فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Mar2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
تقرير
شؤون العدو1
شؤون العدو2
تحليل
الغلاف1
الغلاف2
الملف1
الملف2
شؤون دولية1
شؤون دولية2
شؤون دولية3
شؤون فلسطينية
حوار - الخالصي
رأي - ماجد عزام
مقابلة - فتحي يكن
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
نعي - حسن القيق
لحظة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير2

 

دحلان يخسر رئاسة كتلة فتح البرلمانية

عجز النائب محمد دحلان، رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني سابقاً، عن ترؤس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني، وذلك بعد أن قررت الغالبية من الكتلة البرلمانية اختيار النائب عزام الأحمد لهذا المنصب، على الرغم من الاستعراضات السياسية التي قام بها دحلان بعد نتائج الانتخابات، وهجومه على قادة فتح وتثوير الشارع.
وقد انتُخب النائب الأحمد رئيساً لكتلة فتح البرلمانية خلال اجتماع عقدته كتلة الحركة مساء السبت (11/2) في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، بحضور محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية و37 نائباً من أصل 45 هم مجموع نواب كتلة فتح في البرلمان الجديد. فيما تغيب عن الاجتماع سبعة أعضاء، ثلاثة منهم في المعتقل، وأربعة لم يتمكنوا من حضور الاجتماع لأسباب مختلفة.
وتنافس على المنصب كل من عزام الأحمد الذي حصل على 20 صوتاً، ومحمد دحلان، الذي اتهمه البعض بالسعي لانقلاب داخل حركة فتح، وقد حصل على 17 صوتاً، من أصل 45 نائباً هم أعضاء الحركة في المجلس التشريعي.
وتم في الاجتماع الذي استمر لأكثر من ست ساعات، انتخاب هيئة مكتب للكتلة برئاسة الأحمد، وانتصار الوزير نائباً له، وعضوية كل من فؤاد كوكلي ونجاة الأسطل وأحمد شريم.
ويعد هذا الأمر بحسب المراقبين ضربة قوية لمحمد دحلان، الذي قاد مظاهرات احتجاجية في أعقاب هزيمة حركة فتح في الانتخابات التشريعية تطالب باستقالة المجلس الثوري للحركة ورئيس السلطة محمود عباس، لمسؤوليتهم عن هذه الهزيمة.
ووعد رئيس كتلة فتح البرلمانية بتنفيذ سياسة الحركة داخل المجلس، والتي تستند إلى البرنامج الوطني الفلسطيني. وقال: ((لن نكون منغلقين وسنمد أيدينا إلى كافة التيارات داخل التشريعي، وسنتعاون مع الجميع لإنجاح وتعزيز الجهد والطاقات الفلسطينية من أجل استكمال بناء المؤسسات الفلسطينية، التي تشكل القاعدة التمثيلية للدولة الفلسطينية المنشودة وعاصمتها القدس)).
 

797 شهيداً فلسطيينياً من الأطفال

كشف مركز ((رسالة الحقوق)) الفلسطيني، أنه منذ اندلاع انتفاضة الأقصى تستهدف سلطات الاحتلال الطفل الفلسطيني بمختلف مراحل طفولته بأصناف شتى من الاعتداءات الهمجية مستخدمةً كافة أنواع الأسلحة الأمر الذي أدّى إلى استشهاد المئات من الأطفال الفلسطينيين، وإصابة عشرات الآلاف بجروح، منهم آلاف المعاقين، ناهيك عن الأضرار النفسية التي لحقت بالأطفال.
ومنذ بداية الانتفاضة بتاريخ 29/9/2000 وحتى تاريخ 30/12/2005 سقط 797 شهيداً فلسطينياً من الأطفال دون سنّ الثامنة عشرة نتيجة الاعتداءات الصهيونية، ومن بينهم أطفال لم تتجاوز أعمارهم بضعة أشهر، وهؤلاء الأطفال استشهدوا خلال ممارستهم لحياتهم الطبيعية اليومية ودون ذنبٍ اقترفوه.
وتشير هذه المعطيات إلى ظروف استشهاد الأطفال الفلسطينيين حيث يتّضح أن عدداً كبيراً من الشهداء سقطوا خلال عمليات القصف الجوي للمناطق الفلسطينية التي كانوا موجودين فيها. كما أنّ عدداً آخر استشهد خلال عمليات إطلاق نار عشوائي أو خلال عمليات هدم المنازل أو نتيجة لقيام قوات الاحتلال بعمليات اغتيال لمقاومين فلسطينيين داخل مناطق سكنية.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن جميع الأطفال الذي استشهدوا لم يكونوا مشاركين في أي مواجهاتٍ مع قوات الاحتلال وإنما كانوا يمارسون حياتهم اليومية سواء أثناء فترة اللعب أو أثناء وجودهم في البيت أو خلال ذهابهم إلى مدارسهم أو حتى خلال نومهم.
 

