أجهزة الأمن الصهيونية تؤكد تزايد
الإخطارات بشنّ عمليات مقاومة فلسطينية
العمليتان الاستشهاديتان في (قدوميم) و(تل أبيب) رد طبيعي على الجرائم
الصهيونية
أعاد الاستشهاديان أحمد مشارقة وسامي محمد حمد الاعتبار
للمقاومة ولتوازن الرعب مع العدو الصهيوني الذي استمر في الاعتداءات الوحشية ضد
أبناء شعبنا وتنفيذ اغتيالات متواصلة لكوادر المقاومة. فبعد عدة أشهر من آخر
عملية استشهادية، لم تكتفِ سرايا القدس بقصف المواقع العسكرية وأهداف صهيونية
حيوية في مدينة المجدل المحتلة منذ عام 1948، بل إنها خططت ونفذت بنجاح عملية
تل أبيب الاستشهادية مخترقة حواجز الاحتلال ومنظومته الأمنية، في وقت كانت فية
كافة أذرع الأمن والإرهاب الصهيونية في حالة استنفار قصوى بسبب ورود إنذارات
حسب ما ادعت سلطات الاحتلال عن نية المقاومة تنفيذ عمليات كبيرة ولتزامنها مع
الأعياد والاحتفالات اليهودية. وهذا لا يعني أن رد المقاومة قد اقتصر على هذه
العملية، إذ اعترفت سلطات الاحتلال بالعديد من العمليات المسلحة، وإن كانت قد
أنكرت – كعادتها دائماً- وقوع إصابات بشرية في صفوف قواتها ومستوطنيها.
حصاد سحق الجحيم
عمليات القصف الصاروخي الذي تنفذه مختلف الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة بشكل
متواصل، منذ أول صاروخ قسام أصاب العمق الصهيوني في السنة الثانية لانتفاضة
الأقصى المبارك، كان حاضراً أيضاً هذا الشهر، إذ قصفت ((ألوية الناصر صلاح
الدين))، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية صباح يوم السبت (18/3) مستوطنة
(سديروت) بصاروخين من طراز ((ناصر 2)) ومعبر (كيسوفيم) في محيط قطاع غزة بأربعة
صواريخ من طراز ((ناصر 4))، كرد على الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق الشعب
الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدة استمرارها في الجهاد ضد الاحتلال
الصهيوني. وقام لواء الهندسة والتصنيع في كتائب شهداء الأقصى وكتائب الشهيد
سامي الغول بقصف قاعدة للجيش الصهيوني على شواطئ مدينة عسقلان الساحلية
الاستراتيجية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 في اليوم التالي. وقد
أقرت سلطات الاحتلال بسقوط الصاروخين ولكنها أدعت أنهما سقطا في البحر قبالة
شواطئ عسقلان.
((سرايا القدس))، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قصفت بقذائف صاروخية
متوسطة المدى أهدافاً صهيونية في مدينة المجدل، حيث توالى استهداف هذه المدينة
المحتلة منذ عام 1948 دون أن تتمكن سلطات الاحتلال من أن تنال من المجاهدين
الذين يقومون بتلك العمليات برغم الإجراءات الإرهابية وجرائم القصف الصهيوني
المضاد والذي استهدف المدنيين الفلسطينيين، وأدى إلى استشهاد أطفال ونساء.
شملت العمليات الفدائية مواقع ومستوطنات صهيونية محاذية لشمال قطاع غزة والموقع
العسكري الصهيوني شرقي دير البلح، ومستوطنة (مفتاحيم) الجاثمة على الأراضي
الفلسطينية المحتلة عام 1948 شرق خانيونس، ومستوطنة (سديروت) في الأراضي
الفلسطينية المحتلة عام 1948 أيضاً. وتعرض موقع (كيوسوفيم) العسكري الصهيوني
شرق محافظة خانيونس للقصف الصاروخي مرتين خلال 24 ساعة. وتعرض معبر (صوفا)
الصهيوني جنوب قطاع غزة، ومستوطنة (كفار عزة) ومهبط الطيران العسكريّ الصهيوني
شرقي خانيونس، ومنطقة معبر (إيرز) ومستوطنة (مفتاحيم) شرق خزاعة وسط قطاع غزة،
وموقع معبر (كيرم شالوم) بمنطقة النقب داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام
1948 للقصف كذلك.
وكانت قوات الاحتلال قد اعترفت بسقوط عدد من الصواريخ في مناطق قريبة من مدينة
عسقلان تسبب بعضها في وقوع إصابات بين صفوف المستوطنين، إضافة إلى اشتعال
النيران بمصنع للمفروشات في مستوطنة (زكيم) جنوب المدينة المحتلة.
