فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Mar2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
تقرير
شؤون العدو1
شؤون العدو2
تحليل
الغلاف1
الغلاف2
الملف1
الملف2
شؤون دولية1
شؤون دولية2
شؤون دولية3
شؤون فلسطينية
حوار - الخالصي
رأي - ماجد عزام
مقابلة - فتحي يكن
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
نعي - حسن القيق
لحظة
لوحات فنية

 

أوراق ثقافية3

مسح للمؤسسات الثقافية في الضفة الغربية وغزة:
213 مؤسسة ثقافية و88 داراً للنشر و40 مكتبة و15 مسرحاً

أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في دراسة له حول المؤسسات الثقافية أجريت عام 2005 إلى وجود 300 مؤسسة ثقافية عاملة في الأراضي الفلسطينية، تتوزع بواقع 216 مؤسسة في الضفة الغربية و84 مؤسسة في قطاع غزة.
كما أشار إلى أن هناك 127 مؤسسة ثقافية مغلقة أو متوقفة عن العمل وممارسة النشاط في الأراضي الفلسطينية بواقع 92 مؤسسة ثقافية في الضفة الغربية و35 مؤسسة ثقافية في قطاع غزة. جاء ذلك خلال إعلانه عن النتائج الأساسية لمسح واقع المؤسسات الثقافية 2005، والذي نفذه الجهاز خلال الفترة 7/11 – 1/12/2005 من خلال تنفيذه مسحاً شاملاً للمؤسسات الثقافية في الأراضي الفلسطينية.
وأشار الجهاز إلى أن هذا المسح يهدف إلى توفير بيانات حول انتشار المؤسسات الثقافية ومناطق تمركزها، وخصائص الأفراد العاملين فيها، وخصائص الأفراد المنتسبين لها، وخصائص مبانيها، وخصائص الأجهزة والمواد الثقافية والأدوات المتوفرة فيها، والحاجات الأساسية على صعيد المنشات والأبنية، والبرامج والأنشطة، والأجهزة والمعدات.

المراكز الثقافية
تفيد نتائج المسح بأن عدد المراكز الثقافية في الأراضي الفلسطينية بلغ 213 مركزاً منها 174 مركزاً عاملاً، بواقع 122 مركزاً عاملاً في الضفة الغربية مقابل 52 مركزاً عاملاً في قطاع غزة، و39 مركزاً مغلقاً أو متوقفاً عن العمل وممارسة الأنشطة. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود مراكز ثقافية عاملة في محافظة أريحا.
بينت نتائج المسح أن 97.1% من المراكز الثقافية في الأراضي الفلسطينية تدار من قبل هيئات إدارية، بواقع 95.9% في الضفة الغربية مقابل 100% في قطاع غزة، وبلغ عدد أعضاء الهيئة الإدارية من الذكور 896 عضواً مقابل 299 عضواً من الإناث، وبلغت نسبة الهيئات الإدارية التي تم فرزها عن طريق الانتخاب 79.3% (بواقع 81.2% في الضفة الغربية، مقابل 75% في قطاع غزة).
أشارت النتائج إلى أن حوالي 81% من المراكز الثقافية في الأراضي الفلسطينية تتلقى دعماً مادياً أو معنوياً من المجتمع المحلي، بواقع 79.5% في الضفة الغربية مقابل 84.6% في قطاع غزة. كما أشارت النتائج إلى أن 63.2% من مباني المراكز الثقافية في الأراضي الفلسطينية مستأجرة، 23% منها ملك للمؤسسة.
أشارت النتائج إلى أن حوالي 60.3% من المراكز الثقافية في الأراضي الفلسطينية يوجد بها مكتبة، بواقع 62.3% في الضفة الغربية مقابل 55.8% في قطاع غزة، وأن 74.3% من المراكز الثقافية التي يوجد بها مكتبة يوجد في المكتبة قسم خاص بالأطفال. كما أشارت النتائج إلى أن حوالي 36.8% من المركز الثقافية يرتادها أفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، بواقع 41% في الضفة الغربية مقابل 26.9% في قطاع غزة.

