غزة تواصل عملياتها النوعية ((وفاء الأحرار))
والضفة تستنزف جيش الاحتلال الصهيوني
لم يتمالك المتسوقون الصهاينة، في أحد المراكز التجارية
الكبرى في مستوطنة (كفار سابا) داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948
القريبة من مدينة تل أبيب، أنفسهم لمجرد ورود شائعات عن دخول استشهادي للمدينة،
فتحول المركز في لحظات إلى مكان خال من الناس تماماً.
وفي نفس السياق هرع ضباط الشرطة الصهيونية إلى الشوارع بعد انفجار جسم مجهول
شرق مدينة تل أبيب في منطقة مفتوحة قرب نهر ((اليركون)) دون سقوط إصابات.
الشرطة الصهيونية تعاملت مع الفرضية الأولى للانفجار على أنه ناجم عن عملية
تفجير فلسطينية وقد تكون استشهادية، وروت وكالات الأنباء أيضاً أن أحد الجنود
الصهاينة، اتصل بالشرطة وأبلغها عن سيارة مشبوهة تقترب منه في مكان محدّد، وأن
الشرطة تحركت فورا إلى المكان فلم تجد الجندي ولا السيارة، فما كان منها غير
فتح تحقيق فوري باحتمالية تعرضه للاختطاف من قبل رجال المقاومة الفلسطينية
الذين افترضت أنهم كانوا يستقلون السيارة.
الشهر الماضي كان حافلاً بالفرضيات التي وضعتها شرطة الاحتلال في حسبانها وثبت
خطؤها، فقد أغلق الجيش الصهيوني عددا من مدنه أكثر من مرة وأخلى أسواقها ونشر
حواجز التفتيش فيها، وتركها تعيش حالة من الاختناقات المرورية والإرباك الذي
واجه الصهاينة هناك، قبل أن تؤكد الشرطة الصهيونية أن الأمر ربما لا يكون أكثر
من تلاعب بعض (العابثين) بها من خلال إبلاغها بأنباء كاذبة ليوقفها على رجليها.
وتدّل جميع المعطيات تلك أن سلطات الاحتلال تعيش حالة طوارئ غير مسبوقة، وربما
هي تشبه مرحلة العمليات المكثفة التي تعرضت لها التجمعات الصهيونية في المدن
الفلسطينية المحتلة عام 1948 في أوج انتفاضة الأقصى وخلال الآونة التي شهدت
تصعيدا نوعياً في معدل تنفيذ العمليات الاستشهادية المنطلقة من هناك. إذ إنه
وليس بعيدا عن حالة الطوارىء والاستنفار القصوى التي تعيشها المؤسسة العسكرية
الصهيونية يمكن القول: إن الفلسطينيين في الضفة الغربية يمارسون الضغط على
المؤسسة الأمنية الصهيونية حتى دون أن يكون لهم دور فعلي مباشر في ذلك، بل إن
أمن الاحتلال بات ينظر لكل ما يريبه في مدن الداخل على أنه اعتداء فلسطيني قدم
من الضفة الغربية.
نقص المناعة
وتنقل صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) العبرية صورة حقيقية لهذا الوضع بقولها: إن
المجتمع الإسرائيلي بات يشعر بنقص مناعته في مدن الداخل تجاه هجمات فلسطينية
يمكن أن تقع في أي لحظة، وتعزو ذلك إلى أن أغلب قطاعات جيش الاحتلال العاملة في
الضفة الغربية مكونة من جنود الاحتياط وتكاد تخلو مما يوصف بقوات النخبة التي
خصصت للتعامل مع التهديد الذي يمثله حزب الله في الشمال وحركة حماس في الجنوب
(قطاع غزة).
