فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Mar2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
تقرير
شؤون العدو1
شؤون العدو2
تحليل
الغلاف1
الغلاف2
الملف1
الملف2
شؤون دولية1
شؤون دولية2
شؤون دولية3
شؤون فلسطينية
حوار - الخالصي
رأي - ماجد عزام
مقابلة - فتحي يكن
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
نعي - حسن القيق
لحظة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير3

 

المخابرات الإسرائيلية:
بنية لتصنيع صورايخ القسام في الضفة

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلية، أنها ضبطت في مغارة قرب بلدة قباطية شمالي الضفة الغربية ((مواد تخريبية)) بينها أنبوب فارغ أُعد لاستخدامه في تصنيع صواريخ القسام.
ويأتي هذا الإعلان بعد أقل من يومين على إعلان ((الشاباك)) الإسرائيلي اعتقاله خلية تابعة لحركة فتح في محيط مدينة بيت لحم، أعدت لإطلاق قذائف هاون على مستوطنة (جيلا) التي تعتبر من ضواحي القدس المحتلة. وأشار الإعلان إلى أن التحقيق مع أفراد الخلية أفاد بأنهم كانوا يخططون لإطلاق قذائف هاون ونيران رشاشة على (جيلا) ومستوطنة (هار حوما) في اليوم التالي لاعتقالهم.
وقالت جهات عسكرية للمراسلين الإسرائيليين إن ((المنظمات الإرهابية الفلسطينية تواصل تركيز جهودها من أجل امتلاك قدرات تسليحية للمساس بمواطني (إسرائيل)، وفي المقابل فإن الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية تعزز من مساعيها لإحباط هذه النوايا)).
وكشف رئيس ((الشاباك)) يوفال ديسكين، في اجتماع للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، في 20/2/2006، النقاب عن أن نجاح ((الشاباك)) في اعتقال الخلية أحبط المخطط، وأكد أن الجيش الإسرائيلي ضبط مع أعضاء الخلية مدفع هاون من عيار 60 ميليمتراً وعدداً من القذائف.
وتشدد المصادر العسكرية الإسرائيلية على أن نشطاء من جميع الفصائل الفلسطينية، يحاولون جهدهم لامتلاك صواريخ وقذائف، موضحة أنه بسبب المصاعب التي يواجهونها في تهريب أسلحة مماثلة إلى هناك، يوجهون جهدهم لامتلاك تكنولوجيا وخبرات إنتاج الصواريخ.
واتهمت (إسرائيل) حزب الله مراراً بإرسال كتيبات ومواد توضيحية حول إنتاج الصواريخ.
وعمدت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في الشهور الأخيرة إلى إعطاء انطباع بأن مكافحة إنتاج الصواريخ يتسم بأهمية قصوى، بل إنها ذهبت إلى حد الإعلان عن أنها تعتبر نفسها في سباق مع الزمن لمنع ((سقوط الصاروخ الأول على كفار سابا)). وكان المراسلون العسكريون للصحف الإسرائيلية قد نقلوا عن مداولات أجرتها هيئة الأركان بحضور وزير الدفاع شاؤول موفاز، أن التقديرات تشير إلى أن الفلسطينيين قريبون من إقامة بنية تحتية لإنتاج صواريخ وإطلاقها من الضفة، وأن الخطر الذي تتعرض له مدن إسرائيلية تحاذي الضفة بات يتزايد، حيث إن سقوط الصاروخ الأول على مدن مثل (كفار سابا) صار مسألة وقت.
وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن المخارط في شمالي الضفة أقامت ((خط الإنتاج)) الأول لصواريخ القسام، وأنه برغم قيام الجيش الإسرائيلي الذي يسيطر أمنياً على أرجاء الضفة بإغلاق العديد من المخارط والورش واعتقال العشرات، فإن الخطر لم يتبدد.
من جهة ثانية، وقعت شركة صناعة الطيران الصهيوني (أي، إيه، أي) اتفاقاً مع الشركة الأمريكية لصناعة أنظمة الدفاعات الجوية العملاقة (البوينج)، يقضي بتطوير نظام دفاعي صاروخي قصير المدى من نوع ((إس آر بي إم دي)) لمواجهة التهديد المتنامي لصواريخ القسام.
وذكرت صحيفة ((جيروزاليم بوست)) الصهيونية أن وزارة الحرب في الكيان الصهيوني قررت البدء في بناء المرحلة الأولى من النظام الدفاعي لبناء الصاروخ المضاد خلال الشهر الحالي، مضيفة أن وزارة الحرب اختارت فريقاً أمريكياً وصهيونياً لذلك.
 

