فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
فئة ثابتة
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
رأي - ماجد عزام
شؤون فلسطينية
شؤون العدو
حوار - سعدات
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3 - رأي
الغلاف4
الغلاف5
الملف1
الملف2
مقابلة
شؤون عربية1
شؤون عربية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
إبراهيم حمامي
لوحات فنية
لحظة

 

فئــة ثابتــة


من جمعية الصلاح الخيرية إلى بلدية دير البلح:
أحمد الكرد.. عطاء اجتماعي واهتمام بالإنسان

الأستاذ أحمد الكرد (56 عاماً) من الشخصيات البارزة في قطاع غزة والتي كان لوجودها دور فاعل في تقديم الكثير من الخدمات لأهالي القطاع، خاصة على صعيد الخدمات المجتمعية وتحسين ظروف معيشة الأهالي، وذلك على مدى 30 عاماً مضت، عمل خلالها في عدة جمعيات خدماتية كان آخرها رئاسة جمعية الصلاح الإسلامية. ولا يخفى على أحد في القطاع دور هذه الجمعية لما تقدمه من دعم مادي ومعنوي لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى والأيتام، بل وتشكل الخدمات التي تؤديها مصدر الدخل الوحيد لكثير من هذه العائلات، منها إغاثات عاجلة تقدمها للأسر المحتاجة، من طرود غذائية للعائلات الفقيرة والتي تضاعف عددها في ظل انتفاضة الأقصى، أو مساعدات عاجلة لإيواء الأسر التي هُدِّمت بيوتها، وهناك مساعدات عينية كذلك للجرحى وعائلاتهم ومساعدات دائمة وهي عبارة عن مبالغ نقدية شهرية لأبناء الشهداء تسد معظم حاجاتهم.
كذلك أنشأت ((جمعية الصلاح الإسلامية)) أول صرح علمي خاص بالأطفال الأيتام في مخيم دير البلح، وهو ((مدرسة الصلاح للأيتام))، وهي تسير وفق أساليب علمية وأجهزة متطورة. وتقدم لهم وجبة غذائية ساخنة يوميّاً، بالإضافة إلى زي مدرسي، وتأمين المواصلات ذهاباً وإياباً.
هذه الخدمات وغيرها كان لها أثر كبير في منحه ثقة الجمهور وانتخابه في العام الماضي ليتولى منصب رئيس بلدية مدينة دير البلح. وقد شهد له المواطنون بتفانيه في عمله هذا، تماماً كما كان في الجمعيات الخيرية.
ومنذ اللحظات الأولى التي تسلم فيها منصبه الجديد بدأ أبو أسامة بمحاولة تحسين ظروف الأهالي إحساساً منه بمعاناتهم الماضية في ظل الظروف الصعبة التي عاشوها تحت الاحتلال، فتسلم خزينة بلدية مثقلة بالديون تصل لأكثر من مليون شيكل نتيجة سوء إدارة البلدية السابقة، فكان أول إنجاز قامت به البلدية الجديدة هو تسديد هذا الدين كاملاً خلال فترة قياسية لم تتعدَّ السنة لتصبح البلدية حرّة من الديون.
كذلك استطاع خلال عام أن يعيد تنظيم العمل الإداري في البلدية وتفعيل دور العاملين والموظفين، فقد تم صرف كافة مستحقات الموظفين البالغة قيمتها 300 ألف شيكل وتطبيق قانون الخدمة المدنية، مما أدى إلى تطوير أدائهم وتحسين الخدمات للمواطنين. ثم بدأ بسلسلة من الإصلاحات وتحسين ظروف الأهالي.
يقول أبو أسامة: المشكلة الأساسية والأهم والتي نجحنا في إيجاد حل لها تمثلت في مشكلة المياه التي هي أساس مشاكل البلدية السابقة والتي كانت لا تصل بانتظام للأهالي، وكان هناك محاباة في التوزيع، فالبعض كانت المياه لا تنقطع عن منزله نتيجة التوزيع غير العادل لها والبعض الآخر ممن لا يوجد له سند كانت المياه تنقطع عنه أسبوعاً كاملاً أحياناً ولا أحد يهتم به. وقد تمكنت البلدية في النهاية من إيصالها للجميع بانتظام.
كما أن البلدية –يتابع الكرد- ستنتهي حتى نهاية عام 2006 من تنفيذ مشاريع بقيمة خمسة ملايين دولار، حيث تم تنفيذ مشاريع بقيمة 2 مليون دولار خلال العام الماضي، وحصلت البلدية على موافقة من الجهات المانحة بتمويل العديد من المشاريع بقيمة 3 مليون دولار.
وهذه المبالغ ستذهب لتمويل مشاريع تشمل بني تحتية وصرف صحي ومياه وفتح شوارع جديدة وإعادة تأهيلها وستخدم جميع المناطق في مدينة دير البلح بالعدل والإنصاف، مع مراعاة المناطق المهمشة التي لم تكن البلديات السابقة تعيرها اهتماماً.
تركنا أبو أسامة في مكتبه ليتابع مواعيده وشؤون عمله اليومي في البلدية، ونحن متفائلون بمستقبل بلدية دير البلح تحت إدارته.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003