فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
فئة ثابتة
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
رأي - ماجد عزام
شؤون فلسطينية
شؤون العدو
حوار - سعدات
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3 - رأي
الغلاف4
الغلاف5
الملف1
الملف2
مقابلة
شؤون عربية1
شؤون عربية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
إبراهيم حمامي
لوحات فنية
لحظة

 

شؤون عربية2

البرلمان اليمني ينشئ لجنة لمناصرة القضية الفلسطينية

صنعاء/طلال جامل
أنشأ مجلس النواب اليمني لجنة تعنى بالقضية الفلسطينية أطلق عليها لجنة القدس وفلسطين، ويترأسها الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني، وبمشاركة أحد عشر عضواً برلمانياً. تقوم اللجنة بعدة مهام منها: متابعة التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، التواصل مع الجهات ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية، دعم المواقف التي تتبناها الحكومة اليمنية للقضية الفلسطينية، تقديم التقارير التعريفية إلى أعضاء مجلس النواب واقتراح عقد جلسات خاصة لمناقشة أي مستجدات حول القضية.
ويولي الشيخ الأحمر القضية الفلسطينية الكثير من اهتماماته ويعتبرها القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، ويشدد على ضرورة تقديم قضية فلسطين والقدس على غيرها من القضايا والهموم المحلية في العالم العربي والإسلامي ووضعها في أول سلم الأولويات، لما يشكله الوجود الصهيوني من خطر على الدين والأوطان العربية والإسلامية.
ويعتبرها محور الصراع العربي الإسرائيلي، وأن الكيان الصهيوني هو خنجر مغروس في قلب العالم العربي بدعم وتأييد كاملين من بريطانيا والولايات المتحدة، بهدف إعاقة الأمّة عن تحقيق آمالها وتطلعاتها نحو الحرية والتقدم والرخاء.
ويؤكد الشيخ أن قضية فلسطين قضية كل مسلم، وأن أرض فلسطين أرض المسلمين جميعاً لأنها مسرى الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأولى القبلتين وثالـث الحرمين الشريفين، ولا أحد يملك حق التنازل عن أي جزء منها، والدفاع عن فلسطين ومقدسات المسلمين ونصرة الشعب الفلسطيني واجب ديني على كل مسلم.
وعن الأعمال التي قدمتها اللجنة وتقدمها تزامناً مع التطورات على الساحة الفلسطينية قال رئيس مجلس النواب رئيس لجنة القدس وفلسطين لـ((فلسطين المسلمة)) ((إننا في هذه اللجنة نقوم بخطوات عملية وليس عبارة عن لجنة صورية كما يقال فنحن صادقون في هذه اللجنة، وقد قمنا بالعديد من الاجتماعات، وتطرقت اللجنة إلى عدد من القضايا التي من شأنها دعم القضية وتفعيل دور المجلس)). أضاف ((قمنا بالتنسيق مع جامعتي الحديدة وعدن بتبني بعض الفعاليات لمناصرة الشعب الفلسطيني، وسوف يتم إن شاء الله في المستقبل القريب التنسيق مع كل الجامعات اليمنية، ونسعى إلى تخصيص جلسات خاصة بالقضية الفلسطينية داخل البرلمان، كما قمنا مؤخراً بالتوقيع على اتفاقية تعاون بين اللجنة ومؤسسة القدس غايتها العمل للقضية الفلسطينية والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية ومقدساتها)).
وجاء في هذه الوثيقة: ((أن يقيم الطرفان فعاليات ومؤتمرات تدعو إلى مقاومة كل أشكال تهويد مدينة القدس، والمحاولات الرامية إلى إحداث أي تغيير ديمغرافي فيها أو النيل من الأقصى الشريف. ويتعاون الطرفان للسعي مع لجان القدس في جميع البرلمانات العربية والإسلامية والأجنبية –إن أمكن- للمساهمة في استصدار قوانين وتشريعات داعمة للشعب الفلسطيني، وتدين الكيان الصهيوني وممارساته الإجرامية، ودعم كل الهيئات والمنظمات المساندة للحقوق المدنية والسياسية لأبناء الشعب الفلسطيني عموماً وأبناء المجتمع المقدسي خصوصاً وتوحيد جهودها في هذا الاتجاه)).
وجاء في الوثيقة أيضاً: ((أن يتبادل الطرفان المعلومات والبيانات المتعلقة بالمؤسسة والجمعيات العاملة في خدمة القضية الفلسطينية وبما يخدم التعاون والتنسيق بين الطرفين في خدمة القضية التي يعملان لها. كذلك المطبوعات والإصدارات والوثائق التي تخدم القضية الفلسطينية عموماً وقضية القدس خصوصاً)).
وتشارك اللجنة في فعاليات للجالية الفلسطينية التي تقام في اليمن تحت رعايتنا منها:
المهرجان السنوي لنصرة الأقصى الشريف، المهرجانات الشعبية للهيئة الشعبية اليمنية للدفاع عن الأقصى وفلسطين، الأيام التضامنية لمناصرة الشعب الفلسطيني، مهرجان الطفل الفلسطيني، المهرجانات الشعرية اليمنية لمناصرة القضية الفلسطينية.
من جهة أخرى قال محمد الخادم الوجيه عضو مجلس النواب نائب رئيس لجنة القدس وفلسطين لـ((فلسطين المسلمة)) ((نحن في هذه اللجنة نقوم بإعداد البيانات والمواقف باسم البرلمان ككل، ومن خلال التطورات على الساحة الفلسطينية نقوم بإصدار الملصقات والبروشورات لمناصرة القضية، كما نقوم وبشكل دوري بعقد اللقاءات مع القيادات الفلسطينية المتواجدة في اليمن. ونحن الآن على اتصال مع المجلس التشريعي الجديد برئاسة السيد عزيز دويك، للبحث في سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين المجلسين اليمني والفلسطيني)).
ولم يقتصر عمل اللجنة على المستوى البرلماني اليمني فقط بل والعمل العربي والإسلامي حيث يطرح رئيس المجلس رئيس اللجنة قضية فلسطين ضمن أولوياتة في كل مشاركة ومناسبة دولية.

