فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Oct2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تقرير
تحقيق
قضايـا
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون العدو
تحقيـق
شؤون إقليمية
حــوار
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
ما قل ودل
لحظة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير2

 

ياسر عبد ربه.. إن حكى!

الذي سمع أو قرأ أو شاهد أديب عبد ربه المعروف باسمه الحركي ياسر عبد ربه، لن يتعب نفسه في الاستنتاج بأن هذا الشخص أصيب بحالة عصبية لم تصل بعد إلى الانهيار العصبي وإن قاربته.
فقد أطل أديب عبد ربه على الفلسطينيين في مؤتمر صحفي في رام الله، حيث شنّ هجوماً على حكومة الوحدة الوطنية التي يجري التحضير لتشكيلها، معتبراً أن حكومة الوحدة الوطنية ((ليست سوى أكذوبة يجري التلهي بها لكسب الوقت وإلهاء الرأي العام)).
وحفل المؤتمر الصحفي لأديب عبد ربه بهجوم شديد على حماس وفتح في وقت واحد، ثم عاد عبد ربه مكرراً نفس الاتهامات في حوارات صحفية أخرى.
لكن لماذا هاجم عبد ربه حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها بهذا الشكل إذا كانت ((آفاق الوضع الفلسطيني الداخلي مسدودة بالكامل)) كما قال في مؤتمره.
الجواب على ذلك بالتالي:
1- إن ياسر عبد ربه ليس عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني، لا لأنه متعفف عن هذا المنصب بل لأن لا قائمة قبلت به، حتى رفاق دربه الذين انقلب عليهم، ولا أصدقاء الاشتراكية واليسار والعلمانيين رفضوا انضمامه، لأن النتيجة محسومة، فهو خاسر فعلاً ولا أحد مستعد للتحالف مع من خسارته أكيدة.
2- ياسر عبد ربه ليس عضواً في الحكومة الحالية، وهذا معروف، لكن ما هو غير معروف أنه لن يكون في حكومة الوحدة الوطنية الجديدة. أي باختصار ليس له مكان فيها، أولاً لأن خطه السياسي يتناقض مع غالبية القوى الفلسطينية، وثانياً لأن أسلوبه الإعلامي يتنافى مع قواعد الاحترام والأدب والأخلاق المتعارف عليها في حوارات الفصائلية، وثالثاً لأنه لا يمثّل كتلة سياسية ذات وزن ترشّحه للانضمام للحكومة.
3- ياسر عبد ربه يخشى على مستقبله ومصيره، فحكومة الوحدة الوطنية ستحجّم دوره وستضعف حركته، وبالتالي سيتلاشى حضوره. وحتى مقعده الذي يحتله اليوم كعضو لجنة تنفيذية قد يطير في أي لحظة يجري فيها تفاهم سياسي بين القوى الفلسطينية.
4- لأن ياسر عبد ربه يتقن لعب الأدوار والانتقال من حال إلى حال ومن رئيس إلى رئيس، فهو يخشى أن يفقد دوره.
فهو كان في الجبهة الشعبية وغادرها إلى الجبهة الديمقراطية، ثم ترك الديمقراطية إلى حزب فدا، وابتعد عن جورج حبش إلى نايف حواتمة، ثم إلى ياسر عرفات ثم إلى أبو مازن، واليوم هو يخشى أن يتخلى عنه أبو مازن. لذلك رفع صوته وهاجم حكومة الوحدة الوطنية وفتح وحماس، لعلّ الذكرى تنفع الذاكرين.
 


