد غنام القائد في ((سرايا القدس))، وابن شقيقه رائد غنام، ومحمد الراعي، وجميعهم من مدينة رفح، ووصل الشهداء إلى المستشفى أشلاء متفحمة.
وفي يوم 5/7/2007 شهد قطاع غزة مجزرة دموية أخرى نجم عنها استشهاد 11 مواطناً بينهم ستة مقاومين من ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، وأصيب أكثر من 25 آخرين، خلال التصدي للتوغل المستمر لقوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم البريج وسط القطاع.
وأفادت مصادر محلية أن جيش الاحتلال شنّ عملية توغل في شرق مخيمي المغازي والبريج للاجئين بوسط قطاع غزة، معززاً بعشرات الآليات وبدعم من الطائرات المروحية وطائرات الاستطلاع.
وأفاد شهود عيان أن الشهداء هم: محمد جواد صيام (35 عاماً)، وهو أحد القادة الميدانيين في كتائب القسام، ونشطاء القسام أحمد سليمان القريناوي (20 عاماً)، ومحمد نايف العويدات (23 عاماً)، بالاضافة لعناصر القوة التنفيذية والقسام أحمد أبو جلد (20 عاماً)، ومحمد أبو عرقود (23 عاماً)، ومحمود نور (22 عاماً)، ومحمد مصطفى منصور (22 عاماً).
وتم نقل الجرحى وجثامين الشهداء إلى ((مستشفى شهداء الأقصى)) بدير البلح. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات إسرائيلية خاصة سبقت التوغل الإسرائيلي، حيث تم احتلال جميع المباني المرتفعة شرق موقع ((مقبولة))، وشرق مخيم المغازي.
كما أصيب مصور فضائية الأقصى عماد غانم بجروح وصفت بالخطيرة خلال تغطيته للتوغل الإسرائيلي شرق البريج. وأطلقت دبابات الاحتلال النار على الصحفيين.
وفي وقت لاحق، أطلق جيش الاحتلال قذيفة مدفعية على تجمع للمواطنين شرق مخيم البريج، ما أدى إلى استشهاد الشاب عبيدة حجازي القصاص، وهو من حركة حماس، وإصابة ستة آخرين وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
وأفادت مصادر طبية عن سقوط شهيد تاسع وهو الشاب أحمد أبو ناجع (18 عاماً)، خلال الاشتباكات العنيفة المتواصلة بين المقاومين وقوات الاحتلال التي اعتقلت عشرات المواطنين شرقي مخيمي البريج والمغازي، وعمدت إلى استخدامهم كدروع بشرية، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.
وفي سياق متصل، توغلت قوة كبيرة من جنود الاحتلال الإسرائيلي في أراضي المواطنين الزراعية شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، وسط إطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين، وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع. وأفاد شهود العيان أن أكثر من 19 آلية إسرائيلية تقدمت باتجاه منطقة زمو شرق بيت حانون، ترافقها عدة جرافات قامت بتخريب مساحات واسعة من أراضي المواطنين الزراعية.
وأوضح محللون سياسيون وأكاديميون أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، هو محاولة من وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك لإثبات جدارته بتولي وزارة الحرب الإسرائيلية، وإعادة الثقة للجيش بقدرته على الحرب والانتصار والردع، بغية تحسين صورته أمام الإسرائيلي. وأكد المحللون على أن جيش الاحتلال لا يفرّق بين فصيل فلسطيني وآخر، وأن ما يحدث في القطاع كان سيحدث حتى وإن لم تسيطر عليه حركة حماس.