كما اعترفت قوات الاحتلال الصهيوني بسقوط صاروخ في (ستاد) كرة القدم الرئيس
بمدينة المجدل، زاعمة أنه لم تقع إصابات بين صفوف المستوطنين الصهاينة، لكنها
أشارت إلى أن القصف أحدث أضراراً مادية وقعت في الملعب.
بيانات المقاومة أشارت إلى أن القصف جاء تحدياً لتصريحات رئيس أركان جيش العدو
دان حالوتس والتي قال فيها إنه سيوقف صواريخ المقاومة الفلسطينية ورداً على
إحراق المصحف الشريف في بلدة دير غسان بالضفة الفلسطينية المحتلة من قِبَل
المستوطنين وسلسلة الجرائم المتوصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.
يُشار إلى أن وزير الحرب الصهيوني، شاؤول موفاز، أقرّ بأن حملته الإرهابيّة على
شمال قطاع غزة، والمسمّاة ((السهم الجنوبي))، فشلت في تحقيق أهدافها، حيث زعم
الجيش الصهيونيّ أنّ الهدف من هذه الحملة الإرهابيّة هو منع إطلاق الصواريخ من
قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة عام 48. وقد أعطى موفاز أوامره لجيش الاحتلال
بنصب بطارياتٍ جديدة للمدافع على حدود شمال القطاع.
المقاومة تهاجم
شنّ رجال المقاومة الفلسطينية في مدينة نابلس، عدة هجمات ضد قواعد وأهداف
عسكرية صهيونية في المدينة، مما أوقع إصابات في صفوف الجنود وأضراراً مادية،
بحسب ما اعترف به ناطق بلسان جيش الاحتلال. فقد جرح جنديان صهيونيان من جراء
إصابتهما بشظايا خلال تعرض قوة عسكرية لإطلاق النار مرتين لدى قيامها بعمليات
عسكرية لاعتقال مواطنين فلسطينيين. كما ذكرت الإذاعة الصهيونية أن نشطاء
فلسطينيين ألقوا ثلاث عبوات ناسفة أنبوبية باتجاه قوة عسكرية صهيونية بالقرب من
مخيم عسكر للاجئين قضاء نابلس.
وذكرت مصادر عسكرية صهيونية أنها عثرت صباح يوم السبت 18/3/2006 على عبوة ناسفة
متوسطة الحجم تزن خمسة عشر كيلوجراماً من المتفجرات، زرعها مقاومون فلسطينيون
على طريق تسلكه في العادة قوات عسكرية صهيونية، قرب مدينة نابلس. وأوضحت تلك
المصادر، أن العثور على هذه العبوة منع هجوماً كان يستهدف القوات العسكرية
العاملة في المنطقة.
وزعم الجيش الصهيوني أنه اعتقل شاباً من مدينة نابلس كان متوجهاً لتنفيذ عملية
استشهادية في إحدى المستوطنات الصهيونية بمنطقة غور الأردن يوم 30/3/2006.
وادعى بيان عسكري أذاعه راديو الجيش الصهيوني أن جيش الاحتلال أوقف الشاب عند
حاجز الحمرا قرب طوباس في منطقة الأغوار كان في طريقه لتنفيذ عملية استشهادية،
وقامت باعتقاله دون أن تذكر أي تفاصيل عنه أو عن طبيعة العملية الاستشهادية
ومكانها بالتحديد.
وفي بيت لحم ألقى مقاومون فلسطينيون قنبلة محلية الصنع باتجاه دورية صهيونية
كانت تسير بالقرب من قبة راحيل في بيت لحم يوم الجمعة 31/3/2006، وادعت المصادر
الصهيونية أنه لم تقع إصابات بين جنود الدورية.
وظهر يوم الخميس 23/3/2006 تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس من قنص جندي صهيوني
كان يقوم بإصلاح السياج الحدودي شرق بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة مع جنود آخرين،
مما أدى إلى إصابته إصابات مباشرة. كما قام مجاهد آخر من ألوية الناصر صلاح
الدين بقنص جندي صهيوني كان بجوار سيارة من نوع Toyota على الحدود الشرقية
لقرية المغازي، مما أدى إلى إصابة الجندي بإصابة مباشرة. وبعد دقائق من العملية
هرعت قوة كبيرة من جيش الاحتلال معززة بعدد من الدبابات تصحبها سيارات الإسعاف
إلى المكان لنقل المصاب.
