خلال الانتفاضة الاحتلال يقتل 736 طفلاً
ويعتقل أكثر من أربعة آلاف
يُستدل من معطيات نشرتها الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل،
لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أن 739 طفلاً فلسطينياً استشهدوا منذ بداية
انتفاضة الأقصى في 28 أيلول/سبتمبر 2000، حتى 6/4/2006 بينما تم اعتقال نحو
أربعة آلاف طفل آخر في الفترة نفسها.
وجاء في بيان للشبكة ((منذ نيسان/أبريل من عام 2002 الذي شنت خلاله قوات
الاحتلال أوسع حملة عسكرية ضد المدنيين في مختلف مناطق الضفة وما خلفه ذلك من
استشهاد واعتقال وإصابة للعديد من الأطفال أو فقدانهم لأحد والديهم أو أشقائهم،
ما زال هذا المشهد يتكرر ولكن ضمن سيناريوهات مختلفة)).
وأشار البيان إلى أنه استشهد أحد عشر طفلاً منذ بداية العام 2006 حتى 6/4/2006،
ليرتفع عدد الأطفال الذين استشهدوا منذ بداية الانتفاضة إلى 739 طفلاً، كما تم
أيضاً اعتقال نحو 4000 طفلاً آخر منذ بداية الانتفاضة حتى السادس من
نيسان/أبريل، ولا يزال ما يزيد على 400 منهم رهن الاعتقال.
واستذكر البيان ممارسات الاحتلال وضغوطاته على الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة
بعد الانسحاب العسكري المباشر عن أراضي القطاع، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال
((حوّلت قطاع غزة إلى سجن كبير تتحكم بالدخول والخروج إليه، وأقدمت قوات
الاحتلال خلال الأسابيع الأخيرة على إغلاق معابر القطاع ومنعت إمدادات الغذاء
والدواء عن قطاع غزة، مما كان يهدد بحدوث كارثة إنسانية حقيقية حال استمر هذا
الإغلاق أو تكرر)).
ودعا البيان المجتمع الدولي للضغط على ((حكومة الاحتلال الإسرائيلي، للكف عن
هذه الممارسات المارقة، واستخدام أرواح وحقوق الأطفال الفلسطينيين كورقة مساومة
على طاولة السياسة الصهيونية لتحقيق مكاسب انتخابية)).
وحول الضفة، قال البيان أن ممارسات الاحتلال طالت كافة حقوق الأطفال التي
أكدتها معايير حقوق الإنسان الدولية، مشيراً إلى الاجتياحات المتكررة لمناطق
الضفة والاستمرار في بناء جدار الفصل، سحقت كافة حقوق الأطفال سواء كان ذلك
حقهم بالحياة أو بالتعليم أو بمستوى معيشي وصحي ملائم، أضاف البيان ((لا يزال
جدار الفصل العنصري يقف عائقاً بين الأطفال الفلسطينيين وبين تمتعهم بحقوقهم
التي كفلتها لهم الشرائع الدولية)).
الدكتور سامي العريان.. إخفاق
أمريكي جديد
سامي العريان أكاديمي فلسطيني مقيم في الولايات المتحدة،
اعتقلته السلطات الأمريكية كما اعتقلت غيره من الشخصيات الفلسطينية وزجّت به في
السجن، وحاكمته طوال سنوات بتهمة دعم ((الإرهاب)).
بعد جلسات من المحاكمة وعجز الإدارة الأمريكية عن الإتيان بدليل يثبت أي تهمة
من التهم الموجهة للعريان، توصلت الإدارة الأمريكية إلى قرار بترحيله.
خلال السنوات العشر السابقة لاحقت الإدارة الأمريكية عدداً من الشخصيات
الفلسطينية الفاعلة في الحياة الأكاديمية والسياسية والاجتماعية في الولايات
المتحدة، واعتقلت من قدرت على اعتقاله، وغادر تلك البلاد من استطاع أن يغادر
بعد موجة من الرعب والترهيب استخدمها الأمريكيون ضد المجتمع الفلسطيني
الإسلامي، ما أدى إلى إغلاق عدد من المؤسسات وتوجيه اتهامات لأخرى وبثّ إشاعات
عن أعمال دعم توجه إلى المقاومين ومنفذي العمليات الاستشهادية.
