فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
فئة ثابتة
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
رأي - ماجد عزام
شؤون فلسطينية
شؤون العدو
حوار - سعدات
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3 - رأي
الغلاف4
الغلاف5
الملف1
الملف2
مقابلة
شؤون عربية1
شؤون عربية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
إبراهيم حمامي
لوحات فنية
لحظة

 

شؤون فلسطينية

الفلسطينيون أحيوا يوم الأرض في فلسطين وبلاد اللجوء:
التمسك بالعودة والمقاومة

أحيا الفلسطيينون الذكرى الثلاثين ليوم الأرض والتي تصادف في الثلاثين من آذار/مارس من كل عام. فقبل ثلاثين عاماً ثار الفلسطينيون ضد قانون ما يسمّى ((تطوير الجليل))، أي القانون الذي يسحب الأرض من القرويين الفلسطينيين بحجّة التطوير، فكانت (لجنة الدفاع عن الأراضي العربية)، وانتفاضة يوم الأرض التي سقط فيها العديد من الشهداء واعتقل 300 فلسطيني من قرى المثلث والجليل. ومنذ ذلك الوقت قيل ((إن الفلسطيني إذا حكّ جلده نزف تراباً)).
وبهذه المناسبة عاهد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ((أبناء هذه الأرض أن نبقى أوفياء لدماء شهدائنا وعذابات جرحانا ومعاناة أسرانا)). وأكد هنية، في بيان صحفي أصدره للمناسبة، على رفض ((السياسة الإسرائيلية الظالمة وآخرها خطة إيهود أولمرت التي يتم طرحها الآن والتي تهدف إلى السيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية))، وشدد على الرفض القاطع لهذه الخطة، ((لأن قضيتنا في الأساس هي قضية الأرض)).
وأحيا عشرات الآلاف من فلسطينيي 1948 في المدن والقرى الذكرى الثلاثين ليوم الأرض. التظاهرة الرئيسية جرت في مدينة اللد قرب تل أبيب، وتزامنت معها مسيرات وفعاليات شعبية لتأكيد رفض السياسة العنصرية الإسرائيلية ضد عرب الداخل. ورفض المحتجون سياسة هدم البيوت ومصادرة الأراضي التي تتم في سياق خطط تهويد القرى والبلدات خاصة في النقب والجليل. يشار إلى أن اللد شهدت عام 1948 تنفيذ خطة قادها وزير الدفاع الصهيوني الأسبق موشي دايان، وهجر خلالها معظم سكان المدينة العرب.
إضافة إلى مهرجان اللد جرت فعاليات ومسيرات في مدينتي الرملة وسخنين وقريتي كفركنا وعرابة.
وفي القدس الشرقية استخدمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي القنابل الصوتية والهراوات لتفريق المحتجين. واعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان من مدينة القدس، إثر عمليات ملاحقة لتجمع جماهيري للمناسبة عينها.
