فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Apr2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
تقريــر
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون العدو
قضايا
أسبوع الشهداء1
أسبوع الشهداء2
أسبوع الشهداء3
رأي
شؤون دولية
الملف1
الملف2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
أشواق الحرية
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة
هدية العدد

 

أسبوع الشهداء1

 

ذكرى الياسين والرنتيسي..
نموت وننتصر

من الأقوال والعبر والحكم في التاريخ الجهادي الإسلامي، مقولة الشيخ عز الدين القسام ((إنه لجهاد نصر أو استشهاد))، وكذلك مقولة المجاهد عمر المختار ((ننتصر أو نموت)). وهي معانٍ حيكت بمهارة وصيغت بعناية.
لكن أين يكون الموت والنصر في ذات الوقت، وأن يحدثا بالتزامن، فهذه هي عقدة العقد وسرّ الأسرار.
كيف يمكن للموت أن يواكب النصر، وأن تتوازى الشهادة مع الفوز والربح.. تلك هي معادلة محيرة تحمل ألغازاً، لا يستطيع حلّها إلا من شرب من معين ثقافي ديني نهل منه القسام والمختار والياسين والرنتيسي.

 

قادة الفصائل الفلسطينية يفتقدون ياسين والرنتيسي:
عملا للوحدة الوطنية ولتعزيز العلاقات الفلسطينية الداخلية


غزة/سمير منصور
((لئن بسطت إليّ يدك لتقتلني، ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك..)) .. آية قرآنية وشعار ربانيّ طالما ردده الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين في حياته، وطبّقه بشكل عملي من خلال حرصه على تعزيز روح الوحدة الوطنية، والتغلب على الخلافات الداخلية، والتسامي على الجراح، في سبيل الحرص على ثوابت الشعب الفلسطيني ومصالحه العليا، وعدم الانجرار إلى معارك داخلية، ثوابت تنسي الفلسطينيين همّ الاقتتال الداخلي.
أما الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي رحل مبكراً قبل أن يكمل حلمه في تطبيق وثيقة الوفاق الوطني، فقد كان لا ينفك دوماً عن الحديث عن الوحدة الوطنية رغم كل ما تعرض له من أذى وسجن وملاحقة من قبل رموز أوسلو، وكان شعاره الدائم الذي يردده في كل مناسبة وفي خطبه ((تعالوا إلى كلمة سواء)) لنجتمع سوياً على برنامج الوحدة الوطنية والقواسم المشتركة.
يفتقد الفلسطينيون في هذه الأيام الحالكة التي يعيشونها، وفي ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها، وفي خضم حالة الاحتقان والاقتتال الداخلي التي عاشوها خلال الشهور الأخيرة، إلى استلهام روح القائدين الشهيدين الياسين والرنتيسي، وإلى قيادتهما الحكيمة ونفَسهما الوحدوي الحريص على المصالح العليا للشعب الفلسطيني، والتفرغ للمواجهة الرئيسية مع المحتل الصهيوني الجاثم فوق أرضنا والذي يواصل حملاته المسعورة لنهب الخيرات والمقدسات.

فوزي برهوم / عضو قيادة حماس:
رواد الوحدة

يقول الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأستاذ فوزي برهوم: ((منذ قدوم السلطة الفلسطينية عام 1995 كانت هناك التزامات بالعمل على إنهاء المقاومة من أجل حفظ الأمن الإسرائيلي، وقاموا بالقبض على المقاومين، ومنعوا دخول الأسلحة واعتقلوا بعض عناصر المقاومة)).
ويرى برهوم أن ((الشيخ أحمد ياسين كان مفتاح الأمان للشعب الفلسطيني رغم ما حصل، وأنه لم ينجرّ إلى مناكفات وحرب أهلية، وكان صمام الأمان هو الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي وتم اعتقالهما والاعتداء القسري على الشيخ)).
وأضاف برهوم ((لو أن الاقتتال الداخلي حدث عام 1996 لكانت هناك حرب أهلية، ولكن بفضل موقف الشهيدين القائدين تجنبنا تلك الحرب رغم ضراوة المعركة على الإسلاميين من قبل رموز أوسلو)).
وتابع برهوم، لولا النَفس الوحدوي للشيخين الجليلين لما كانت انتخابات فلسطينية، ولا حكومة وحدة وطنية، لافتاً إلى أن حركة حماس حركة مجاهدة، تعتبر أن الوحدة الوطنية هي أساس نجاح مشروع المقاومة، ولا بد في ذكرى استشهاد الشيخ ياسين والرنتيسي التي نعيش نفحاتها أن تتوحد المقاومة، وأن نعزز الإصلاح في كافة المؤسسات الفلسطينية.