تحركات عربية وإسلامية لدعم الفلسطينيين مالياً

تتجه قيادات ودول العالمين العربي والإسلامي إلى اتخاذ قرارت لدعم الشعب الفلسطيني مالياً، بعد التهديد الأمريكي والأوروبي بمنع المساعدات عن الفلسطينيين.
وفي هذا الإطار برز التحرك النشط للدبلوماسية السورية في سبيل إصدار قرار في القمة العربية التي ستعقد في الخرطوم أواخر شهر آذار/مارس الحالي، تتعهد بموجبه الدول العربية بتوفير الدعم المالي للفلسطينيين.
وعلم أن الأمر عرض على عدد من الدول العربية التي أبدت موافقتها، في حين وجهت الإدارة الأمريكية تحذيرات من ذلك.
وفي نفس السياق قال رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي، الذي يترأس ((منظمة المؤتمر الإسلامي)) حالياً، ((سنقوم (بتوفير التمويل). لقد تحدثت مع عدد من قادة (المنظمة) حول الأمر. نريد أن نساعد، أيضاً))، ساخراً من واشنطن التي تدعو إلى الديمقراطية في المنطقة لكنها ترفض الاعتراف بنتيجة الاقتراع في فلسطين.
وأكد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف أن الجماعة بدأت حملة تبرعات على مستوى العالم في أكثر من 80 دولة بهدف ((مساعدة الشعب الفلسطيني))، مضيفاً أن ((الإخوان سيقومون بحملة تبرع في مصر. والإخوان المسلمون في العالم أجمع سيقومون بالدور نفسه لدعم الشعب الفلسطيني)).
من جهته، دعا الرئيسُ الإيراني محمود أحمدي نجاد رئيسَ المكتب السياسي لحماس الأستاذ خالد مشعل إلى ((عدم القلق)) إزاء القطع المحتمل للمساعدات الخارجية عن الفلسطينيين. وقال ((لا تقلق بشأن قطع المساعدات المالية بسبب عدم الاعتراف بالنظام الصهيوني، فالخزائن الإلهية لا تفرغ وإذا فعلت شيئاً صواباً باسم الله فستجزى عليه بلا ريب)).
وعلم أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أجرى حوارات مع عدد من وزراء الخارجية العرب في الجزائر للغاية نفسها.
 

استشهاد قائد ((سرايا القدس)) في نابلس

استشهد قائد ((سرايا القدس))، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في مدينة نابلس خلال اشتباك مسلح بين رجال المقاومة وجنود الاحتلال الصهيوني في حي ((قيسارية)) بالبلدة القديمة من المدينة. وأفادت المصادر أنه بالإضافة إلى الشهيد أحمد أبو شرخ (28 عاماً) قائد ((سرايا القدس)) في المدينة أصيب في الاشتباك أمجد نايفة أحد مقاومي السرايا.
وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت الأحياء الشمالية في البلدة القديمة وتمركزت في محيط مسجد الصلاح الكبير، وهاجمت منزلاً في الحي واشتبكت مع مجاهدين من ((سرايا القدس)) ما أدى إلى استشهاد أبو شرخ. وأكد مسعفون أن الجنود الصهاينة، منعوا سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصاب أبو شرخ لإسعافه، فبقي ينزف حتى استشهد.
وشيعت جماهير مدينة نابلس جثمان الشهيد أحمد أبو شرخ في موكب جنائزي مهيب، وتقدم المسيرة مقاومون فلسطينيون من مختلف الفصائل، وأطلقوا وابلاً من الرصاص بالهواء، مردّدين الشعارات المؤيدة لاستمرار المقاومة.
 

استشهاد طفلين في مخيم بلاطة

فتح جنود الاحتلال الصهيوني، عندما كانوا يمشطون مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين الذي يقع قرب مدينة نابلس، نيران رشاشاتهم على أطفال فلسطينيين فاستشهد الصبيان إبراهيم الشيخ علي ومحمد الناطور. واقتحمت قوات الاحتلال المخيم من عدة محاور وسط تحليق مكثف للمروحيات الإسرائيلية، وأغلقت مداخله وشددت من إجراءاتها في محيطه وشنت عمليات دهم واسعة النطاق شملت اعتقال مواطنين فلسطينيين. وكان الأطفال الفلسطينيون يواجهون القوة الغازية بالحجارة.
وأصيبت طبيبة فلسطينية تُدعى عنان الأتيرة بنيران قوات الاحتلال عندما وجه الجنود نيران أسلحتهم باتجاه طواقم الإسعاف الفلسطينية التي حاولت دخول المخيم لإسعاف الجرحى والمصابين. واستولت قوات الاحتلال خلال حملتها على عدد من العمارات السكنية وحولتها إلى ثكنات عسكرية.
 

