فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Oct2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تقرير
تحقيق
قضايـا
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون العدو
تحقيـق
شؤون إقليمية
حــوار
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
ما قل ودل
لحظة
لوحات فنية

 

شؤون فلسطينية1

 

قوات الاحتلال تركز عدوانها على الضفة:
اغتيالات وتوغلات واعتداءات على مساجد

يحاول رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت توسيع رقعة الدم الفلسطيني في محاولة منه لاستعادة جزء من شعبيته المفقودة بعد العدوان على لبنان، أو وقف تدهورها المتسارع على أقل تقدير. الاغتيالات والتوغلات تركزت في الضفة الغربية بشكل أساسي.

اغتيالات
قوات الاحتلال اغتالت قائد كتائب شهداء الأقصى في نابلس فادي قفيش وتسعة آخرين بالرصاص في عملية استهدفت مجموعة من الكتائب في حارة القريون وسط البلدة القديمة من نابلس. وعمّ الحداد والإضراب التجاري المدينة، وشيّع الآلاف الجثامين وودّعوا الشهيد قفيش الذي كان من أبرز المطاردين منذ سنوات، وتعرّض لعدة محاولات اغتيال بترت خلالها ساقه عندما استُهدفت بالصواريخ سيارة كان يستقلها.
كما اغتالت قوات الاحتلال، خلال عملية عسكرية نفذتها في مخيم بلاطة للاجئين شرقي مدينة نابلس، مقاومين ينتميان لكتائب شهداء الأقصى. وكانت قوة عسكرية احتلالية مكونة من 20 آلية اقتحمت المخيم وتمركزت في الجزء الشرقي منه واشتبكت مع مسلحين من الكتائب، ما أدى إلى استشهاد إبراهيم نمر أبو منيف وهاني حشاش. كما وقعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والفتية الذين رشقوا الآليات العسكرية بالحجارة والزجاجات الفارغة، وردت قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص باتجاه المتظاهرين ما أدى لإصابة اثنين بجروح.
وفي جنين اغتالت قوات الاحتلال ووحداته المستعربة مجاهد أكرم السبع (22 عاماً)، المحسوب على سرايا القدس، وذلك بالقرب من منزله في شارع الناصرة في المدخل الشمالي لمدنية جنين. وكانت مجموعة من الوحدات المستعربة قد وصلت بالقرب من العمارة التي يقع بها منزل الشهيد، وحاصرت المنزل، وأحكمت سيطرتها على المحال التجارية القريبة من البناية. وخلال محاولة الشهيد الإفلات قام أفراد القوة المنتشرين بإطلاق النار باتجاهه فسقط على الأرض. ثم قام جندي آخر بإطلاق النار على مجاهد فأصابه من جديد. وفي الوقت ذاته وصلت سيارة جيب من الاتجاه المقابل، حيث نزل أحد الجنود وأطلق النار على مجاهد، الذي يبدو أنه كان لا يزال حياً، ثم قام جندي بركل مجاهد برجله، فحرّك مجاهد يده، فعاد الجندي وأطلق النار عليه ليرديه. وأكد عدد من شهود العيان أن مجاهداً لم يكن مسلحاً لحظة استشهاده.
واستشهد وفيق أنيس اعمور (55 عاماً)، وأصيب قدري أحمد فراسين (36 عاماً) وأحمد فراسين (20 عاماً) على أيدي وحدة مستعربين أطلقت النار عليهم على طريق قرية رمانة-جنين، حيث كانوا في طريقهم لإيصال منتجات زراعية إلى سوق الخضار في المدينة.
كما اغتالت قوات الاحتلال ثلاثة من كتائب شهداء الأقصى في بلدة قباطية. فقد استُشهد قائد كتائب شهداء الأقصى في البلدة رشيد زكارنة (38 عاماً) بعد أن سقط جريحاً، حيث أعدمه جنود الاحتلال بالرصاص وهو ينزف في باحة المنزل الذي حاصرته عشرون آلية عسكرية وعشرات الجنود بإسناد من مروحية أباتشي. وخلال مواجهات واشتباكات أعقبت عملية اغتيال رشيد زكارنة، استُشهد كامل زكارنة (29 عاماً) ومحمد أبو الرب (35 عاماً). بينما أصبيب 15 مواطناً بجروح مختلفة. واختطفت قوات الاحتلال قبل انسحابها من قباطية أشرف زكارنة واقتادته إلى جهة مجهولة.
وفي بيت لحم استشهد الفتى محمد عمر شاورية (13 عاماً) أثناء تصديه ومجموعة من الشبان لقوات الاحتلال وهي تحاول اقتحام المدينة من عدة محاور. ومنع الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إليه حتى فارق الحياة.

