فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
فئة ثابتة
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
رأي - ماجد عزام
شؤون فلسطينية
شؤون العدو
حوار - سعدات
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3 - رأي
الغلاف4
الغلاف5
الملف1
الملف2
مقابلة
شؤون عربية1
شؤون عربية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
إبراهيم حمامي
لوحات فنية
لحظة

 

قناديل الشهادة


الشهيد القسامي سامي محمد أبو خضير

ولد الشهيد سامي أبو خضير في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة بتاريخ 18/8/1984 وهو ابن لعائلة ما زالت تقاسي آلام التهجير ووحشة الغربة، فعائلته تعود أصولها إلى بلدة ((جولس))، وبعد تهجيرهم عنها أقاموا في مخيم خان يونس، ثم استقرت العائلة في مشروع حي الأمل بمدينة خان يونس.
تدرج الشهيد سامي في مراحل التعليم الأساسي فتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الشيخ جبر والإعدادي في مدرسة أحمد عبد العزيز، وقد اختار سامي في المرحلة الثانوية القسم الأدبي بمدرسة كمال ناصر، وكان مستواه التعليمي جيداً والتحق بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة.
ترعرع سامي على حب المسجد، وعرف عنه إخوانه صلابته في الحق وعناده لتحقيق الصواب، وكان حريصاً على تغذية روحه إيمانياً وثقافياً، فدأب على المطالعة وقراءة كتب السنة والسيرة ورسائل الإمام الشهيد حسن البنا، وكان أكثر ما يحب قراءته كتاب رياض الصالحين.
عمل سامي إلى جانب دراسته في التجارة البسيطة بسبب ضيق الأحوال المعيشية، فتاجر في الأدوات المنزلية ومواد التنظيف واضطر للاستئجار في غزة بسبب ظروف الإغلاقات والحواجز الصهيونية، ويوم استشهاده كان قد أدى أحد اختباراته الجامعية بنجاح وعاد إلى بيته.
سامي الذي دعا الله أن ينال الشهادة كان صادقاً مع الله فصدقه الله. وكان كثير الحديث عن الشهادة والشهداء، وليلة استشهاده خرج مجاهداً في سبيل الله يوم 1/1/2004، وكان ضمن صفوف القسام، وبعد أن وضع عبوته الناسفة وانتظر تحرك الدبابة الصهيونية كي يقوم بتفجيرها، عاجلته طائرة استطلاع صهيونية بصاروخ تلقاه بجسده الطاهر فتقطع جسده أشلاء.
وبعد سماع نبأ استشهاد سامي عمت المفاجأة وجه أصدقائه وجيرانه فلم يتوقعوا بأن هذا الشاب الهادئ هو أحد أبطال القسام الذين أرعبوا الصهاينة.
أبو حسين والد الشهيد لم يجزع ولم يحزن بل قال: ((قبل خروجه دعوت له بالتوفيق والحمد لله على شهادته فلقد شرفني بهذه الشهادة)). وأما أم حسين والدة الشهيد فهي مثال الأم الفلسطينية المؤمنة الصابرة التي لم تبخل على ربها بفلذة كبدها سامي واحتسبته شهيداً بإذن الله.
 

الشهيد القسّامي ثابت صلاح الدين عيادة

ولد شهيدنا ثابت صلاح الدين عيادة بتاريخ 4/3/1982 في حي البركة جنوب مدينة طولكرم لأسرة متدينة حريصة على التعلم وارتياد المساجد التي تعلق قلب ثابت بها منذ نعومة أظفاره، وفي مسجد ((زيد بن حارثة)). سار على خطى شقيقه وشيخه الاستشهادي مؤيد صلاح الدين الذي استشهد في عملية استشهادية قرب ((وادي عارة)) داخل المناطق المحتلة عام 1948.
لقد كان استشهاد شقيقه الأكبر مؤيد منعطفاً كبيراً ومهماً في حياته، ليحمل جعبته وينضم إلى قافلة مهندسي كتائب الشهيد عز الدين القسّام، ليكتشف أمره عقب عثور القوات الصهيونية على حزام ناسف اختلطت مواده الكيماوية بلمسات ثابت، وكان ينقله المجاهد الأسير طلال أبو عصبة الطالب في كلية الشريعة بجامعة النجاح، وقد كان من المخطط له أن يقوم أبو عصبه وزميله المجاهد القسّامي المعتقل سعيد شحادة بعملية استشهادية مزدوجة، إلا أن اعتقالهما أفشل العملية، ووضع ثابت على قائمة المطلوبين، بعد أن أشارت كل الخيوط إلى مصدر واحد هو ثابت صلاح الدين. ويبقى ثابت المطارَد المطارِد للقوات الصهيونية في منطقة نابلس، يعمل وينظم صفوف الكتائب، قبل أن ينتقل إلى مدينة طولكرم عقب استشهاد زميله إحسان شواهنة في العام الماضي كما تشير الوقائع، ويستلم قيادتها في شمال الضفة الغربية عقب استشهاد زميله الثاني أمجد حناوي، ويدير دفة قيادة الكتائب في شمال الضفة من هناك.
فجر الثلاثاء 17/1/2006، كانت الوحدات الصهيونية قد طوقت منزلاً في منطقة الحي الغربي من مدينة طولكرم، يتحصَّن بداخله الشهيد ثابت صلاح الدين. كان يسبق بابَ البيت الرئيس بابٌ آخر في مقدمة ممر طويل، أما ثابت فقد حمل قطعتي سلاح من نوع ((كلاشنيكوف)) بكلتا يديه، وفتح باب البيت برجله متقدماً نحوهم، مطلقاً نار رشاشاته عليهم مباشرة. اعترفت المصادر الصهيونية بإصابة جندي من وحداتها في الاشتباك، في حين أشار شهود العيان أن عمليات نقل الجرحى والقتلى قد تمّت أكثر من خمس مرات، وارتقت روح ثابت إلى بارئها.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003