وهاجم رجال المقاومة فجر الثلاثاء 11/4/2006 الحاجز العسكري المقام بالقرب من
عيون الحرامية إلى الشمال من مدينة رام الله، حيث فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة
باتجاه قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز، وقد اعترفت مصادر عسكرية صهيونية
بوقوع أضرار مادية في الحاجز المذكور، زاعمة –كعادتها- أنه لم تقع إصابات في
صفوف الجنود.
زعم إحباط عملية
ادعت مصادر صهيونية أن قوات الاحتلال أحبطت يوم الثلاثاء 21/3/2006 محاولة
لتنفيذ عملية فدائية في قلب الكيان الصهيوني كانت تستهدف تجمعاً للمستوطنيين
الصهاينة في مدينة القدس المحتلة.
وبحسب المصادر، فإن الشرطة الصهيونية أغلقت مداخل المدينة المقدسة ونشرت الآلاف
من عناصرها في شوارعها ونشرت عشرات الحواجز في المفارق الرئيسة والفرعية وقرب
نقاط التماس بعد تلقيها إنذارات عن احتمالية تنفيذ عملية فدائية ضد أهداف
صهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وفي نفس السياق، زعمت الشرطة الصهيونية أنها تمكنت من إحباط عملية فدائية كانت
المقاومة الفلسطينية تعتزم تنفيذها بمدينة بيسان المحتلة عام 1948. ونقلت
الإذاعة الصهيونية، عن مصادر في شرطة الاحتلال، أنه تم اعتقال فلسطينيين اثنين
لحظة اعتزامهما تنفيذ عملية فدائية في مدينة بيسان الواقعة في غور الأردن. وحسب
تلك المصادر، فإن الفدائيين كانا يعتزمان استهداف مصنع (عوفكور) الصهيوني في
المنطقة الصناعية بالمدينة.
مقتل صهاينة
وفي الوقت الذي كشفت الأجهزة الأمنية الصهيونية النقاب، عن ارتفاعٍ حادّ طرأ
لنحو 50% في النشاطات الفلسطينية المقاومة للاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية
في الأسابيع الأخيرة. إذ قالت المصادر الأمنية الصهيونية إن الحديث يدور عن 79
إخطاراً تعالجها المخابرات، بينها 16 إخطاراً مركّزاً، ونحو ثمانية من بين
الإخطارات المركّزة مصدرها الضفة، أمّا الباقي ففي قطاع غزة.
وأوضحت أنه بسبب الإخطارات شدّد الجيش الصهيوني انتشاره الميداني، والشرطة
الصهيونية عزّزت وجودها في شوارع مختلف المدن الصهيونية والمستوطنات. ومع كل
ذلك استطاعت المقاومة أن تنفذ عملية استشهادية جريئة اخترقت المنظومة الأمنية
الصهيونية من جنوب الضفة الغربية وحتى شمالها.
ففي أول عملية نوعية تنفّذها المقاومة الفلسطينيّة، منذ عدة أشهر، تمكّن
الاستشهادي أحمد محمود مشارقة (21عاماً)، من سكان مدينة الخليل جنوب الضفة، من
تجاوز الإجراءات الأمنية الصهيونية وتفجير سيارته المفخّخة في قلب مستوطنة
(قدوميم) الواقعة شرق قلقيلية والمقامة على أراضي قرية ((كفر قدوم))، مما أدّى
إلى مقتل أربعة صهاينة على الأقل. فقد اقترب الاستشهادي بسيارته من سيارة
صهيوني في محطة للوقود ثم فجر السيارة التي يستقلها.
قوات الاحتلال وعلى الفور فرضت طوقاً أمنياً شاملاً على محافظة قلقيلية حيث
نشرت عشرات الحواجز العسكرية الصهيونية فيما قامت المروحيات الصهيونية والقوات
الخاصة بعمليات تمشيط واسعة للمناطق المجاورة.
معمل للعبوات
وفي إطار تعزير الروح المعنوية لمستوطنيها، وفي محاولة لوقف التردي والإحباط
التي أصابت المجتمع برمته، ادعت مصادر أمنية صهيونية أنه تم الكشف عن معمل سري
يعود لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية
(حماس) ومخصص لصناعة العبوات الناسفة في مدينة الخليل، وذلك بعد وقوع انفجار
عرضي داخل المعمل يوم الجمعة 8/4/2006 مما أسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين.
وزعمت تلك المصادر أن المعمل يعود لكتائب القسّام، وأنه تم نقل الجرحى الثلاثة
الذين أصيبوا إلى مكان غير معلوم، تحسباً من اعتقالهم من قبل الجيش الصهيوني.
وأشارت المصادر الصهيونية إلى أنه بعد فحص المعمل من قبل خبراء المتفجرات في
الجيش الصهيوني تبين أن العبوات الناسفة المستخدمة في الهجمات التي استهدفت
مراكز الجيش الصهيوني والمستوطنين في الخليل مؤخراً تم إنتاجها في هذا المعمل.
