مشعل في مهرجان حاشد باليرموك:
المؤامرة لإفشال الحكومة لن تمر
رفض الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة
الإسلامية ((حماس)) بشدة القرار الذي أصدرته رئاسة السلطة الفلسطينية بإلغاء
قرار وزير الداخلية القاضي تشكيل قوة خاصة لضبط الوضع الأمني وتعيين العقيد
جمال أبو سمهدانة مراقباً عاماً لوزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية.
وقال مشعل: إن الذي يريد منع الحكومة الفلسطينية أن تضبط الأمن وتشكل قوة ضابطة
للأمن من الفصائل، يريد مزيداً من الفلتان الأمني.
ولفت مشعل في المهرجان الحاشد الذي نظمته حركة حماس في مخيم اليرموك، جنوب
العاصمة السورية دمشق، في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين والقائد عبد العزيز
الرنتيسي، والذي حضره آلاف اللاجئين الفلسطينيين من مختلف المدن السورية، إلى
أن المخططات والمؤامرات التي تحاك بهدف إفشال الحكومة الشرعية والمنتخبة ستفشل،
موضحاً أن مؤامرة إفشال الحكومة تقوم على تعزيز الفلتان الأمني وسحب الصلاحيات
من الحكومة، وترك الحكومة معلقة بالهواء، مع ترك الحصار المالي يضرب أطنابه،
وذلك بعد أن تم إفراغ الخزائن من الأموال وأُغرقت الحكومة بالديون.
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ((مخطئ من يظن أن إفشال حكومة الشعب
الفلسطيني الشرعية المنتخبة، ستفتح له الطرقات بعد ذلك كي يأتي على السجاد
الإسرائيلي الأمريكي الأحمر)).
ووجه رئيس المكتب السياسي لحماس كلامه للشرفاء في حركة فتح قائلاً: اليوم هو
يوم التمايز، أنتم تعلمون قبل غيركم أن هناك من يتآمر عليكم وعلينا، ابتعدوا
عنه وانحازوا عنه نحن وإياكم في قارب الوطن، إن غرق غرقنا جميعاً، ثقتنا بكم
كبيرة يا شرفاء فتح في الداخل والخارج.
وأكد أن الذي يجري على الأرض الفلسطينية ليس حكومة ظل، لكن الذي يجري هو
محاولات لتشكيل ((حكومة موازية بل حكومة بديلة تسلبنا صلاحياتنا وحقوق شعبنا))،
وقال: هناك فرق بين المعارضة والتآمر وما يجري هو تآمر.
أضاف ((ما بال بعض أبناء شعبنا وجلدتنا يتآمرون علينا، يقومون بخطة مدروسة
للإفشال، اليوم لم يئن الأوان لنكشفهم ونفضحهم، وأنا أقول من هذا المنبر، سيأتي
يوم قريب سنكشف كل الحقائق، سنضع شعبنا وأمتنا، أمام ما يفعله هؤلاء الأذناب
الذين يضحون بمصلحة الوطن، وتصب جهودهم في خدمة العدو الصهيوني، ويسهمون في
تجويع شعبنا والفلتان الأمني. سيأتي يوم سنكشف الحقائق)).
أضاف أن ((المقاومة مستمرة، وسيعلم الجميع كيف ستدير حماس المعركة بالطريقة
التي تختارها)). ورفض مشعل بشدة التوصيف الذي أطلقه رئيس السلطة الفلسطينية
محمود عباس على العملية الاستشهادية في تل أبيب حين نعتها بـ((الحقيرة)).
هجمة منظمة على
الرمز الوطني والإسلامي خالد مشعل:
دليل خواء سياسي وأزمة عميقة لمطلقيها
صعّد تيار فلسطيني هجمته على الرمز الوطني الإسلامي الأستاذ
خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بعد الخطاب الذي ألقاه في مخيم
اليرموك يوم الجمعة 21/4/2006.
ولوحظ أن موجة كبيرة من التصريحات والمواقف وأعمال الشعب والبيانات، تحركت بشكل
موحد ومتزامن، وكلها هدفت إلى التعرّض الشخصي للأخ خالد مشعل والتجريح
والتطاول، وتبيّن أن الحملة مبرمجة ومخطط لها للنيل من ما يمثله الأخ خالد مشعل
من قيمة سياسية وموقع نضالي وموقع صلب يعبّر عن ثوابت الشعب الفلسطيني وتاريخه،
ومصالح الأمة ومستقبلها.
توقيت الحملة؟!
