فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Sep2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
فئة ثابتة
أخبار وتقارير1
شؤون فلسطينية1
تقرير1
تقرير2
تحقيق
شؤون إقليمية1
شؤون إقليمية2
شؤون إقليمية3
شؤون إقليمية4
شؤون إقليمية5
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
حوار - أبو مرزوق
شؤون فلسطينية2
شؤون دولية1
شؤون دولية2
حوار - د.المعتصم
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية

 

قناديل الشهادة


الشهيد محمد ربحي عبد الكريم بركة

ولد شهيدنا محمد ربحي بركة (أبو مصعب) -23عاماً- في حي البروك في مدينة دير البلح في أسرة فلسطينية تمسكت بأرضها وأبت إلا أن تسقي ثرى فلسطين بالدماء الطاهرة الزكية التي عرفت معنى الجهاد والمقاومة.
هذه الأسرة التي أبت إلا أن تلبس تاج الوقار فتقدم شهيدها السابع محمد وقد كانت نفس العائلة تقدم ستة شهداء قبل شهيدنا السابع محمد وأسماؤهم كلهم محمد، وكأن هذه العائلة تصر على أن تسير على الدرب الذي رسمه النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
أصيب خلال الانتفاضة الأولى في ركبته الأمر الذي جعل إصراره يزيد على طرد هذا العدو من أرضه فاستمر في جهاده حتى أصيب ثانية في قدميه الاثنتين.
التحق محمد ربحي بركة في صفوف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بداية انتفاضة الأقصى المباركة وعمل بداية في جهاز الأحداث العام. ولشجاعته وتواضعه وصبره، قررت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) ضمه لصفوفها ليصبح جندياً عاملاً حيث بدأ عمله معهم يدك حصون العدو الصهيوني ويدك مستوطناته الجاثمة على أرضنا الفلسطينية المحتلة.
شارك شهيدنا محمد في عشرات الطلعات الجهادية التي كانت تتنوع بين قصف المستوطنات الصهيونية بصواريخ القسام أو بقذائف الهاون ويتمكن محمد من إصابة أربعة جنود صهاينة في إحدى الطلعات الجهادية على مستوطنة نيتسر حزاني الجاثمة على أراضي المواطنين جنوب مدينة دير البلح بقذائف الهاون.
كان محمد كثير الإلحاح على الخروج في عملية استشهادية وقد كان أميراً لمجموعة قسامية فقد وقع الاختيار عليه لتنفيذ عملية استشهادية في مستوطنة (كفار داروم) في عملية متميزة بالتعاون مع ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية ومجموعات الشهيد نبيل مسعود.
تمت العملية يوم الجمعة الموافق20-05-2005، حتى اصطفى الله تعالى شهيدنا محمد عنده وعاد المجاهدان الآخران من العملية تحفهم رعاية الرحمن بعد أداء مهمتهم.
وفور سماع نبأ الاستشهاد فقد عمت الزغاريد بين أوساط آل بركة فرحا وابتهاجا بهذه العملية المظفرة وكذلك فرحا باستشهاد ابنهم الزاهد العابد محمد ربحي بركة، وقد أقيم للشهيد القسامي عرس مميز للشهادة كما زين اسم شهيدنا جدران المنطقة ولعلعت صيحات التكبير من المساجد ورفرفت الريات الخضراء فوق المنازل.
 


الشهيد زيد عبد الفتاح حسن دخان

أبصر الشهيد المجاهد زيد دخان النور بتاريخ 15/5/1984 في مخيم النصيرات، وهو من عائلة كريمة، متدينة وملتزمة ومجاهدة قدمت الشهداء والأسرى. وعائلة دخان من العائلات التي ذاقت ويلات التهجير والتشريد على أيدي عصابات السطو الصهيونية والمهجرة عام 1948 من قرية عراق سويدان (قضاء غزة) وهاجرت عائلته لتستقر مثلها مثل باقي العائلات الفلسطينية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
نشأ زيد وترعرع في أحضان مسجد النصيرات الجنوبي والذي يعرف بمسجد ((الجمعية الإسلامية))، وعاش في أكناف أسرة فلسطينية مكونة من 21 فرداً ويقع ترتيبه 18 بينهم.
وتربي على حب الجهاد وعشق الشهادة. وعاش حياته القصيرة مجاهداً وعاشقاً للجنة وحورها العين، متمنياً أن يلتحق بالأنبياء والصديقين، محافظاً على صلاته بجماعة المسجد وفي أوقاتها.
تلقى الشهيد زيد تعليمه في مدارس وكالة الغوث الدولية بمخيم النصيرات، أما المرحلة الثانوية فأكملها في المدرسة الصناعية التابعة لوكالة الغوث بمدينة غزة، ومن ثم درس ((كهرباء السيارات)) ليعمل في هذا المجال بمخيم النصيرات لكي يساعد أسرته في ظل ظروف صعبة تمر بها الأراضي الفلسطينية.
تأثر زيد بمعاناة أسرته التي تكبدتها على يد الاحتلال الصهيوني، فوالده عبد الفتاح دخان أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ذاق الويلات على يد جيش الاحتلال رغم كبر سنه.
وفي عام 1993 استشهد شقيقة القسامي طارق حيث كان مطارداً أثناء محاولته الخروج إلى مصر، ووقع بالأسر شقيقه محمد عام 1994 عندما اصطدم بدورية صهيونية في مخيم النصيرات حيث أصيب وأسر، وصدر حكم ضده لعدة مؤبدات، ولا يزال يقبع في السجون الصهيونية، وأصيب له أخ ثانٍ وثالث.
كان زيد يميل قبل الالتحاق بألوية الناصر صلاح الدين إلى ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، وحاول الانضمام إليها في أكثر من مناسبة، إلا أن ألوية الناصر صلاح الدين كانت الأسبق في استقطابه ليصبح عنصراً فاعلاً من عناصرها مرابطاً على ثغور الوطن، يأخذ موقعاً متقدماً في إطراف المعسكر ليواجه أي عملية عسكرية من قبل جيش الاحتلال. ونادراً ما كان يبيت في منزله، وحاول عدة مرات أن يصنع عبوات متفجرة مستخدماً في ذلك خبرته ككهربائي سيارات سابق، متشوقاً للقاء الأعداء في ساحات المعركة، حيث كان ينطلق لملاقاتهم عند حدوث أي اجتياح لمخيم النصيرات. وقام زيد بعدة عمليات زرع عبوات وإطلاق صواريخ ضد المستوطنات الصهيونية المقامة على أراضي قطاع غزة، وخصوصاً مستوطنة نتساريم.
بتاريخ 24/2/2006 ذهب مع مجموعة من ألوية الناصر صلاح الدين حاملاً عبوة تزيد عن 30 كلغ ليزرعها وحده في الطريق شرق دير البلح الذي تمر فيه آليات العدو الصهيوني، ويبدو أنه قد اكتشف بعد زرعها مما دفع قوات الاحتلال إلى إطلاق نيرانها تجاهه فاستشهد على الفور.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003