قلها يا قلب
قلها يا قلب ولا تخشى
فالحب إذا أُعلنَ يبقى
وإذا لم يُعلنْ
قد يفنى
قلها يا قلب ولا تنسى
أنك في بحرٍ لجيٍّ
تبحث عن جُزُرٍ
عن مَرْسى
قلها يا قلب لكي تَغْنى
فالحب من الثروة أغلى
وهو الأقوى
وهو الأحلى
وهو الأسمى
قلها ثبِّتها في الدنيا
فغداً تلقاها في الأُخرى
قلها يا قلب لكي ترقى
فالحب زهورٌ في الصحرا
والحب ربيعٌ في المشتى
والحب صديقٌ في المنفى
والحب ضياءٌ في العتمه
والحب نقاءٌ في المعنى
قلها يا قلب ولا تخشى
فالموت أحنُّ من المنفى
وحياتي في وطني أَولى
من غربة ذلٍ أو بلوى
سأقول ولن أخشى شيئاً
سأقول ولن أخشى أحداً
والقولُ سيتبعه فعلٌ
والفعلُ سيتبعه فجرٌ
فجرٌ قدسيٌّ لا يفنى
سأقول وأحكي عن حبي
عن حبِ المسرى والأقصى
عن حبٍ لن يهدأَ حتى
تَتَحرر أرضي أو أفنى
من أجل الأقصى والمسرى
روحي ودمائي وجهادي
لله الواحد كي يرضى
محمد درويش
Al_qasem777@yahoo.com
غزة تُعرّي الجميع
ليس غريباً أن يحتقر الصهاينة الجميع عرباً وغيرهم، فليس من
فقد معاني الإنسانية بمعيب إذا كانت مسالكه بوحي الطبيعة الملوثة داخله تملى
عليه تصرفات من قبيل أن دَمّر بلدة في مقابل البحث عن أسير محارب، واعتقل حكومة
فى مقابل الاشتباه فى شيء ما، وتسول مساعدة الجميع أعداء الأمس وشركاء اليوم.
حين (يُفرِط) الصهاينة فى استخدام القوة فهو أمر اعتاد عليه الجميع لكن الذي لا
يفقهه هؤلاء وأعوانهم هو أن القوة إلى نهاية حتى توجد قوة أخرى توازيها برد
الفعل والتضاد في الاتجاه، لكن المسألة مسألة وقت وها هي حماس ومن على دربها
يبدأون في بناء أنفسهم بإمكاناتهم المحدودة والتي رغم محدوديتها تثير الرعب فى
نفوس بني صهيون. ولا عجب فالطبيعة النفسية للصهاينة جبانة وحريصة على البعد عن
مواطن الإقدام إلا من وراء جدر، يقول تعالى واصفاً تلك الطبيعة:
((لأنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم منَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ
قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ)).
وها هي حماس والمجاهدون الفلسطينيون يطلقون ما يقرب من 600 صاروخ على (إسرائيل)
من المناطق التي تم إخلاؤها في قطاع غزة.
وليس أدل على غباء القوم من:
- ما يزيد العنف إلا عنفاً وقد خبر القوم كيف أن حماس والمجاهدين لا ترهبهم
المعتقلات وأن الموت أحب إليها من الحياة.
- متى مات حق وراءه مطالب ومتى توقف المجاهدون في فلسطين عن مطالبهم؟!
-ما يقوم به الصهاينة ورغم رهانهم على الطابور الخامس داخل فلسطين ما زاد شرفاء
فلسطين إلا تماسكاً وعناداً ورغبة في تسديد ضربات توجع الصهاينة، ولعل خطف
أسيرهم بداية لفكر جديد.
-ما ازداد الصهاينة بإفراطهم في استخدام القوة إلا تشويهاً لصورتهم كل حين، حتى
وإن كان هذا لا يلقى بالاً من كبار قومهم إلا أنه يصنع تاريخاً غير مشرف بالمرة
للأجيال الصاعدة.