الولايات المتحدة أخفقت في الماضي مع الدكتور موسى أبو مرزوق، والدكتور مازن
النجار،
واليوم تخفق مع الدكتور سامي العريان، وهذا استمرار لنهج الإخفاق الأمريكي
الكبير.
الاحتلال يصادر 450 دونماً في
الخليل
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أربعة أوامر عسكرية تقضي
بمصادرة 450 دونماً من أراضي بلدتي بيت أمر وحلحول، شمال الخليل في الضفة
الغربية، وهدم منزلين في قرية الديرات جنوب المحافظة.
وقال المحامي موسى المخامرة، رئيس اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي في
المحافظة، إن قائد قوات الاحتلال في الضفة الغربية أصدر ثلاثة أوامر عسكرية
تقضي بمنع البناء ووضع اليد ومصادرة مساحات واسعة من الأراضي المجاورة لحدود
مستوطنة ((كرميتسور)) المقامة على أراضي المواطنين في البلدتين. وأوضح المخامرة
أن الأمر العسكري الأول، يقضي بمنع البناء في الأراضي المجاورة للمستعمرة، فيما
يقضي الأمران الآخران بإغلاق مناطق ووضع اليد على أراض مجاورة.
وذكر عيسى الصليبي، أحد أصحاب الأراضي، أن مساحات الأراضي المستهدفة بالقرارات
العسكرية الإسرائيلية الصادرة في العاشر من الشهر الجاري، تزيد عن 450 دونماً،
وهي مزروعة بأشجار الكرمة واللوزيات. أضاف أن أوامر المصادرة طالت أراضي مناطق
شعب قندول، وواد الأمير، وظهر حمد، وشعب الحجة وغيرها، وتعود ملكيتها لعائلات
الصليبي، وعوض، والزعاقيق، وأبو ماريا، والصبارنة من بلدة بيت أمر، بالإضافة
إلى عائلات عقل، وأبو يوسف، والزماعرة من بلدة حلحول.
2000 شهيد وجريح فلسطيني خلال عام
((التهدئة))
كشف تقرير إحصائي، أصدره مركز المعلومات الوطني الفلسطيني في
الهيئة العامة للاستعلامات في غزة، عن سقوط 260 شهيداً و1693 جريحاً فلسطينياً،
في خلال عام ((التهدئة)).
وأوضح تقرير المركز، الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار،
الذي أعلن في مؤتمر شرم الشيخ في 8 شباط/فبراير 2005 بين الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي، أن الجانب الإسرائيلي لم يلتزم ببنود الاتفاق، واقترف العديد من
الانتهاكات بحق المواطنين في الأراضي الفلسطينية.
وذكر التقرير أن عدد الانتهاكات الإسرائيلية خلال الفترة التي أعقبت الاتفاق
وحتى 17 الحالي، بلغ 34507 انتهاكاً، بينها 3422 عملية إطلاق نار، سقط خلالها
260 شهيداً و1693 جريحاً، واعتقال 6057 مواطناً.
وأكد التقرير أن إجمالي مساحة الأراضي التي صادرتها قوات الاحتلال بلغت أكثر من
36 ألف دونم، فيما بلغ عدد أعمال التجريف واقتلاع الأشجار 219 مرة. وأوضح
التقرير أن قوات الاحتلال أقامت 5778 حاجزاً، فيما نفذ المستعمرون 670 اعتداءً
على المواطنين في مختلف المحافظات.
الجيش الإسرائيلي يهدد باقتحام غزة
لوّح قادة جيش الاحتلال بشن عمليات برية في قطاع غزة إذا لم
تتوقف عمليات إطلاق الصواريخ من المناطق الفلسطينية. ولم يستبعد مساعد رئيس
هيئة أركان الجيش الإسرائيلي موشيه كابلينسكي شن عمليات برية إسرائيلية في قطاع
غزة في حال استمر إطلاق الصواريخ باتجاه الدولة العبرية.
وقال في مقابلة نشرتها صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) لا أستبعد عمليات برية بناء
على طلب من قيادة منطقة جنوب (إسرائيل) في حال تبين أن الوقت مناسب، سنشن مثل
هذه العمليات.
