اغتيال القائد القسامي علاء الحداد مرافق
الشيخ أحمد ياسين
اتهمت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، الذراع العسكرية
لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ((فئة مشبوهة تتبع لجهاز الأمن الوقائي))
بقتل أحد قادة القسام وإصابة عدد من المجاهدين، في عملية إطلاق نار عليهم بصورة
مباشرة في حي الزيتون بمدينة غزة، متوعدة بالقصاص من القتلة.
وروى ((أبو عبيدة)) المتحدث باسم الكتائب تفاصيل الحادث قائلاً: قامت مساء
اليوم الثلاثاء (13/3) فئة مشبوهة مارقة وخارجة عن الصف الوطني معروفة بانتماء
عناصرها لجهاز الأمن الوقائي بمحاصرة سيارة الشهيد علاء الحداد، وهو أحد قادة
كتائب القسام في منطقة الصبرة وتل الإسلام، وأطلقت الرصاص صوب السيارة، ما أدى
إلى استشهاده وإصابة عدد من المجاهدين كانوا داخل السيارة.
أضاف يقول: هذا حادث خطير وإجرامي، وهذه جريمة مع سبق الإصرار والترصد، ونحن لن
نسكت عليها، ولم نتعود أن نسكت أمام هذه الجرائم التي يسفك فيها الدم الفلسطيني
من قبل هذه العصابات المنزوعة الأخلاق والدين والضمير.
وتابع ((أبو عبيدة)) قائلاً: "كتائب القسام سوف تحاسب هؤلاء القتلة، وتقتص
منهم، ولن تسمح بوضع أي غطاء تنظيمي أو عائلي أو حتى تغطية بأي جهاز أمني.
وحول توقيت الجريمة التي وقعت قبيل اجتماع رئيس السلطة محمود عباس ورئيس
الوزراء المكلف إسماعيل هنية لتذليل العقبات الباقية أمام إعلان حكومة الوحدة
الوطنية؛ لم يستبعد الناطق باسم ((القسام)) أن يكون المتورطون بالجريمة
((مدفوعين بدوافع سياسية))، وقال: هذه العصابات لا يروق لها الهدوء، ولا نستبعد
أن تكون مدفوعة بدوافع سياسية.
وأكد ((أبو عبيدة)) على أن ((كل من شارك في هذه الجريمة سوف يندم، لأن القتلة
معروفون لدينا بالكامل)).
كتائب القسام قالت في بيان لها إنها تزف الشهيد المغدور ((الذي يعد من أبرز
أبطال القسام في مدينة غزة الباسلة، والذي شارك في صد الاجتياحات المتكررة
ومقاومة الاحتلال، لنؤكد بأن دماءه الطاهرة لن تذهب هدراً. وسيندم أولئك
المجرمون الذين نفذوا هذه الجريمة، ولن يفلتوا من العقاب العادل الذي
يستحقونه)). ويُذكر أن الشهيد علاء الحداد (41 عاماً) كان مرافقاً للشهيد الشيخ
أحمد ياسين.
الإفراج عن الشيخ صالح
العاروري
أطلقت سلطات الاحتلال الصهيوني سراح مؤسس ((كتائب الشهيد عز
الدين القسام)) في الضفة الغربية الشيخ صالح العاروري من قرية عارورة بمحافظة
رام الله بالضفة الغربية، بعد اعتقال دام خمس عشرة سنة، قضاها في معتقلات
الاحتلال.
وقد اعتقل الشيخ العاروري (40 عاماً)، في الحادي والعشرين من تشرين أول/أكتوبر
من سنة 1992، وأمضى مدة اعتقاله متنقلاً بين مختلف سجون الاحتلال، وكان معظمها
في العزل الانفرادي.
وحكم على العاروري، في بداية اعتقاله، بالسجن لمدة خمس سنوات، ومن ثم تم تحويله
إلى الاعتقال الإداري لمدة عامين، ثم حكم مرة أخرى لمدة خمس سنوات جديدة، وبعد
انتهاء الخمس سنوات الأخيرة تم تحويله مرة أخرى إلى الاعتقال الإداري، ليمضي
فيه ثلاث سنوات إضافية، وأطلق سراحه في الحادي عشر من آذار/مارس الماضي من سجن
((كفار يونا)) الصهيوني.
