فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Apr2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
تقريــر
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون العدو
قضايا
أسبوع الشهداء1
أسبوع الشهداء2
أسبوع الشهداء3
رأي
شؤون دولية
الملف1
الملف2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
أشواق الحرية
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة
هدية العدد

 

شؤون فلسطينية2

 

حماس تجول عربياً وإسلامياً
لدعم الحكومة وفكّ الحصار

جالت وفود من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على عدد من العواصم العربية والإسلامية، بهدف تسويق اتفاق مكة ووضع قادة هذه الدول في أجواء الاتفاق الذي وقّعته حركتا فتح وحماس، وتشجيع هذه الدول على التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية وإقناع قادة هذه الدول بالتدخل لدى بعض الدول الغربية من أجل حثّها على رفع حصارها المفروض على الشعب الفلسطيني ودعمه سياسياً واقتصادياً.
وشملت زيارات الوفود التي ترأسها الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس كلاً من دمشق والقاهرة والخرطوم وطهران وكوالالمبور وصنعاء والدوحة والرياض.
في دمشق أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن سرور بلاده باتفاق مكة واستعداده لدعم حكومة الوحدة، ولأي تفاهم فلسطيني. وشكر وفد حماس سوريا قيادة وشعباً على كل الجهود التي بذلت بهدف منع الاقتتال الفلسطيني وتسهيل الحوار.
وفي الرياض استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل وتناول البحث الوضع في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح مصدر سعودي أن العاهل السعودي بحث مع مشعل ((أوضاع وتطورات القضية الفلسطينية)). ودعت السعودية المجموعة الدولية إلى الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية. وكان مشعل أكد في الدوحة أن الملف الأمني لن يكون مسؤولية وزير الداخلية الجديد وحده، وشدد على ضرورة التوافق بين فتح وحماس في حل القضايا الأمنية العالقة.
وطالب مشعل القادة العرب في قمتهم القادمة في الرياض بضرورة تقديم الدعم لاتفاق مكة وخاصة ((تنفيذ الالتزامات المالية العربية لصالح الحكومة الفلسطينية التي جرى التأكيد عليها في قمة الخرطوم السابقة)).
كما طالب القمة العربية القادمة ((دعوة المجتمع الدولي لأن يحذو حذو الموقف العربي في تقديم الدعم لحكومة الوحدة الوطينة والتعامل معها باعتبارها حكومة شرعية دون تمييز بين وزرائها)).
وفي صنعاء التقى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل. وأوضحت مصادر رسمية أن اللقاء بين الرئيس صالح وخالد مشعل تناول العديد من التطورات المتصلة بقضية الشعب الفلسطيني ومعاناته نتيجة الحصار المفروض عليه في ظل الاحتلال.
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح جدد التأكيد على موقف اليمن الداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشريف، وأشاد بما تم التوصل إليه في اتفاق مكة المكرمة بين حركتي فتح وحماس.
وشدد الرئيس صالح على أهمية تعزيز وحدة الصف الفلسطيني بما يكفل للشعب الفلسطيني بمختلف قواه السياسية والاجتماعية مجابهة التحديات وإنهاء معاناته نتيجة الاحتلال ونيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة.
وفي الخرطوم دعا الرئيس السوداني عمر البشير إلى رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وذلك خلال لقائه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن ((الرئيس (البشير) أكد أهمية بلورة موقف إقليمي ودولي يحترم إرادة الشعب الفلسطيني ويتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ويكسر الحصار ويخفف معاناة الشعب الفلسطيني)).
وفي قطر أطلع مشعل أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على نتائج جولته العربية والدولية، وذلك بحضور النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.
وذكر مصدر دبلوماسي أن أمير دولة قطر رحّب خلال اللقاء بتشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية ونيلها ثقة المجلس التشريعي، مجدِّداً استمرار الدوحة في تقديم المساعدات الاقتصادية للحكومة وفق ما تم الاتفاق عليه مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية، خلال زيارته للدوحة في شهر كانون أول/ديسمبر الماضي.
وزار وفد قيادة حماس ماليزيا حيث اجتمع في كوالالمبور رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي ووزير الخارجية سيد حامد البار الذي أكد دعم بلاده لتشكيل حكومة الوحدة، مشيراً إلى استعداد ماليزيا الدائم لمساندة الشعب الفلسطيني.
وفي طهران التقى مشعل ووفد الحركة بالرئيس الإيراني أحمدي نجاد ووزير الخارجية منوشهر متكي والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني. كما التقى الوفد بالمرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي الخامنئي. وأعرب المسؤولون الإيرانيون عن دعمهم للشعب الفلسطيني ولحكومة الوحدة.