 

بعد الكشف عن مجموعة كانت تخطط لاغتيال أمين عام حزب الله:
من يقف وراء إثارة الفتنة في لبنان؟


بيروت/قاسم قصير
انشغلت الأوساط السياسية والإعلامية والأمنية اللبنانية بالمعلومات التي نشرت في وسائل الإعلام عن الكشف عن ((مجموعة إرهابية)) كانت تخطط لاغتيال أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، وذلك خلال انتقاله في الثامن والعشرين من شهر نيسان/أبريل الماضي للمشاركة في جلسات الحوار اللبناني – اللبناني في مقر البرلمان.
وقد أثار الكشف عن هذه المجموعة الكثير من الأسئلة وعلامات الاستفهام حول الأهداف الكامنة وراءها؟ وكذلك حول المدى الذي وصلت إليه المجموعة في التخطيط والإعداد؟ ومدى ارتباط ما أعلن بإثارة الفتن الطائفية والمذهبية في لبنان والمنطقة؟ كما أثار ذلك بعض السجالات الإعلامية والسياسية بين بعض المسؤولين اللبنانيين في الحكومة وبين قيادة ومسؤولي حزب الله حول حجم المجموعة وحقيقة ما كانت تخطط.
فمن هي هذه المجموعة وما هي أهدافها؟ وما هو المدى الذي وصلت إليه في التخطيط والإعداد؟