توغلات
في قرية بلعين أُصيب عشرة متظاهرين بذخائر جديدة استخدمتها قوات الاحتلال حين كانوا يقومون بمسيرة مناهضة للجدار العنصري. واستخدمت قوات الاحتلال مياهً زرقاء شديدة الضغط، وأعيرة مغلفة بالمطاط تحدث ما يشبه بصدمة كهربائية، وأخرى تحمل في مقدمتها قطعة اسفنجية تسبب احتباس الدماء وتصلباً في المنطقة المصابة.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين من عدة محاور وجابت شوارعها وسط إطلاق الأعيرة النارية بشكل مكثف. ودارت اشتباكات عنيفة بين المقاومين وقوات الاحتلال عندما حاولت هذه القوات اقتحام مخيم جنين. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة فحمة، جنوب غرب مدينة جنين، وأقامت حاجزاً عسكرياً على مدخلها. وقالت مصادر محلية في بلدة فحمة أن قوة احتلالية اقتحمت البلدة، وجابت شوارعها، وسط إطلاق الأعيرة النارية. أضافت المصادر أن مواجهات اندلعت في البلدة بين جنود الاحتلال والشبان الفلسطينيين الذين رشقوا دوريات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما ردّ الجنود بإطلاق الأعيرة.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر راعي وتمركزت في منطقة ((باطن قيس))، التي تشرف على مختلف أنحاء البلدة وعلى أجزاء واسعة من قرية فحمة المجاورة. وقام جنود الاحتلال بإيقاف المركبات بشكل انتقائي ودققوا ببطاقات ركابها وأخضعوها للتفتيش الدقيق.
في الخليل أصيبت سيدة، وتم الاعتداء على ثلاثة صحافيين، وأُلحقت أضرار بعدة منازل إثر عمليات دهم نفذتها قوات الاحتلال في مدينة الخليل. وقالت مصادر طبية من المستشفى الأهلي بالمدينة إن ميسون مسك (38 عاماً) أُدخلت إلى المستشفى وتلقت العلاجات والإسعافات اللازمة، جراء إصابتها برضوض وكدمات في أنحاء متفرقة وإصابتها بحالة إغماء ناجمة عن تعرضها للضرب بعنف من قبل قوات الاحتلال، التي داهمت منزل عائلتها في حي واد أبو كتيلة على الطرف الغربي للمدينة. وتعرّض ثلاثة صحافيين للضرب من قبل قوات الاحتلال أثناء تغطيتهم لعمليات الاعتداء التي نفذها جنود الاحتلال في الحي المذكور وهؤلاء الصحفيون هم: حسام أبو علان، مصور وكالة الأنباء الفلسطينية، ونايف الهشلمون، مصور وكالة رويترز، والمصور ناجح الهشلمون.
وفي الخليل أيضاً أقدم مستوطنون يهود متطرفون على اقتحام أحد المساجد في بلدة حلحول شمال الخليل، وأدوا طقوسهم الدينية داخله تحت حراسة قوات الاحتلال. وأفادت مصادر متطابقة من بلدية ولجنة زكاة حلحول، أن عشرة مستوطنين مسلحين اقتحموا مسجد النبي يونس، وسط البلدة في ساعات الفجر، وأدوا طقوسهم الدينية داخل المسجد، استمرت زهاء النصف ساعة، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، التي لم تحاول منعهم من اقتحام المسجد. واستنكر رئيس بلدية حلحول الدكتور زياد أبو يوسف حادثة الاقتحام، لافتاً إلى أنها باتت تتكرّر أسبوعياً.
واعتقلت قوات الاحتلال فتاة من مخيم عسكر جنوب شرق مدينة نابلس، ونقلتها إلى جهة غير معلومة. وذكرت مصادر أمنية في المحافظة أن قوات معززة من جيش الاحتلال يرافقها ضباط من المخابرات الإسرائيلية حاصرت أحد المنازل وفتشته واعتقلت سناء فتحي قنديل (24 عاماً)، وهي شقيقة الشهيد على قنديل الذي اغتيل مؤخراً. وذكرت أن جنود الاحتلال فتشوا منزل عائلة قنديل بطريقة همجية وقلبت محتوياته رأساً على عقب، وعاثت فساداً واسعاً بداخله.
وأغلقت سلطات الاحتلال بأمر عسكري مقار جمعية أنصار السجين في الضفة وداخل فلسطين المحتلة عام 48 لمدة عامين. واقتحمت قوات الاحتلال بالتزامن مقار الجمعية كافة بعد أن فتشتها وصادرت ملفاتها ومعداتها وأوصدت أبوابها باللحام وختمتها بالشمع الأحمر، بعد أن تركت قراراً عسكرياً يمنح مهلة 16 يوماً للاعتراض على القرار.
وقررت قوات الاحتلال مصادرة المزيد من أراضي الفلسطينيين في بلدة الخضر. وأفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال سلّم أصحاب أراضٍ من بلدة الخضر أوامر عسكرية تقضي بمصادرة مساحات شاسعة من أراضيهم لغرض استكمال بناء جدار الفصل العنصري بمحاذاة شارع 60 الواصل ما بين القدس وجنوب الضفة.
وفي القدس وبيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من القيادات السياسية لحركة حماس. وأبرز الذين تم اعتقالهم الدكتور غسان هرماس، المحاضر في جامعة القدس المفتوحة ورئيس جمعية رعاية اليتيم، والشخصية القيادية في حركة حماس. والشيخ حسن صافي، عضو بلدية بيت لحم عن حركة حماس ومدير أوقاف بيت لحم، وآخرين مقربين من حركة حماس هم وليد البستنجي، وصالح عفيف، ومالك الرملاوي، والشيخ أحمد الشروف ونادر زواهرة.