 

على ضوء زيارة مشعل لروسيا
حماس تسجل نصراً دولياً جديداً وموسكو مستفيدة



واشنطن/د.أسامة عبد الحكيم
للمرة الثانية خلال عام قام وفد رفيع المستوى من حركة حماس بزيارة إلى موسكو. ترأس الوفد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة، مما أضفى على تلك الزيارة أهمية خاصة.
تولي حركة حماس روسيا أهمية خاصة، نظراً لدورها كقوة كبرى وكعضو في اللجنة الرباعية ولتأييدها للعديد من القضايا العربية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار المشاورات المستمرة التي تجريها الحركة مع المسؤولين الروس وتنفيذا للبرنامج الذي تقوم به والهادف إلى حشد التأييد الدولي لاتفاق مكة والعمل على رفع الحصار الغاشم المفروض على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من عام إثر فوز الحركة بأكثرية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني. كما تسعى الحركة إلى إسماع صوتها لأعضاء اللجنة الرباعية من خلال موسكو والعمل للضغط على (إسرائيل) للاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وخاصة حقه في إقامة دولته المستقلة على أرضه، وتأمين الظروف المناسبة لتحقيق ذلك. ووجدت الحركة أن تلك الزيارة مناسبة هامة لشكر موسكو على تأييدها للقضية الفلسطينية ولحثها على زيادة الدعم المادي وتطوير الدعم السياسي الهادف لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وكذلك الطلب من موسكو باستخدام نفوذها لدى الدول الأوروبية كفرنسا وإيطاليا وغيرها لرفض الضغوط الأمريكية والمبادرة بكسر الحصار المفروض برعاية أمريكا على الفلسطينيين. وقال عضو في الوفد الفلسطيني الزائر إن الوفد ركز على ضرورة قيام موسكو بممارسة نفوذها والضغط على اللجنة الرباعية (الثلاثية) لتضغط بدورها على (إسرائيل) للاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
وأسفرت الزيارة عن نتائج إيجابية إذ تعهدت موسكو بنقل صوت الحركة ووجهة نظرها لأعضاء اللجنة الرباعية في اجتماعها القادم. كما نالت الحركة تأييد روسيا لاتفاق مكة ولحكومة الوحدة الوطنية المنوي تشكيلها. كما وعدت موسكو بالعمل على رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني. هذه النتائج دعت الأستاذ مشعل لوصف محادثاته مع الجانب الروسي بالمثمرة.
أغاظت هذه الزيارة، كالعادة، الولايات المتحدة و(إسرائيل) لكن حدّّّّة الانتقادات الموجهة إلى موسكو كانت خافتة على عكس الحملة المسعورة التي واجهتها إثر الزيارة الأولى. فقد أعربت الولايات المتحدة عن عدم رضاها عن الزيارة، فيما اعتبرتها (إسرائيل) بأنها تشجيع لحركة حماس على ((الإرهاب)) وإضفاء صفة الشرعية عليه. ووصف الوزير الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي تصادفت زيارته لموسكو مع زيارة وفد حركة حماس، موقف موسكو بالخاطئ، مؤكداً على أن محاولات موسكو مساعدة حماس على رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني سيؤدي إلى تعزيز نفوذها على الساحة الفلسطينية. وقال ليبرمان أن حماس لم تنفّذ عمليات ((إرهابية)) ضد روسيا، لكنها قتلت العديد من المواطنين الروس في (إسرائيل).
من جهتها ترى موسكو أن وجود الأستاذ خالد مشعل في روسيا بعد أسبوع واحد على لقاء اللجنة الرباعية (21/2) معناه موافقة اللاعبين الدوليين على سياستها. كما ترى موسكو أن الزيارة تلك والتي جاءت بُعيد زيارة قام بها عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية للكرملين والزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس بوتين للمملكة العربية السعودية راعية اتفاق مكة، وقطر التي تربطها علاقات مميزة مع حركة حماس والمملكة الأردنية الهاشمية التي بإمكانها التأثير على مواقف الرئيس محمود عباس تعطي موسكو فرصاً أكبر للمناورة حول القضية الفلسطينية على الساحة الدولية. وتعتقد موسكو أنها باتت محتكرة للحديث داخل أروقة اللجنة الرباعية باسم الفلسطينيين.
داخلياً تقوي هذه الزيارة وفق رأي الخبراء الروس، سياسة موسكو الداخلية أمام المسلمين الروس الذين يؤيدون القضية الفلسطينية بشكل عاطفي، كما وتعزز موقع موسكو داخل أروقة منظمة المؤتمر الإسلامي التي تتمتع موسكو بعضوية المراقب فيه.
خبراء في السياسة الخارجية الروسية قالوا إن روسيا استفادت من الزيارة بشكل لا يقل عن استفادة حركة حماس منها. وإذا كانت الحركة تعزز نفوذها الدولي من خلال إحداث ثقوب في جدران اللجنة الرباعية فإن موسكو تعزز بدورها نفوذها في الشرق الأوسط خاصة، دون أن تتضرر علاقاتها مع (إسرائيل). وموسكو التي تحاول إعادة بناء إمبراطوريتها السوفييتية السابقة تجد في علاقاتها مع حركة حماس ورقة ضغط إضافية ترفعها وقت الحاجة في وجه الولايات المتحدة المستفردة في حكم الكرة الأرضية والتي تحاول موسكو منافستها على ذلك. ومع اقتراب القواعد العسكرية الأمريكية عبر حلف الناتو من الأراضي الروسية تحاول موسكو إيجاد موطئ قدم في الشرق الأوسط، المحسوب تاريخياً على الجانب الأمريكي.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003