وبعد 15 عاماً وراء القضبان، عقد العاروري قرانه على ابنة عمه هناء بعد خطبة
استمرّت 12 عاماً. وكانت خطبة صالح على هناء (31 عاماً) التي تحمل شهادة جامعية
في الشريعة الإسلامية تمّت خلال زيارتها إياه في سجنه، كونها ابنة عمه. ورفضت
مراراً عرضه المستمر بالانفصال حتى لا تنتظر كل هذه المدّة.
مئات الصهاينة غادروا
((سديروت))
ذكرت صحيفة ((معاريف)) العبرية على موقعها الإلكتروني أن
عائلات إسرائيلية كثيرة غادرت مستوطنة سديروت بسبب تعرضها للقصف بصواريخ
المقاومة الفلسطينية. وأشارت الصحيفة، في تقرير لها تضمن لقاءات مع عدد من سكان
((سديروت))، إلى أن منازل كثيرة في البلدة معلق عليها يافطات مكتوب عليها
للبيع.
وجاء في التقرير أنه حسب معطيات وزارة الداخلية الإسرائيلية فإن 309 عائلات
غيرت مكان سكناها، إلا أن التقرير يشير إلى أن عدد الذين غادروا المدينة أكبر
بكثير من العدد المسجل في وزارة الداخلية، حيث إن الكثير من العائلات غادرت
البلدة دون أن تتوجه للوزارة لتغيير عنوانها. وأوضحت الصحيفة أن أكثر الشقق
المعروضة للبيع تقع في حي ((موشي ربينو)) الذي يشرف على بيت حانون خاصة أنه حظي
بحصة الأسد من صواريخ المقاومة. ويقول التقرير إن السكان يريدون مغادرة الحي
والمدينة ((نتيجة للوضع الأمني الذي ليس له حل في الأفق)).
مركز العودة الفلسطيني
يحتفل بالذكرى العاشرة لانطلاقته
أحيى مركز العودة الفلسطيني في لندن، الذكرى العشرية
لتأسيسه، في حفل موسع ضم عدداً من السفراء العرب وممثلي البعثات الدبلوماسية
الأجانب وبعض النواب البريطانيين، وناشطين عن مؤسسات حقوق الانسان، وشخصيات
عربية وبريطانية.
وقد أقيم الحفل في السابع من آذار/مارس الماضي، في قاعة بالقرب من المكتبة
البريطانية في وسط لندن. وفي الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة؛ أعاد المدير
العام للمركز، ماجد الزير، إلى الأذهان أن الهدف من هذه الفعالية ((ليس تركيز
الضوء على المركز فحسب؛ بل هي فرصة لتذكير الآخرين بقضية اللاجئين الفلسطينيين،
وهو أمر أساسي في النضال الفلسطيني من أجل نيل الحرية والحقوق)).
ومضى الزير إلى القول ((في مسعى لتحقيق أهدافِه؛ عمل المركز على إقامة اتصال
مباشر بمخيّماتِ اللاجئين، من خلال ممثليه الدائمينِ هناك. وفي نفس الوقت
واصلنا رفع الوعي العام للتعريف بقضية العودة من خلال نشراتنا الدورية العربية
والإنجليزية)).
ولخّص المدير العام لمركز العودة الفلسطيني، عمل هذه المؤسسة، مستعرضاً
إنجازاتها ومتناولاً التحديات التي تكتنف العمل في هذا الحقل، وقال ((من خلال
تجربتنا وخبراتنا؛ زاد اقتناعنا بأنّ حقوقِ الشعب الفلسطيني ستعود مهما طال
الزمن)).
وبدوره؛ أكد السفير الفلسطيني في لندن، الدكتور مانويل حساسيان، خلال الكلمة
التي ألقاها على تصميم القيادة الفلسطينية على ضمان إيجاد حلّ عادل لقضية
اللاجئين.