كشف المجموعة
الإعلان عن المجموعة جرى من خلال تسريب معلومات أمنية مصدرها مديرية مخابرات الجيش اللبناني إلى جريدة ((السفير)) اللبنانية في أوائل شهر نيسان/أبريل، التي أشارت إلى ((وجود مجموعة إرهابية برئاسة المدعو غسان الصليبي من بيروت كانت تخطط وتعد لاغتيال أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، وأن المجموعة ضمّت إضافة إلى الصليبي ابنه محمد وشقيقه إبراهيم وسراج الدين صليبي وابن عمه غسان منير الصليبي وصافي العرب وإبراهيم العرب وعلي أمين خالد وزياد يموت وشخص من آل قبرصلي. وأن المجموعة ضبطت بحوزتها أسحلة وكانت تعد مخططاً لاغتيال نصر الله وتمّ وضع تصوّر أولي لكيفية التنفيذ من خلال مراقبة موكب نصر الله وتنفيذ عملية الاغتيال خلال انتقال الأخير إلى مؤتمر الحوار في الثامن والعشرين من شهر نسيان/أبريل)).
وقد أكدت مصادر حزب الله هذه المعلومات فيما حرص وزير الدخلية الدكتور أحمد فتفت على التخفيف من مدى صحة المعطيات، مما أدى إلى شنّ بعض مسؤولي الحزب حملة قاسية ضده.
ولكن أمين عام حزب الله السيد نصر الله أكد خلال الاحتفال في ذكرى المولد النبوي الشريف ((أن الحزب لم يكن له علاقة بكشف المجموعة وأن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني هي التي تولت الكشف، وأن الحكم النهائي على المجموعة ينتظر قرار القضاء اللبناني الذي يحسم الأمور)).
وكانت بعض المصادر الإعلامية أشارت إلى أن المجموعة تنتمي إلى ((جماعة الدعوة والتبليغ)) وهي جماعة صوفية تهتم بنشر الإسلام والدعوة، ولكن أوساط إسلامية لبنانية شككت بإمكانية قيام هذه المجموعة بعملية الاغتيال لأنها لا تهتم بالجوانب العسكرية.
فيما لمحت مصادر أخرى لإمكانية حصول اختراق لهذه المجموعة والاستفادة من نشاطها الدعوي لتنفيذ عملية الاغتيال.

الأهداف
وبانتظار صدور التقرير القضائي النهائي وتأكيد مدى دقة الاتهامات الموجهة للمجموعة، فإن مجرد الإعلان عن هذه المجموعة ونيتها القيام بعملية اغتيال لأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، يكشف خطورة الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان، والتي يمكن أن تستغل من قبل بعض الجهات العميلة لإثارة الفتنة المذهبية، خصوصاً في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة العربية والإسلامية وبشكل أكثر تركيزاً الوضع العراقي.
فقد شهد لبنان في الأشهر الماضية سجالات سياسية وإعلامية حادة وتحولت هذه السجالات إلى سجالات ذات طابع مذهبي ولكن القيادات اللبنانية الدينية والسياسية عملت من أجل تخفيف حدة الاحتقان والدعوة لحماية الوحدة الإسلامية والوطنية.
وساهمت اللقاءات المتكررة التي عقدت بين رئيس ((تيار المستقبل)) سعد الدين الحريري وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في تخفيف حدة الاحتقان. كما أن انعقاد جلسات الحوار اللبناني والتوصل إلى اتفاقات سياسية حول بعض القضايا خفف من حدة الاحتقان وأعاد الأمور إلى سياقها السياسي، وإن كان ذلك لا يلغي المخاطر من حصول بعض التطورات السياسية والأمنية التي قد تعيد الأوضاع إلى حالة الانفجار. لذا جاء الكشف عن المخطط لاغتيال السيد نصر الله ليثير الانتباه إلى ضرورة حماية الوضع اللبناني من أي عمل أمني كبير يدفع الأوضاع نحو الانفجار.

الدور الإسلامي
ومن خلال هذه المعطيات وفي ظل استمرار حالة التأزم السياسية في لبنان والمنطقة وبروز بعض التباينات لدى القوى الإسلامية، فإن ما جرى يؤكد على ضرورة عودة هذه القوى للتعاون والعمل بشكل مشترك لمواجهة الأجواء التكفيرية في الساحتين السنية والشيعية والتوصل إلى رؤية مشتركة لمواجهة كافة الاستحقاقات السياسية والأمنية.
وإن التحديات المتزايدة في فلسطين والعراق والضغوط المستمرة على إيران بسبب ملفها النووي، كلها تتطلب من القوى الإسلامية اللبنانية والعربية العمل من أجل الاتفاق على رؤية مشتركة والابتعاد عن الحسابات الصغيرة والتفصيلية، وإلا فإن الجميع سيكون في دائرة الخطر.

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003