فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
فئة ثابتة
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
رأي - ماجد عزام
شؤون فلسطينية
شؤون العدو
حوار - سعدات
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3 - رأي
الغلاف4
الغلاف5
الملف1
الملف2
مقابلة
شؤون عربية1
شؤون عربية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
إبراهيم حمامي
لوحات فنية
لحظة

 

أخبار وتقارير3

استطلاع لآراء الفلسطينيين في لبنان:
متمسكون بحق العودة وبدعم الحكومة ويرفضون الاعتراف بالكيان الصهيوني

حققت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تقدماً كبيراً خارج فلسطين تمثّل في نتائج استطلاع للرأي أجراه ((مركز بيروت للأبحاث))، ونتائج انتخابات اتحاد موظفي الأنروا.
وأهمية تقارب اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مع أفكار وبرامج حركة حماس تكتسب أهمية كبيرة خاصة بعد إجراء الانتخابات التشريعية والحصار السياسي – المالي المفروض على حماس، وتحرك المجتمع الفلسطيني نحو إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، ما يدل على أن حماس بدأت تتغلغل في مجتمعات اللاجئين خارج فلسطين ولها نفوذ كبير فيها، سيجيّر لتطوير المجتمع الفلسطيني.
في استطلاع ((مركز بيروت للأبحاث)) أيّد 83.5% من المستطلَعين موقف ((حماس)) بعدم الاعتراف بـ(إسرائيل)، فيما رفض ذلك 16.5%. ووافق 85.7% على استمرار العمليات الفدائية في أراضي الـ48، في مقابل 14.3% رفضوا استمرار العمليات. ورأى 86.7% أن المقاومة ستتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة في مقابل 13.3%. وعلى رغم مرور نحو 58 سنة على النكبة وخروج الفلسطينيين من ديارهم، إلا أن الأمل بالعودة لا يزال كبيراً، فأعرب 84.7% عن اعتقادهم بأنهم سيعودون إلى ديارهم، فيما قال 15.3% أنهم يئسوا من إمكان تحقق حلم العودة. واعتبر 45.3% أن وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان سيتحسن بعد فوز ((حماس)) في مقابل 54.7% رأوا عكس ذلك.
ووافق 63.6% من المستطلعين على أن تحسين ظروف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعزز حق العودة في مقابل 36.4% رأوا أن تحسين الأوضاع يهدد هذا الحق. ورداً على السؤال السابع عن الأولويات التي يطالب بها اللاجئون حركة ((حماس)) فقد توزعت كالآتي: 46.9% من المستطلعين يعتبرون أن الإصلاح ومحاربة الفساد في الداخل هما الأولوية الأولى، وحلّ في المرتبة الثانية تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين بنسبة 23.9%، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية في المرتبة الثالثة (17.5%)، ورأى 11.7% بأن كل هذه الأولويات يقتضي أن تتحقق جميعاً في الوقت والوتيرة نفسهما.
ورداً على السؤال الثامن لمصلحة أي قائمة يصوت فلسطينيو الشتات لو أعطوا حق الاقتراع في الانتخابات الفلسطينية، حلت حركة ((حماس)) في المرتبة الأولى بنسبة 48.3%، تلتها حركة فتح (23.7%)، وقائمة أبو علي مصطفى (الجبهة الشعبية) في المرتبة الثالثة (11.5%). وجاء مؤيدو اللوائح الأخرى في المرتبة الرابعة بنسبة 5%، وقال 11.5% إنهم لا يؤيدون أياً من اللوائح.

راجع الجدول في نسخة البي دي أف
أما المؤشر الثاني فهو تقدم حماس في انتخابات اتحاد موظفي الأنروا، إذ خاضت حماس الانتخابات في لبنان لأول مرة وحققت نتائج جيدة خاصة في فئة المعلمين بلغت 17 معلماً لحماس وعشرين لفتح، وإن كان تقدم حماس في فئتي الموظفين والعمال لم يكن بنفس النسبة.

تجنيس الفلسطينيين في لبنان أمر غير صحيح
أعاد وزير الداخلية اللبناني بالوكالة أحمد فتفت تصحيح ما ظلّ أسير الإشاعات والاتهامات، حيث أكد أن 97 لاجئاً فلسطينياً فقط تمّ تجنيسهم في لبنان.
وكانت السلطات اللبنانية قد قامت بين عامي 1994 و1996 بمنح الجنسية لآلاف من الناس وفقاً لقانون الجنسية اللبناني، ويومها كثرت الاتهامات بتجنيس ما يقارب 25 ألف لاجئ فلسطيني. ونظمت حملات سياسية وإعلامية ضد الفلسطينيين في لبنان، وصل بعضها إلى حد المطالبة بفتح ملفات كل اللاجئين.
وأخذت القضية أبعاداً اقتصادية واجتماعية مختلفة وظلت موضع تجاذب سياسي. لكن وزير الداخلية اللبناني بالوكالة أحمد فتفت تعمّد في مناسبتين التأكيد على أن هذا الكلام غير صحيح. قال فتفت: هناك مبالغة حول مجموع الموضوع عندما تم الحديث عن 354 ألفاً. حكي عن آلاف الفلسطينيين، هذا غير صحيح. هناك 97 فلسطينياً تم تجنيسهم. هناك أبناء القرى السبع وهم لبنانيون واستعادوا حقهم.
أضاف فتفت ((هناك حديث عن مكتومي قيد وغيرهم من المهملين. الخطأ الذي ارتكب تاريخياً أدى إلى بعض الأخطاء في مرسوم التجنيس ويجب معالجته وهذا قرار سياسي ومكلف بشرياً ومادياً وتترتب عليه حقوق وعندما يتخذ القرار السياسي ننفذ. الملف صار كاملاً في الوزارة كما الأرقام)).
 

