فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Mar2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
تقرير
شؤون العدو1
شؤون العدو2
تحليل
الغلاف1
الغلاف2
الملف1
الملف2
شؤون دولية1
شؤون دولية2
شؤون دولية3
شؤون فلسطينية
حوار - الخالصي
رأي - ماجد عزام
مقابلة - فتحي يكن
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
نعي - حسن القيق
لحظة
لوحات فنية

 

مساهمات

لظــى الخصــام
تعودنا أعيادنا
فلا تجد فينا
سوى الأحزان ما زالت
على قلوبنا جاثمة
ولم تزل أعداؤنا
على شعاع شمسنا قابضة
تزورنا أعيادنا
ولم تزل أحلامنا شتى وقد
مات الرجاء من صباحها فقد
ضاعت تباشير الأماني في قلوب
بالأنا غارقة
ولا تزال في لظى الخصام مستعرة
ماذا بحق الله يرتجى
من الدنيا إذا مات الرجاء من ربيعها
وأمست كالمنى الزائفة
مضت فهل
تزورنا أعيادنا
وشمس مجدنا على قيدها ثائرة
غازي المهر


أمريكا تتعرّى أمام العالم
أما آن الأوان للولايات المتحدة الأمريكية أن تعترف أنها لا تستطيع صد المقاومة العراقية، لا هي ولا الحكومة البديلة. وبدل أن تعتذر كما طالبت الكنيسة الانجيلكانية عن الاعتداء الآثم ضد العراق (هذه الكنيسة التي تتبرأ من الاعتداء ينتمي لها بوش مذهبياً وهذا فضْح له بعدما ادعى انه يطبق جرائمه باسم الدين) أو تبدي ندماً كما أبدى وزير خارجيتها كولن باول بعدما اعترف أنه كذب عندما عرض صور مزورة لأسلحة دمار شامل عراقية.
بل وتصر الإدارة الأمريكية المتطرفة على جرائمها ومن ثم التذرع بضعفها تارة أن الزرقاوي هو السبب وتارة سوريا وتارة إيران، وقد يأتي يوم تبرر سقوط جنودها قتلى وجرحى أن كاسترو هو السبب وراء المقاومة العراقية.
ماذا كانت تنتظر دولة مثل أمريكا حاصرت الشعب العراقي لمدة 13 عاماً حرمته من كل أشكال الحياة، وسببت موت ما يزيد عن مليون طفل عراقي أن يستقبلها العراقيون بالورود وهي تمارس اليوم وضع أنظمة دكتاتورية وتريد تقسيم العراق ودمرت البنية التحتية ولم تحقق أي فائدة للشعب العراقي.
هذه أمريكا التي تقف عاجزة أمام شباب متدين يريد إما النصر والعيش بكرامة أو الاستشهاد. أمريكا وبدل أن تعترف أنها عاجزة ولا تتقن حرب الشوارع أي المواجهة الرجولية الحقيقية بدل سلاح الجبناء (الطيارات والصواريخ) اتهمت في البداية الرئيس العراقي صدام حسين انه هو من يموّل المقاومة. وبعدما أُسر صدام خاب أملهم واستمرت المقاومة تضرب من كل اتجاه ثم اتهمت إيران مع أن رموز الحكومة يدينون بالولاء لإيران. ثم اتهمت سورية، ولن تصل إلى أي نتيجة حتى ولو عزلت سوريا عن العالم كله.
الحل الوحيد التوقف كيل الاتهامات والانسحاب الفوري من العراق. يكفي يا بوش كذباً وعنجهية واهية.
عمر تيسير شاهين

ورود
ورود هي
كم يجنيها التقاة
ورود هي
التسبيح والتهليل
والصلاة
كم يرقص الكون
على دفء ألحانها
الفيحاء
في قلب الدعاة
ورود هي
إليها تمتد أيدي
الكماة
فكن يا سر الكون
بين الجناة
إرم ما في قلبك
وادفع
من عشقك الأزلي
عربون الزكاة
ورود هي
حين يبتسم
قرآن الفجر
لأشواق الأباة
ويبعثه
رهبان الليل
خيوطاً للنور
في كل فلاة
فإذا الزهر يتلألأ نداه
فإذا الزهر يتلألأ نداه
ورود هي
وبذورها
الله يا الله
قد فاضت بالندى
يداه
فازرع من كل الأسماء
وازرع من كل الصفات
في تلك الجنات
عربون الحياة
ورود هي
وبذورها
الله يا الله
طوبى للذي هداه
طوبى للذي هداه
حنان
المغرب


