فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Oct2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تقرير
تحقيق
قضايـا
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون العدو
تحقيـق
شؤون إقليمية
حــوار
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
ما قل ودل
لحظة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير3

 

الملتقى الشبابي الأول بصنعاء
يطلق رابطة ((شباب من أجل القدس))

أقرّ المشاركون في ملتقى القدس الشبابي الأول في ختام فعالياته في 10-9-2006 تشكيل رابطة شباب وطلاب من أجل القدس كإطار تنسيقي عالمي يضم الاتحادات والمنظمات الشبابية والكشفية.
وأقرّ المشاركون في الملتقى الذي نظمته مؤسسة القدس الدولية والشبكة العالمية للمؤسسات العاملة للقدس على مدى خمسة أيام بمشاركة 140 مشاركاً ومشاركة يمثلون 22 دولة عربية وإسلامية إطلاق المبادرة الأولى للملتقى وهي حملة القدس الشبابية الأولى للمساهمة في إعمار لبنان كتعبير عن دور الشباب في التفاعل والتضامن مع قضايا الأمّة.
وأقرّ الملتقى اعتبار الـ51 منظمة واتحاداً من 14 دولة أعضاء في الهيئة التأسيسية للرابطة على أن يتم اجتماعها خلال مدة لا تتجاوز الشهرين.
وأقرّ المشاركون تشكيل لجنة للمتابعة والتنسيق وإنشاء فرع الرابطة في كل قُطر، وكذا إقامة المخيم الأول لرابطة شباب من أجل القدس خلال موسم الحج القادم وعقد الملتقى الشبابي كل عام، ومشاركة الرابطة بوفد شبابي في كل المؤتمرات السنوية لمؤسسة القدس الدولية.
كما أقرّ المباشرة بإنشاء موقع الكتروني خاص لرابطة شباب من أجل القدس، وإنشاء بنك معلومات للأفكار والإبداعات والاقتراحات والبرامج والمشاريع والمبادرات التي تخدم عمل الرابطة.
وفي حفل اختتام الملتقى أشار معمر الأرياني رئيس اتحاد شباب اليمن إلى الاهتمامات الكبيرة التي توليها الحكومة اليمنية بالقدس المحتلة، مدللاً على ذلك بالنجاح في استضافة اليمن للملتقى الشبابي الذي يقام لأول مرة في اليمن.. متمنياً للمشاركين الاستفادة من هذا الملتقى واعداً بالتواصل مع رابطة  شباب لأجل القدس.
وألقى محمد أكرم العدلوني أمين عام مؤسسة القدس وسعود أبو محفوظ أحد المحاضرين في الملتقى كلمتين دعيا فيهما الشباب المشاركين إلى العمل لأجل القدس في نفوسهم، لينطلقوا بحمل رسالة القدس في كل قطر وكل بلد متحلين بكل القيم والثوابت الإسلامية.
وفي نهاية الحفل تم تكريم المشاركين في الملتقى والفاعلين من مختلف البلدان العربية بالشهادات التقديرية.
 

حماس تكرّم الإعلاميين في شمالي لبنان

تحوّل حفل تكريم الإعلاميين الذي أقامته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للإعلاميين في شمالي لبنان، إلى مناسبة لتكريم المقاومين والصامدين في فلسطين ولبنان، وإلى التأكيد على خيار المقاومة كخيار أساسي في مواجهة الاحتلال، بعد فشل العدو الصهيوني في غزة والضفة ولبنان.
أكثر من ثلاثين إعلامياً مثّلو كل وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية العاملة في شمالي لبنان، حضروا حفل الغداء التكريمي الذي أقامته حماس تقديراً لجهود الإعلاميين في دعم القضية الفلسطينية وفي تغطية وقائع العدوان الصهيوني على لبنان.
خضر طالب الذي تحدث باسم الإعلاميين المكرمين أشاد بالمقاومة، واعتبر أن المقاومة هي ((عقيدة والتزام وليس وجهة نظر)).
علي بركة مسؤول العلاقات السياسية لحركة حماس في لبنان استعرض مواقف الحركة من الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين واللبنانيين، وشرح ظروف تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
 

الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال الصهيوني:
خذلان رسمي وآمال متجددة بصفقة التبادل

