|




































| |
|
الدكتور إبراهيم حمامي.. لست وحدك! |
بقلم: ياسر علي
يُحسن الدكتور إبراهيم حمامي؛ هذا الصوت الحر المستقل، كلما ظهر على فضائية
ليكشف كذب وزيف وفساد تلك الفئة التي كانت تعتبر السلطة الفلسطينية ومنظمة
التحرير ((عِزبة)) عائلية يفعلون بها ما يريدون.
ويلمع الدكتور إبراهيم حمامي، كلما تحدث بالمنطق ولغة الأرقام، مفصلاً ذلك
الفساد الأسطوري، الذي ((ما لا عين رأت شبيهاً له، ولا أذن سمعت نظيراً)).
ويزيد لمعاناً كلما وقف له أحد أولئك المناظرين الشعاراتيين مُعادي الإحصائيات
والأرقام ما لم تكن أرقام مصارف أو نقداً.
ويُبدع الدكتور إبراهيم حمامي كلما أخرج وثيقة فلسطينية تدين تلك الفئة الفاسدة
المستهترة بحقوق الشعب الفلسطيني، كما حدث حين أخرج في الحلقة الأخيرة من
برنامج ((الاتجاه المعاكس)) وثيقة الاستقلال الحقيقية التي يؤمن بها ((من البحر
إلى النهر)) والموقعة في العام 1947 والمنشورة حينها.
ويحلق الدكتور إبراهيم حمامي، تحليق الأحرار، حين يعلن أمام الفضائيات أن
المعايير التي يناقش بها الفساد السياسي والأمني والمالي والإداري لدى منظمة
التحرير، هي نفسها المعايير التي سيناقش فيها باقي الفصائل الفلسطينية، ويعلن
ذلك من باب أنه لا ينتمي لأي فصيل.
ويتفرّد الدكتور إبراهيم حمامي، حين يعلم القارئ أنه بجهوده الشخصية قد جمع كل
هذه الوثائق والأخبار والتقارير، وكتب مئات المقالات التي تتابع أدق التفاصيل
التي يحيكها المتآمرون على القضية الفلسطينية المقدّسة. وأنه بجهد شخصي أنشأ
موقعاً للإنترنت قادراً على مواجهة ومجابهة زُمر الفساد والإقصاء.
وينبغ الدكتور إبراهيم حمامي، حين نعلم أنه طبيب جراح يحمل درجة الماجستير في
الطب، ويحمل درجة الكتوراه في العلوم السياسية، وأنه يشرّح في السياسة كطبيب
متمرس يعرف مكامن الخلل ومواطن الأورام التي يمكن أن تقضي على إنجازات القضية
وجهاد أبنائها.
أما هذه الصفات يخرج من يريد أن يَشغل الدكتور إبراهيم حمامي بالقضاء
والمحاكمات ومداولاتها ومصاريفها بحجة أنه افترى عليه، وهذا الشخص هو محمد
دحلان الذي أعلن أنه سيقاضيه في المحاكم.
لن يجرؤ محمد دحلان على مواصلة ومتابعة هذا الكلام لأنه يعلم أن المقالات
والتقارير التي كتبها الدكتور حمامي (وساهمت فلسطين المسلمة بعدد من التقارير
أيضاً)، يعلم دحلان أنها موثقة، إما بالوثائق أو بالشهود والجموع، وهذا سيزيد
طينَه بلّة. ويعلم متابعو هذه المقالات أن الغضب والضرر الذي يثير دحلان من هذه
الفضائح هو الذي دفعه لهذا التهديد.
ويعلم المتابعون على الإنترنت أن هناك حملة تضامن مع الدكتور إبراهيم حمامي وأن
المتبرعين بإدلاء معلومات حقيقية وموثقة عن طفولة دحلان وشبابه من غزة إلى تونس
إلى غزة (مروراً بواشنطن وتل أبيب) يزداد عددهم يوماً بعد يوم.
من هنا، نوجه نداء الدعم والتأييد للدكتور إبراهيم حمامي ونقول له: لست وحدَك
في الميدان، فالمؤيدون كُثُر، والمتبرعون بالمعلومات أكثر.
وفقك الله وسدّد خطاك.
|
| |
|