حرب الخنازير
مع بدء التحضيرات لموسم الزيتون الحالي، يشعر المزارعون في محافظات الضفة الغربية، وخاصة محافظة الزيتون ((سلفيت))، بخوف حقييقي من ظاهرة نشر الاحتلال للخنازير في أراضي الفلسطينيين، والتي يطلقها المستوطنون من داخل مستوطناتهم باتجاه حقول الفلسطينيين، حيث تشاهد قطعان الخنازير بكثرة مع حلول ساعات المساء. ويبدأ المزارعون بلملمة أغراضهم وإحكام إغلاق مزارعهم وبيوتهم، وتنبيه بعضهم بعدم الخروج من المنازل إلا في الحالات الضرورية، خاصة تلك المنازل الواقعة في ضواحي القرى والبلدات.
وتتذرع سلطات الاحتلال بالتوازن البيئي والطبيعي كي تبرر إطلاق الخنازير، ولكن مدير الصحة والبيئة في بلدية سلفيت أشرف زهد يقول بأنه ((يؤدي إطلاق الخنازير بهذه الكثرة إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي والبيئي، لأنه لا يوجد في الضفة حيوانات مفترسة لتحقيق ذلك التوازن، وبالتالي تصبح هذه الحيوانات مشكلة حقيقية يصعب حلها، وهذا ما يحصل في حقول سلفيت)).
ولم يقتصر نشر الخنازير على محافظة سلفيت، بل شمل كل أراضي الضفة، حيث هاجمت الخنازير حقول المزارعين في طوباس ومنطقة غور الأردن والخليل ورام الله، ومنازل المواطنين في بلدة حوارة. ويبقى هدف الاحتلال محاربة المزارع في لقمة عيشه حتى يهجر أرضه فتسهل مصادرتها.