الفلسطينيون في لبنان أعلنوا دعمهم للحكومة الفلسطينية

نظمت اللجنة الأهلية لمخيم برج الشمالي اعتصاماً أمام مكتب الأونروا، تضامناً مع الشعب الفلسطيني، واستنكاراً لسياسة الحصار والتضييق الاقتصادي في فلسطين، بمشاركة ممثلي قوى وجمعيات وأندية وفعاليات.
ونظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مخيم عين الحلوة اعتصاماً تضامنياً مع الشعب الفلسطيني المحاصر ودعماً للحكومة الفلسطينية وتحت شعار ((نعم للجوع.. لا للركوع)).
شارك في الاعتصام ممثلون عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح، ورفع المعتصمون أرغفة خبز.
وألقى ممثل حماس في منطقة صيدا أبو أحمد فضل كلمة قال فيها إن الحركة لن تتراجع عن حقها بالمقاومة الذي هو حق الشعب الفلسطيني. ولن تعترف بالكيان الصهيوني الغاصب مهما بلغت التضحيات واشتد الحصار. وحيا فضل عملية سرايا القدس الاستشهادية معتبراً أنها الرد على الحصار والعدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة.
ونفذت حماس اعتصاماً في مخيم البص (صور) شارك فيه ممثلون عن حركة أمل وحزب الله وحشد من سكان المخيمات، ورفعت لافتات تؤكد استمرار مقاومة الاحتلال ومواجهة كل حالات الحصار.
المسؤول السياسي لحماس في منطقة صور أبو خالد جهاد، قال في الاعتصام إن ((محاولات إفشال الحكومة الفلسطينية سيتم التغلب عليها، وسيخرج منها الشعب الفلسطيني أقوى وأكثر اقتناعاً بحقوقه وثوابته)).
كما تحدث عباس عيسى باسم حركة أمل، وخليل حسين باسم حزب الله، وأحمد مراد باسم منظمة التحرير الفلسطينية.
 

وزير النقل الفلسطيني زار عين الحلوة وصبرا وشاتيلا

جال وزير النقل والمواصلات الفلسطيني زياد الظاظا على عدد من القيادات اللبنانية، بينهم آية الله السيد محمد حسين فضل الله، والبطريرك الماروني نصر الله صفير.
وزار مقبرة شهداء صبرا وشاتيلا وقرأ الفاتحة على أرواح الشهداء، وكان برفقته ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان، في حين كان في استقباله رئيس بلدية الغبيري الحاج محمد سعيد الخنسا.
وزار الظاظا مخيم عين الحلوة والتقى عدداً من مسؤولي الفصائل الفلسطينية وأبناء المخيم، وتحدث في ندوة سياسية في قاعة خالد بن الوليد شرح فيها النتائج والأسباب التي أدت إلى فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية.
كما تحدث عن الانتفاضة والمقاومة والمعاناة في الداخل الفلسطيني والحصار وأوضاع الحكومة الفلسطينية والعقبات وآفاق المستقبل.
ونفى أن تكون حماس تمارس عملية ((إقصاء في مواجهة باقي الفصائل الفلسطينية))، و((قد قلنا بصراحة بأننا تعهدنا أمام الله بأن حكومة الشعب الفلسطيني خادمة لكل فلسطيني، ولن تكون هذه الحكومة لا للجاه ولا للسلطان)).
وأكد ((أن الشعب الفلسطيني سيبقى رأس حربة في مواجهة العدو الإسرائيلي، وأن حماس ستبقى مقاومة لهذا العدو)).
وأشار إلى ((أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يحسب اليوم ألف حساب لأية مغامرة عسكرية ينوي القيام بها ضد شعبنا، لأنه يعلم أن المعادلة قد تغيرت)).
 

