جيري آدمز يدعو العالم للحوار مع حماس
قال جيري آدمز رئيس حزب الشين فين الإيرلندي أن على
(إسرائيل) فتح حوار مع حركة حماس، وأنه يجب على المجتمع الدولي التعامل مع
نتائج الانتخابات الفلسطينية التي جاءت بحركة حماس للحكم. تصريحات آدمز جاءت
إثر لقاءات أجراها مع مسؤلين فلسطينيين أثناء زيارته لفلسطين.
وقال آدمز أن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا لقاءه خلال زيارته الحالية غير أنهم
قدموا تسهيلات له وللوفد المرافق له. أضاف أن الحوار كفيل بحل جميع المشاكل.
وتابع بقوله ((أعتقد أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مخطئان. فقد جرت
انتخابات ديمقراطية. يجب علينا القبول بنتائج الانتخابات الديمقراطية. والحوار
مع الطرف الآخر يعني الاعتراف بذلك الطرف. فأنا ألتقي مع توني بلير (رئيس
الوزراء البريطاني) وبالتأكيد لا أتبنى موقفه)). وأكّد آدمز على أنه ((من أشد
المنتقدين لمعاقبة الشعب الفلسطيني على خلفية الانتخابات التي جرت مؤخراً.
أعتقد أن الاتحاد الأوروبي ودولاً غربية أخرى مخطئة خاصة فيما يتعلق بوقف
التمويل)).
نائب دنماركي سعى لاحتجاز
ليفني
قالت مصادر سياسية أن الحكومة الصهيونية طالبت العاملين في
الدولة وضباط الجيش بتوخي الحذر في تصريحاتهم عن الصراع مع اللبنانيين
والفلسطينيين، خشية أن تؤدي بعض تصريحاتهم المتشددة إلى رفع دعاوى يُتهمون فيها
بارتكاب جرائم حرب. فيما سعى نائب دنماركي لاحتجاز وزيرة الخارجية الإسرائيلية
تسيبي ليفني أثناء زيارتها لكوبنهاغن.
وأضافت المصادر أن وزارة الخارجية شكلت فريقاً قانونياً لمواجهة محاولات تبذلها
جماعات أجنبية لإجراء محاكمات في الخارج لإسرائيليين شاركوا في الحرب ضد مقاتلي
حزب الله في لبنان، وفي الإجراءات القمعية ضد الانتفاضة الفلسطينية. وحثت مذكرة
أعدتها وزارة الخارجية موجهة للجيش الإسرائيلي ومؤسسات حكومية أخرى المسؤولين
على تجنب الإدلاء بأي تصريحات عدائية ((يمكن أن تُستخدم في تأييد مزاعم عن
ضلوعهم في استخدام القوة بإفراط في لبنان أو قطاع غزة)). وقال مصدر سياسي اطلع
على المذكرة ((من التعبيرات المرفوضة الآن كلمات مثل سحق العدو وتطهير أو هدم
أو إزالة مواضع يشتبه أنها تخص العدو)).
وقالت للإذاعة الصهيونية أن نائباً دنماركياً سعى لاحتجاز وزيرة الخارجية
الإسرائيلية تسيبي ليفني أثناء زيارتها لكوبنهاغن مؤخراً. ولم تتخذ الشرطة
الدنماركية أي إجراء، ورفضت سلطات الادعاء التحقيق مع ليفني استناداً إلى
الحصانة الدبلوماسية التي تتمع بها. وقال وزير بالحكومة الإسرائيلية أنه رغم
استهداف القادة العسكريين بدعاوى قضائية في الخارج إلا أن الساسة ما زالوا
بمنأى عن ذلك بدرجة كبيرة.
الكيان الصهيوني الأكثر
كراهيةً لدى الأتراك
بيّن استطلاعٌ للرأي، أجراه ((صندوق مارشال)) الألماني، أن
الكيان الصهيوني هو أكثر دولة مكروهة لدى الشعب التركي، ويليه في المرتبة
الثانية الولايات المتحدة. وحسب نتائج الاستطلاع، فقد تبيّن أن هناك تراجعاً في
مكانة الولايات المتحدة وأوروبا لدى الأتراك، في الوقت الذي ترتفع فيه نسبة
التأييد لإيران. وبيّن الاستطلاع أن الدولة الوحيدة التي تحظى بمكانة سلبية بعد
الكيان الصهيوني هي الولايات المتحدة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع كان
قد أُجْرِيَ قبل الحرب على لبنان.
وكانت صحيفة ((وول ستريت جورنال)) قد نشرت تقريراً موسّعاً يتناول العلاقات
الآخذة بالتعزّز بين إيران وتركيا. كما اقتبست الصحيفة عن مختصين قولهم: إن هذه
النتائج لا تتماشى فقط مع المشاعر المناهضة للولايات المتحدة والتي تسود الشرق
الأوسط، وإنما تشير إلى اتجاهاتٍ جديدة في تركيا تشمل جاهزية آخذة بالتصاعد
بقوّة للتماثل مع الإسلام.
وأشارت الصحيفة إلى عوامل كانت من أسباب تراجع مكانة الغرب لدى الأتراك، من
بينها الصعوبات التي تجدها تركيا في قبولها في الاتحاد الأوروبي من جهة، ومن
جهة أخرى عدم جاهزية الولايات المتحدة لتقديم المساعدة في حلّ المسألة الكردية.
مؤسسة إماراتية
تتبرع للمستشفيات الفلسطينية
تبرعت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية
والإنسانية في الإمارات بمبلغ قيمته 10 ملايين درهم إماراتي لتمويل شراء أدوية
طبية لمستشفيات الضفة الغربية وقطاع غزة. وصرح د. جمعة السقا مدير العلاقات
العامة بمستشفى الشفاء (كبرى مستشفيات الضفة والقطاع الحكومية) بأنه جاري الآن
تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بقيمة 800 ألف دولار أمريكي.
ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع حوالي عشرين مستشفى في الضفة والقطاع
تقدم خدماتها الصحية لأكثر من سبعة آلاف مريض يومياً. يذكر أن هذه المبالغ حولت
إلى حسابات أربع شركات فلسطينية متعاقدة مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لتقوم
بدورها بتوريد تلك الأدوية للمستشفيات.
من ناحيتها، قدمت وزارة الصحة الفلسطينية شكرها العميق لدولة الإمارات الشقيقة
وخاصة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على دعمها المتواصل والسخي للمراكز الطبية
والصحية ودعم المرضى والجرحى والمصابين والمساهمة في سد نقص الأدوية في
المستشفيات بسبب الحصار المفروض، والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني قلباً وقالباً
ودعم صمودهم أمام آلة الحرب الصهيونية.