 

العدوان على غزة يتواصل بالاغتيالات وجرف الأراضي



في ذكرى الانسحاب من غزة، أبى الاحتلال إلاّ أن يُغرقها بالدم والدمار، في دلالة على مدى الخيبة والشعور بالهزيمة الذي ينتابه من جرّاء هذا الانسحاب.
فقد استشهد عشرون فلسطينياً خلال اقتحام جيش الاحتلال حيّ الشجاعية شرق مدينة غزة. التوغل خلّف دماراً كبيراً في المنازل والبنية التحتية، وعائلات لا تزال تعيش تبعات كابوس التهديد الدائم بالقتل. وارتفعت رايات الفصائل المختلفة والأعلام الفلسطينية ويافطات التنديد على بيوت العزاء وفوق ركام عشرات المنازل التي أصيبت بأضرار متفاوتة على امتداد شارع المنصورة الرئيسي الذي يشق منطقة الشجاعية. وأكدت وزارة الصحة استشهاد عشرين شخصاً وإصابة 45 آخرين خلال عملية التوغل. وذكرت مصادر مختلفة أن معظم الشهداء والجرحى من المدنيين.
وقالت الحاجة أم حسام أبو القمبز (90 عاماً)، وهي تجلس فوق ركام منزلها الذي لم يبق منه سوى غرفة واحدة ((هدموا بيتنا فوق رؤوسنا ومنعونا من الخروج من غرفة ضيقة ومنعوا عنا الأكل والشرب)).
وقال طلال أبو القمبز (60 عاماً) ((كنا داخل المنزل وبدأ الأطفال يصرخون بعدما طلب منا الجيش الاسرائيلي عبر مكبرات الصوت إخلاء المنزل)). أضاف أن الجيش الصهيوني ((استخدمنا نحن كدروع بشرية. دخلوا المبنى وقاموا بتفتيشه غرفة غرفة ثم اعتلوا سطح المنزل وقام القناصة الإسرائيليون بنصب أسلحتهم فوقه)). وبنبرة حزينة أضاف أبو القمبز ((قام الجنود بتعريتنا وهددوني بالقتل)).