دور النشر والتوزيع
تفيد نتائج المسح بأن عدد دور النشر والتوزيع في الأراضي الفلسطينية بلغ 88 داراً منها 31 داراً عاملة، بواقع 23 داراً في الضفة الغربية مقابل 8 دور في قطاع غزة، و57 داراً مغلقة أو متوقفة عن العمل وممارسة النشاط. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود دور نشر وتوزيع عاملة في كل من منطقة طوباس، ومحافظات طولكرم، وقلقيلية، وسلفيت، وأريحا، وشمال غزة، ودير البلح.
أشارت النتائج أن 10% من دور النشر والتوزيع تقوم بالنشر فقط، و20% منها تقوم بالطباعة فقط، و70% منها تقوم بالطباعة والنشر معاً. أما بخصوص طباعة مواد ثقافية فأشارت النتائج إلى أن 80.6% من دور النشر والتوزيع تقوم بطباعة الكتب، بواقع 91.3% في الضفة الغربية مقابل 50% في قطاع غزة. أما بخصوص العاملين في دور النشر والتوزيع فقد بلغ عددهم 96 عاملاً منهم 81.2% من الذكور مقابل 18.8% من الإناث.

المحطات الإذاعية والتلفزيونية
تفيد نتائج المسح بأن عدد المحطات الإذاعية والتلفزيونية في الأراضي الفلسطينية قد بلغ 58 محطة منها 45 محطة عاملة، بواقع 40 محطة في الضفة الغربية مقابل 5 محطات في قطاع غزة، و13 محطة مغلقة أو متوقفة عن العمل وممارسة الأنشطة. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود محطات إذاعية وتلفزيونية عاملة في كل من منطقة طوباس، ومحافظات سلفيت، والقدس، بينما تتركز المحطات العاملة في قطاع غزة في محافظة غزة.
أما بخصوص نوع المحطة فقد أظهرت نتائج المسح بأن هناك 21 محطة إذاعية في الأراضي الفلسطينية (16 محطة في الضفة الغربية، و5 محطات في قطاع غزة)، و22 محطة تلفزيونية وجميعها في الضفة الغربية، وان هناك محطتان إذاعية وتلفزيونية معاً في الأراضي الفلسطينية. وأظهرت النتائج أن 75.6% من المحطات تقوم بإنتاج برامج مشتركة مع جهات أخرى، و97.8% تقوم بإنتاج برامج محلية. أما بخصوص العاملين فقد بلغ عددهم 517 عاملاً منهم 406 من الذكور مقابل 111 من الإناث. وتفيد نتائج المسح بأن 21.3% من العاملين يحملون مؤهلاً علمياً دون المستوى الثانوي مقابل 78.7% يحملون مؤهلاً علمياً ثانوياً فأعلى.

المكتبات العامة
تفيد نتائج المسح بأن عدد المكتبات العامة في الأراضي الفلسطينية بلغ 40 مكتبة عامة منها 31 مكتبة عامة عاملة، بواقع 20 مكتبة عامة في الضفة الغربية، مقابل 11 مكتبة عامة في قطاع غزة، و9 مكتبات عامة مغلقة أو متوقفة عن العمل وممارسة الأنشطة. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود مكتبات عامة عاملة في كل من منطقة طوباس، ومحافظات سلفيت، وأريحا.
أما بخصوص عدد العاملين فقد بلغ 127 عاملاً منهم 59.8% من الذكور مقابل 40.2% من الإناث. وتفيد نتائج المسح بأن 15% من العاملين يحملون مؤهلاً علمياً أقل من ثانوي مقابل 85% يحملون مؤهلاً علمياً ثانوياً فأعلى. بلغ عدد الأفراد المستفيدين من المكتبات العامة 244,530 مستفيداً في الأراضي الفلسطينية، بواقع 93.7% في الضفة الغربية مقابل 6.3% في قطاع غزة. أما بخصوص توفر تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات تفيد نتائج المسح بأن 80.6% من المكتبات يوجد فيها جهاز حاسوب، و71% يوجد فيها نظام فهرسة، و61.3% يوجد فيها جهاز تلفزيون، و35.5% يوجد فيها جهاز حاسوب للمستفيدين، و29% يوجد فيها خدمة الإنترنت للمستفيدين.