 

يوميات الصمود والمقاومة



• 19-6-2007: قوات الاحتلال تعتقل 11 مواطناً في الضفة الغربية.
• 20-6-2007: خمسة شهداء وأربعة جرحى في توغل صهيوني جنوب قطاع غزة. وشهيدان برصاص الاحتلال في قرية كفردان غرب جنين.
• 21-6-2007: قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس وتعتقل 15 مواطناً في الضفة. والمقاومة الفلسطينية تقصف ((سديروت)) والمجدل رداً على توغل قوات صهيونية شرقي قطاع غزة.
• 22-6-2007: توغل صهيوني في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
• 23-6-2007: سلطات الاحتلال تعتقل الشيخ المجاهد صالح العاروري من قيادات حماس في الضفة في قرية عارورة شمال رام الله.
• 25-6-2007: سلطات الاحتلال تهدم 28 منزلاً في قريتي أم حيران وعيتر في النقب. وقذائف المقاومة تتساقط على منطقة كرم أبو سالم ومستوطنة ((سديروت)).
• 27-6-2007: 13 شهيداً و50 جريحاً في اعتداءات صهيونية استهدفت قطاع غزة.
• 28-6-2007: قوات الاحتلال تجتاح مدينة نابلس، والمقاومة تجرح ثمانية جنود صهاينة.
• 29-6-2007: استمرار العدوان الصهيوني على مدينة نابلس واستشهاد المقاوم هيثم صالح من حركة فتح. وألوية الناصر صلاح الدين تقنص جندياً صهيونياً شرق بلدة بيت حانون.
• 30-6-2007: ستة شهداء بغارات صهيونية على مدينة خان يونس وعلى ورشة حدادة في مخيم المغازي.
• 2-7-2007: قوات الاحتلال تغتال المقاوم محمد أبو الهيجاء من كتائب شهداء الأقصى في مدينة جنين.
• 3-7-2007: استشهاد فتى برصاص الاحتلال في وادي تفوح قضاء الخليل. وقوات الاحتلال تعتقل 13 مقاوماً في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.
• 5-7-2007: 11 شهيداً و20 جريحاً في توغل صهيوني شرقي مخيمي البريج والمغازي في وسط القطاع.
• 6-7-2007: قوات الاحتلال تداهم مناطق عدة من الضفة وتعتقل عشرة مواطنين.
• 7-7-2007: قوات الاحتلال تعتقل 11 مواطناً في الضفة.
• 8-7-2007: سرايا القدس وكتائب أبو علي مصطفى تقصفان مستوطنة ((سديروت)) والنقب الغربي.
• 9-7-2007: قوة صهيونية خاصة تغتال القيادي في سرايا القدس محمود نزال في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين.
• 10-7-2007: كتائب القسام وسرايا القدس تقصفان النقب الغربي ومعبر كرم أبو سالم.
• 11-7-2007: زوارق صهيونية تطلق النار على قوارب الصيادين قبالة قرية العطاطرة شمال القطاع. وقوات الاحتلال تعتقل 17 مواطناً في الضفة الغربية. وفصائل المقاومة تقصف معبر كرم أبو سالم.
• 12-7-2007: مقتل جندي صهيوني وإصابة اثنين بجروح في اشتباكات مع المقاومة شرق مخيم البريج.
• 13-7-2007: توغل صهيوني في منطقة المطار شرق رفح جنوب قطاع غزة.
• 14-7-2007: سرايا القدس تتمكن من قنص جنديين في مطار رفح.
• 15-7-2007: قوات الاحتلال تنسحب من مطار غزة الدولي بعد ثلاثة أيام من احتلاله.
• 16-7-2007: المقاومة تقصف موقع معبر ((صوفا)) الصهيوني جنوب قطاع غزة بصاروخين.
• 17-7-2007: الأسرى يبدأون إضراباً مفتوحاً عن الطعام في مركز توقيف ((عتصيون)) الصهيوني.
• 18-7-2007: قوات الاحتلال تعتقل 16 مواطناً في الضفة الغربية.
• 19-7-2007: قوات الاحتلال تقتحم مخيم نور شمس في طولكرم وتعتقل ثمانية من حركة حماس، و17 آخرين في أنحاء متفرقة من الضفة.


