فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
فئة ثابتة
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
رأي - ماجد عزام
شؤون فلسطينية
شؤون العدو
حوار - سعدات
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3 - رأي
الغلاف4
الغلاف5
الملف1
الملف2
مقابلة
شؤون عربية1
شؤون عربية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
إبراهيم حمامي
لوحات فنية
لحظة

 

أوراق ثقافية1

قبسات

البحث عن مركز الأبحاث!!

شكّل مركز الأبحاث الفلسطينية مع اتحاد الكتّاب والصحفيين الفلسطينيين ومركز التخطيط الفلسطيني الوجهَ الحضاري الثقافي الفاعل لمنظمة التحرير الفلسطينية والوجود الفلسطيني في بلاد اللجوء.
أمام أطلال هذه الأطر الثلاثة نقف متحسرين على المجد الذي تعاونت على تدميره قيادة منظمة التحرير الفلسطينية (ألغت دور مركز التخطيط وعطلت اتحاد الكتّاب) والعدو الصهيوني الذي استهدف بعدوانه مركز الأبحاث ثم صادر محتوياته بعد احتلال بيروت عام 1982.
لم يَسلم المركز –نظراً لأهميته- من محاولات اغتيال مديره الدكتور أنيس صايغ أو تدمير بعض أقسامه ومن ثم مصادرة أرشيفه الثمين الذي أُجريت عليه أبحاث وقراءات ومراجعات صهيونية.
وقد طالبت الجهات الفلسطينية باستعادة الأرشيف المصادر عبر الصليب الأحمر، وتم الإفراج عنه مع الأسرى في صفقة التبادل التي تمّت مع الجبهة الشعبية – القيادة العامة عام 1985.
لم يدقق أحد إذا كان الأرشيف ناقصاً أو متضرراً، فالضرر الذي لحق به في تلك المخازن أكبر. غير أن المفاجأة تمّت حين فُقد الأرشيف واختفى ((بقدرة قادر)) ولم يعد أحدٌ يعلم عنه شيئاً.
لا تكمن أهمية مركز الأبحاث بالكتب فقط، بل في المخطوطات الفلسطينية التاريخية، والوثائق التي كتبتها القيادات الفلسطينية بخط اليد وتمّ حفظها في مركز الأبحاث.
واليوم؛ أرضنا، قضيتنا، ثورتنا، شعبنا، شتاتُنا بلا أرشيف رسمي مدعوم ومبنيّ على أصول علمية ومهنية.
غير أن الفلسطينيين لم يستسلموا لهذا الواقع، فقاموا زرافات ووِحداناً بأرشفة وتوثيق وإنتاج ما يخدم هذه القضية والثورة والأرض. فقام أفراد، كل على حدة، بجهود فردية، لتوثيق التراث والمكتبة، وإنتاج مطبوعات في هذا الشأن. كما قامت مؤسسات وجامعات برعاية مشاريع أرشفة وتوثيق بطولات ومجازر ووثائق القضية الفلسطينية.
غير أن ذلك كله لا يُغني عن مؤسسة فلسطينية مركزية جامعة موحِّدة لكل هذه الجهود، لاستعادة ما ضاع، وجمع ما تبقّى.
ليس موضوعنا –الحقيقي- التقصي والبحث عن مركز الأبحاث الضائع؛ بل إن موضوعنا هو إبراز أهمية ضرورة هذا المركز والحاجة إليه أو إلى بديل ومثيل له. فقد بات من الضروري والمُلحّ استعادة هذا الصرح وإحياؤه لاستعادة دوره الوطني والقومي والدولي.
وهذا، إن لم يكن من اختصاص الحكومة الفلسطينية، فهي بالتأكيد تستطيع أن تثير الموضوع من جديد، ليس للبكاء على أطلال المركز وترميمه، بل للدفع من أجل مركز يقوم بما كان يقوم به مركز الأبحاث، وحثّ قادة منظمة التحرير للتحرك في هذا الاتجاه.
 

أصداء

الغرق في التفاصيل

تحاول الأوساط الإعلامية المحلية والعربية والدولية إحداث اختراق في خطاب الحكومة الفلسطينية الجديدة، بصفتها ((حكومة حماس))؛ يسعون إلى اختراق في جسم الخطاب الكلي والدخول إلى الجزئيات والتفاصيل من أجل تحقيق سبق صحفي أو إعلامي.
تبدو المحاولات كأنها استنطاق وتحقيق أكثر منها استشراف القادم. يسألون عن الحجاب والسينما قبل أن يسألوا عن الرؤية الاستراتيجية. يسألون عن طاعة الرأي الآخر ناهيك عن قبوله، قبل السؤال عن تكريس الديمقراطية.
يحترفون الأسئلة المشوّشة والصياغات الملغومة، يقفزون من وزير لوزير، ومن نائب لنائب لتحقيق ما يريدون.
قرأت مؤخراً عنواناً رئيسياً لأحد المقالات حول أرشيف السينما وعروضها في فلسطين، ينعي فلسطين وشعبها، بسبب أن وزير الثقافة قال: سنعرض أمر الأفلام على لجنة.
قرأت المقابلة كاملة، وجدت فيها أسئلة حول الكازينو والرقص الشرقي والحجاب، حتى يكاد ((المستنطِق)) أن يسأل عن الحد الأقصى للكعب العالي المسموح بانتعاله.
نتمنى على وزراء الحكومة الأفاضل التركيز في المقابلات (خاصة الثقافية والتربوية) على الرؤية الاستراتيجية، بدل الغرق في التفاصيل؛ فالشيطان يكمن في التفاصيل، كما يقال.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003