المسارح
تفيد نتائج المسح بأن عدد المسارح في الأراضي الفلسطينية بلغ 15 مسرحاً منها 14 مسرحاً عاملاً، بواقع 7 مسارح في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، ومسرح واحد مغلق أو متوقف عن العمل وممارسة الأنشطة. كما أشارت النتائج إلى تمركز المسارح العاملة في كل من محافظات طولكرم، ورام الله والبيره، والقدس، وشمال غزة، وغزة، وخانيونس.
أما بخصوص العاملين فقد بلغ عددهم 125 عاملاً منهم 101 من الذكور مقابل 24 من الإناث. وتفيد نتائج المسح بأن 17.6% من العاملين يحملون مؤهلاً علمياً دون الثانوي مقابل 82.4% يحملون مؤهلاً علمياً ثانوياً فأعلى.
أما بخصوص وجود فرق فنية متخصصة تفيد نتائج المسح بان 42.9% من المسارح في الأراضي الفلسطينية يوجد بها فرق فنية، بواقع 57.1% في الضفة الغربية مقابل 28.6% في قطاع غزة. كما أن 35.7% من المسارح التي يوجد بها فرق فنية متخصصة في الأراضي الفلسطينية يوجد بها مدربين للفرق فنية (بواقع 28.6% في الضفة الغربية مقابل 42.9% في قطاع غزة). حيث بلغ عددهم 24 مدرباً وجميعهم من الذكور منهم 2 في الضفة الغربية ويحملون شهادة تخصص، في حين بلغ عددهم 22 مدرباً في قطاع غزة منهم 8 يحملون شهادة تخصص و14 مدرباً لا يحملون شهادة تخصص.

المتاحف
تفيد نتائج المسح بان عدد المتاحف في الأراضي الفلسطينية قد بلغ 13 متحفاً منها 5 متاحف عاملة، بواقع 4 متاحف في الضفة الغربية مقابل متحف واحد في قطاع غزة، و8 متاحف مغلقة أو متوقفة عن العمل وممارسة الأنشطة. كما أشارت النتائج إلى تمركز المتاحف العاملة في كل من محافظة رام الله والبيره، ومحافظة بيت لحم، والخليل، و شمال غزة.
أما بخصوص العاملين بلغ عددهم 11 عاملاً منهم 7 ذكور مقابل 4 إناث. وتفيد نتائج المسح بأن 45.5% من العاملين يحملون مؤهل علمي اقل من ثانوي مقابل 54.5% يحملون مؤهل علمي ثانوي فأعلى.

المشاكل الفنية
أظهرت النتائج أن 40.4% من المؤسسات الثقافية العاملة في الأراضي الفلسطينية تعاني من مشاكل مالية أو مشاكل في التمويل أو الدعم المقدم، وأن 20.7% تعاني من نقص في الأجهزة والمعدات أو المباني.


 

حــروف


ب بعد نجاح تجربة إصدار العدد الأول من مجلة ((موازين))، صدر العدد الثاني لشهر شباط/فبراير 2006، محرم 1427، حيث تضمن العدد مقالات تتميز بالعمق ومرونة التفكير، وكتب فيها كل من منير شفيق (حول تقويم تجربة حركة التحرر العربي)، بشير موسى نافع (الطائفية والفيدرالية في العراق المحتل)، ياسر الزعاترة (حوار الإسلاميين مع أميركا والأجندة الإسرائيلية)، رمضان الشامي (لبنان بين الوفاق والحرب الأهلية)، موسى الشيخ (لاشرعية دولة إسرائيل في القانون والحرب الأهلية)، مصطفى المرابط (ويسألونك في التنمية)، آمنة القرى (حقيقة المنظمة العالمية لحقوق الملكية الفكرية).
أما الجانب الأدبي، فتحتل قصيدة د. حسن الأمراني (لنحترقْ) مكانها في الصفحة الثقافية التي تضم أيضاً مختارات من التراث العربي من إعداد الشاعر الشعبي الفلسطيني فؤاد إلياس.
يذكر أن المجلة تصدرها من بيروت دار الفلاح للنشر، وتنشر على الموقع الإلكتروني: www.mawazeen.com