ويستمر النزف (2006)
تختالُ يُطْلِعُنا بالسوءِ مَطْلَعُها .............وحنظلُ الدّهرِ مَحْويٌّ بأَضلُعِها
تدوسُ أقدامُها آمالَ مُضطَهَدٍ ...........في قَسْوةٍ.. ثُم ذاكَ الرأسُ يتبعُها
فتزرعُ البُغْضّ شوكاً مع تَقَدّمِها..............وزهرةَ الحُلُم الزاهي تُقطِّعُها
وتتركُ الخلقَ كالأوراقِ إِذ عَصفَت...............بها الرياحُ تُذرّيها وتسْفَعُها
أو مركبٍ في خِضَمِّ البحرِ تائهةٍ......وغَضْبَةُ الموْجِ ما من شيء يردَعُها
إني أَراها كغربانٍ تَحُومُ بِنا .................وإنني -كنعيقِ البومِ- أَسمعُها
تقولُ ((شتِّتْ)) فلا يَبقى لنا جَمْعٌ....من بعدِ أن مَزّقَ الأوطانَ مبضَعُها
وتقضِمُ الأرضَ و(الأطرافَ تنقصُها)...وتمحَقُ الشعبَ، هذا جُلّ مَطْمَعِها
***
من بعدِ ألفين ذي سِتٌ تُطالعُنا..كَالسُمِّ قد صُبَّ في كَأسٍ سَنَجْرَعُها
وقبلَها خَمسةٌ من بعدِ أربعةٍ ...........ونحنُ –لا فخرَ- في خِزيٍ نودِعُها
أعوامُنا تتوالى دونَما أَثَرٍ ........................لصَحْوةٍ أو بَريقٍ ثَمَّ يَصْنَعُها
ونحنُ.. ما نحنُ؟ أَعرابٌ مُشَتّتَةٌ ...............كخِرقَةٍ لا تُلاقي من يُرَقِّعُها
* * *
يا أُمّةً قد تناسَت مَجدَ سالِفِها.....واستسلمت للخَنا.. والقهرُ يصفعُها
واستأنَسَتْ لخواءٍ صاغه نَجِس..........فالذئبُ يُورِدُ عِيرَ الحيِّ مَصرَعَها
يا أمّةً جازَت المليارَ في عددٍ.....................لكنها كغثاءٍ حين تجمَعُها
هي الحقيقةُ أوطاني مُبعثَرَةٌ......................ذلٌ يفرِّقُها.. عارٌ يُجمِّعُها
لو أنها قد غَدت في الركبِ واحدةً ..............لَما (تَخَطّفها طَيْرٌ) فَروَّعَها
أو أنها اتحَدَت في بَيْرقٍ ومَضَتْ ............فلن يُضِيرَ مِياهَ النهرِ ضِفْدَعُها
يا أمّةً أسبَلَتْ أجفانَ عزّتِها..................وأَتلَفَتْ بعدَ أَصلِ العُودِ أفرُعَها
فلا يلامُ العِدا إن سامَنا خَسْفاً.........إن داسَ رأسَ كبيرِ القومِ أوضَعُها
ما أُمةٌ أَبَدلَت بالمالِ عفَّتَها.....................إلا غَزَت مِزقُ الأعداءِ أَربَعَها
* * *
رحماكَ يا ربِ فاجمع شَملَ أُمتِنا .......أَبوابَ عَفْوكَ طولَ الليلِ نَقْرَعُها
أنا وأُمَتِيَ المَكْلومُ خافِقُها.....................جِئنا بأَرديةِ العِصْيانِ نَنزَعُها
جئنا بِحمْلٍ من الأَوزارِ لو وُضِعَت ........على جبالٍ لما انفكّت تُصدِّعُها
فليس ينقِذُنا مما جَنَت يدُنا ..............إلاكَ.. فارأَفْ بعينٍ هلّ مَدمَعُها
جاءتكَ يا ربِ أقوامٌ وقد وَثِقَت ......................بأَن دينََكَ للعلياءِ يرفَعُها
عَلَّ السنينَ التي ولّتْ بِعَلقَمِِها .....تمضي.. وتأخذُ أسبابَ الضَّنى معها
محمد غطاشة
mg_983@hotmail.com