وبهذه المناسبة نظمت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في المدارس العربية العديد من الفعاليات والأنشطة التربوية والتثقيفية، لتعميق البعد الوطني والقومي. من جهة أخرى أعلنت الحركة الإسلامية عن تنظيم معسكر التواصل مع النقب الذي سيتضمن 52 مشروعاً توزع على 37 من قرية عربية لا تعترف بها (إسرائيل). كما امتدت المسيرات إلى بعض مناطق الضفة الغربية وتحولت لمواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وفي لبنان نظمت حركة ((حماس)) احتفالاً مركزياً، لمناسبة يوم الأرض وذكرى الشهداء، في باحة مخيم الجليل في بعلبك، بحضور النائبين جمال الطقش وكامل الرفاعي. وقال ممثل ((حماس)) في لبنان أسامة حمدان ((إن خيار الحركة هو المقاومة، وإن أقرب طريق إلى القدس هي المقاومة، وعودة اللاجئين وطرد المحتل وتفعيل المقاومة وتطوير برنامجها، ولن يجد أحد منا في يوم من الأيام موقفاً يدين المقاومة، ولن نعتقل اليوم ولاحقاً أي مقاوم.
وللمناسبة عينها، حاضر عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل في المركز الثقافي الفلسطيني مخيم البص في صور، وذلك بدعوة من منظمة لجان الوحدة العمالية الفلسطينية.
ورأى فيصل أن الحوار الفلسطيني اللبناني ((يندفع بخطوات جدية، من خلال عدد من الإجراءات التي اتخذتها الدولة اللبنانية: السماح بافتتاح مكتب لمنظمة التحرير الفلسطيني في بيروت، زيارة الوفد الوزاري اللبناني إلى بعض المخيمات، حل قضية أبو العينين وتبرئته من قبل القضاء اللبناني.. داعياً إلى أن يكون الوفد الموحد للحوار متوازياً بين قوى التحالف والمنظمة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية)).
وفي مناسبة يوم الأرض أكد رئيس الحكومة عمر كرامي أن المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين هي الخيار الوحيد المتبقي لمواجهة الاحتلال وتحرير الأرض. مشدداً على حق الشعب الفلسطيني في لبنان بالحصول على كامل حقوقه المدنية والإنسانية والعيش بكرامة، بعيداً عن التجاذبات والمماحكات السياسية. كلام كرامي جاء على لسان ممثله عادل الحلو، خلال مشاركته في الاحتفال السياسي الذي نظمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم نهر البارد في شمال لبنان بمناسبة ذكرى يوم الأرض.
ونظمت رياض الأطفال في مخيم عين الحلوة اعتصاماً رمزياً بالمناسبة نفسها وشارك فيه المئات من الأطفال الذين رفعوا مجسمات للقدس والأقصى وأعلاماً لبنانية وفلسطينية. كما نُظم في مخيم عين الحلوة معرض للصور في قاعة ((جمعية لاجئ)) بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان والاتحادات والنقابات. وأشار الفنان اللبناني محمد حجازي في كلمة الافتتاح إلى عدالة القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أنه جسد في رسوماته العنصرية الإسرائيلية.
وأقامت قوى التحالف الوطنية والإسلامية الفلسطينية والحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالاً بالمناسبة في مخيم برج البراجنة في بيروت. ألقى كلمة حماس مشهور عبد الحليم فأكد على التمسك بالأرض، ورفض اعتبار قضية اللاجئين قضية أمنية بل هي قضية سياسية بامتياز.
كما قام مركز التواصل الاجتماعي بالتنسيق مع جمعية المساعدات الشعبية النرويجية في لبنان بإحياء الذكرى الثلاثين ليوم الأرض من خلال احتفال تخللته محاضرة وحوار حول الوضع الفلسطيني في الداخل وبلاد اللجوء ومن ثم عرض فيلم سينمائي.
 