الإفراج عن النائب الأسير أحمد الحاج علي

أفاد المحامي فارس أبو الحسن، رئيس جمعية التضامن الدولي، أن محكمة الاستئناف الصهيونيّة قرّرت الإفراج عن النائب الشيخ أحمد الحاج علي من سجنه في النقب المحتل.
وأشار أبو الحسن إلى أن محكمة الاستئناف قررت الإثنين (13/2)، في جلسة الاستئناف الخاصة بالأسير النائب أحمد الحاج علي، الإفراج عنه. وكان النائب أحمد الحاج علي قد اعتُقِل في شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي من منزله في منطقة رفيديا بنابلس، وهو من سكان ((مخيم العين)).
وقد ترشّح الشيخ أحمد الحاج علي للمجلس التشريعي الفلسطيني على قائمة التغيير والإصلاح عن دائرة نابلس، حيث فاز بعدد أصواتٍ كبيرة.
 

المخابرات الإسرائيلية: قيادة حماس ذكية

نقل نواب الكنيست عن رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) يوفال ديسكين قوله أمام ((لجنة الشؤون الخارجية والدفاع)) في الكنيست ((إن إقامة دولة حماس على طول الحدود مع إسرائيل مع انضمام مجموعات إسلامية أخرى إليها إضافة إلى احتمال امتلاك (هذه الدولة) لخيارات عسكرية، سيشكل تهديداً استراتيجياً لإسرائيل))، مضيفاً أن ((اقتراح حماس بشأن هدنة مدتها عشر سنوات لا يغير من توجهاتها الأساسية بعدم الاعتراف بدولة إسرائيل)).
وتابع أنه ((حتى لو أن (تلك الهدنة) ستوفر هدوءاً مؤقتاً، إلا أن حماس لا تساوم في أيديولوجيتها))، موضحاً أن ((من يعرف طبيعة حركة الإخوان المسلمين العالمية التي ترتبط حماس بها، سيتأكد من أن حماس لن تغيّر جلدها وستواصل التطلع إلى تدمير إسرائيل)).
وقال إنه ((برغم أن حماس تواجه معضلات غير سهلة فإنه يحظر علينا الاستهانة بها، لأن لديها قيادة ذكية وليست هستيرية وإنما متزنة))، معتبراً أن تزايد قوة حماس من شأنه التأثير في صفوف ((الأوساط المتطرفة بين العرب داخل إسرائيل)).
وذكرت صحيفة ((معاريف)) أن ديسكين سيتوجه إلى واشنطن خلال الأيام المقبلة لبحث احتمال زعزعة حكومة حماس. وقال مسؤول إسرائيلي كبير ((نحن على اتصال دائم مع الأمريكيين ونعمل بالتنسيق معهم في محاولة لعزل حماس))، مضيفاً ((نريد تعزيز العناصر الفلسطينية المعتدلة مثل (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس)). وتابع أن الحركة ((تبقى منظمة إرهابية)).
كذلك رأي المستشار السياسي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس جلعاد، أن ((حركة حماس مستعدة للاستمرار سنوات بالتهدئة بما في ذلك الامتناع عن تنفيذ اعتداءات))، مضيفاً ((لكن حماس ستعيد طرح مسألة حدود 1967 وحدود 1948 عندما ترى ذلك مناسباً)).
 