أتت حملة التجريح والاستهداف بعد التصريحات والمواقف الواضحة التي أعلنتها حركة
حماس خاصة بعد فوزها في الانتخابات، وجددت تمسكها بثوابتها ونهجها، وبالأخص
تجاه رفض الاعتراف بـ(إسرائيل) ورفض الاعتراف بالاتفاقيات الموقعة معها ورفض
تسليم السلاح، ولا شك أن كلمة خالد مشعل أمام المؤتمر الدولي في طهران وتصريح
مشعل للتلفزيون الألماني الذي دعا إلى انسحاب إسرائيلي مسألة أغاظت العصابة
المرتبطة تاريخياً بالاحتلال والمتماهية مع مصالحه، فأرادت ((الثأر)) من الأخ
مشعل نيابة عن الاحتلال.
مهرجان اليرموك
ما يلفت الانتباه أن الهجمة اللاأخلاقية على الأخ مشعل جاءت مباشرة بعد خطابه
في مخيم اليرموك، والذي انتقد فيه ممارسات الجهة التي كانت ممسكة بالسلطة،
وعدّد تجاوزاتها وتحدث عن حكومة موازية وتعهّد بكشف الحقائق في وقت معيّن.
لكن لوحظ أن الرد على الأخ مشعل لم يتطرق إلى هذه القضايا، ولم نسمع أو نقرأ
موقفاً من التيار الذي كان ممسكاً بالسلطة يفنّد ما قاله مشعل أو يرد عليه
بالدليل. فحين تحدث مشعل مثلاً عن حكومة موازية لم نسمع نفياً لهذا الأمر، وحين
تحدث عن اختلاس الأموال والفساد وسرقة ممتلكات الوزارات لم يقدّم التيار الفاسد
في السلطة أدلة معاكسة، وحين تحدث مشعل عن محاولات الهيمنة والانقلاب على
الحكومة لم نقرأ موقفاً يؤكد نقل السلطة إلى من انتخبهم الشعب الفلسطيني، بل
سمعنا كلاماً يشكك في قدرة حماس على الحكم، ويتحدث عن العزلة الدولية، ويدعو
إلى الاعتراف بالاحتلال، وبأن لا مفر أمام حماس إلا ذلك. وسمعنا من يحمّل حماس
مسؤولية الحصار الإسرائيلي – الدولي، وكأن حماس هي من نهب الخزائن ووظف ثلاثين
ألف موظف في ثلاثة أشهر.
هويته معروفة
هوية منظمي الحملة الإعلامية الهجومية على مشعل معروفة، فهم فئة عملت ضد مصالح
الشعب الفلسطيني وارتكبت الأخطاء السياسية بحقه، ومارست الهيمنة والاحتكار،
وهذه المجموعة تخطط للانقلاب على إرادة الشعب الفلسطيني وخياره الحر، وتسعى
للإطاحة بالتصويت الديمقراطي الذي مارسه الناخبون الفلسطينيون، عبر الاقتراع
لإرادة ومشروع المقاومة والتغيير والإصلاح.
فهذه الفئة وجدت أنها خسرت جزءاً من الحكم وخسرت التأييد الشعبي وهي في طريق
خسارة الأموال وخطها السياسي الذي تمسكت به رغم فشلها، لذلك أرادت الانقضاض
بالهجمات الكلامية المهينة، بعدما فشلت محاولاتها السياسية والشعبية.
إن ما قامت به هذه المجموعة من ممارسات لإضعاف الحكومة المنتخبة وسلبها
صلاحياتها عبر ما يسمّى بالدور الدستوري للرئيس، يثبت عدم نضوج هذه الفئة وعدم
أهليتها للحكم، ولا لقيادة الشعب الفلسطيني وتمثيله.. وقد باتت هذه الفئة تعطّل
ما توافقت عليه كل الفصائل في القاهرة في شهر آذار/مارس من العام الماضي، خاصة
لجهة إعادة بناء منظمة التحرير على أسس سياسية وتنظيمية جديدة. وقد استاءت هذه
الفئة كثيراً من حالة التأييد الإسلامي والعربي والفلسطيني لحماس، وبالأخص ما
حظيت به الحركة من تأييد شعبي فلسطيني داخل فلسطين وخارجها، ما شكّل تحولاً
جديداً في الساحة الفلسطينية أسّس بشكل جدي لبناء مجتمع فلسطيني مقاوم، وبناء
مشروع وطني فلسطيني كبير، ولا شك أن ذلك أزعج الأميركيين والإسرائيليين ودعاهم
لإعطاء الأوامر لغلمانهم بالتحرك.
ويهمنا هنا أن نوضح التالي:
1- إن التطاول على الأخ خالد مشعل لا يمكن أن ينال من هذا الرجل الوطني والرمز
الجهادي الإسلامي الكبير. فالأخ مشعل أرفع من كل الحملات وأرقى من كل
الاتهامات.
2- إن الأخ مشعل معروف بتضحياته وبمواقفه الصلبة تجاه الاحتلال، وهذه الحملات
لن تزيده إلا تمسكاً بمواقفه دفاعاً عن الأرض والإنسان الفلسطيني، وبالأخص خيار
المقاومة.