سيد يوسف
لأجل عيون الذئاب
لأجل عيون الذئاب
يهون علينا ثغاء الشياه
فلسنا سوى الموت يفتك
بالرافضين لذل الحياة
وإنا إذا ما تنفس صبح
هجمنا عليه كوحش الظلام
لننهش وجه الشروق
فتمسي شمسهم كالمحاق
علينا السلام
إذا ما فقدنا الرجاء
وماتت سنابلنا
وأي سلام ونحن
على نبضنا نقمة
وعلى غيرنا رحماء
لأجل عيون الذئاب
يعيش الهوان ويفنى الإباء
غازي المهر
الإرهاب يغتالنا بصمت
هل يعقل أننا في زمن العلم والتطور الذي يحمل العلوم
والفلسفة والمنطق والاتصالات، هل يعقل أن كل سكان العالم الآن هم من العقلاء أم
من المجانين؟ طبعاً الجواب سيكون أننا في زمن الحضارة، إذن فماذا يفسر خطاب
أولمرت الذي ألقاه أمام الكونجرس الأمريكي، وراح يبكي ويشكو المقاومة الذي
تولدها حماس -حسب زعمه– واصفاً إياها بالإرهاب، والكارثة أنهم راحوا يصفقون له
بحرارة.
فهل يُصدق أي إنسان يجلس على مقعد الكونغرس أن الضعفاء الذين لا يملكون حتى
دبابة واحدة، ويُقتلون بالعشرات وتُدمر بيوتهم يومياً والذين طُردوا من أراضيهم
أمام كاميرات العالم مرتين هم إرهابيون! ومن يُطلق الصواريخ من الطائرات
الحربية، ويقتل الأبرياء والأطفال، ويدخلون مدينة جنين فيقتلون امرأة دون أي
ذنب ومن ثم يقدمون اعتذاراً بسيطاًً، وكأنهم قطفوا حبة برتقال، ويهدمون أي بيت
بحجة وجود مقاوم بطل فيه.
هذا الاستهزاء من الغرب ليس فقط إسرائيلياً بل أمريكياً أيضاً، فعندما يُعتبر
أحمد سعدات (إرهابياً) يجب محاكمته عند الصهاينة وتقوم السلطة باعتقاله لعدة
سنوات، بينما قتلة أبو علي مصطفى الذي استشهد بصاروخ إسرائيلي يعتبرون شرفاء
ولم يطلب محاكمتهم أي عربي أو فلسطيني.
يجب أن يقف العرب موقفاً رجولياً هذا إن تبقى لديهم شيء منه. ونحن نلقي كلمة
(إرهاب) على كل من يقتل بريئاً في الغرب أو من أبناء شعبنا ونتحفظ على قتلة
الفلسطينيين، وكأنهم صنف عاشر من البشر، لا يستحقون أن نغضب على ذبحهم وتحويل
غزة إلى مسلخ تتناوب عليه الكلاب الضالة القادمين من مزابل روسيا وأوربا
الشرقية. نعم إن سكوتنا وخنوعنا حتى الإعلامي أي بالورقة واللسان لم نعد نتعاطى
معه، مما مكن الإرهابي أولمرت بأن يتحدث بكل وقاحة أمام الكونجرس الأمريكي.
عمر تيسير شاهين
الزرقاء/الأردن
إلى الشيخ أحمد ياسين
شيخنا رمز العطاء
كان للأرض فداء
قد رواها بالدماء
في سبيل المعتقد
قل هو الله أحد
جيل ياسين يقود
أرضنا سوف تعود
فاتركوها يا يهود
غادروها للأبد
قل هو الله أحد
نهجه نور ونار
فهو للجهل دمار
وهو للعلم منار
فهو عز ورشد
قل هو الله أحد
إنه فخر العرب
فيه علم وأدب
فيه نار وغضب
إن تحداه أحد
قل هو الله أحد
نحن أطفال الحجر
نحن للشيخ نبر
قد صدقناه الخبر
فهو للحق سند
قل هو الله أحد
نحن جند في الخميس
سنضحي بالنفيس
نحن إن جد الوطيس
سيف نصر لا يصد
قل هو الله أحد
نحن للشعب فداء
نحن رمز للعطاء
ربنا رب السماء
إن الفرد الصمد
قل هو الله أحد
فاستمري يا حماس
ما على فعلك بأس
فرضى الله الأساس
وهو يعطي ما وعد
قل هو الله أحد
أبو محمد مازن
سوريا