الجرافات الصهيونية تهدم
قرية فلسطينية
هدمت قوات الاحتلال الصهيوني جميع منازل
قرية الطويّل في النقب، جنوب فلسطين المحتلة سنة 1948، بواسطة جرافات ضخمة،
معززة بقوات كبيرة من الشرطة الصهيونية.
وأوضح حسين الرفايعة، رئيس المجلس الإقليمي للقرى العربية، غير المعترف بها
صهيونياً في النقب، في بيان صحفي أن قوات كبيرة من جنود الاحتلال، ترافقهم
الجرافات ((مسحت قرية الطويل عن بكرة أبيها، حيث هدمت جميع بيوتها)).
ووصف الرفايعة، هذا العمل بالفاجعة، مبيناً أنه يأتي ضمن حملة سلطات الاحتلال
لهدم البيوت في القرى غير المعترف بها صهيونياً في النقب.
يشار إلى أن هذه هي المرة الخامسة على التوالي، التي تتعرض فيها القرية لهدم
كافة بيوتها. وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت مؤخراً بين مفتشي وزارة الداخلية
والشرطة الصهيونية من جهة، وبين أهالي قرية الطويل من جهة أخرى.
أكبر حي استيطاني قرب
حاجز قلنديا
كشفت صحيفة ((هآرتس)) العبرية أن أوساطاً
حكومية إسرائيلية تعمل منذ عدة أسابيع على تقديم مخطط لبناء حي استيطاني جديد
في القدس الشرقية يشمل 11 ألف وحدة سكنية، بالقرب من حاجز قلنديا.
وتتضمن الخطة حفر نفق تحت الحي العربي كفر عقب من أجل ربط الحي الجديد بتجمع
المستوطنات الشرقي الذي بقي خارج جدار الفصل العنصري. وإذا ما تم تنفيذ هذا
المخطط سيكون أكبر عملية بناء إسرائيلية تقام من وراء الخط الأخضر في منطقة
القدس منذ احتلالها عام 1967.
وقال عضو الكنيست عتنئيل شنلر (كديما)، وهو رئيس مجلس المستوطنات السابق، وله
دور فعال في المخطط أن وزارة الإسكان هي من أعدت الخطة، وأن الفكرة لاقت
استحسان بلدية الاحتلال في القدس. وعقبت وزارة الإسكان بالقول أن لا علم لها
بخطة من هذا النوع. أما البلدية فقالت أنه حينما يتم تقديم الخطة للبلدية بشكل
رسمي ستفحصها وتتخذ القرار. بينما رفض مكتب التخطيط ((ريخس إشكول))، الذي أعد
المخطط، الكشف عمن طلب المخطط أو من موله.
الاحتلال استخدم قاصرين
فلسطينيين دروعاً بشرية
كشفت منظمة ((بتسليم)) النقاب عن أن جنوداً
في جيش الاحتلال استخدموا قاصرين فلسطينيين، وشاباً فلسطينياً ثالثاً، دروعاً
بشرية خلال العدوان الأخير الموسع على البلدة القديمة بنابلس. وحسب تحقيقات
المنظمة؛ فإن الأمر تعلّق بطفلة في الحادية عشرة من عمرها، وبفتى لا يتجاوز
الخامسة عشرة من عمره، علاوة على شاب فلسطيني في الرابعة والعشرين من العمر.
وتم إجبار هؤلاء الثلاثة على مرافقة جنود الجيش الصهيوني خلال عمليات اقتحام
المنازل الفلسطينية التي تضمنتها العملية العدوانية، لمنع أي محاولة تصدٍ من
جانب المقاومين الفلسطينيين لقوات الاحتلال، حسب المنظمة.
وأوردت المنظمة الحقوقية في بيان أصدرته بهذا الشأن أن ((الجنود كانوا خائفين
من أن يكون المسلحون مختبئين في المنازل، أو أن يكونوا وضعوا فيها متفجرات))،
حسب توثيقها.
وقد اعتاد جيش الاحتلال الصهيوني على استخدام الدروع البشرية الفلسطينية في
عملياته العدوانية في الضفة الغربية، وقد دأب على ذلك بشكل موسع خلال عملية
((السور الواقي)) في ربيع سنة 2002، وبخاصة في حملته العدوانية آنذاك على مخيم
جنين.
استشهاد رضيع على حاجز
صهيوني
استشهد الطفل خالد داود الفقيه ((ستة شهور))
من سكان قرية ((كفر عين)) شمال غرب رام الله، على حاجز عطارة العسكري، بعد أن
منع جنود الاحتلال سيارة كانت تقله من عبور الحاجز إلى مستشفى رام الله وهو في
حالة تشنج شديدة الخطورة.
وأفاد والد الطفل داود الفقيه أن طفله أصيب بحالة تشنج نتيجة مرض يعاني منه في
الأعصاب عند حوالي الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، وعلى الفور تم نقل الطفل
بواسطة سيارة خصوصي برفقة أمه إلى مستشفى رام الله الحكومي. وقال ((عندما وصلنا
حاجز عطارة العسكري، أوقفنا جنود الاحتلال، وطالبنا أحد الجنود هناك بإعطائه
بطاقات الهوية، ولم يول أهمية لمناشدتنا له بالسماح لنا بالمرور لإنقاذ حياة
الطفل، فبدلاً من تسهيل مرورنا قام الجنود باحتجاز بطاقات هوياتنا وتجاهلنا، ما
أدى إلى تدهور حالة الطفل، الأمر الذي دفعنا بالصراخ على الجنود حيث حضر أحدهم
إلى السيارة وبدلاً من السماح لنا بالمرور، طلب بطاقة هوية الأم، وغادر)).
أضاف الفقيه ((انتظرنا طويلاً وبعد تأخير قرابة الساعة ومع صعوبة التنفس لدى
الطفل بدأنا بالصراخ على الجنود مجدداً، إلى أن جاء أحدهم لكنه قام بتفتيش
السيارة، وفي أعقاب التفتيش ألقى الجندي نظرة على الطفل بالفانوس الكهربائي،
ولم يسمح لنا بمواصلة طريقنا إلى المستشفى إلا بعد أن فارق الطفل الحياة على
الحاجز العسكري)).