النرويج مستعدّة للقاء ممثّلين عن حركة
((حماس))
أعلنت الحكومة النرويجية أنها على استعدادٍ للقاء أعضاء من
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الرغم من مقاطعة العديد من الدول للحركة،
بسبب رفضها الاعتراف بالكيان الصهيوني ونبذ ما يصفونه بـ((العنف)).
وصرّح الوزير النرويجي لمساعدات التنمية، إيريك سولهايم، لإذاعة ((إن آر كي
إن)) النرويجية، بأن ((الحكومة تؤمن بالحوار بما في ذلك مع مجموعاتٍ لا نوافق
على تصرّفاتها)) حسب وصفه.
وذكرت وكالة الأنباء النروجية ((إن تي بي)) أن صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة
حماس البرلمانية، ونجل الشهيد د. عبد العزيز الرنتيسي؛ محمد الرنتيسي، سيزوران
أوسلو في الخامس عشر من أيار/مايو تلبيةً لدعوة من اللجنة النرويجية لفلسطين.
شركة أردنية تسهّل
للمستوطنين الاستيلاء على مبان في القدس
استولى مستوطنون عبر شركة أردنية، على خمسة مبانٍ فلسطينية
مأهولة في القدس الشرقية المحتلة، ما أثار عراكاً بين المستوطنين والسكان
الفلسطينيين الذين هددوا بهدم المباني. وذكرت صحيفة ((هآرتس)) أن جمعية
((إلعاد)) الاستيطانية، التي تشتري عقارات في القدس الشرقية وتبيعها لليهود،
استولت على خمسة مبانٍ تسكنها عائلات فلسطينية، وهي مبنيان في ضاحية سلوان
وثلاثة في ضاحية الطور (جبل الزيتون) اللتين تقعان في المنطقة المسماة الحوض
المقدس المحيطة بالبلدة القديمة من القدس الشرقية.
ويعتزم أعضاء الجمعية إسكان ما بين 15 و20 عائلة يهودية فيها. ونقلت الصحيفة عن
المسؤول في ((إلعاد)) عادي مينتس قوله هدفنا هو السيطرة على بؤر استيطانية في
القدس الشرقية وفرض واقع غير قابل للتغيير في الحوض المقدس حول البلدة القديمة.
وقال أصحاب وسكان في هذه المباني إنهم بصدد التوجّه إلى المحاكم الإسرائيلية
لإخراج المستوطنين، مشدّدين على أنه إذا لم ننجح بتحرير المباني فسوف نهدمها،
ونحن نعرف كيف. ويُذكر أن ملكية المباني في حي الطور تعود إلى عائلتي أبو الهوا
والكيسواني. وذكرت مصادر فلسطينية أن المباني لم تُبَعْ إلى اليهود مباشرة،
إنما بيعت لشركة أردنية تحمل اسم ((لويال إنفستمنت)).
واشنطن ترصد 42 مليون
دولار لمحاربة الحكومة الفلسطينية
كشف بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة 7
نيسان/أبريل عن حقيقة الأموال التي ستقدمها الولايات المتحدة لجهات فلسطينية،
في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها الإدارة الأمريكية لإفشال الحكومة
الفلسطينية الجديدة، وكسر إرادة الشعب الفلسطيني التي جاءت بهذه الحكومة.
وحسب البيان فإن الولايات المتحدة رصدت 42 مليون دولار من أجل حماية وترويج
البدائل عن الحكومة الفلسطينية، التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية ((حماس))،
وتعزيز ونشر الديمقراطية على الطريقة الأمريكية.
وكانت مصادر فلسطينية كشفت عن وجود توجُّه لدى بعض المؤسسات الأهلية الخاصة
التابعة لمتنفذين في السلطة الفلسطينية للعمل على استقبال الأموال الأمريكية.
وكان البيان الأمريكي صدر بمناسبة إعلان وزارة الخارجية وقف جميع المساعدات
المالية التي كانت مخصصة للسلطة الفلسطينية عن الحكومة الجديدة، التي شكّلتها
حركة ((حماس)) في أعقاب فوزها بأكثر من ستين بالمائة من مقاعد المجلس التشريعي
التي جرت في أواخر شهر كانون الثاني/ يناير، تلك الانتخابات التي وصفت بأنها
الأكثر شفافية ونزاهة في تاريخ المنطقة.
تعليق مشروع نقل المياه
من تركيا إلى الكيان الصهيوني
علقت الحكومتان التركية والإسرائيلية، اتفاقاً يقضي بنقل
مياه بواسطة صهاريج كبيرة من تركيا إلى الكيان الصهيوني، بعدما خلصتا إلى أن
الاتفاق غير عملي، وأعربتا في الوقت ذاته عن أملهما في إعادة إحيائه في
المستقبل. وينص الاتفاق الذي يمتد لعشرين عاماً، والذي وقع عليه قبل سنتين، على
أن تنقل تركيا 50 مليون متر مكعب من المياه سنوياً من نهر ((مانافغات)) إلى
الكيان الصهيوني. وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ريغيف، إن الاتفاق
عُلق مؤقتاً بسبب أسعار النفط العالية، وأشار إلى أن تركيا و(إسرائيل)، ستبحثان
في خيارات اخرى، بينها بناء خط أنابيب للمياه، نافياً أن يكون تعليق المشروع
مرتبطاً بالزيارة الأخيرة لقادة حركة حماس إلى تركيا، معتبراً أن العلاقة
السياسية مع تركيا جيدة.
وفيما أكد مسؤولون في الخارجية التركية تعليق المشروع، مشيرين إلى إمكانية
البحث في إنشاء خط أنابيب، قال خبراء إن مدّ هذا الخط قد يتطلب أعواماً؛ فإضافة
إلى الكلفة العالية، سيتطلب المشروع دوراً للبنان وسوريا، وهو ما قد يكون
متعذراً. كما أن خبراء في المياه يؤكدون أن الاتفاق لم يكن سيؤمن سوى نسبة
صغيرة من حاجة (إسرائيل) إلى المياه.