وذكرت مصادر الجيش الصهيوني من جهتها، أنه تم اعتقال ناشطين من حركة حماس في
مدينة الخليل بزعم صلتهما بمعمل المتفجرات.
وكانت مصادر استخبارية صهيونية زعمت أن عدة خلايا عسكرية تابعة للجناح العسكري
لحركة حماس تنشط في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، إلا أنها لا تعلن عن
عملياتها، مشيرة إلى الخلية التي تم اعتقالها قبل ثلاثة أشهر في منطقة الخليل
والتي شنت عدة هجمات فدائية جريئة أسفرت عن مصرع ستة مستوطنين صهاينة.
أعداد الاستشهاديين
ذكرت مصادر إعلامية صهيونية أن هناك ارتفاعاً في أعداد الفلسطينيين الذين
يرغبون في تنفيذ عمليات استشهادية، مدعية أن أجهزة الأمن الصهيونية اعتقلت في
الضفة الغربية منذ بداية هذا العام 90 فلسطينياً أعربوا عن نيتهم تنفيذ عمليات
استشهادية أو أنهم كانوا في طريقهم للتنفيذ.
وأشارت صحيفة ((هآرتس)) العبرية نقلاً عن مصادر عسكرية صهيونية إلى أن عدد
الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم هذا العام على خلفية اعتزامهم تنفيذ عمليات
استشهادية، هو أعلى بكثير بالمقارنة مع العام الماضي، مضيفة أنه خلال العام
الماضي 2005 اعتقل جيش الاحتلال 160 استشهادياً وإذا ما قورنت هذه النسبة بمن
تم اعتقالهم من قبل الجيش الصهيوني منذ بداية هذا العام فإن هناك ارتفاعاً
بنسبة 125% في عدد الاستشهاديين.
عملية استشهادية بمدينة تل أبيب
ورغم حالة الاستنفار الأمني التي أعلنتها سلطات الاحتلال في المدن المحتلة عام
1948، ونشر عشرات الحواجز العسكرية الصهيونية على مفترقات الطرق، إلا أن
المقاومة استطاعت أن تخترق كل ذلك، وتضرب في عمق الشريان الحيوي للدولة
العبرية، عبر الاستشهادي سامي سليم محمد حمد (20 عام) من قرية العرقة القريبة
من مدينة جنين.
وقد أعلنت أعلنت ((سرايا القدس))، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية التي نفذتها بعد ظهر يوم الاثنين 17/4/2006
في شارع ((نافيه شأنان)) جنوب تل أبيب في محل يدعى ((روش هعير)) لبيع الفلافل،
كان قد تعرض لعملية مماثلة قبل أربعة شهور.
وقال (أبو أحمد) المتحدث الرسمي باسم ((سرايا القدس)) بأن العملية تأتي في إطار
رد السرايا على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا، ورداً على سلسلة
الاغتيالات التي طالت عدداً من قادة المقاومة في غزة والضفة، والتي كان أبرزها
استهداف خالد الدحدوح (أبو الوليد) قائد ((سرايا القدس)) في غزة. ووزعت حركة
الجهاد الإسلامي في جنين شريطاً مصوراً لمنفذ العملية الاستشهادية.
ومن جانبها اعتبرت حركة المقامة الإسلامية (حماس) أن العملية الاستشهادية التي
وقعت في مدينة تل الربيع (تل أبيب) رد طبيعي على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق
الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وحمل سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حركة حماس الاحتلال الصهيوني
المسؤولية الكاملة عن النتائج التي أدت إلى وقوع العملية الاستشهادية في تل
أبيب، وأكد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه.
كما باركت كتائب شهداء الأقصى العملية البطولية، والتي قالت إنها تأتي في إطار
الرد الطبيعي على جرائم قوات الاحتلال والتي تواصل سياسة الاغتيالات بحق
المقاومين في غزة والضفة.
أما رئاسة السلطة، فقد أدانت العملية الاستشهادية، وجاء على لسان صائب عريقات
قوله: ((أدين هذا الهجوم نيابة عن الرئيس أبو مازن، وأحثّ كلّ الجماعات
الفلسطينيّة على وقف العمليات التي تضر بالمصالح الفلسطينية))، هذا في الوقت
الذي تنفذ قوات الاحتلال عمليات عدوانية واسعة النطاق في نابلس وجنين ومناطق
أخرى في الضفة الغربية، كما تواصل طائرات ودبابات الاحتلال قصف التجمعات
السكانية في قطاع غزة.
لمتابعة موضوع الغلاف اضغط هنا