أبو مازن ((يخربط)) الوضع الفلسطيني

لا نقاش في مسألة أن الفلسطينيين يعيشون أزمات كثيرة، محلية وذاتية ودولية.
لكن من بين هذه الأزمات أزمة اسمها رئيس السلطة الفلسطينية (أبو مازن)، الذي يساهم في أسلوبه وأدائه وسياساته ومواقفه في تخريب الوضع الفلسطيني وإضعاف الموقف الفلسطيني العام.
مشكلة أبو مازن أنه متناقض مع ذاته ومتردد ويخضع بسهولة للضغوط، أي باختصار لا تستطيع أي جهة سياسية مهما كانت أن تسير مع أبو مازن إلى النهاية في أي وفاق سياسي، لأنه سيتركها في منتصف الطريق.
أبو مازن لا يعرف ماذا يريد، ولا يعرف اتباع طريقة للوصول إلى هدفه. هو يجيد تنفيذ المطالب، ولأن المطالب الخارجية أصبحت كثيرة، إقليمية ودولية، فقد ضاع أبو مازن وسط هذه المطالب، ويكاد أن يضيع الناس معه.
أبو مازن أجرى انتخابات تشريعية، لكنه رفض نقل السلطة لحماس.
أبو مازن قبل حكومة إسماعيل هنية، لكنه عارض نقل الصلاحيات إليها.
أبو مازن أيّد الحوار الوطني، لكنه أعلن فشله في موقف فاجأ الجميع.
أبو مازن دعا للاستفتاء على وثيقة الأسرى ثم ألغاه.
أبو مازن يريد وحدة وطنية، لكن لا يريد ضم حماس والجهاد الإسلامي إلى أي إطار سياسي فلسطيني.
أبو مازن أيّد وثيقة الوفاق الوطني، لكنه أحبطها لأن الأمريكيين رفضوها كما قال.
أبو مازن يريد حكومة وحدة وطنية، لكن بشروط إسرائيلية تلغي عملياً نتائج الانتخابات التشريعية، ويريد لحماس أن تسلّم بذلك.
أبو مازن يريد إطلاق سراح الأسرى، لكنه لا يقدر على إقناع أي حكومة إسرائيلية بهذا المطلب.
آخر ابتكارات أبو مازن كان أنه ((صادر)) 32 مليون دولار، من أصل 65 مليون دولار دفعتها الجامعة العربية كموازنة للحكومة. المبلغ الذي صادره أبو مازن هو ميزانية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
أي أن الحكومة الفلسطينية تشقى والشعب يريد المرتبات، وأبو مازن يرفع صوته مطالباً الحكومة بتأمين المرتبات، لكنه يأخذ ميزانية المنظمة من الحكومة ومن قوت الشعب ومن المساعدات الشعبية العربية والإسلامية المقدمة للشعب الفلسطيني.
إن مواقف أبو مازن تسيء إلى الوضع الفلسطيني، وتمنع تفاهماً فلسطينياً حقيقياً، وتظل أسيرة للتدخلات والضغوطات، ما يبعد الفلسطينيين عن صياغة أسس سياسية جديدة.

 

استشهاد أربعة قسّاميين وإصابة العشرات في رفح

استشهد أربعة من مجاهدي ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في جريمة اغتيال نفذتها طائرات الاحتلال الصهيوني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
فقد قصفت طائرة استطلاع صهيونية، سيارة كان يستقلها عدد من مقاومي كتائب القسام، في شارع المدرسين بحي الجنينة شرق مدينة رفح، الأمر الذي أسفر عن استشهاد اثنين من المقاومين وإصابة آخرين بجراح مختلفة.
وأفاد الدكتور علي موسى مدير مستشفى أبو يوسف النجار برفح، أن الشهيدين هما علي عيسى النشار (26 عاماً) وعائد عبد القادر البشيتي (34 عاماً)، مشيراً إلى أن الشهيدين وصلا عبارة عن أشلاء مقطعة ومتفحمة. واتهم د. موسى قوات الاحتلال باستخدام أسلحة محرمة دولية، مؤكداً صعوبة التعرف على هوية الشهداء جراء تفحمها بشكل كبير.
وفي قصف صهيوني آخر في رفح، أكدت مصادر طبية فلسطينية، استشهاد اثنين من مجاهدي كتائب القسّام، أحدهما استشهد متأثراً بجراحه في وقت لاحق، وإصابة 25 آخرين بجروح مختلفة إثر استهداف طائرات الاحتلال سيارة مدنية في حي الجنينية بالمدينة.
وذكر مدير مستشفى أبو يوسف النجار في رفح، أن القائد القسامي أحمد عبد الكريم عاشور (30 عاماً) وصل إلى المستشفى عبارة عن أشلاء، مضيفاً أن 25 مواطناً أصيبوا بجروح نتيجة القصف الصهيوني، واصفاً إصابات المواطنين بأنها بين المتوسطة وفوق المتوسطة.
وحسب شهود عيان فإن الطائرات الحربية الصهيونية قصفت بصاروخين أحدهما لم ينفجر، سيارة مدنية من نوع ((تويوتا)) بيضاء اللون في حي الجنينة، ما أدى إلى استشهاد أحمد عبد الكريم عاشور أحد قيادي كتائب عز الدين القسام في المدينة، فيما أصيب محمد العرقان (أبو العبد) بجروح خطيرة وهو مسؤول عن الأمن والحماية في كتائب القسام برفح، وقد أعلن عن استشهاده في وقت لاحق.
 