رجال الشرطة الصهيونية هم أيضاً لم يسلموا من حالة الهوس الذي يعيشه المستوطنون
في مدن الداخل، وتوضح المصادر الصهيونية أن شعورهم هذا قد تعزز بازدياد قناعتهم
على ضعف قدرة الجيش العسكري عن حمايتهم، وفي هذا الصدد تضيف يديعوت: ((ربما
يتساءلون في الشرطة؛ كيف يمكننا الاعتماد على جنود من العجائز والأطفال
والمراهقين تم استداعهم من إجازاتهم ومن حياتهم المرفهة لارتداء الخوذ وحمل
السلاح؟ وهؤلاء غالباً ينظرون للخدمة العسكرية على أنها عبء ثقيل كانوا في غنى
عنه)).
وسائل الإعلام الصهيونية كانت محقة حين قالت: إن المجتمع الإسرائيلي لا يمكنه
الاعتماد على جيش من الاحتياط إذا كان رجال النخب فيه يواجهون الإشكاليات
والمصاعب الجمَّة مع رجال المقاومة على الجبهات الشمالية والجنوبية، وذهب أحد
المحلّلين الصهاينة أبعد من ذلك، وقال: إن سكان مدن الداخل تعرضوا لانتكاسات
نفسية بعد أسر الجندي جلعاد شاليت في غزة والجنديَيْن الآخرين في جنوب لبنان.
الضفة الغربية
وفي ظل تلك المعطيات لا تبدو الضفة الغربية صاحبة خط التماس الأطول مع المناطق
المحتلة عام 1948 بمنأى عن حالة التصعيد العسكري التي يمارسها جيش الاحتلال في
غزة ولبنان، وإن اختلفت صورة الأداء تبعا لاختلاف طبيعة الوضع الميداني باعتبار
الضفة الغربية خاضعة للاحتلال العسكري الصهيوني المباشر، فقد قرَّر وزير الحرب
الصهيوني عمير بيرتس فرض طوقٍ أمني شامل على مناطق الضفة الغربية المختلفة
معلّلاً ذلك بالإنذارات الأمنية التي تَرِد حول نية فصائل المقاومة الفلسطينية
تنفيذ عمليات داخل المدن الصهيونية، كما رفعت الشرطة الصهيونية من درجة
استنفارها في المدن داخل الأراضي المحتلة عام 1948 سيما القدس وتل أبيب بحجة
نية منظمات فلسطينية تنفيذ عمليات في الداخل.
وفيما تعيش دولة الاحتلال حالة الهوس تلك، وسَّعَت المقاومة من وتيرة عملياتها
الفدائية النوعية. ففي مدينة نابلس استهدفت عبوة ناسفة دورية راجلة للاحتلال
كانت تقوم بعملية مداهمة وتفتيش للمنازل في حي القريون في البلدة القديمة فجر
يوم الاثنين 17/7/2006. وذكرت الإذاعة العبرية نقلاً عن مصادر عسكرية صهيونية،
أن جندياً قتل وأصيب ستة آخرون، جراح ثلاثة منهم على الأقل خطيرة، والآخرين
جراحهم متوسطة.
وهاجم مجاهدو ((كتائب الشهيد عز الدين القسّام)) و((ألوية الناصر صلاح الدين))
صباح يوم الأحد 23/7/2006 حاجزاً عسكرياً صهيونياً في مثلث الشهداء بين مدينة
جنين وبلدة قباطية حيث أمطروه بوابل من الرصاص قبل أن تحضر تعزيزات عسكرية
إسرائيلية إلى المكان وتجري عمليات تمشيط وتوغل في بلدة قباطية بحثاً عن
المهاجمين.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد أغلقت مدينة قلقيلية وقراها بالكامل، ونشرت
المزيد من الحواجز العسكرية الثابتة والطيارة، على الطرق المؤدية إلى قلقيلية
وقراها، بعد أن عثرت قوةً صهيونية في وقتٍ متأخّر من ليلة الخميس 27/7/2006 على
جثة مستوطن صهيوني متفحّمة داخل سيارته بالقرب من قرية (كفر عبوش) قضاء
قلقيلية، وقد أكدت مصادر صحافية صهيونية النبأ ووجّهت الشرطة الصهيونية اتهاماً
للمقاومة الفلسطينية بتنفيذ العملية التي استهدفت المستوطن الصهيوني.