ندوة في صنعاء لدعم الأسير الفلسطيني

صنعاء - طلال جامل
بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني وتحت شعار ((لا بد للقيد أن ينكسر)) أحيت لجنة نساء فلسطين بالعاصمة اليمنية صنعاء فعالية تضمنت ندوة بعنوان ((الأسرى حق مسلوب ودعم مطلوب)) استضافت فيها د. محمد شهاب عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والأسير السابق لدى سلطات الاحتلال الصهيوني، وضمت الفعالية معرضاً يصور معاناة الشعب الفلسطيني.
وفي كلمته التي ألقاها عبر الهاتف من مقر إقامته في غزة حيا الأستاذ وصفي قبها وزير شؤون الأسرى الفلسطينيين الموقف اليمني الرسمي والشعبي المساند للقضية الفلسطينية وشكر القائمين على الفعالية، وقال إن تحديد يوم للأسير جاء وفاءً للأبطال الذين بذلوا كل ما يملكون من أجل الدفاع عن الوطن الغالي والمقدسات ولأهمية التعبير عن قضية الأسرى وأضاف معالي الوزير في كلمته الموجهة إلى الحضور ((نحن شعب ننشد السلام والحياة لكن الحياة العزيزة)).
وأوضح أن 20% من أبناء الشعب الفلسطيني تعرضوا للأسر ودخلوا معتقلات العدو الصهيوني منذ عام 1967 حيث بلغ عددهم 650 ألف مواطن فلسطيني، منهم (10.000) امرأة، وقال إن عدد الأسرى القابعين في سجون الاحتلال حالياً يزيد عن 9200 أسير منهم 142 أسيرة.
وأكد قبها على أن قضية الأسرى والمعتقلين تحتل أولوية خاصة لدى الحكومة الفلسطينية الجديدة وقال ((هي الأقرب والأقوى إلينا من كل قضية))، مشيراً إلى أن إجراءات الاحتلال الصهيوني حولت الأرض كلها إلى سجن .
من جانبه استعرض د. محمد شهاب عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، المعاناة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وقال إن كل بيت من بيوت الفلسطينيين قد ذاق ويلات الأسر وأن هذه القضية عانت من تفريط المفرطين لفترة طويلة.
وطالب خلال الندوة التي رعتها وزارة حقوق الإنسان في اليمن المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني والإعلام بالوقوف إلى جانب الأسير الفلسطيني وتحريك وتفعيل قضية الأسرى الفلسطينيين.
من جهته أكد خالد الآنسي منسق الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات ((هود)) اليمنية بأن المنظمات الحقوقية وخاصة ((هود)) تتقن عملية الضغط الدولي التي أصبحت ضرورية في هذا الوقت.
ودعت توصيات الندوة إلى تواصل الجهود الشعبية والرسمية والإعلامية العربية والإسلامية وكل أحرار العالم لنصرة الأسرى والتضامن معهم (بإقامة المحاضرات والندوات ومعارض الصور والمهرجانات التضامنية وتوزيع النداءات..) وتفعيل الجهات الدولية المتبنية لقضية الأسرى بتوفر احتياجاتهم الطبية والشخصية.
وأوصت بتقديم كل أشكال الدعم المادي للأسرى ولأسرهم عبر جمع التبرعات وايصالها لهم، وإقامة أعمال مشتركة مع نقابات المحامين ونقابات الصحفيين (مقالات، وأعمدة شهرية أو أسبوعية في الصحف والمجلات عن الأسرى).


مؤتمر دولي في طهران يدعم الحكومة الفلسطينية

اختتم ((المؤتمر الدولي الثالث حول القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني)) أعماله في طهران بالدعوة إلى دعم الحكومة الفلسطينية الجديدة ومقاطعة (إسرائيل)، مؤكداً مساندته المقاومة اللبنانية وعلى رأسها حزب الله، وتضامنه مع سوريا في مواجهة الضغوط الدولية.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر، الذي عقد في طهران على مدى ثلاثة أيام، على ((ضرورة دعم القضية الفلسطينية، التي هي قضية العرب والمسلمين))، معتبراً أن ((الكيان الصهيوني كيان غاصب وأجنبي عن المنطقة العربية والإسلامية، ومن الناحية الشرعية والقانونية لا حق له في الوجود)).
وأشاد البيان ((بمقاومة الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة الفلسطينية لتحقيق الحقوق الطبيعية التي تقرّها جميع الأعراف الدولية، وهي الرد المشروع في وجه الاحتلال))، داعياً ((المجتمع الدولي والحكومات وشعوب العالم كافة إلى تقديم المساعدة لهذا الشعب))، مؤكداً على حق اللاجئين في العودة إلى بلادهم.
وشدد المؤتمر على ((حق تقرير مصير الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وسيادته على القدس كعاصمة له)). وأعلن دعمه ((لما اختاره الشعب بصورة ديمقراطية، وخاصة حكومته)). ودعا إلى ((دعم الحكومة الفلسطينية الجديدة، والبحث عن آلية ووسائل مناسبة، وخاصة تأسيس صندوق خاص ودعم الصناديق الموجودة، ومنها صندوق الأقصى بإدارة بنك التنمية الإسلامي، وتقديم المساعدات الرسمية والشعبية عن هذا الطريق إلى الفلسطينيين بعد التنسيق مع الحكومة الفلسطينية)). وخصصت إيران مبلغ مئة مليون دولار لدعم الفلسطينيين.


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003