حفل توقيع كتابين عن اللاجئين
الفلسطينيين في لبنان:
المواقف تشدد على التمسك بحق العودة
تحوّل حفل توقيع كتابين عن اللاجئين
الفلسطينيين في لبنان إلى مناسبة للتأكيد على التمسك بحق العودة ورفض محاولات
إسقاط هذا الحق.
هذه المواقف جاءت في حفل توقيع كتابي ((المهجرون الفلسطينيون في لبنان))
للأستاذ علي هويدي، و((دليل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان)) للزميل رأفت مرة،
أقامه ((مركز العودة الفلسطيني في لبنان)) في قاعة نقابة الصحافة في بيروت،
حضره شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية وإعلامية.
تحدث في اللقاء راعي الحفل دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني الأسبق الدكتور
سليم الحص ونقيب الصحافة اللبنانية محمد بعلبكي والدكتور أنيس صايغ والأستاذ
رغيد الصلح ونائب مدير عام مركز العودة الأستاذ عرفات ماضي.
شددت الكلمات الملقاة على حق العودة والتمسك به ورفض محاولات التفريط والتنازل،
ودعت إلى ضغط دولي لتنفيذ هذا الحق.
في الختام تحدث هويدي ومرة وعرّفا بكتابيهما وجرى التوقيع للحضور.
ن
((نظرة في واقع الاحتلال الصهيوني)) للكاتب محمد جميل،
الصادر عن مكتبة ابن القيم بدمشق، يتناول الوجود الصهيوني في فلسطين، وأساليب
إحلاله منذ المراحل الأولى حتى عصرنا.
يعتمد الكاتب المنهج التاريخي الوصفي الذي يسرد الوقائع التاريخية موثقةً ثم
يحاول إسقاطها على الواقع المُعاش في محاولة لاستشراف المستقبل. وقد قسّم كتابه
الواقع في أكثر من 900 صفحة إلى عشرة فصول: استهلالة تاريخية، الهجرة الصهيونية
إلى فلسطين، الإحلال الصهيوني فكراً وتطبيقاً، اللاجئون الفلسطينيون والمحنة
الكبرى، حق العودة في مواجهة مؤامرة التوطين، الاحتلال بين النكبتين،
الاستيطان، الفصل وفك الارتباط، نهب المياه، مواجهة الاحتلال والثمن الباهظ.
يتضمن الكتاب عدداً من الخرائط المفصلة ذات الأهمية، وبعض مقررات القانون
الدولي الصادرة فيما يتعلق باللاجئين والاستيطان والجدار والمذابح والترحيل
والقدس.
ص
صدر عن ((مركز العودة الفلسطيني في لندن)) كتاب ((دليل اللاجئين الفلسطينيين في
لبنان)) للأستاذ رأفت مرة.
يقع الكتاب في ستة أبواب وتسعة عشر فصلاً.
يعتبر الكتاب دليلاً يعرّف بكل نواحي مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان،
مستعرضاً أوضاعهم الإنسانية والاجتماعية والصحية والتربوية والبيئية.
ويعرّف الكتاب بالقوانين اللبنانية المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين وحيثياتها
وأبعادها ونتائجها. كما ويقدّم تعريفاً شاملاً بالمخيمات الفلسطينية لجهة
مساحتها وموقعها والعائلات التي تسكنها والمؤسسات العاملة فيها.
ويستعرض الكتاب تعريفات بأبرز المؤسسات الاجتماعية والتربوية والثقافية
والاجتماعية والطلابية والدينية العاملة في الوسط الفلسطيني، إضافة إلى
المؤسسات الدولية التي تتحرك في الإطار الفلسطيني أيضاً.
ح
((حماس بين زمنين))، كتاب جديد صدر عن
سلسلة ((كتاب البيان))، الذي تصدره مجلة البيان السعودية.
يرى الكاتب أحمد فهمي أن فوز حماس في الانتخابات التشريعية أثار جدلاً واسعاً
وصدمة من شأنها أن تعيد ترتيب المنطقة سياسياً. لذلك لا بد من تدارس الحدث
والنظر فيه باعتبار. فهذا الحدث نقل حركة حماس والقضية الفلسطينية بأسرها بين
زمنين، من زمن المقاومة إلى زمن السياسة.
الكتاب عبارة عن دراسة تقع في 96 صفحة، قسّمها الكاتب إلى أربعة فصول: مقدمات
واقعية، تحديات في مواجهة حماس، خيارات حماس، وملاحظات ومقترحات وتوصيات موجهة
للحركة.
ويخلص الكاتب إلى أن حماس في سباق مع الزمن من أجل تحقيق الغاية وبلوغ النهاية.
وما بين الزمنين –زمن المقاومة وزمن السياسية- تبقى حركة حماس في مخاض مستمر لا
يعلم نتيجته إلا الخالق جلّ وعلا.
ع
عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت وعن مؤسسة
((مواطن)) في رام الله صدر كتاب جديد للباحث الفلسطيني جميل هلال بعنوان:
((الطبقة الوسطى الفلسطينية: بحث في فوضى الهوية والمرجعية الثقافية)). ويعتبر
هذا الكتاب من الدراسات النادرة في الثقافة العربية عن الطبقة الوسطى لا في
فلسطين فحسب بل في المجتمعات العربية أيضاً.
ولعل النقصان في المعطيات المسحية والإحصائية هو أحد أسباب عدم الكتابة عن
الطبقة الوسطى، وهي فئة اجتماعية ذات إشكالات مفهومية ومنهجية وأيديولوجية
معاً. ومهما يكن الأمر، فهذا الكتاب يحاول أن يتناول هذه الطبقة في علاقاتها
بالطبقات والفئات الاجتماعية الأخرى، ويتعقب في الوقت نفسه، آلية إنتاج هذه
الطبقة في الضفة الغربية وقطاع غزة بطريقة تمتزج فيها عدة مناهج بحثية كالتحليل
والتأمل والحوار مع شخصيات تنتمي إلى هذه الطبقة والمشاهد العيانية.
وفي نهاية المطاف، جاءت هذه الدراسة لتزيل الخلط بين مفهوم الطبقة الوسطى
والبورجوازية الصغيرة، وتحدد موقع الطبقة الوسطى الحديثة في بنية المجتمع.
ولاحظ الكاتب كيف أن الجامعات الفلسطينية تنتج طبقة وسطى محافظة. وأبعد من ذلك،
يبحث الكاتب في الذائقة الأدبية لهذه الطبقة ولا سيما في الشعر والرواية وموقع
المرأة في فكرها، فضلاً عن مفهوم الديمقراطية.