الدكتور إسماعيل رضوان / عضو قيادة حركة حماس:
عملا ضد المصالح الفئوية

((لا شك أن الشيخ كان رمزاً للدعوة وللوحدة الوطنية وجسدها على أرض الواقع)). هذا ما قاله الناطق باسم حركة حماس د.إسماعيل رضوان، موضحاً أن ((دوره برز جلياً في الضربة التي تعرضت لها حركة حماس عام 1997 من قبل فريق أوسلو، حينما فرض الحصار على الإمام، وحينما اعتقلت قيادات ورموز الحركة الإسلامية. وكان دائما يحث أنصاره على التحلي بالصبر، وكان يتمنى الخير والهداية للجميع، وكان يحافظ على الوحدة الوطنية ويسعى في الحفاظ على خيار المقاومة بعيداً عن التجاذبات الخاصة وبعيداً عن المصالح الفئوية، فكان يمثل بدعوته وتعليمه وممارساته العملية الوحدة الوطنية بكل مجالاتها)).
وأضاف: ((نحن نتحدث عن رجل أجمع عليه الشعب الفلسطيني، وكان رمزاً للمستضعفين الأحرار، وقاد انتفاضة وحدت الشعب الفلسطيني بأفكاره التي استقاها من الكتاب والسنة))، موضحاً أن الشيخ ياسين والشهيد عبد العزيز الرنتيسي هما معْلمان من معالم البطولة والفداء والصمود والتحدي.
ورأى أن ((الشعب الفلسطيني يفتقد معلمين من معالم الصمود والوحدة، ونقول وفي الليلة الظلماء نفتقد البدر فالأمّة بحاجة إلى أمثال هذين الرجلين، لنعيد للأمّة أمجادها ونحافظ على الوطن)).
وشدد رضوان على ضرورة السير على ((نهج الشيخ الياسين والقائد الرنتيسي، فهما حملا رسالة المحبة والوفاق والوحدة ولا بد أن نسير على نهجهما)).

جميل المجدلاوي / عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية:
رجلا الوحدة الوطنية

لعل القوى الفلسطينية المختلفة على اختلاف توجهاتها تشهد على عظمة عطاء الشيخين وحرصهما على تعزيز روح الوحدة الوطنية قولاً وعملاً، وتجنيب الشعب الفلسطيني ويلات الاقتتال والمآسي. وفي ذلك يقول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية النائب جميل المجدلاوي: ((بداية أتذكر ما كان يردده الشيخ الشهيد أحمد ياسين لئن بسطت إليّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك.. هذا القول الذي ظل يردده أحمد ياسين حتى آخر لحظات حياته، يجسد ويكثف بقوة وبوضوح الحرص على تجنب الخلافات وتعزيز تماسك شعبنا)).
وذكر المجدلاوي أن الاقتتال الفلسطيني لا يمكن أن يكون مبرَّراً تحت أي ظرف من الظروف، مضيفاً أن هذا العنوان نستطيع أن نقدمه للشيخ أحمد ياسين في وضع الحكومة الفلسطينية الحالية.
يضيف المجدلاوي: الرنتيسي منذ أن خرج من السجن بدأ وتابع لقاءاته مع مختلف القوى الوطنية، وشارك في الهيئات والاجتماعات المشتركة على مختلف أشكالها التي بحثت القضية الفلسطينية، وكانت المواقف الواضحة تشكل مساهمة في تعزيز حرص حماس على الوحدة الوطنية.
وتابع القيادي في الجبهة الشعبية قائلاً: كان أول لقاء لي مع الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ووفد للجبهة الشعبية للتهنئة بالعودة وإذا به يطرح في هذا اللقاء سبل ووسائل تعزيز علاقاتنا الثنائية على طريق تعزيز العلاقات الفلسطينية بشكل عام.
وأضاف المجدلاوي عندما أقدم الاحتلال على اغتيال الشيخين كان يدرك أنه بذلك يغتال قادة، والآن بعد اغتيالهما يحاول إعادة تشكيل الساحة الفلسطينية وفق مصالحه وأهوائه.