3- إن هذه الحملات دليل على انهيار مطلقيها، ومؤشر على حالة التخبط التي
يعيشونها، وعلى الأزمة الداخلية التي تعصف بهم نتيجة لفشل خيارهم السياسي.
4- إن لجوء مطلقي الاتهامات إلى التجريح الشخصي دليل على الإفلاس السياسي
والتنظيمي، وبرهان على خسارتهم للجماهير، فهم لم يتّعظوا ولم يتعلموا من
التجربة، وظلوا يعتقدون أنهم هم من أنجب الشعب الفلسطيني، وأن الشعب الفلسطيني
جزء من ممتلكاتهم.
استنكار فلسطيني لوصف أبو مازن
العمليات بـ ((الحقيرة))
استنكرت الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية التصريح الذي
أدلى به محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الذي وصف فيه العملية الاستشهادية
في تل أبيب بـ((الحقيرة)).
ونددت لجان المقاومة وكتائب شهداء الأقصى بوصف عباس العملية الفدائية
بـ((الحقيرة))، وطالبتاه بتقديم ((اعتذار)). وأعلن الناطق الرسمي باسم ألوية
الناصر صلاح الدين الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية ((أبو مجاهد)) في
مؤتمر صحفي عقده بمشاركة ممثلين عن كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وحدات
الشهيد نبيل مسعود، وكتائب الشهيد سامي الغول، وكتيبة المجاهدين رفض هذه
المجموعات لتصريحات عباس. وقال ((أبو مجاهد)): ((نعلن رفضنا هذه التصريحات
الصادرة من أعلى سلطة، ونستنكرها لأنها جاءت بوصف خارج عن قيم وعادات شعبنا
الفلسطيني)).
وطالب ((أبو مجاهد)) عباس بتقديم اعتذار للشعب الفلسطيني عما بدر من إساءة،
معتبراً أن وصف المقاومة بالحقيرة ((يجعلنا نفكر: لصالح من توصف المقاومة بهذا
الوصف، وهل سنبقى مفترجين على جرائم الاحتلال؟)). ووصف تصريحات عباس بأنها
تحقير لدماء الشهداء ((وكان الأوْلى بالرئيس عباس أن يدين عمليات القتل
والاغتيال بحق مجاهدينا)).
وزير الخارجية الفلسطيني يزور
القاهرة والرياض ودمشق والكويت
في أول جولة خارجية للدكتور محمود الزهار، وزير الخارجية
الفلسطيني، بدأها في القاهرة، التقى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى
والسفراء العرب المعتمدين لدى الجامعة العربية، تبعه لقاء مع الوزير عمر
سليمان، رئيس المخابرات المصرية حيث بحث معه الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع
غزة في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي.
وقال الزهار في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى
((كل المداخلات التي استمعت إليها خلال اللقاء مع السفراء تحدثت عن المبادرة
العربية وأهميتها وأهمية أن نبقى في المظلة العربية)). أضاف الزهار ((سوف أنقل
إلى الحكومة الفلسطينية ما سمعت، ولكننا نؤكد على حرصنا على الموقف العربي
ودعمه لنا)).
وقال مسؤول في الجامعة العربية رفض كشف هويته إن الزهار ((طالبهم بضرورة
الإسراع في تنفيذ قرارات قمة الخرطوم بسداد الالتزامات المالية المقررة شهرياً
بنحو 55 مليون دولار)).
وأعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن المملكة العربية السعودية ستدفع
مبلغاً يتجاوز التسعين مليون دولار للحكومة الفلسطينية بموجب القرار الذي اتخذ
في القمة العربية في الخرطوم مؤخراً. كلام الفيصل جاء عقب لقائه وزير الخارجية
الفلسطيني محمود الزهار الذي زار الرياض في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة
الفلسطينية لجمع أموال من البلدان العربية والإسلامية بعد تعليق المساعدات من
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اللذين يطالبان حماس بالاعتراف
بـ(إسرائيل).
وقال مصدر مقرب من الحكومة الفلسطينية إن وزير الخارجية السعودية أكد للزهار
خلال اجتماعهما أن المملكة ((ملتزمة بقرار قمة الخرطوم وأنها ستدفع ما عليها من
حصص في المساعدات العربية عن الفترة الممتدة من منتصف تشرين الأول/أكتوبر
الماضي إلى منتصف تشرين الأول/أكتوبر المقبل)).
