فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Oct2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تقرير
تحقيق
قضايـا
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون العدو
تحقيـق
شؤون إقليمية
حــوار
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
ما قل ودل
لحظة
لوحات فنية

 

أوراق ثقافية3

 

أماني البابا.. رسامة فلسطينية في اليمن
ترسم الوطن بأحاسيس الإنسانية وحنين الغربة

في العشرينيات من عمرها، فتاة فلسطينية تسكن في العاصمة اليمنية صنعاء، حلّت بها بعد طول ترحال وغربة.
البعد عن الوطن مؤلم، والهجرة من الوطن متعبة، فكيف إذا تمّ التهجير بالقوة والإرهاب والعنف.
فتاة فلسطينية.. كسنبلة قمح من حقل في الجليل، كزهرة من بيسان، كوردة من طبريا، حملت الوطن في قلبها، وأمسكت بالأرض والانتفاضة، ودارت حول الإنسان الفلسطيني الحاضر دوماً في كل رسوماتها.
فتاة فلسطينية.. ترسم الوطن بالألوان، تجسّد القضية في أشكال ومربعات وزوايا، تظلّل الوجوه بتعب من الحزن الساكن في ضمير كل فلسطيني.
أن ترسم من صنعاء، فتلك قصة أخرى، صنعاء ليست بعيدة عن فلسطين، لكنها ليست قريبة، وصنعاء ليست شديدة الشبه بالقدس، فالجغرافيا والمناخ والشوارع وفنون العمارة مختلفة.
لكن هكذا هو الإنسان الفلسطيني الذي يحمل فلسطين في قلبه وعينه، كيفما توجّه.
فلسطين الحاضرة في عقل ووجدان أماني تطلّ إلى الناس بناسها وانتفاضتها وشهدائها ووجوهها.
أحسنت أماني حين اختارت مواضيع لوحاتها، فهي تدور حول فلسطين وبالأخص حول الإنسان. الإنسان الفلسطيني حاضر في معظم لوحاتها، فهو تارة شهيد، وتارة يتطلع إلى السماء، وطوراً يفكر أو يتأمل، وكأن أماني تريد أن تبعث برسائل سياسية أو وجدانية، أو أنها تحولت إلى مخرج يعبّر بالصورة عن حال اللاجئ الفلسطيني الذي ينتظر العودة، أو يرقب الوطن من بعيد.
خطوط أماني في لوحاتها خفيفة ودقيقة، وملامح شخصياتها بسيطة لكنها معبّرة وحساسة. وجوه شخصياتها كاملة، فهي لم تلجأ إلى الرمزية ولا تسعى إلى إرباك المتأمل في لوحاتها كي لا يغرق في التفسير والتأويل، وكي لا تتحول لوحاتها إلى سرّ صعب، أو كما يقول المصريون إلى ((فزورة)).
الرسائل في لوحات أماني مباشرة والمقاصد معروفة، ما عليك إلا أن تتأمل كثيراً في اللوحة لتدخل إلى قلب العمل، وتصبح مؤيداً للرسالة أو حاملاً لها، أو ناقلاً لمضمونها.
الأحمر عنصر حاضر في لوحات أماني، وهو من أقوى الألوان وأكثرها دفئاً، لكن الأهم أن الحمامة حاضرة في جزء أساسي من رسومها. أهي الحرية أم السلام، أو الوسيلة.
ترى الحمامة في أشكال مختلفة، فتارة هي راقدة في عش، وطوراً حرة محلقة، وتارة ممسوكة بيد إنسان، لعلّه يريد أن يطير معها، إذ إنه ربما هو لاجئ أو لا يملك جواز سفر، أو يحتاج لإقامة ثابتة، كحال كل الغرباء الفلسطينيين.
في لوحة من لوحاتها رسمت أماني قبة الصخرة مكان عين فتاة، والعين الأخرى تدمع، وفي لوحة رسمت القدس كخلفية لرجل كبير السن، شاحب الوجه، صامت، وكأنه يسأل عن محرّر جديد.
فلسطيني وفلسطينية توحدا في جسد واحد، ويبدو أنهما يخترقان الفضاء، وهما يحملان برتقالاً وأغصاناً.
وفي لوحة أخرى عجوز فلسطيني يعزف على الشبابة، وقد نبتت منها أغصان خضراء، ولك أن تفسر المعنى.
ورسمت أماني في لوحة لها مواطناً دون ملامح، ممكن أن يكون أي شخص، يعيش في مكان محاط بالمربعات وخطوط بالطول والعرض حمراء، ممكن أن تكون صورة أي مواطن عربي.
أماني ترسم الأمل والتطلعات، وتحدق في السماء في معظم رسوماتها، لعلها تحكي سيرة الأمل والعودة والوطن، لعلها تناشد كل فلسطيني، أو تهاتف كل عون أو مناصر للاجئ الفلسطيني المشرد.
لعل أماني تخاطب الوطن وتحاكي التراث بأثواب مزهرة وبوجوه تجمع البراءة والثورة. وقد أكثرت أماني من استخدام الأزرق والأحمر والرمادي.
أماني تأخذنا بمهارة وإبداع إلى رحاب الوطن ونحن في بيوتنا ومكاتبنا.