صالح زيدان / عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية:
أدعو إلى السير على نهجهما

صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أشار بدوره إلى أن الشيخ كان يتمتع دائماً برؤية وحدوية شاملة، وكان يعبّر عن ذلك سواء بالحوارات والحضور، كلما كانت صحته تمكّنه، وفي المرونة الذي كان يبديها، وكذلك في العلاقات الوطنية بأصولها، وعلى حل التناقضات ومع الثوابت والتمسك بحرية الرأي والتعبير.
ومضى زيدان يقول: وعندما ننظر إلى اتفاق مكة نرى صورته موجودة أمامنا الذي نأمل دائماً أن يتطور لأنه كان وجهة الشيخ دائماً، وهو الذي دفع بحركة حماس بكل قوة وفاعلية يصعب الحديث عن كل الجوانب الأخرى، ومئات الآلاف التي شيعت جثمان الشيخ الشهيد فإنه كان شهيد فلسطين، لذلك رعته الجماهير الذي شيعته في داخل والرمزية في الخارج.
وتابع زيدان حديثه قائلاً: إن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي كان حارساً ومناضلاً ورمزاً للمقاومة حتى تصل لأهدافها، كما كان رمزاً بارزاً من رموز الانتفاضة، وكان قائداً كبيراً وفارساً من فرسان هذه الملحمة.
وأضاف زيدان: كان الرنتيسي صديقاً وأنا أعتز بلقاءاته ومشاركتي معه، فهو استثنائي وهو نموذج لا يمكن أن يمحى من الذاكرة، فقد حرص على مواصلة بناء الوحدة الوطنية وتطبيق وثيقة الوفاق الوطني في الداخل والخارج، وجمع المقاومة ووحدة الموقف حفاظاً على مصالحنا الوطنية.
ودعا زيدان إلى السير على نهج هذين القياديين، اللذين قدّما روحيهما قرباناً للوحدة، وللحفاظ على مصالح شعبنا.

عبد الحكيم عوض / قيادي في حركة فتح:
غيابهما أحدث فراغاً في الساحة

الناطق باسم حركة فتح عبد الحكيم عوض قال: أعتقد أن الشيخ أحمد ياسين عاش مسيرة النضال ضد الاحتلال، وكان يضع في أولوياته وحدة الشعب الفلسطيني، وكان على الدوام يشكل لبنة أساسية في البناء الوحدوي الفلسطيني، ويقرر في وجهات النظر، ويحذر من المحرمات.
وأضاف أن اغتيال الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي، كانت له تبعات سلبية، وأحدث فراغاً على الساحة، وغيابهما وأبو عمار ترك فراغاً يصعب أن يسد لما امتلكوه من قدرات جامعة، ساهمت من خلال المرحلة الماضية في تجنّب المساس بالمحرمات.
ودعا عوض إلى استخلاص العبر مما توفر للشيخ ياسين والرنتيسي من مكانة وموضع وقدرات ورمزية..
وذكر عوض أن هناك توافقاً بين الشهداء الرموز في مسيرة الاحتلال، ونحن نتميز عن غيرنا من الشعوب لأننا نقدم قادتنا على مذبح الحرية، وبالتالي هؤلاء الشهداء نماذج يحتذى بهم من كل فلسطيني وعربي شريف.
وأضاف: إن شهادتهم تمثل قوة نضالية كبيرة عبر الأجيال، ومدارسهم الفكرية تشكل حافزاً لأجيال قادمة حتى يتحقق النضال الذي أسسه هؤلاء القادة بكل اجتهاد. 
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003