فوز الكتل الطلابية المحسوبة على حماس في الجامعات بنسبة 62.94% من الأصوات

الدول الكبرى تحاصر الحكومة الفلسطينية مالياً وسياسياً، والاحتلال الإسرائيلي يفرض حصاراً تجويعياً على الشعب الفلسطيني، والهدف الأساسي من هذا الحصار الدولي والإسرائيلي هو سحب الشرعية الشعبية التي تتمتع بها الحكومة المنتخبة، ولكن كان للشعب الفلسطيني رأي آخر، حيث صوّتت معظم الجامعات والكليات، التي جرت فيها الانتخابات في أعقاب اختيار المجلس التشريعي، لصالح الكتلة الإسلامية، وهي الذراع الطلابية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

جامعة بيرزيت
حققت الكتلة الإسلامية فوزاً معتبراً في انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت، التي شارك فيها 4276 طالباً من أصل 6400، وحصلت على 23 مقعداً مقابل 18 مقعداً لكتلة الشبيبة الفتحاوية. وأعلن منير قسيس، رئيس اللجنة التحضيرية لانتخابات مجلس الطلبة في الجامعة، أن الكتلة الإسلامية حققت أعلى نسبة تصويت في الانتخابات وحصلت على 1990 صوتاً تُرجمت بـ23 مقعداً، واحتلت الشبيبة الفتحاوية المرتبة الثانية بحصولها على 1597 ترجمت بـ18 مقعداً، في حين حصلت كتلة ((القطب الطلابي)) المؤيدة للجبهة الشعبية على خمسة مقاعد، وكتلة ((جند الله)) المؤيدة للجهاد الإسلامي على مقعدين، وكتلة المنبر الحر (كتلة غير مسيسة) على مقعدين، في حين حصلت كتلة ((عمر القاسم)) المؤيدة للجبهة الشعبية على مقعد واحد.
وفي أعقاب إعلان النتائج شرع أنصار الشبيبة الفتحاوية بأعمال عنف في حرم الجامعة، والاعتداء بالضرب ورشق الحجارة على بعض أنصار الكتلة الإسلامية الذين كانوا في الجامعة، مما أدّى إلى إصابة طالبين تم علاجها في عيادة الجامعة. وفي الوقت نفسه اجتاحت الاحتفالات وسط بلدة ((بيرزيت))، حيث تجمّع الآلاف من أنصار الكتلة الإسلامية وسط تكبيرات وهتافات مؤيدة لـ((حماس)) والحكومة الفلسطينية الجديدة.

جامعة البولتكنيك
في جامعة بولتكنيك في الخليل أحرزت الكتلة الإسلامية تقدماً بعدد الأصوات على حركة الشبيبة الفتحاوية في انتخابات مجلس الطلبة. وقد أُعلن بعد انتهاء فرز الأصوات حصول الكتلة الإسلامية على 1278 صوتاً فيما يعادل 15.1 مقعداً، وحصلت كتلة شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح على 1211 صوتاً ما يعادل 14.8 مقعداً، وحصلت كتلة ((الأسير أحمد سعدات)) المحسوبة على الجبهة الشعبية على 91 صوتاً ما يعادل مقعداً واحداً، وبلغت نسبة التصويت 77%.
وقد ارتفعت صيحات التكبير والتهليل في سماء الجامعة، وسجد أعضاء ومناصرو الكتلة الإسلامية سجدة شكر لله، وانطلقوا في مسيرة جابت شوارع المدينة معلنين فوزهم، وممثل الكتلة الإسلامية تشكر الله تعالى على هذه النتيجة، وأهدى الفوز للشهداء والأسرى وخاصة أسرى وشهداء جامعة بولتكنيك.

الخليل
فازت الكتلة بانتخابات مجلس اتحاد الطلبة بجامعة الخليل، وقد جرت انتخابات المجلس في أجواء متوترة ومشحونة بعد انسحاب رسمي لحركة الشبيبة الطلابية بحجة انحياز الجامعة للكتلة الإسلامية، ويبلغ عدد الطلبة الذين يحق لهم الاقتراع 4276 طالباً. وحصدت الكتلة الإسلامية على 35 مقعداً من أصل 41، وحصلت الجماعة الإسلامية على ثلاثة مقاعد، وحصلت الجبهة الطلابية الموحدة المشكلة من تحالف الجبهة الشعبية والديمقراطية على ثلاثة مقاعد. وهدّدت الشبيبة بمنع الانتخابات بالقوة ممّا أدى إلى إحجام بعض الطلاب عن المشاركة في الانتخابات. وقال مسؤول الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل إن النتيجة كانت متوقعة بالنسبة للكتلة الإسلامية، وذلك لما قدّمته من خدمات ومساعدات للطلبة في المجلس السابق، وكذلك دليل على مصداقية الكتلة الإسلامية ورؤيتها الواضحة تجاه العمل الإسلامي الشامخ ورفع شعارها الخالد ((الإسلام هو الحل)).

النتائج
راجع الجدول في نسخة البي دي أف
وفي قراءة سريعة للنتائج الظاهرة في الجدول يتضح أن حركة حماس قد حازت على 62.94% من مجموع أصوات المشاركين، بينما حصلت الشبيبة الفتحاوية على 25.69% من الأصوات. كما أن الكتلة الإسلامية نالت أصواتاً في بعض الجامعات تتجاوز بكثير ما نالته في الانتخابات السابقة، مما يعطي مؤشراً قوياً على تنامي شعبية حركة حماس في الشارع الفلسطيني.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003