مع عمليتي الوهم المتجدد والوعد الصادق، تجددت آمال جميع الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الصهيوني وآمال ذويهم بوعد الحرية، فانطلقت مناشدات إلى كل من حزب الله وحركة حماس لإدراج الأسرى الأردنيين على قوائم التبادل. فالحكومة الصهيونية –الوالغة بدماء العرب في فلسطين ولبنان- ترفض الإفراج عن الأسرى المحكومين بالمؤبد بدعوى أن أيديهم ((ملطخة بالدماء)).
تعود قضية الأسرى والمفقوديين الأردنيين في السجون الصهيونية إلى ما يزيد على خمسة عشر عاماً، إذ تم أسر هؤلاء وعددهم وصل إلى 34 أسيراً و25 مفقوداً حسب آخر المعلومات المتوافرة لدى اللجنة الوطنية ولجنة أهالى الأسرى والمفقودين، وجميعهم مواطنون أردنيون يحملون أرقاماً وطنية أردنية، نتيجة قيامهم بأعمال عسكرية ضد أهداف صهيونية، حيث صدرت بحقهم أحكاماً قاسية وطويلة جداً من قبل محاكم عسكرية دون وجود من يدافع عنهم، علماً أن هؤلاء الأبطال قاموا بعملياتهم رداً على الجرائم المتواصلة التي دأب الصهاينة على اقترافها بحق الشعب الفلسطيني. ومن ذلك مذبحة المسجد الأقصى عام 1990، ومجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف عام 1994.
شهدت قضية الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الصهيوني عدداً من الفرص التي كانت كفيلة بتحريرهم جميعاً، غير أن تلك الفرص لم تستغل بالصورة المطلوبة، وتم تفويتها واحدة إثر الأخرى، ولعل من أبرز تلك الفرص أربع:
الأولى عند توقيع معاهدة (وادي عربة) بين الأردن والكين الصهيوني عام 1994، حيث تم تجاهل قضية الأسرى ولم يجر الحديث بشأنهم، رغم أنه كان يجب إطلاق سراحهم فور توقيع المعاهدة حسب إتفاقية جنيف الثالثة.
أما الفرصة الثانية فكانت إثر محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس القائد خالد مشعل في عمان عام 1997، وما تلاها من اتفاق كان من بنوده إطلاق سراح الأسرى جميعاً. ولكن تهاون الحكومة الأردنية في ذلك الوقت وعدم جديتها في متابعة القضية ومطالبة الجانب الآخر للوفاء بما اتفق عليه حال دون نيل الأسرى الأردنيين حريتهم.
وجاءت الفرصة الثالثة حين نجح حزب الله في إبرام صفقة لتبادل الأسرى مع العدو الصهيوني. وكان الاتفاق ينص على شمول الأسرى الأردنيين في عملية التبادل، إلا أن تدخل الحكومة الأردنية الإعلامي حال مرة أخرى دون الإفراج عنهم.
أما الفرصة الرابعة، فقد تمثلت في إهدار الحكومة للورقة التي وعدت الأهالي بأنها ستكون السبيل الناجع لتحرير أبنائهم، وهي ورقة السفير، وذلك حين أقدمت الحكومة الأردنية على إعادة السفير الأردني إلى تل أبيب دون الالتزام بما وعدت به على لسان وزير الخارجية آنذاك، حين أعلن أن السفير لن يعود ما لم تتحقق بعض المطالب وفي حدها الأدنى إطلاق سراح الأسرى جميعاً ودون استثناء، إلا أن الحكومة أعادت السفير ولم تلتفت لمعاناة الأسرى وأهاليهم.
وإلى جانب ذلك، يلاحظ المتابعون أن اهتمام الحكومة الأردنية بقضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني هو اهتمام موسمي أشبه ما يكون بالفزعات البعيدة عن العمل المنهجي المنظم، نتيجة لبعض الضغوط الشعبية والإعلامية. وإلى جانب ذلك، نجد أن الحكومات الأردنية المتعاقبة منذ معاهدة وادي عربة اتسمت مواقفها تجاه قضية الأسرى بالسلبية. وقد تجلت هذه المواقف في إقحام قضية الأسرى عنوة في معظم الأزمات الحكومية المتلاحقة مع النقابات المهنية، والتي كان منها اقتحام مجمع النقابات لإزالة صور الأسرى في السجون الصهيونية.
واليوم ومع تحرك قضية الأسرى العرب عموماً، عادت الحكومة الأردنية –كسابقتها- للممانعة ورفض شمول الأسرى الأردنيين بأي عملية تبادل قادمة تنفذها حماس أو حزب الله رغم مناشدات ذوي الأسرى ومناصريهم للطرفين بذلك.
آخر هذه الرسائل، هي تلك الموجهة من اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية إلى المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم 10/9/2006 والتي جاء فيها: شاركت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية أبناء شعبنا في الأردن فرحتهم بعملية المقاومة الإسلامية الجريئة في غزة ((الوهم المتبدد)) بكثير من الفخر والاعتزاز بقدرات أبطال المقاومة الأشداء، وهي تتابع الآن الأنباء الصحفية حول عملية تبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني للإفراج عن أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني، واللجنة إذ تقدر عالياً المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقكم بخصوص إخواننا الأسرى الفلسطينيين لدى الكيان الصهيوني الذي يصل عددهم إلى عشرة الآف أسير، فإنها تأمل إدارج أسرانا الأردنيين ضمن قوائم التبادل المزمع إعدادها والتفاوض بشأنها.



 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003