تدمير
وواصلت طائرات الحرب الإسرائيلية عمليات القصف بالصواريخ التي تستهدف منازل الفلسطينيين في قطاع غزة بزعم أنها تعود لناشطين في المقاومة. وأغارت هذه الطائرات على منزل في جباليا وأطلقت نحوه صاروخاً بدعوى احتوائه على مخازن أسلحة ودمرته بالكامل. وخلال الغارة أصيب المواطن يحيى العرابيد (40 عاماً) وجمال العرابيد (50 عاماً) بجروح متوسطة نُقلا على أثرها إلى مستشفى العودة في جباليا، ومستشفى الشهيد كمال عدوان في بيت لاهيا.
وقالت مصادر أن طائرات حربية من نوع (إف 16) أطلقت صاروخاً واحداً على الأقل باتجاه منزل القسامي موسى السيلاوي ((أبو اشرف))، والمكون من طابقين، ما أدى إلى تدميره وإحداث أضرار مادية جسيمة في المنازل المجاورة له. ويقع المنزل المستهدف، حسب تلك المصادر في منطقة التوأم غربي مخيم جباليا بمحافظة شمال غزة. وذكرت مصادر أمنية أن صاحب المنزل سبق أن أُبلغ باخلاء منزله تمهيداً لقصفه من قبل جيش الاحتلال.
وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي من نوع أباتشي منزلاً سكنياً يعود إلى العضو في كتائب شهداء الأقصى خليل أبو الفول ودمرته بشكل كامل. ويقع المنزل في بلوك (6) في مخيم جباليا بمحافظة شمال غزة وتسبب القصف بتضرر عدد من المنازل المجاورة. وأدى القصف إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات هلع وخوف.
وتوغلت قوات الاحتلال في بلدة خزاعة شرق خان يونس وشنت عمليات تدمير وتخريب واسعة في أراضي المواطنين. وأفادت مصادر أمنية في خان يونس أن قوات الاحتلال دمرت قبل انسحابها عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية، واقتلعت أكثر من 100 شجرة زيتون كما اعتقلت أحد المواطنين في المنطقة. وقال المواطنون في البلدة أن التوغل الاحتلالي استمر ست ساعات متواصلة ألحقت أضراراً بعدد من الدفيئات والغرف الزراعية.
وفي خزاعة أيضاً استشهد مواطنان وأصيب أربعة آخرون خلال اقتحام قوات الاحتلال للبلدة تحت غطاء من طائرات الاحتلال التي أطلقت نيران أسلحتها وصواريخها اتجاه منازل المواطنين. وقالت مصادر طبية إن المواطن محمد فوزي أبو ريدة (22 عاماً) استشهد عندما أُطلقت طائرة استطلاع صاروخاً تجاهه وهو على سطح منزله أثناء محاولته استطلاع عملية اقتحام قوات الاحتلال للبلدة وفي وقت لاحق استشهد المواطن إسماعيل ماجد أبو روك (18 عاماً) أصيب برصاص قناص إسرائيلي في الصدر، ما أدى إلى استشهاده على الفور. ونفت مصادر في خان يونس المزاعم الاحتلالية أن الشهيد أبو ريدة كان مسلحاً، مؤكدة أنه كان لحظة استشهاده فوق منزله يراقب تحركات قوات الاحتلال التي اقتربت من المنطقة.
وقالت مصادر طبية أن ثلاثة آخرين وهم: محمد سليمان أبو ريدة (22 عاماً)، وعمر أحمد أبو ريدة (19 عاماً)، وعماد محمد أبو ريدة (18 عاماً) أصيبوا خلال استهدافهم بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع إسرائيلية صوب منزل المواطن محمد أبو ريدة.
وخلال توغلها في منطقة الفراحين شرق خان يونس اعتقلت قوة عسكرية احتلالية المسن عيد حامد قديح (60 عاماً)، وأفاد شهود عيان أن آليات عسكرية توغلت في منطقة الفراحين تحت غطاء كثيف من إطلاق النار من المروحيات الإسرائيلية، حيث تمركزت الآليات على بعد خمسين متراً تقريباً من منازل المواطنين في المنطقة، وصنعت سواتر ترابية حول مكان تواجدها، واعتقلت المسن قديح، من مزرعة دواجن حيث يعمل، ونقلته إلى جهة غير معلومة. وأعلنت المصادر المحلية في البلدة أن الهجوم الاحتلالي شرد 25 عائلة من المنطقة وجرفت آليات الاحتلال مزارع واقتلعت أشجار وقصفت عشوائياً مناطق سكنية. وأُعلن في وقت لاحق عن استشهاد ناصر مصبح (23 عاماً) من كتائب القسام متأثراً بجروح كان قد أُصيب بها خلال تصدّيه لاقتحام البلدة.
واستشهد الفتى جهاد أبو اسنينة (14 عاماً) إثر إصابته بعيار ناري خلال قصف عشوائي من الآليات العسكرية التي احتلت المطار الدولي، وأفاد مصدر طبي في مستشفى أبو يوسف النجار بأن الفتى أبو اسنينة وصل إلى المستشفى جثة هامدة فيما أُصيب آخر بجروح متوسطة.
وأفاد مصدر أمني بأن عدة آليات عسكرية إسرائيلية توغلت في منطقة الشوكة تحت وابل من إطلاق النار العشوائي على السكان في تلك المنطقة. أضاف المصدر أن تلك الآليات أعادت احتلال المطار وتمركزت في صالاته، مشيراً إلى أن بعض الجنود الإسرائيليين اعتلوا برج المراقبة في المطار وأطلقوا الرصاص على كل شيء يتحرك في المكان.
واقتحمت قوات الاحتلال منطقتي عبسان الجديدة والفراحين شرق خان يونس في وقت واحد. وذكرت مصادر أمنية أن تلك القوات مدعومة بعدد كبير من الآليات اقتحمت المنطقتين في ظل إطلاق كثيف للنيران صوب منازل المواطنين.
وانتشرت قوات الاحتلال في شوارع المنطقتين وداهمت عدداً من منازل المواطنين، ومنعتهم من الخروج من منازلهم. وقالت مصادر إن مواطناً أصيب بنيران قوات الاحتلال شرق المدينة. أضافت المصادر أن عمر الدغمة (20 عاماً) في بلدة عبسان الجديدة، أصيب بعيار ناري في القدم أطلقته قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة فجراً.