وكشف المسؤول عن دائرة التخطيط الجنرال إسحق هاريل لصحيفة ((جيروزاليم بوست))
أنه في نهاية المطاف قد يعود الجيش إلى المناطق الواقعة في قطاع غزة التي تطلق
منها الصواريخ باتجاه (إسرائيل).
وذكر ضابط في قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال أن القصف المركز للمدفعية
الإسرائيلية بمعدل 300 قذيفة تطلق يومياً على قطاع غزة لا يأتي بالنتائج
المرجوة. وقال إن قصفنا لم يعد يأتي بنتائج ويرمي قبل كل شيء إلى تهدئة الرأي
العام في (إسرائيل).
وأشار كابلينسكي إلى أن عمليات توغل من هذا النوع في منطقة تخضع للحكم الذاتي
الفلسطيني والتي كانت كثيرة قبل الانسحاب الإسرائيلي في غزة في أيلول/سبتمبر
عام 2005، لم توقف إطلاق الصواريخ من مجموعات فلسطينية باتجاه (إسرائيل).
وتابع: أتمنى ألا نضطر إلى الدخول إلى غزة، وفي حال اضطررنا لشن عمليات برية لن
يحصل ذلك فوراً إذ ما زالت لدينا خيارات أخرى، في إشارة إلى ضربات إسرائيلية
محددة الأهداف وقصف مدفعي مكثف. ولم ينفِ أن الجيش وسع نطاق المنطقة المحظورة،
في قطاع غزة الخاضعة للقصف المتواصل والتي لم تعد حدودها الآن تقع سوى على
مسافة 100 متر من المنازل في حين كانت على مسافة 300 متر في وقت سابق. واعتبر
أن الضغط الذي يمارسه الجيش على الفلسطينيين بدأ يؤتي ثماره موضحاً في الوقت
ذاته أن وقف إطلاق الصواريخ يحتاج إلى أكثر من ذلك.
تسعة جنرالات صهاينة إرهابيين
صاروا في الكنيست
أدت الانتخابات الإسرائيلية إلى دخول عدد من جنرالات جيش
ومخابرات الاحتلال الذين اشتهروا بشكل خاص في عمليات القمع ضد الشعب الفلسطيني
إلى الكنيست، ولعل أبرز هؤلاء:
آفي دختر الرئيس السابق لجهاز ((الشاباك)) من (كاديما)، وهو مرشح لتولي منصب
وزير الأمن الداخلي في الحكومة الجديدة.
جدعون عيزرا من (كاديما) النائب الأسبق لرئيس ((الشاباك))، وزير الأمن الداخلي،
وكان يطلق عليه في (إسرائيل) رئيس محكمة العالم السفلي، بسبب ارتباطه بعمليات
الإعدام الميداني لنشطاء المقاومة بعد وقوعهم في الأسر.
شاؤول موفاز من (كاديما) وزير الدفاع وهو متحمس كبير لعمليات القمع، ومن
المتوقع أن يواصل الإمساك بحقيبة الدفاع.
رافي إيتان رئيس حزب المتقاعدين، شغل منصب رئيس شعبة العمليات في ((الموساد))،
المسؤول عن معظم عمليات اغتيال قادة منظمة التحرير في مطلع السبعينات.
عامي إيالون القائد السابق لـ((الشاباك))، وسلاح البحرية (العمل)، وتباهى
أخيراً بأنه قتل من الفلسطينيين أكثر مما قتلت حماس من اليهود منذ انطلاقتها
حتى الآن.
داني ياتوم (العمل) وهو الرئيس الأسبق لـ((الموساد))، تمت في عهده محاولة
اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس. وقام ياتوم في عام 1994 بسجن
عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين في الخليل في منازلهم لأكثر من أربعين
يوماً، في حين ترك المستوطنين يعيثون فساداً في شوارعها.
بنيامين بن إليعزر وافرايم سنيه (العمل) تعاقبا على قيادة قوات الاحتلال في
الضفة الغربية أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، وهما يتباهيان بأنهما كانا
صاحبي الدور الأكبر في تدمير بيوت المواطنين الفلسطينيين.
يسرائيل حسون (إسرائيل بيتنا) وهو نائب سابق لرئيس ((الشاباك)).
إيفي إيتام (الاتحاد الوطني)، وكان قائداً للواء المشاة ((جفعاتي)) خلال
الانتفاضة الأولى، وأدين في محكمة عسكرية بتحطيم أطراف شابين من مخيم البريج
وسط غزة بالحجارة.