م ((مؤسسة الدراسات الفلسطينية)) في بيروت، أصدرت حديثاً، كتاباً بعنوان ((الرواية الفلسطينية الكاملة للمفاوضات: من أوسلو إلى خريطة الطريق)). ويتضمن هذا الكتاب (531 صفحة من القطع الكبير) الذي وضعه رئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع (أبو علاء) عرضاً تفصيلياً للمفاوضات السرية التي جرت في أوسلو طوال سنة 1993 والتي انتهت بتوقيع إعلان المبادئ في حديقة البيت الأبيض في 13-9-1993.
وقد نشر الكثيرون كتباً عن مفاوضات أوسلو، لكن أحمد قريع يقدّم في هذا الكتاب روايته الخاصة، بحكم دوره الرئيسي في المفاوضات. وهو، بهذا المعنى، يملك من المعلومات ما لا يملكه سواه، وما لا يعرفه الآخرون. وهذه الرواية (بمقدار أمانتها) هي التي تقاس عليها روايات الآخرين، وهي التي تؤكد هذه الواقعة أو تلك وتحسم الجدل في هذه النقط الخلافية وغيرها.. تكمن أهمية هذا الكتاب، في كونه أول رواية رسمية عما حدث في أوسلو. وأبعد من ذلك، فهو يتضمن محاضر الجلسات الاثنتي عشرة التي انهت بها عملية التفاوض العسيرة. ويحتوي الكتاب، فضلاً عن ذلك، ثلاثاً وأربعين صورة التقطت جميعها في أثناء المفاوضات.

ع عن ((دار النهار للنشر)) في بيروت، صدر حديثاً، كتاب ((أميركا والعالم.. إغراء القوة ومداها)) للدكتور غسان سلامة الذي كتب هذا الكتاب باللغة الفرنسية، وقام بترجمته إلى العربية مصباح الصمد.
يقع هذا الكتاب في 481 صفحة من القطع الكبير، ويتألف بعد المقدمة، من جزء أول فيه أربعة فصول، هي: وحيدة أخيراً‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍! أميركا الباحثة عن استراتيجيا كبرى. جنود المحافظين الجدد. ضباط وسفراء وجواسيس. ما نفع القانون الدولي؟
.. ومن جزء ثان وفيه ثلاثة فصول وخاتمة، هي: نهاية الغرب؟. العولمة على محك المصلحة القومية. العدو الجديد.
يشكل هذا الكتاب إسهاماً في توضيح صورة ومدى مستقبل موقع الولايات المتحدة الأميركية في النظام العالمي الجديد.. وإن كان سعي المؤلف قد تطلب أحياناً سبر مراحل تاريخية سابقة من علاقة أميركا بالعالم، فإن التركيز، في هذا الكتاب، تم على المرحلة التي افتتحها انهيار جدار برلين سنة 1989 وتربّع الولايات المتحدة على رأس نظام دولي يبدو وكأنه ذو قطب واحد لا غير، يتحكم بمجرياته، ويسبغ عليه قيمه، ويتفرد بصياغة قوانينه.

ت تحت عنوان ((حدود حرية التعبير في الغرب))، أعلنت جريدة ((همشهري)) الإيرانية بالتعاون مع بيت الكاريكاتور الإيراني عن مسابقة كاريكاتيرية حول المحرقة اليهودية المزعومة ((الهولوكوست))، وذلك رداً على نشر الغرب لرسومات تسيء إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم تحت ذريعة حرية الرأي والتعبير.
واشترطت المجلة في المسابقة، أن يكون عدد الرسوم المرسلة ثلاث رسوم كحد أقصى، وأن يتم إرسال الرسوم عن طريق البريد الإلكتروني على الموقع الخاص لبيت الكاريكاتور الإيراني، وأن مدة استلام الرسومات تنتهي في 5 أيار/مايو 2006.
ولفتت إلى أنه سيتم نشر العديد من الرسومات المرسلة في كتاب، ويتعلق ذلك بمدى جودتها، كما وسيتم إرسال الكتاب لكل المتسابقين. وستعلن الجوائز للفائزين لاحقاً في الموقع الخاص ببيت الكاريكاتير الإيراني أعلاه.
وذكرت المجلة أن موقع بيت الكاريكاتير الإيراني تم ضربه من قبل خبراء الهكرز الأمريكيين والصهاينة بعد أن نُشر فيه رسمان لرسام أسترالي لكن الجهود الحثيثة تمكنت من إعادة الموقع.
وقد تلقت المجلة عدداً كبيراً من رسوم الكاريكاتير من الفنانين العرب والمسلمين، وكذلك بعض الفنانين العالميين، على رأسهم البرازيلي لاتوف.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003