المقاومة في فلسطين ولبنان..
وصوابية النهج
حققت المقاومتان في فلسطين ولبنان نتائج
إيجابية كثيرة، وأثبتت صوابية النهج المتبع كوسيلة استراتيجية لمواجهة الاحتلال
الصهيوني.
تمسك المقاومون بنهجهم الجهادي العسكري، وواجهوا الاحتلال وتصدوا لاعتداءاته
وإرهابه ببسالة، وكبّدوه طوال العشرين عاماً الماضية خسائر باهظة في الأرواح
والاقتصاد والأمن.
غير أن أهم إنجاز حققته المقاومتان هو تعرية حقيقة هذا الجيش وتبيان مواطن
ضعفه، وهزيمته في أكثر من موقعة عسكرية، نذكر منها في فلسطين مواجهات جنين وبيت
حانون، ونذكر منها في لبنان العدوان الأخير حيث فشل جيش ((النخبة)) في التقدم
باتجاه أي بلدة لبنانية.
مع النتائج الكبيرة التي حققتها المقاومتان بات الاحتلال قلقاً على مستقبله
وصار يعاني من أزمات داخلية كثيرة، على المستويات الحزبية والسياسية والأمنية،
وأهم هذه الأزمات أن المجتمع الصهيوني فقد ثقته بالجيش الذي ادعى أنه ينتصر
دائماً، خاصة بعد اعتراف قادة كثر في جيش الاحتلال أنهم غير قادرين على وقف
إطلاق الصواريخ من غزة، ولا من جنوب لبنان.
إن انهيار صورة الجيش الصهيوني كانت من أهم إنجازات المقاومتين في فلسطين
ولبنان، حيث بات المستوطن الصهيوني يرى الجنود قتلى وجرحى ومحمّلين ومهزومين
ومحبطين.
إن الفترة بين انهزام الجيش الصهيوني وانهزام الكيان الصهيوني لن تكون طويلة،
ولن يتأخر الفلسطينيون واللبنانيون ومعهم العالم في إعلان انتصارهم على هذا
الكيان المصطنع.
((ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً))
صدق الله العظيم
التحرير