60% من الإسرائيليين يؤيدون انسحابات أحادية

بين استطلاع للرأي أن غالبية الجمهور الإسرائيلي (60%) تؤيد الانفصال عن أكبر عدد من الفلسطينيين من خلال تنفيذ انسحابات أحادية الجانب، أما النسبة المتبقية فغالبيتها تعارض الانسحاب. وكشف استطلاع أجرته صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) ومعهد ((داحاف)) نُشر في 22/2/2006، عما أسمته بالأزمة الخطيرة والمخاوف لدى الجمهور داخل الخط الأخضر، حيث أشار 42% إلى أنهم يعتقدون بوقوع حرب أهلية، وأن واحداً من كل خمسة أشخاص يعتقد أنه في حال تنفيذ فك ارتباط آخر ستشتمل المواجهات مع المستوطنين على استخدام السلاح!
واشتمل الاستطلاع على نموذجين من الأسئلة: الأول موجه للجمهور عامة، والثاني موجه للمستوطنين. وتبين من الاستطلاع أن الجمهور معني بمواصلة السياسة أحادية الجانب التي بدأها شارون ويعتقد 59% أنه يجب على (إسرائيل) أن تنفصل عن غالبية الفلسطينيين من خلال إنسحابات أحادية الجانب، في حين نفى ذلك 37%! أما في وسط المستوطنين فقد بين أن 93% يعتقدون أن في حال فوز أولمرت برئاسة الحكومة فإنه سيبادر إلى فك ارتباط آخر. وفي حال فوز نتنياهو أشار 55% إلى إمكانية أن يبادر إلى تنفيذ فك ارتباط. وأن 54% يعتقدون أن المواجهات ستكون أعنف في حال تنفيذ فك ارتباط آخر، و18% يعتقدون أنه سيتم استخدام السلاح، 15% يعتقدون أنه سيكون مثل عملية إخلاء مستوطنات غوش قطيف، ويعتقد 8% أنه سيكون أكثر اعتدالاً.
ويستدل من الاستطلاع أن 49% من المستوطنين على استعداد لإخلاء بيوتهم مقابل تعويضات مالية، مقابل 47% لن يوافقوا على الإخلاء. وقال 41% أن نتنياهو هو الأنسب لترؤس الحكومة القادمة، مقابل 15% لأولمرت و6% لبيرتس، في حين يعتقد ثلث المستوطنين أن ثلاثتهم غير مناسبين لرئاسة الحكومة. وبين الاستطلاع أن 26،4% من المستوطنين سيصوتون للإتحاد القومي، و 13،6% لليكود، 12،5% لكديما، يليهم بالتدريج إلى الأدنى ((يهدوت هتوراه)) و((المفدال)) و((يسرائيل بيتينو)) و((العمل)) الذي سيحصل على 3،6% فقط.
 

الاغتيالات تحصد عشرات الفلسطينيين
والاحتلال يتوغل ويهدم المنازل

الاغتيالات الصهيونية في تصاعد مستمر، ولكن يبدو في الآونة الأخيرة أنها أصبحت خياراً لدى القادة الصهاينة من أجل وضع العوائق في وجه مسيرة حماس في الحكم، وذلك لعلم قادة الكيان بأن حماس، في حال تُركت دون وضع عوائق جدية في طريقها، قادرة على دفع المشروع الوطني الفلسطيني إلى الأمام بإيمان وذكاء اعترفت به المخابرات الإسرائيلية مؤخراً.
في جنين استُشهد قائد ((سرايا القدس)) في المدينة نضال أبو سعدة وشاب آخر يُدعى أحمد الطوباسي خلال عملية عسكرية واسعة شنتها قوات الاحتلال على بلدة (عرابة)، جنوب غرب جنين، فيما أصيب أحد أفراد القوة المعتدية بجراح في الرأس وصفت بالخطرة. وشاركت في عملية الاغتيال وحدة من المستعربين وأعداد من قوات جيش الاحتلال رافقتها 30 آلية عسكرية تساندها مروحيات (الأباتشي). وقام الاحتلال بإغلاق المنطقة في وجه سيارات وطواقم الإسعاف، كما حظر على الصحفيين والمصورين الاقتراب من المنطقة التي شهدت عمليات إطلاق نار كثيف. وتصدى عشرات الشبان، إثر عملية الاغتيال، لدوريات الاحتلال، حيث قاموا برشقها بالحجارة والزجاجات الفارغة، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المواطنين. وأفادت ناطقة عسكرية صهيونية أن الجيش اعتقل 22 فلسطينياً يشتبه في أنهم ((يقومون بنشاطات مناهضة لإسرائيل في الضفة الغربية، ومن بين المعتقلين ثمانية ينتمون إلى حركة حماس)).