الانطلاقة الأولى
هل من المعقول أن نقول إن شعب فلسطين سجل له في التاريخ أنه في 1/1/1965 انطلق في ثورته حسب ما سميت بالثورة المعاصرة، أم أن هذا التاريخ لحقبة تاريخية سجلت لأشخاص أو منظمات أو فصائل شُكلت في هذه الفترة وسميت بأسمائهم، أم أنه تاريخ لشعب فلسطين الذي لم يتوقف عن ثورته منذ العام 1920 حتى هذا اليوم، وأكبر دليل على ما أقول أنه في عام 1936 كانت الثورة الكبرى وقبلها ثورة البراق وبعدها جاءت ثورة 1965، واستمرت الثورات حتى وصلنا إلى انتفاضة الأقصى وقبلها الانتفاضة الأولى وستبقى ثورة شعب فلسطين مستمرة حتى التحرير والعودة.
إن التاريخ الفلسطيني مليء بالمواقف الثورية وقدم العديد من الشهداء والمضحين من أجل فلسطين. وما دمنا كذلك فلماذا نختزل العمل الفلسطيني في بعض الإنجازات كانطلاق الفصيل الفلاني والجبهة الفلانية والمنظمة كذا، والاحتفال بها كل على حدة، وقد نصل في آخر الأمر إلى أن نحتفل في ذكرى ميلاد الشخص الذي انطلق بالفصيل أو الجبهة أو التنظيم. وبعدها سنطور احتفالاتنا الميلادية بتواريخ ميلاد أولادهم وأحفادهم أو القيمين عليها.
هشام عارف الموعد

غـداً سأعـودُ
أيها التاريخ لا تسألْ عنيّ
أو عن قلبي الجريحْ
لا تسلْ عن موطنِي
عن وجهتي
إني غريبٌ هاهنا في وحدتي
وطني الذي عانقته في مولدي
قد ضاعَ مني فأنا الشريدُ
ولست أدري متى أُلقي عصا التسيارْ
ومتى أعانقُ موطني
ومتى أقُبّلُ تربَهُ..
ومتى أشمُّ هواءَهُ..
ومتى أعانقهُ عناقاً سرمدياً
وليكن ثمنُ اللقاء دمي
*****
أيها التاريخُ لا تسألْ
فما زلت في الدُنيا ومازالت معاناتي
ومازال جرحُ البُعدِ يُثقلُ مُهجتي
قد أورقت كلُ أحزاني لُتثمر غُربتي
فأنا هنا وحدي وآلامي معي
كل الذين دعوتهم لم يسعفوا صوتي
ولو حتى جواباً بالفم ِ
****
أيها التاريخ لا تسألْ
ما عاد في الآفاق ِ من أمل ٍ ولا بُشرى
ما عادَ في ظلام ِالليل ِ
غير الهمِّ والحسرة ْ
غداً سأعودُ
لا أدري...
ولكن فلتكنْ أنشودة ً للقلب ِ
حين تهزهُ الذكرى
*****
غداً سأعودُ لا أدري
مرتْ بي السنواتُ
كل العصافير ِ أرقُبها
تطلقُ الصيحاتِ إنشاداً
بعودتها إلى الوكر ِ
فمتى سأطلقُ صيحتي
قد عدتُ يا زيتونُ يا ظلُ
قد عدتُ يا أزهارُ يا تلُ
قد عدتُ يا حقلُ
وأحضنُ كل زاويةٍ
أقبلُ كلَ رابيةٍ
وأزرعُ نبتةًَ َ الإيمان في أرضِي
وأسُقيها دمي لكي تمتدَ إثماراً
لكي تبقى ولا ترحلْ
لكي تمتد إصراراً إلى الأعماق ِ
تنحتُ جذرها في الصخر ِ
تدفنُ بذرها في الأرض ِ
لكي تبقى ولا ترحلْ
فيا أيها التاريخ لا تسألْ
ففي قلبي تباريحٌ لحب الدار ِ
لو تدريْ
****
غداً سأعودُ يا وطني
طريقي الدمعُ والأحزانُ
وقلبي ثابتُ البنيان ِكالطودِ
لأحملَ راية َ النصر ِ
وأغسلُ من دمائِي عن ثراكَ
الرجسَ والآلامَ والقهرا
غداً سأعودُ يا وطني
غداً سأعودُ
فلتبقى على وعدي...
شعر/محمد أحمد حسن فقيه
sultanalfajr@yahoo.com


 
 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003