مواطن يهاجم جنوداً
وفي مساء نفس اليوم استُشهد مواطنٌ فلسطيني عقب اشتباكٍ مسلّحٍ وقع عند حاجز
عسكريّ صهيوني في منطقة (السواحرة)، جنوب شرق القدس المحتلة، مع ثلاثة جنود
صهاينة.
وقال شهود عيان إنّ المواطن الفلسطينيّ في أواخر الأربعينيات من العمر وكان
يرتدي عباءةً، تقدّم باتجاه الحاجز العسكري الصهيوني، وعندما أوقفه الجنود
وطالبوه بإبراز هويته شرع بالصراخ، معبّراً عن غضبه عليهم بسبب ما يرتكبه جيش
الاحتلال الصهيوني من قتل وتدمير في غزة ولبنان وهو يردد: ((الله أكبر عليكم يا
مجرمين... يا قتلة.. الله أكبر)).
وبدل إخراج الهوية قام بإخراج مسدّسٍ من تحت العباءة وأطلق النار على جندي حرس
الحدود الصهيوني الذي كان أمامه فأصابه في بطنه، ثم التفتَ إلى الجندي الثاني
فأصابه برصاصةٍ في كتفه. ثم حاول الانسحاب للاحتماء من الرصاص الكثيف الذي
أُطلِق عليه من برج المراقبة بسرعة، إلا أن الجنود الصهاينة هناك أطلقوا علية
النار ولم يتمكّنْ من مواصلة الانسحاب فسقط شهيداً على بعد مائة متر من الحاجز.
أما في طولكرم فقد ذكرت مصادر صهيونية، أن قوات الاحتلال رصدت، الليلة الماضية
(31/7)، فلسطيْنييَن وهما يفجران عبوة ناسفة في جدار الفصل العنصري بين
مستوطنتي (مغال) و(ميتسر) شمالي طولكرم، مما أحدث ثغرة في الجدار الفاصل. وكشفت
قوات الاحتلال من خلال التصور والمتابعة لعملية تفجير الجدار عبر شبكة
الكاميرات المنصوبة على امتداد الجدار، كم هو سهل قيام الفلسطينيين اجتياز
الجدار عبر جرافات أو متفجرات، مشيرة إلى أن عملية تفجير الجدار، ليست هي
الأولى من نوعها، فقد سبقها العديد من المرات التي قام بها رجال المقاومة
بتفجير أجزاء من الجدار.
وقالت المصادر الصهيونية: إن هذه العملية توجب إعادة التفكير في جيش الاحتلال
حول مدى قدرة هذا الجدار على حماية الإسرائيليين، مشككة بقدرة الجدار على
الحيلولة دون قيام رجال المقاومة بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال، حتى داخل الأراضي
المحتلة عام 1948. وأشارت المصادر الصهيونية إلى أن الكاميرات أظهرت تصميم
الفلسطينيين على نسف هذا الجدار، حيث شوهد الفلسطينيان وهما يحفران أسفل الجدار
ويفجرانه ويعودان إلى طولكرم دون الدخول، وكأن العملية تجريبية.
إعدام عميل
وفي جنين القسام أعدمت ((سرايا القدس)) شخصاً بتهمة تعامله مع قوات الاحتلال،
وذلك في مخيم جنين. وبحسب مصادر ((سرايا القدس))، فإن هذا الشخص هو الذي قام
بالإبلاغ عن قائدين من ((سرايا القدس)) قبل عدة أيام وهما: محمد عتيق وأحمد
العجمي والذي اغتالتهما قوات الاحتلال عبر قصف المنزل الذي كانا موجودين فيه
بطائرة أباتشي، مضيفة أن العميل ملاح اعترف بجريمته، وبناءً على ذلك تم إعدامه.