اغتيالات في غزة
وفي مدينة غزة استشهد ثلاثة مقاومين من ((كتائب شهداء الأقصى)) حين قامت طائرات الاحتلال بإطلاق ثلاثة صواريخ استهدفت مبنى وسيارة بالقرب من مقر جهاز الأمن الوقائي جنوب المدينة. وذكر الدكتور معاوية أبو حسنين أن الشهداء المقاومين هم ناصر مرشود (18 عاماً) وياسين برغوت (20 عاماً) وهاني البايض (22 عاماً). وقال مدير العلاقات العامة بمجمع مستشفى الشفاء الدكتور جمعة السقا إن عدداً من الجرحى في حالة خطرة، وأن الأطباء وجدوا صعوبة في التعرّف على الشهداء في بداية الأمر لأنهم وصلوا إلى المستشفى أشلاء متفحمة. وأصاب أحد الصواريخ مقر نادي الشمس الرياضي في منطقة تل الهوى بمدينة غزة.
وفي غزة أيضاً اغتالت قوات الاحتلال مقاومين اثنين من ((سرايا القدس)) وأصابت آخرين بجروح من خلال قيام طائرة استطلاع إسرائيلية بإطلاق صاروخين باتجاه سيارتين جنوب مدينة غزة. وأفاد شهود عيان أن طائرات الاحتلال قصفت سيارتين كان يستقل إحداهما الشهيد عدنان بستان (28 عاماً) ، خبير التصنيع الأول لدى السرايا وأحد مطوري صواريخ ((القدس 2))، في حين كان يستقل الأخرى القائد الميداني جهاد السوافيري (31 عاماً). وفي ردّ عاجل على الهجوم الإسرائيلي أطلقت ألوية الناصر صلاح الدين، الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية، ثلاثة صواريخ تجاه أهداف إسرائيلية شرق مخيم البريج، وقالت الألوية في بيان لها: إنه ردّ أولي، متوعدة بردّ أقوى.
في ((بيت لاهيا))، في قطاع غزة، اغتالت القوات الإسرائيلية مقاومَين من كتائب شهداء الأقصى. وقال شهود عيان إن طائرة استطلاع استهدفت بالصواريخ سيارة في منطقة أبو صفية شرق ((بيت لاهيا)) بمحافظة شمال غزة، ما أدى إلى استشهاد رامي خميس حنون (29 عاماً) وحسن مصطفى عصفور (24 عاماً) وهما قائدان ميدانيان في كتائب الأقصى. وتمكنت سيارات الإسعاف من الوصول إلى منطقة الحدث رغم خطورتها باعتبارها منطقة قريبة لمواقع إسرائيلية يتمركز فيها عدد من الدبابات الإسرائيلية التي تقوم في العادة بقصف المناطق المحاذية لقطاع غزة. ولحظة وصول سيارات الإسعاف إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في ((بيت لاهيا)) توجه مئات المواطنين إلى المستشفى مندّدين بجرائم الاحتلال وطالبوا بالرد في أسرع وقت ممكن.

في نابلس
في مدينة نابلس اغتالت قوات الاحتلال القائد العام لـ((سرايا القدس)) في الضفة الشهيد أحمد رداد (35 عاماً)، فيما أصيب جنديان من قوات الاحتلال بنيران المقاومة نُقلا إلى المستشفيات الإسرائيلية للمعالجة. وكانت أكثر من 15 آلية عسكرية داهمت مدينة نابلس وتمركزت في حي ((رفيديا)، وحاصرت بناية الأشقر التي كان الشهيد رداد يتحصن بداخلها، ومن ثم بدأ جنود الاحتلال المدججون بالأسلحة اقتحام البناية بعد أن أجبروا جميع ساكنيها على الخروج منها، وشرعت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت بدعوة الشهيد رداد إلى تسليم نفسه، إلا أنه رفض وبدأ بإطلاق النار فأصاب جنديين، ثم قام الاحتلال بقصف البناية ممّا أدى إلى استشهاد القائد أحمد رداد. وأعقب استشهاد رداد مواجهات اندلعت بين جنود الاحتلال والشبان الغاضبين أدت إلى إصابة 12 مواطناً.
اندلعت مواجهات واسعة في بلدتي ((دورا)) و((بني نعيم))، جنوب وشرق الخليل، إثر تدابير قمعية وإجراءات تعسفية فرضتها قوات الاحتلال في كلتا البلدتين، حيث قامت باحتجاز الأهالي، والاعتداء عليهم بالضرب، ما دفع الشبان إلى رشق الجنود والدوريات الصهيونية بالحجارة والزجاجات، أعقبها إطلاق جنود الاحتلال الرصاص ممّا أدى إلى إصابة عدد من المواطنين.
وفي غزة استشهد قياديان من كتائب شهداء الأقصى في عملية اغتيال نفذتها طائرات الاحتلال، عندما كان الشهيدان يستقلان سيارة بالقرب من المجمع الإسلامي بحي الصبرة بغزة. وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الدكتور معاوية حسنين إن الشهيدين هما محمد عطية أبو شريعة وسهيل أبو بكر من ((كتائب شهداء الأقصى))، فيما أصيب خمسة مواطنين وُصفت جراحهم ما بين متوسطة وخطيرة، بينهم الطفلان براء المناعمة (7 أعوام) التي أصيبت بشظايا في الرأس وصنفت حالتها بالخطرة، ورامي المناعمة (5 أعوام) وصُنفت حالته بالمتوسطة. كما استشهد المواطنان مراد عبد الحميد الهور (21 عاماً) وإدريس زكريا الشريف (21 عاماً) من مخيم النصيرات جراء إصابتهما بقذيفة مسمارية أطلقتها دبابة احتلالية باتجاههما في منطقة حجر الديك وسط غزة.