ستة أذرع عسكرية فلسطينية تعلن
دعمها
للحكومة الفلسطينية وتستنكر الضغط المالي عليها
أعلنت ستة أذرع عسكرية فلسطينية دعمها الكامل للحكومة
الفلسطينية ورفضها كل أشكال الضغط والابتزاز مقابل المال السياسي. وأي محاولات
تهدف إلى تشويه صورة سلاح المقاومة. وقالت الأذرع الستة في وثيقة شرف تم
الإعلان عنها خلال مؤتمر صحافي عقده قياديون ملثمون من قادتها في باحة الجندي
المجهول في مدينة غزة أنها تدعم بالكامل الحكومة الفلسطينية المنتخبة مشددة على
موقفها الرافض الاعتراف بالاحتلال الصهيوني وعدم الالتزام بأي اتفاقات أو
مواثيق تظلم شعبنا وتنتقص من حقوقه وتضر بمصالحه الوطنية.
أضافت أنها تنظر بخطورة بالغة إلى استغلال البعض للظروف القاسية التي يعيشها
شعبنا، خصوصاً الحرمان الاقتصادي وتأخر صرف الرواتب وذلك للتحريض ومهاجمة
المقرات والمؤسسات الوطنية والاعتداء عليها بالعبث والتخريب، ما يثير الفوضى
والاضطراب على الساحة الداخلية ويشوه صورة البندقية ويتناغم مع الضغوط الخارجية
للأعداء.
وأعربت الأذرع الستة عن رفضها استمرار البعض في محاولاته الهادفة إلى تشويه
صورة سلاح المقاومة والإساءة لهويته الطاهرة واستخدامه في ممارسات إجرامية
واضحة لكل أبناء الشعب الفلسطيني والتطاول على رجال الشرطة الفلسطينية. وأعلنت
براءتها التامة أمام الله والشعب من أي شخص أو جماعة تمارس هذه الجرائم
الخطيرة، واعتبرت كل من يستخدم السلاح في مثل هذه الجرائم مجرماً خارجاً عن
الصف الوطني، حتى لو كان عضواً في أي جناح مقاوم ويحمل سلاحه فهو مطرود ومفصول
منذ لحظة ارتكابه مثل هذه الجرائم وسيعتبر مطلوباً للقانون والقضاء. وطالبت
العائلاتِ بـرفع الغطاء العائلي عن كل من يمارس تلك الأفعال المخزية. وطالبت
الشرطة الفلسطينية بالضرب بأيد من حديد على رؤوس هذه العصابات المارقة وعدم
السماح لها بتدمير ممتلكات شعبنا، ونحن على أتمّ الاستعداد لدعم ومساندة قوات
الشرطة في حال تعرضها لأي اعتداء مسلح من قبل أي كان.
ووقع على الوثيقة كل من كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة
حماس، وألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية،
وكتائب شهداء الأقصى وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش الذراعان العسكريتان لحركة
فتح وكتائب المقاومة الوطنية الذراع العسكرية للجبهة الديموقراطية كتائب الشهيد
جهاد جبريل الجناح العسكري للجبهة الشعبية – القيادة العامة.
سرايا القدس: سنرد على الاحتلال
ردت سرايا الذارع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي على منقدي
العملية الفدائية التي نفذها أحد استشهادييها في تل أبيب بعنف، معلنة تجييش
كتيبة من الاستشهاديين قوامها 70 من عناصرها ((للرد على جرائم الاحتلال
الإسرائيلي)).
وكشف قائد سرايا القدس في الضفة الغربية في تصريح صحافي وزّعه مكتب الحركة في
غزة أن سرايا القدس شكلت ((كتيبة للاستشهاديين تضم 70 استشهادياً واستشهادية
للرد على جرائم الاحتلال)). وقال القائد إن هؤلاء الاستشهاديين ((ينتظرون لحظة
الانفجار))، مشدداً على أن ((مقاومة الاحتلال واجب شرعي ومقدس)). وأضاف أن
((الرد على جرائم الاحتلال يكون عبر العمليات الاستشهادية، ومواصلة المقاومة،
وتوجيه الضربات لجيشه الإرهابي الذي يواصل عملياته ضد الفلسطينيين)).