 

جرائم الاحتلال في الضفة:
اغتيال مقاومين واقتحامات واعتقالات



مع تطهير قطاع غزة من القوى الفاسدة، ومن ثم تشكيل ما يسمّى بـ((حكومة الطوارئ))، ظن بعض هواة الوقوع في الفخ الواحد ألف مرة، أن ذلك سيكون سبيلاً لتحقيق الرفاهية في الضفة الغربية على أمل أن ((تندم)) غزة على فعلتها، وترجع إلى بيت الطاعة! لكن لم يعلم الغافلون، أو السائرون بملء عيونهم نحو الأفخاخ أن هدف الاحتلال الحقيقي هو إنهاء القضية برمتها، بعيداً عن الصراعات والخلافات الفلسطينية الداخلية، فهو لم يبنِ الجدار بمليارات الشواكل حتى يزيله، ولم يعتقل أحد عشر ألف فلسطيني ليطلق سراحهم. فاستمرّ الاحتلال بارتكاب الجرائم في الضفة الغربية ليثبت أنها ليست بمنأى عن عدوانه.

اغتيالات

ونقلت مصادر صحفية إسرائيلية عن رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت قوله خلال جلسة للحكومة الإسرائيلية أن (إسرائيل) ستواصل ((الحرب ضد الإرهاب دون توقف))، مؤكداً ((استمرار عمليات الاغتيال ضد النشطاء في قطاع غزة والضفة الغربية)).
واغتالت قوات الاحتلال القائد الميداني لكتائب شهداء الأقصى في مخيم جنين عندما اقتحمت المخيم. والشهيد هو محمد سعيد عمر أبو الهيجاء (24 عاماً). وكانت قوة احتلالية كبيرة تقدر بنحو 15 آلية عسكرية معززة بجرافة احتلالية، اقتحمت المخيم ونصبت كميناً للمقاومين في منطقة النادي وسط مخيم جنين.
وأكد شهود عيان أن اشتباكات عنيفة دارت بين المقاومين وجنود الاحتلال في تلك المنطقة، قام خلالها المقاومون بإلقاء العبوات الناسفة وإطلاق النار على الدوريات الاحتلالية، وبعد استشهاد أبو الهيجاء شُنت حملات تمشيط واسعة بحثاً عن باقي أفراد المجموعة التي تمكنت من الانسحاب.
واستشهد فلسطيني من بلدة بيت فجار جراء دهسه من قبل حافلة تقل مستوطنين قرب قرية ((أم سلمونة)) شرق بيت لحم. وقامت حافلة تقل مستوطنين بدهس المواطن محمود إبراهيم عبد الحميد طقاطقة (45 عاماً) من بلدة بيت فجار، عندما كان متواجداً بالقرب من مفترق أم سلمونة جنوب شرق بيت لحم. واستُشهد طقاطقة على الفور.
وقتلت قوات الاحتلال الطفل أحمد عبد المحسن السكافي (15عاماً) من مدينة الخليل عندما أطلق جنود الاحتلال الرصاص عليه بغزارة وبدم بارد بينما كان يلهو أمام منزله في منطقة ((لوزة عيصي)) بالمدينة.
فقد وصلت إلى المنطقة في صباح ذلك اليوم أعداد كبيرة من قوات الاحتلال محملة في جيبات عسكرية وقامت على الفور بمحاصرة المنطقة، وأطلقت الرصاص على الفتى المذكور بحجة ((أن بحوزته سلاح إم-16)) ما أدى إلى استشهاده، والذي تبين فيما بعد أن بحوزته بندقية بلاستيكية كان يلعب بها، وقد تم نقل جثة الشهيد إلى المستشفى الأهلى بالخليل، وأفاد أحد الأطباء الذي قام بالكشف على الجثة أن الشهيد أصيب بعدة عيارات نارية قاتلة في الرأس والصدر والبطن.