هدم منازل
وهدمت قوات الاحتلال مبنى سكنياً من ثلاثة طوابق في بيت حنينا بالقدس المحتلة وخمسة منازل في قرية (شقبا) قرب رام الله، وعدداً من المنازل وحظائر الأغنام في (سهل البقيعة) شرق (طمون) و(غور عقربا) جنوب شرق نابلس. وداهمت قوات الاحتلال مدن نابلس وجنين والخليل وبيت لحم وطوباس ورام الله والقرى والبلدات المجاورة واعتقلت عدداً كبيراً من المواطنين بينهم عدد من الأطفال. كما جرفت قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، واقتلعت مئات أشجار الزيتون لاستكمال بناء الجدار العنصري في بيت لحم.
وفي بيت حانون، شمال قطاع غزة، استشهد مقاتلان من كتائب شهداء الأقصى ولجان المقاومة الشعبية خلال هجوم شنة مقاومون على موقع عسكري للاحتلال عند معبر بيت حانون. وقالت مصادر طبية إن الشهيدين هما مروان عمار (19 عاماً) ومحمد رمضان (21 عاماً). وفي اليوم نفسه استشهد المواطن طارق أبو هربيد (21 عاماً)، من بلدة بيت حانون، جرّاء إطلاق دبابات الاحتلال المتمركزة شرق البلدة قذائف مسمارية. وشرعت قوات الاحتلال ببناء جدار اسمنتي بارتفاع ثلاثة أمتار في محيط مستوطنة ((شافي شمرون))، والذي سيبتلع مئات الدونمات من أراضي قرية (دير شرف) غرب نابلس. وقالت صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) العبرية إن الجيش الصهيوني طرح فكرة تدمير محطة توليد الطاقة في غزة رداً على إطلاق الصواريخ.

اجتياح بلاطة
وفي دير البلح، وسط قطاع غزة، نجا عدد من المقاومين من محاولة اغتيال حين أطلقت طائرات الاحتلال صاروخين تجاه سيارة كان بداخلها عدد من عناصر ((كتائب شهداء الأقصى)). وفي مخيم بلاطة قتلت قوات الاحتلال الفتيين إبراهيم الشيخ علي (16 عاماً) ومحمد أحمد الناطور (17 عاماً)، خلال اجتياح واسع للمخيم شاركت فيه خمسون آلية عسكرية ومروحيتان وثلاث جرافات. واندلعت مواجهات عنيفة في المخيم أصيب خلالها ثلاثون مواطناً برصاص الاحتلال بينهم اثنان أصيبا في الرأس. ودمرت الجرافات جدران عدد من المنازل خلال عمليات الاقتحام، واعتقلت عشرات الشبان بينهم قائد محلي في ((كتائب شهداء الأقصى)).
واغتالت قوات الاحتلال قائد ((سرايا القدس)) في مدينة نابلس الشهيد أحمد نايف أبو شرخ (29 عاماً)، فيما أصيب مساعده أمجد نايفة بجروح خطيرة، وسبق الاغتيال اشتباك مسلح بين أبو شرخ ومساعده من جهة وقوات الاحتلال من جهة أخرى في البلدة القديمة من مدينة نابلس. وقالت مصادر طبية في المدينة إن الشهيد أبو شرخ أصيب بعدة رصاصات في الصدر من مسافة قريبة، في حين أشار شهود عيان أن الجريح نايفة تلقى إسعافاً أولياً وتمكن من الانسحاب من المكان. واعتقلت قوات الاحتلال 51 مواطناً من ((بيت أمر)) و((الخليل)) وعدداً من المواطنين من ((قباطية)) و((بيت لحم)) ومخيم ((العزة))، وجددت قصفها بقذائف الدبابات لمناطق مفتوحة شمال وشرق غزة. واقتحمت قوات الاحتلال قرية ((نحالين)) جنوب غرب بيت لحم وأصابت الفتى علي عبد الحافظ شكارنة (17 عاماً) بجروح وُصفت بالمتوسطة.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003