كما أعلنت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، و((ألوية الناصر صلاح الدين))
و((سرايا القدس)) أنهم اشتبكوا مع قوة صهيونية معزّزة بخمسة وعشرين آلية عسكرية
حاولت اقتحام بلدة قباطية فجر الأربعاء 17/8/2006 وأجبرتها على التقهقر. واعترف
العدو بإعطاب عدد من آلياته جراء العملية، فيما عاد المجاهدون إلي قواعدهم
بسلام.
وتعرضت دورية للاحتلال الصهيوني كانت تمرّ في شارع 60 الالتفافي والمحاذي لبلدة
((الخضر)) القريبة من بيت لحم لإلقاء عبوة ناسفة.
وفي يوم الجمعة الموافق 18/8/2006 استشهد ثلاثة من مجاهدي كتائب الشهيد عز
الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أثناء تأديتهم
مهمة جهادية بالقرب من دير أبوضعيف في جنين وهم: الشهيد المهندس شادي حسين
محمد ملاح (28 عاماً) من بيت قات جنين، الشهيد المهندس عنان أحمد مصطفى دراغمة
(25 عاماً) من طوباس، والشهيد المجاهد مالك جبر محمد ياسين (20 عاماً) من دير
أبو ضعيف في جنين.
وفي اليوم التالي قتل جندي صهيوني بنيران أحد المقاومين الفلسطينيين على حاجز
عسكري بالقرب من مدينة طوباس بالغور. كما أعلنت كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى
مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة بجيب عسكري تابع لوحدة جولاني وإصابته بشكل
مباشر جنوب مخيم بلاطة في نابلس.
عمليات ((البراق)) لدعم المقاومة اللبنانية
وفي الوقت الذي نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي ما
أعلنه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عن توصّل الفصائل الفلسطينية لتهدئة
مع قوات الاحتلال الصهيوني، فقد أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية عن إطلاق
عملية عسكرية أطلقت عليها اسم ((البراق))، قالت إنها تأتي في إطار ((الدعم
والتأييد للمقاومة اللبنانية)). وقالت فصائل المقاومة في مؤتمر صحفي عقدته يوم
الأحد 16/7/2006 في أحد شوارع غزة أن هذه العملية جاءت ((لنصرة الشعب اللبناني
والمقاومة اللبنانية ودعم المقاومة ضد العدوان الإسرائيلي)).
العملية العسكرية (البراق) جاءت استكمالاً لعمليات الوفاء للأحرار التي أطلقتها
المقاومة في مواجهة الاعتداءات والاجتياحات الصهيونية في الشجاعية والمغازي وفي
بيت حانون والتي تكبد الاحتلال فيها خسائر فادحة جراء الهجمات الجريئة والعبوات
الناسفة بمختلف أشكالها ومسمياتها. وقد عرضت كتائب الشهيد عز الدين القسام
((أشلاءً لدبابات إسرائيلية)) خلفها جيش الاحتلال بعد انسحابه من منطقة الشعف
شرق حي التفاح بغزة، والتي شهدت توغلاً صهيونياً. وظهر في مسيرة حاشدة نظمتها
الحركة في مدينة غزة مقاتلون من كتائب القسام وهم يعرضون جنازير وأجزاء لدبابات
صهيونية، أكدت الكتائب أنه تم تفجيرها خلال المعركة باستخدام صواريخ
((الياسين)) و((آر.بي.جي)) المضادة للدروع وعبوات ((الشواظ)) شديدة الانفجار.