اقتحامات

اقتحمت قوات الاحتلال عدداً من البلدات والقرى والمدن في الضفة واعتقلت عدداً من المواطنين بينهم طفل في الخليل. فقد اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس ومخيم عسكر الجديد شرقي المدينة.
وذكرت مصادر أمنية أن قوات من جيش الاحتلال معززة بعدد كبيرٍ من الآليات العسكرية اقتحمت المدينة من منطقة جبل جرزيم الطور جنوب المدينة، وسط إطلاق نيران كثيفة. أضافت المصادر أن تلك القوات انتشرت في محيط البلدة القديمة وفي شارعي التعاون والباشا في منطقة رأس العين، وشرعت في دهم وتفتيش عدد من منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها.
وحاصرت قوة أخرى أحد المنازل في مخيم عسكر الجديد، وطالبت ساكنيه عبر مكبرات الصوت بالخروج إلى الشارع، وقامت بتفتيشه بشكل دقيق وعبثت بمحتوياته.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي سعير وشيوخ العروب شمال شرق الخليل، ودهمت عدداً من المنازل وسلمت لبعض أصحابها بلاغات لمقابلة المخابرات الإسرائيلية. واعتقلت قوات الاحتلال طفلاً من مدينة الخليل، بعد الاعتداء عليه من قبل إحدى المستوطِنات في حي تل الرميدة بالمدينة.
وقال نادي الأسير إن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل سامي يونس أبو ارميلة (14 عاماً) ونقلته إلى معتقل ((عوفر)).
كما اقتحمت قوات الاحتلال، في اليوم نفسه مدينة طوباس، وحاصرت عدداً من المنازل. وأفاد شهود عيان، أن عدة آليات عسكرية إسرائيلية، اقتحمت حي الصافح الشرقي وحي النقار في المدينة، وأن الجنود حاصروا عدداً من منازل المواطنين قبل أن يقوموا باقتحامها وتفتيشها. أضافوا أن جنود الاحتلال، أبلغوا ذوي عدد ممن تدعي (إسرائيل) أنهم مطلوبون لها، بضرورة تسليم أنفسهم.
وأعاقت قوات الاحتلال على حاجز النفق جنوب طولكرم حركة تنقل المواطنين خاصة الخارجين من المدينة، واحتجزت عشرات المركبات التي تقلهم لمدة طويلة، ما تسبب في حدوث اختناقات مرورية.
وذكر عدد من سائقي السيارات العمومية العاملة على طريق طولكرم - الكفريات أن جنود الحاجز يتعمدون إيقاف المركبات وتفتيشها بعد التدقيق في بطاقات ركابها، ما أدى إلى اصطفاف طوابير طويلة من السيارات بانتظار السماح لها باجتياز الحاجز.
أضاف السائقون أن جنود الاحتلال استخدموا الكلاب البوليسية أثناء عملية التفتيش مما تسبب في غضب وسخط المواطنين، خاصة وأن الدين الإسلامي يحرم ذلك، عدا عن الأمراض التي قد تسببها الكلاب عند ملامستها وشمها للأمتعة.
وهدمت قوات الاحتلال بالجرافات منزلين وبركة وخزاناً للمياه ومنشآت زراعية في قرى جينصافوط ورأس طيرة وحجة في محافظة قلقيلية. وأفادت مصادر أمنية في المدينة أن عدة دوريات عسكرية اقتحمت المدينة وداهمت مقر لجنة الزكاة، وعبثت بمحتوياتها كما صادرت ملفات وأجهزة حاسوب من المقر.
أضافت المصادر، أن تلك القوات داهمت منزل الشيخ بلال حنون مدير أوقاف قلقيلية واحتجزته لعدة ساعات قبل أن تخلي سبيله.
وفي ذات السياق، نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام ومداهمة لبلدات وقرى يطا، حلحول، ترقوميا، خرسا، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