السنوار: حماس لن تعترف بالكيان الصهيوني

اعتبر الأسير يحيى السنوار، أحد مؤسسي الجهاز العسكري التابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن تفكيك الجهاز مرهون بإنهاء الاحتلال فقط، مشدداً في نفس الوقت على أن الأسرى يدعمون أيّ توجهٍ للتهدئة على قاعدة وقف العدوان الصهيوني والاستجابة لحقوق شعبنا.
وأكّد السنوار خلال لقاء مقتضب مع القناة الصهيونية الثانية ضمن برنامجٍ لاستطلاع توجّهات قادة الأسرى بعد فوز (حماس) في الانتخابات التشريعية، على رفض حماس الاعتراف بحقّ (إسرائيل) في الوجود، وقال: إننا لن نعترف أبداً بـ(إسرائيل) ولكن بالإمكان التوصل إلى هدنة طويلة في هذه الفترة من حياتنا ونتمنى أن نوفّر ذلك للجيل القادم من أبنائنا أيضاً.
وعبّر السنوار، الذي قدّمه مقدّم البرنامج الصهيوني كأمير ومسؤول الشورى في حركة حماس داخل السجون التي تعتبر شريكة في اتخاذ القرار النهائي والاستراتيجي لحركة حماس، عن دعمه كلّ ما يوصل المنطقة إلى حالة من الهدوء على قاعدة الاستجابة لحقوق شعبنا، لافتاً إلى أن الجميع يعرف أن الكيان الصهيوني يجلس على أكثر من مائتي رأس نووي، وأن لديه سلاح الجو الأقوى والأحدث في المنطقة والجيش الأقوى، ((وإننا لا نستطيع في ظلّ المعطيات الحالية تفكيك (إسرائيل).. ولكن لدينا ثقتنا بالله أولاً وإيماننا بحقّنا وقدرتنا على التضحية والصبر)).
ولم يستبعد السنوار قيام حماس وجناحها العسكري تنفيذ عملياتٍ في إطار الرد على جرائم الاحتلال رغم وجودها في المجلس التشريعي وتشكيلها الحكومة.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت يحيى السنوار، في 20/1/1988، وحوّلته إلى الاعتقال الإداري قبل أن يُكتشف دوره في تأسيس جهاز الأمن التابع لحركة (حماس) والقيام بفعاليات مقاومة بتوجيهاتٍ من الشيخ الشهيد أحمد ياسين حيث حكم إثرها على السنوار بـ426 عاماً.
 

القدومي يدعو للتعاون مع حماس

دعا رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي المنظمة إلى التعاون مع حركة حماس، لخدمة الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة. وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القدومي، بحث مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم، في دمشق، ((المستجدات على الساحة الفلسطينية، وفوز حماس في الانتخابات التشريعية)). وأشارت ((سانا)) إلى أن الشرع والقدومي نوّها بالانتخابات الفلسطينية، و((أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، على أساس الثوابت التي تكفل استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة، في العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف)).
ونقلت ((سانا)) عن القدومي قوله، بعد اجتماعه مع المعلم، أن ((منظمة التحرير وحركة حماس تسيران في المسار نفسه، ويجب أن تتعاونا لخدمة الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة))، موضحاً أن ((الانتخابات التشريعية الفلسطينية كانت جيدة، والشعب الفلسطينية والتغيير هما اللذان انتصرا فيها)).
 

الأسيرة عطاف عليان تهدّد بإضراب عن الطعام

هدّدت الأسيرة الفلسطينية عطاف عليان (43 عاماً) بالشروع في إضرابٍ مفتوح عن الطعام، حتى السماح لها بزيارة ابنتها وزوجها، وكذلك إسقاط التهمة الباطلة التي تحاول المخابرات الصهيونية إلصاقها بها.
وأكّد وليد الهودلي، زوج الأسيرة عليان، أن المحامية حنان الخطيب نقلت له نيّة زوجته البدء في إضرابٍ مفتوح عن الطعام، بعد نحو شهرين من تحويلها للاعتقال الإداري، حيث وجّهت ضدّها تهمة إدارة جمعيةٍ محظورة، مشيراً إلى أن جمعية ((النقاء)) النسائية التي تديرها زوجته، جمعية مرخصة ومعروفة بنشاطها العلني في مجال الخدمات الإنسانية، ولم تتلقَّ أي إشعارٍ بالإغلاق يوماً ما.
وأوضح الهودلي أنه لم يتمكن من زيارة زوجته منذ اعتقالها في الواحد والعشرين من كانون الأول/ديسمبر الماضي، ويسمح لطفلتهما البالغة من العمر 14 شهراً زيارتها مع عائلة أخرى، ولا تستطيع مشاهدتها إلا من خلف الزجاج، حيث لا يستطيع الأسير التواصل مع عائلته إلا عبر هاتفٍ مثبّتٍ على جانبي مقاعد الزيارة، ولا تستطيع طفلة في هذا العمر استخدام الهاتف.
يذكر أنّ الأسيرة عطاف عليان تعمل مديرة لمؤسسة النقاء النسائية الإسلامية في بيت لحم. وكانت قد اعتقلت في سجون الاحتلال ثلاث مرات على خلفية نشاطها في الجهاد الإسلامي، وقضت في الاعتقال الأول 10 سنوات، وفي الثاني 6 أشهر، وفي الثالث 11 شهراً. وخاضت عدة إضرابات مفتوحة عن الطعام.




 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003