أما النائب العمالي بمجلس العموم البريطاني ريتشارد بيردن؛ فقال في كلمته ((إنه
لمن المخجل أنّ اللاجئين الفلسطينيين لا يزالون مشردين منذ النكبة سنة 1948،
بينما المجتمع الدولي عالج كثيراً من مشاكل اللاجئين بإعادتهم إلى بلادهم، وهذا
ما لم يحدث مع الفلسطينيين)).
ثم تحدث النائب المسلم في البرلمان البريطاني صادق خان، فأعرب عن استغرابه لحرص
العالم على عودة اللاجئين إلى ديارهم ثم يستثني الفلسطينيين من هذا الحق.
أما اللورد نظير أحمد، عضو مجلس اللوردات البريطاني، فقد حيّا مركز العودة
الفلسطيني على نشاطه الدؤوب خلال عشر سنوات، مؤكداً أهمية العمل من أجل عودة
اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم.
وقد تم خلال حفل العشرية؛ الإعلان عن قيام مؤسسة فلسطينية غير مسبوقة على
المستوى البريطاني والأوروبي، وهي ((المركز الثقافي الفلسطيني)). وتمثل هذه
المؤسسة الناشئة التي جرى الإعلان عنها ثمرة لعمل المركز خلال العقد الماضي،
وهي مؤسسة يراد لها أن تكون موئلاً رئيساً للتعريف بالثقافة والفن والتراث
الفلسطينيين في بريطانيا ومنها عبر العالم.
أونروا تدعو لفكّ الحصار
عن الفلسطينيين
حضّت كارين كونينج أبو زيد، رئيسة وكالة الأمم المتحدة لغوث
وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ((أونروا)) دول العالم، لا سيما الغربية، التي
تفرض حصاراً اقتصادياً على الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة، على الكفّ عن
مقاطعة حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المقبلة.
وقالت أبو زيد في تصريح لها: حان الوقت لإظهار الشجاعة للتخلي عن سياسة العزلة
وإبدالها بمنهج أدعى للوصول إلى السلام والاستقرار. وشددت على أن ((مواصلة
مقاطعة الحكومة الفلسطينية لن تحدث إلا نتائج مفجعة، لا سيما إذا مضينا على
الطريق الحالي القائم على عزل الفلسطينيين وتسليح جانب على الآخر)).
يذكر أن كارين أبو زيد كانت قد أكدت على أن مشروعات الأونروا، والدعم الإنساني
الذي تقدمه وكالة الغوث وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية
سيتواصل خلال المرحلة القادمة، مشيرة إلى أن الأراضي الفلسطينية تعتبر من أكبر
مناطق الشرق الأوسط بطالة وفقراً.
613 شهيداً نابلسياً منذ
بداية الانتفاضة
أكد تقرير إحصائي فلسطيني، أن عدد الشهداء الذين سقطوا بسبب
الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على مدينة نابلس، كبرى مدن الضفة الغربية، منذ
انطلاق انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من أيلول/سبتمبر من سنة 2000، وحتى
السادس والعشرين من شباط/فبراير المنصرم، بلغ 613 فلسطينياً، منهم 81 من
الأطفال، و29 فتاة وامرأة.
وقال التقرير، الذي أصدره المركز الصحفي الدولي، إن مدينة نابلس تعرضت
للاجتياحات الصهيونية المتواصلة، ومن أخطرها، ما تلا عملية ((السور الواقي))
التي أطلقها رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون، أواخر شباط/فبراير 2002، حيث
أعاد الاحتلال وقتها اجتياح الضفة بالكامل، في وقت تعرضت فيه كل من جنين ونابلس
لإجراءات صهيونية عنصرية، أدت إلى سقوط مئات من الشهداء والجرحى.
واعتبر التقرير مدينة نابلس من أكثر المحافظات تأثراً بالحصار الصهيوني، نظراً
لتواجد عدد من المصانع والمنشآت الاقتصادية الهامة فيها، وهو ما يجعلها تشكل
محط استهداف مباشر من قبل الاحتلال.