تراث وفن.. ولوباني والبابا
في هذا العدد من مجلة فلسطين المسلمة مقالات منوعة في السياسة
وشؤون العدو، وحكومة الوحدة الوطنية، وتبادل الأسرى.
لكن هذا العدد يحمل نكهة مميزة، إذ يجمع في الصفحة الثقافية نموذجين.
حسين لوباني فلسطيني اقترب من السبعين من عمره، ولد في فلسطين وعاش فيها
لسنوات، وتنشّق هواءها، لذلك عاشت معه فلسطين وانتقلت معه من مكان إلى مكان.
عاش سحرها وتاريخها وحضارتها، آثر الاهتمام بتراثها وفلوكلورها وعادات أهلها
وطعامهم وشؤون حياتهم.
وأماني البابا، وهي فتاة فلسطينية في أواسط العشرينيات من عمرها، ولدت خارج
فلسطين، لكنها أحبّتها من خلال من هم مثل حسين لوباني، فسجلت حبّها لوحات فنية
ورسومات عن الوطن والشعب.
حسين لوباني وأماني البابا مثالان حيّان لشعب فلسطيني حرّ حيّ محبّ لوطنه،
متمسك بالعودة رافض للاحتلال.
حسين لوباني وأماني البابا يقاومان الاحتلال على طريقتهما، لكنهما يعبّران عن
شعور كل فلسطيني، ويوجّهان رسائل واضحة للاحتلال بأن شعبنا لن يموت، وهو يتحضّر
للتحرير والعودة.