الفنانة التشكيلية أماني البابا
فلسطينية من مواليد عمان 1980.
خريجة كلية الآداب قسم فرنسي – جامعة صنعاء.
المشاركات والمعارض:
- المهرجان السياحي الأول 1998.
- المركز الثقافي الفرنسي 1999: معرض شخصي.
- المركز الثقافي الفرنسي 2000: معرض شخصي.
- اتحاد الأدباء والكتّاب 2001: مشاركة.
- معرض مشترك ببيت الشباب.
- معرض الفن والتراث – منظمة ديا الفرنسية: 2002.
- معرض الفن والتراث – تعز: 2002.
- معرض صنعاء القديمة باب اليمن: 2002.
- معرض شخصي، بيت الثقافة: 2003.
- معرض ((أنامل من ضوء ))، بيت الثقافة: 2003.
- معرض مشترك: بيت الثقافة 2005.
- معرض مشترك المركز الثقافي اليمني 2006 على هامش مؤتمر حقوق المرأة.

 

حـروف


ع  عن دار الفكر في دمشق صدر حديثاً كتاب ((الخطاب الإسلامي.. إلى أين؟)) للزميل وحيد تاجا.
والكتاب مجموعة من الحوارات مع عدد من السادة العلماء والمفكرين الإسلاميين وغير الإسلاميين من المطلين بعمق على الخطاب الإسلامي المعاصر. د. إبراهيم البليهي، د. أبو يعرب المرزوقي، د. أماني أبو الفضل، الشيخ راشد الغنوشي، وعبد الوهاب المسيري، السيد محمد حسين فضل الله، الشيخ جواد الخالصي، الشيخ محمد علي التسخيري، الداعية فتحي يكن، الأستاذ محمد عدنان سالم، الأستاذ فايز سارة، الدكتور أنور أبو طه وغيرهم. وقد قدم له المفكر المغربي الأستاذ الدكتور طه عبد الرحمن.
يحاول المحاور من خلال هؤلاء المفكرين والعلماء رسم صورة للواقع العربي والإسلامي، لاسيما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.. ويبحث معهم أسباب هذا الواقع والسبل الكفيلة بتجاوزه.. دون أن يتجاوز قضايا وموضوعات هي بين القضايا الحساسة في الواقع الراهن كما في موضوعي الديمقراطية والتعددية، والعلاقة مع الآخر من خلال ما يحيط بواقع وتطور الحركات والجماعات الإسلامية في البلدان المختلفة، كما تعرض في جانب آخر من هذه الحوارات إلى ما يراه الكتاب والمفكرين والعلماء في محتوى الخطاب الإسلامي المعاصر من الكيان الصهيوني وموضوع السلام المطروح معه.
لقد بدأ الأمر في البداية محاولة مقاربة لجوانب في الخطاب الإسلامي المعاصر، لكن هذه المحاولة اتسعت لاحقاً لتشمل جوانب أكثر وذات حساسية أدق من أجل خدمة أكبر للعالمين العربي والإسلامي في وقت يواجهان فيه تحديات كبيرة.
لقد جمعت حوارات هذا الكتاب آراء ووجهات نظر وتحليلات نحو عشرين مفكراً وكاتباً وعالم دين من مشارب أيديولوجية وسياسية مختلفة، ومن بلدان وبيئات لها ذات الطبيعة في الاختلاف، ليس فقط الجغرافي، وإنما اختلاف في البيئات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، إضافة إلى تفاوت تأثير هذه البيئات في القضايا التي أثارتها حوارات هذا الكتاب.