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الرئيس السوري بشار الأسد أكد لوزير
الخارجية الفلسطيني محمود الزهار خلال استقباله في قصر الروضة ((مساندة سوريا
لنضال الشعب الفلسطيني، داعياً إلى احترام خياره الديمقراطي بدلاً من
معاقبته)). أضافت (سانا) أن الزهار أطلع الأسد على ((التطورات في الأراضي
الفلسطينية والأوضاع التي يمر بها الشعب الفلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي
المستمر والحصار المفروض عليه)). كما التقى الزهار نائب الرئيس السوري فاروق
الشرع ووزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وقررت دمشق المساهمة في فك الحصار العربي والدولي على حكومة حركة حماس، من خلال
رفع مستوى علاقاتها الدبلوماسية والسياسية والإنسانية مع الداخل الفلسطيني،
وأبلغت وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار السماح بدخول الفلسطينيين إلى
أراضيها بجواز سفر فلسطيني وبفتح خدمة الاتصالات الهاتفية المباشرة بين سوريا
والأراضي الفلسطينية، واتخاذ جميع الإجراءات لمساعدة الأمم المتحدة لنقل
الفلسطينيين اللاجئين من العراق والقابعين على الحدود الأردنية إلى سوريا.
وزار الزهار دولة الكويت والتقى بالمسؤولين فيها الذين جودوا دعمهم للشعب
الفلسطيني.
اتحاد العلماء المسلمين يدعو لدعم
الحكومة الفلسطينية
وجّه اتحاد العلماء المسلمين دعوة لدعم الحكومة الفلسطينية
إثر اجتماع له في بيروت. ورأى الاتحاد في بيانه أنه من الواجب دعم الشعب
الفلسطيني.
وجاء في نداء الاتحاد ((اختار الفلسطينيون فصيلاً سياسياً منهم هي حركة حماس
بأغلبية ظاهرة، لتشكل المجلس التشريعي الفلسطيني ومنذ إعلان الانتخابات
والعراقيل من الداخل والخارج توضع أمام النواب المنتخبين للحيلولة بينهم وبين
تحمل مسؤوليتهم التي أناطها بهم الشعب الفلسطيني البطل، وهو ما اعتبره
السياسيون إقامة لحكومة موازية تتجاهل الحكومة الشرعية المنتخبة، وتحاول أن تحل
محلها، ثم كانت كبرى العقبات التي تواجه الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة
العقبة المالية التي تمثلت في تسلم الحكومة خزانة خاوية بل ومدينة بنحو مليار
ومئتي مليون دولار أمريكي للداخل والخارج)).
أضاف البيان: ((ولم تستطع القمة العربية المعقودة مؤخراً في الخرطوم أن تقرر
أكثر من خمسين مليون دولار أمريكي للشعب الفلسطيني وحكومته في الوقت الذي تبلغ
فيه مصروفات هذه الحكومة مئة وسبعين مليون دولار شهرياً، وقد وعدت عدة دول
عربية بتقديم عون آخر للشعب الفلسطيني مباشرة، والاتحاد يدعو هذه الدول إلى
المبادرة ببذل العون وإلى التعاون مع سائر هذه الدول العربية في الوفاء لاحتياج
الحكومة المنتخبة في فلسطين، ولا ريب أن هذه العراقيل والصعوبات التي ذكرناها
هي معاقبة للشعب الفلسطيني الذي صدّق دعوى الديمقراطية واختار بملء إرادته من
يثق فيه ليتحمل مسؤولية كفاحه لنيل حريته واستعادة كامل حقوقه من يد الصهيونية
الغاصبة)).
وجاء في البيان أنه من ((الواجب على سائر التجمعات والفصائل الفلسطينية وفي
المقام الأول الواجب على حركة فتح كبرى التجمعات الفلسطينية، والمنتمين إليها
جميعاً أن يضربوا المثل والقدوة في تمكين الحكومة الشرعية المنتخبة من تأدية
دورها، وتحمل مسؤولياتها وأن يكونوا عوناً لها لا يداً عليها)).
ودعا البيان ((العالم الإسلامي حكومات وشعوباً وجماعات وأفراداً إلى المسارعة
بمد يد العون الواجب إلى إخوتهم في فلسطين)). أضاف: إن الشعب الفلسطيني اليوم
يتعرض لحملة ضارية لتجويعه لا بل لقتله جوعاً فضلاً عمّا يتعرض له من سنين
بصورة يومية من حملات القتل والاغتيال والهدم والتدمير لأبطاله ورجاله ونسائه
وأطفاله وأرضه المزروعة ومقدساته ومؤسساته وبيوت أفراده، وهذا الشعب البطل
المجاهد والمُصابر في رأي جماعي لمجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
تجب إعانته من أموال المعونات والزكاة والصدقات والوصايا بالخيرات العامة
وغيرها، بل يجب أن يقتطع المسلمون نصيباً من أموالهم الخاصة ومن أقواتهم لدعم
إخوانهم في فلسطين، فإنه ((ليس منا من بات شبعان وجاره جائع)) و((المسلم أخو
المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه)).