اعتقالات

اعتقلت قوات الاحتلال، مواطنَين من مدينة الخليل وبلدة حلحول المجاورة، إثر عمليات دهم نفذتها لهذا الغرض. وقالت مصادر نادي الأسير في الخليل، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين معتز خالد محمد الدودي (18 عاماً)، بعد مداهمة منزل عائلته في منطقة زبود غرب بلدة حلحول، ووسيم محمد عبد المجيد أبو عمر (19 عاماً)، بعد مداهمة منزله في حي الجامعة بمدينة الخليل، وكلاهما طالبان في الثانوية العامة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شرطياً إثر مداهمات نفذتها في مدينة الخليل، وفي بعض القرى والبلدات التابعة للمحافظة. وأفادت مصادر أمنية أن الرقيب أول في جهاز الشرطة معتز زايد دوفش تعرض للاعتقال بينما كان في البلدة القديمة ونُقل إلى جهة غير معلومة.
واعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين من مدينة نابلس ومخيم بلاطة المجاور. وذكرت مصادر أمنية ومحلية متطابقة أن عدداً كبيراً من الآليات العسكرية الإسرائيلية اقتحمت المدينة والمخيم من عدة اتجاهات وسط إطلاق نار عشوائي، ثم حاصر جنود الاحتلال عدداً من المنازل وفتشوها واعتقلوا هذا العدد من المواطنين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
ففي نابلس اعتقل جنود الاحتلال كلاً من: أشرف سبع كلبونة (24 عاماً) من منطقة الجبل الشمالي، وحسام زياد أمين كلبونة (20 عاماً) من منطقة شارع فطاير، فيما اعتقل الشاب نمر داود أبو الزهد (20 عاماً)، وإبراهيم فتوح (35 عاماً)، وشاب آخر مجهول الهوية من مخيم بلاطة، حيث نقل جميع المعتقلين بعد تكبيلهم إلى جهة مجهولة يرجح أنها مركز توقيف معسكر حوارة جنوب شرق نابلس.
وفي جنين اعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة مواطنين، خلال اقتحامها بلدتي يعبد وقباطية. وقالت مصادر محلية في بلدة يعبد غرب مدينة جنين، إن قوة احتلالية كبيرة اقتحمت البلدة في ساعة متأخرة من الليل وسط إطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين، ما أثار حالة من الرعب والهلع بين صفوفهم.
أضافت المصادر، إن قوات الاحتلال داهمت عدداً من منازل المواطنين، وأجبرت سكانها على الخروج منها تحت تهديد السلاح، قبل اقتحامها وتفتيشها بشكل دقيق، وأشارت المصادر إلى أن الجنود عبثوا بمحتويات المنازل وعاثوا فيها خراباً خلال عمليات الاقتحام والتفتيش.
وأسفرت عمليات المداهمة والتفتيش عن اعتقال كل من محمد سامي مرعي (23 عاماً)، وإسماعيل عدنان زيد (22 عاماً)، ومحمد سمير أبو بكر (25 عاماً)، حيث اقتادهم جنود الاحتلال إلى جهة مجهولة.
وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أشخاص في عمليات دهم وتفتيش نفذتها في بلدة دورا ومخيم الفوار. وذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة دورا واعتقلت المواطنَين عبد الكريم محمد حسن العواودة (40 عاماً) وعلي حسين أبو زنيد (47 عاماً)، ونقلتهما إلى جهة غير معلومة. واعتقلت المواطن غسان أبو عجمية من مخيم الفوار.
كما اعتقلت، شخصاً من بلدة بيت كاحل. وقالت مصادر محلية، إن قوة عسكرية إسرائيلية دهمت البلدة وأجرت تفتيشاً في منزل جهاد محمد علي عيسى عصافرة، واعتقلت ابنه براء (23 عاماً) ونقلته الى جهة غير معلومة. كما اعتقلت فلسطينيَين على أحد الحواجز العسكرية في بلدة الظاهرية. وأفادت مصادر مكتب نادي الأسير بالخليل، أن جنود الاحتلال على أحد الحواجز العسكرية، اعتقلوا الشقيقين أديب وكرم محمد موسى عصافرة (31 و29 عاماً).
وأُصيب أربعة أشخاص بجروح طفيفة وعشرات آخرون بحالات اختناق بالغاز عندما فرقت قوات الاحتلال بالقوة مسيرة بلعين الأسبوعية ضد جدار الفصل العنصري. واتهمت اللجنة الشعبية المحلية لمقاومة الجدار والاستيطان وشهود عيان قوات الاحتلال باستهداف المسيرة السلمية بالرصاص المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز دون مبرر.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003