ص  صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت كتاب للمخرج العراقي قيس الزبيدي بعنوان ((فلسطين في السينما)). ويحتوي هذا الكتاب سجلاً لجميع الأفلام التي تناولت فلسطين والقضية الفلسطينية منذ سنة 1917 حتى سنة 2002، بما في ذلك الأفلام العبرية..
ويتضمن هذا الكتاب بانوراما توثيقية شاملة لنحو 799 فيلماً علاوة على أسماء 246 مخرجاً عربياً و204مخرجين أجانب ممن ساهموا في صنع هذه الأفلام.
وضمّ الكتاب أيضاً 71 صورة عن بعض الأفلام والبوسترات وقرص DVD يحتوي ستة أفلام مختارة من السينما الفلسطينية وهي: بعيداً عن الوطن، الزيارة، ليس لهم وجود، رؤى فلسطينية، ولدت من الموت، الطريق إلى الحرية..
ويعتبر هذا الكتاب الفيلموغرافي فريداً من نوعه، ولعله أول كتاب يجمع بين دفتيه ما رصدته الكاميرا عن أحوال فلسطين خلال تسعة عقود من الزمن.
كتب مقدمة الكتاب الدكتور فيصل دراج الذي قال ((ينطوي الكتاب على جملة شهادات: شهادة على بطولة الشعب الفلسطيني.. وشهادة على أخلاقية الممارسة الفنية التي ترى إلى الإنسان في قضاياه العادلة.. وشهادة على أخلاقية قيس الزبيدي الذي ارتضى منذ زمن طويل أن يكون حارساً لـ((الذاكرة الفلسطينية)) المسجّلة سينمائياً)).
صدر الكتاب في 272 صفحة عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في أيار/مايو 2006..

 
م  ((محمد صلى الله عليه وسلم))، هو عنوان ديوان شعر للشاعر رفيق العالول.
لم يكد يخمد أتون أزمة الرسوم الكاريكاتورية المنشورة في الدنمارك حتى كان هذا الديوان صادراً في غزة، ولكنه لم يكن ردة فعل على هذه الأزمة، لأن قصائده كتبت في أكثر من مرحلة رافقت الشاعر الذي قال ((منذ كنت في مقتبل العمر، وأنا أحلم بل أصبو للكتابة عن الرسول الكريم..)).
قدم للديوان الدكتور عبد الخالق العف، رئيس منتدى أمجاد الثقافي ورئيس قسم اللغة العربية في الجامعة الإسلامية بغزة، الذي رأى أن ((هذه القصائد المتسمة بالوضوح والسلاسة والعذوبة والمباشرة هي مثال على الشعر الرسالي الدعوي الهادف)) مثنياً على تمكّن الشاعر من نواصي البحور والقوافي.
تضمن الديوان مراحل وصوراً وقضايا من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، شكّلتها تسعون قصيدة عامودية شغلت ستاً وتسعين صفحة، من الكتاب الذي يقع في 112 صفحة من الطباعة الفاخرة.
الديوان من إصدارات منتدى أمجاد الثقافي بغزة، ونشر مكتبة آفاق.

ش ((شبح الأندلس))، مسرحية شعرية عن نكبة فلسطين ومعركة جنين الكبرى (1948)، كتبها رائد المسرح الشعري الفلسطيني برهان الدين العبوشي.
يأتي في هذا الكتاب وهو الثالث الصادر عن ((مؤسسة فلسطين للثقافة))، ضمن سياسة المؤسسة التي اتجهت عنايتها أن تربط حاضر القضية الفلسطينية بماضيها، و((تحيي النمط الثقافي الحقيقي الذي كان سائداً في كافة مراحل قضيتنا منذ الفجر العربي الإسلامي))، كما يقول مدير المؤسسة د. أسامة الأشقر.
وتعتبر المسرحة، التي كانت في البداية تحمل اسم ((أخت الأندلس))، وثيقة تاريخية هامة تكشف عن جوّ سياسي قائم كان يتعامل مع أهل فلسطين، وتحكي عن جوانب مهمة تتعلق بالأجواء النفسية، والمشاعر المختلطة والإشاعات السائرة والمواقف الرسمية والشعبية.
تصوّر المسرحية الواقع وتمرّ على المجاهدين ومواقع رباطهم مع الجيش العراقي في جنين، ويلعب أدوارها عشرات الشخصيات كبطولة جماعية للعمل. ويدور بين هذه الشخصيات حوار سياسي وفكري لا يتوقف، تمتزج فيه المشاعر بالمواقف، مغمورة بمشاعر الألم والأسى، غير أن الشاعر ينفض التشاؤم مجدداً الأمل والتحدي والعزيمة ورفض الهزيمة والركون إلى اليأس.
يتضمن الإصدار، الذي يقع في 135 صفحة من القطع الوسط، سيرة حياة الشاعر (كتبها محمد أبو عزة)، و((مقدمة بين يدي شبح الأندلس))، لمدير عام مؤسسة القدس للثقافة، ونصّ بعنوان ((شاعر اليراع والسيف)) كتبه نجلا الشاعر سماك وحسن العبوشي، ثم المسرحية التي كتب الشاعر نفسه مقدمتها وتتألف من ثلاثة فصول.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003