استشهاد 4 من كتائب الأقصى بالضفة

استشهد أربعة مقاومين من كتائب شهداء الأقصى خلال مداهمة لقوات الاحتلال الإسرائيلية لمنزل في بلدة ((قباطية)) بجنين بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن رشيد زكارنة، قائد كتائب شهداء الأقصى في قرية قباطية، وثلاثة أعضاء آخرين بالجماعة استشهدوا في تبادل عنيف لإطلاق النار بين النشطاء الذين كانوا داخل المنزل والجنود الإسرائيليين.
وأفاد شهود عيانٍ، أن قوات الاحتلال التي كانت معزّزة بعددٍ من الآليّات العسكريّة، توغّلت في حيّ ((الزكارنة)) في البلدة، وحاصرت المنزل الذي تحصّن به المقاومون، حيث دارت اشتباكاتٌ بين الجانبين اعتُقِل على إثرها رشيد زكانة بعد إصابته، إلا أنه توفي بعد ذلك، بالإضافة إلى استشهاد ثلاثة آخرين من المحاصرين هم: محمد محمود أبو الرُّب، وأشرف زكارنة، وكايد كامل. كما أصيب 15 فلسطينيّاً بينهم 4 نساء. ووُصِفَتْ حالة اثنين من الجرحى بالخطيرة.
 

استشهاد حسام جرادات قائد ((سرايا القدس)) في الضفة

مساء الأربعاء 23/8/2006 كان حسام لطفي جرادات، قائد ((سرايا القدس)) في الضفة الغربية، يجلس أمام أحد المحال التجارية في مخيم جنين، حين باغتته قوة من المستعربين الصهاينة أطلقت النار عليه من مسدس كاتم للصوت لتصيبه في رأسه من الجهة اليسرى، وما إن همّ برفع سلاحه حتى أصابته بيده. ليُنقل بعدها إلى الأردن وينتقل إلى جوار إخوانه الشهداء بعد عدة أيام على إصابته.
يبلغ جرادات من العمر 45 عاماً. بدأ جهاده ضد المحتل منذ كان فتى صغيراً. اعتُقل في العام 1977 وكان عمره 16 عاماً بتهمة صنع قنابل حارقة، وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين. ومع بداية الانتفاضة الأولى عام 87 كان جرادات من الفاعلين فيها فقُبض عليه، على خلفية انفجار لغم كان يفككه، وحكم عليه بالسجن خمس سنوات ونصف قضاها بالعزل الانفرادي في سجن بئر السبع الصحراوي. وفي المرة الثالثة كان على موعد مع السجن إبان الاجتياح الإسرائيلي لمخيم جنين خلال انتفاضة الأقصى. فقد خرج وقتها من المخيم ليجلب الطعام لزملائه المقاومين، ولكن قوات الاحتلال قبضت عليه بعد محاصرته لواحد وعشرين ساعة، مما سمح للمقاومين بتغيير المكان الموجودين فيه.
وبعد خروجه من المعتقل في شباط/فبراير 2006، أي بعد ثلاث سنوات ونصف من السجن، طارده الاحتلال ثانية، وحاول اغتياله عدة مرات، واقتحم منزل عائلته عشرات المرات. تقول شقيقته ناديا أنه كان الرجل الأكثر تفاعلاً في عمله، وكان يقوم بمهامه لوحده ودون إشعار أي أحد، وكان دائماً يتواجه بشكل مباشر مع قوات الاحتلال التي كانت تقتحم المخيم.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003