اعتقالات
اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين بينهم مختل عقلياً، من بلدة خزاعة واقتادتهم إلى جهة مجهولة. كما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين من بلدة خزاعة، والمعتقلون هم: المواطن فايق سالم أبو دقة (50 عاماً)، ونجلاه أسامة (22 عاماً)، وحسام (24 عاماً)، ووليد أبو طعيمة (35 عاماً)، بالإضافة إلى عبد العزيز أبو طعيمة (48 عاماً) وهو مختل عقلياً.
ولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال قامت بتجريف ما يزيد عن 100 دونم من أراضي المواطنين المزروعة بالزيتون والحمضيات في خزاعة. وجرفت قوات الاحتلال، منزلاً في بلدة عبسان الجديدة.
الفتى إياد شعبان أبو ليلة (17 عاماً) أصيب بنيران قوات الاحتلال المتمركزة عند السياج الفاصل بين شمال قطاع غزة والمناطق المحتلة عام 1948. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت نيرانها الرشاشة باتجاه الفتى أثناء تواجده مع صديقه الذي نجا من الرصاص بالقرب من محررة ((دوغيت)) شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
واستُشهد المواطن إياد موسى أبو مور (23 عاماً) بنيران قوات خاصة إسرائيلية، اقتحمت المنطقة القريبة من معبر صوفا شمال محافظة رفح. وقال شهود عيان ومصادر طبية، إن الشهيد أبو مور، كان أمام منزله القريب من المعبر، عندما أطلق جنود القوة الخاصة النار عليه فأصابوه في رأسه، كما عرضوا حياة العديد من سكان المنطقة الآمنين للخطر، ونقل جثمان الشهيد إلى مستشفى غزة الأوروبي. وقامت قوات الاحتلال بعملية تجريف واسعة لأراضي المواطنين الزراعية في منطقتي الشوكة ومحيط مطار غزة الدولي.
وفي بيت حانون استشهدت الطفلة حنان محمد أبو عودة ( 15 عاماً) متأثرة بجراح أصيبت بها. وأفادت مصادر طبية أن الطفلة أبو عودة استشهدت في إحدى المشافي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 كانت نقلت إليه للعلاج بسبب خطورة حالتها.
وكانت الطفلة الشهيدة أصيبت بثماني رصاصات في جميع أنحاء جسدها عندما أطلقت عناصر من القوات الخاصة الصهيونية النار على والدها وشقيقها إسماعيل أبو عودة من قادة كتائب الأقصى، واللذين استشهدا على الفور، كما أصيبت شقيقتها أزهار بثلاث رصاصات وما زالت تخضع للعلاج.
وفي البلدة نفسها أصيبت المواطنة غيداء عبد السلام (28 عاماً) برصاص جيش الاحتلال الذي توغل بالآليات العسكرية مئات الأمتار في أراضي المزارعين شمال بلدة بيت حانون. وقال شهود عيان إن عشر دبابات وجرافتين توغلت إلى الجنوب من السياج الحدودي، وأطلقت نيران أسلحتها باتجاه الأراضي الزراعية في المنطقة.
وأضاف الشهود أن الجرافات قامت بأعمال التسوية، وتجريف الأشجار في أراضٍ زراعية تعود ملكيتها إلى عائلتي سويلم والعثامنة، مشيرين إلى أن الآليات أقامت سواتر ترابية في المنطقة، فيما قامت آليات عسكرية بأعمال التمشيط والدوريات.
وقال أحد سكان المنطقة أبو علاء سويلم (40 عاماً) أن جيش الاحتلال حفر حفرة عميقة وطلب من سكان المنطقة الخروج من منازلهم واحتجزهم داخل الحفرة عدة ساعات وأجرى جنود الاحتلال تحقيقاً معهم.
وأوضح سويلم أن جنود الاحتلال اقتحموا خمسة بيوت سكنية في المنطقة تعود إلى عائلات ((سويلم، البسيوني، الزعانين والعثامنة)) وقاموا بتفتيش دقيق لتلك المنازل بزعم البحث عن أنفاق في المنطقة مما أثار القلق والخوف في صفوف المواطنين لا سيما الأطفال والنساء منهم.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003