عمليات ((البراق)) شملت إطلاق مئات الصواريخ باتجاه بلدات ومستوطنات إسرائيلية
من قبل كافة الأجنحة العسكرية الفلسطينية وهي كما يلي:
(سديروت) 43 عملية استخدمت فيها 83 صاروخاً
(ناحل عوز) 18 عملية استخدمت فيها 37 صاروخاً
(كفار عزة) 7 عمليات أستخدم فيها 14 صاروخاً
(كيسوفيم) 7 عمليات استخدمت فيها 13 صاروخاً
(الفراحين) 2 عمليات استخدمت فيها 3 صاروخاً
عسقلان 8 عمليات استخدمت فيها 12 صاروخاً
شرق المغازي 3 عمليات استخدمت فيها 5 صواريخ
معبر صوفا 5 عمليات استخدمت فيها 15 صاروخاً
كرم أبو سالم 4 عمليات استخدمت فيها 9 صواريخ
إيريز عمليتان استخدمت فيها 3 صواريخ
نتيف عتسرا 7 عمليات استخدمت فيها 14 صاروخ
اياد مردخاي عمليتان استخدمت فيها 3 صواريخ
(عزاتا) و(ماجان) و(نيرم) و(مفالسيم) و(نتيفوت) و(فيكيم) و(كيبوتس يئيري)
و(مفتاحيم) و(علوميم) و(كيبوتس سعد) و(عكيفا) عملية واحدة لكل منها استخدمت
فيها 14 صاروخاً.
وفي ظلّ ازدياد المخاوف الصهيونية من استمرار المقاومة الفلسطينية تحسين وتطوير
مدى صواريخ القسام، ذكرت صحيفة ((يديعوت أحرنوت)) الصهيونية أن المقاومة
الفلسطينية قد نجحت في قصف مغتصبة (برور حيل) الواقعة إلى الشمال من مغتصبة
(سديروت).
وأفادت الصحيفة، أن الأجهزة الأمنية الصهيونية تخشى من أن نجاح المقاومة
الفلسطينية في إطلاق صواريخ ((القسام)) على مغتصبة (برور حيل) سيجعل مرمى هذه
الصواريخ قريباً من تجمّع مغتصبات ((بيت جبريل)) المحتلة (حيبل لخيش)، وهو ما
يعني أن اتّساع دائرة سقوط هذه الصواريخ هو مسألة وقت.
كما أطلقت كتائب الشهيد عز الدين القسام قذيفة ((الياسين)) على قوات صهيونية
خاصة كانت تعتلي مبنى مؤسسة مدنية في حي البورا في بيت حانون، واعترفت قوات
الاحتلال الصهيوني بجرح ثلاثةٍ من جنودها.
وفي إطار سياسة توازن الرعب بالرد الفوري على جرائم الاحتلال، قامت المقاومة
الفلسطينية بإطلاق عدد من الصواريخ على المستوطنات الصهيونية في غرب النقب
المحتل استهدف أحدها مخزناً للأغذية في (ناحل عوز)، أطلق من شمال قطاع غزة.
وذكرت صحيفة ((يديعوت أحرنوت)) أن صاروخ ((قسام)) سقط على مخزن مليء بالأغذية
وأوقع فيه أضراراً فادحة بالمواد الغذائية والأبنية، مضيفة أن هذا الصاروخ هو
أحد أربعة صواريخ أطلقت من شمال قطاع غزة باتجاه غرب النقب المحتل وأصاب أحدها
منزلاً في (شاعر هنيجف).
وأشارت الصحيفة إلى أن صافرات الإنذار لم تعمل إلا بعد سقوط الصواريخ فيها،
الأمر الذي دفع أحد كبار مسؤولي الأمن في الكيان الصهيوني إلى القول بأن هناك
خطراً يهدد مستوطنات النقب بسبب عدم قدرة شبكة الإنذار على تحذير المستوطنيين
من سقوط الصواريخ.
وكانت المروحيات الصهيونية دمرت بالصواريخ مخازن للغذاء في حي الشيخ رضوان بغزة
تعود ملكيتها للمواطن محمد إبراهيم أبو حصيرة.