فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Mar2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
تقرير
شؤون العدو1
شؤون العدو2
تحليل
الغلاف1
الغلاف2
الملف1
الملف2
شؤون دولية1
شؤون دولية2
شؤون دولية3
شؤون فلسطينية
حوار - الخالصي
رأي - ماجد عزام
مقابلة - فتحي يكن
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
نعي - حسن القيق
لحظة
لوحات فنية

 

أوراق ثقافية1

قبسات

نصائحُ مثقفٍ مخضرم

في جلسة ودية مع مثقف يساري مخضرم، بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، دار الحديث حول وضع الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الفلسطينيين، وظروف تقسيمه وأوضاع الكتّاب الفلسطينيين المستقلين.
فَتَح هذا المثقف المخضرم جروح تجربته الثقافية القديمة، منذ التأسيس في الستينات وصراعات اتحاد الكتّاب وقيادتهم للثورة على ((الثورة)) في السبيعنات، وتَشتُّتهم في الثمانينات، ومحاولات تجميع كيانات مستقلة في التسعينات، حتى أوهام الألفية الثالثة..
يقول ((أوهام)) لأن البعض ظنّ أن الانتفاضة عبر دورها المُذيب للخلافات والصاهر للجهود في إطار وحدوي، سوف تكون رافعة له أو موجة يركبها ليقضي على تلك الكيانات المستقلة، ليُذيبها في إطاره بفعل الانتفاضة التي لا ناقة له فيها ولا جَمَل.
لفت المثقف المخضرم نظري أن على قوى المقاومة أن تخطَّ مشروعها الثقافي سريعاً وبقوة. وقبل أن أبشّره بطلائع مشروع يجري الإعداد له منذ سنة تقريباً؛ قاطعني قائلاً: إن الأُطُر جاهزة، والدعم موجود والتوحيد بين الكيانات الثقافية أقرب من أي وقت مضى، وما على السلطة الجديدة سوى التوجيه والإنصاف (مذكّراً بالظلم الذي لحق بمثقفي الثورة لصالح مثقفي السلطة).
وتوقف عند أهمية أن تستغل السلطةُ المقاوِمةُ وسائلَ الترويج السلطوية لدعم صعود المبدعين المغبونين؛ ولكن بإنصاف، متوقفاً عند ((ظاهرة افتقار)) الحركة الإسلامية في فلسطين للمفكرين والمثقفين ذوي الشهرة والمكانة والوزن في الأوساط الثقافية والأدبية (مستثنياً الفكر والأدب الإسلامي).
غير أنه –بعد اعتراضي- استدرك أن الحركة الإسلامية (يقصد حماس)، لم تتسنَّ لها الفرصة الكافية لإغناء الثقافة بمثقفيها، فهي حركة لازالت شابة أولاً، وكانت –ثانياً- مشغولة بهمّ المقاومة بالدرجة الأولى.
ختم هذا الصديق بنصيحتين في غاية الأهمية:
الأولى، قالها وهو يعرض خدماته: نعلم أن الزمان يدور لصالح حماس، ونعلم أن الأطر اليسارية تفككت، إلا أن مثقفي اليسار ما زالوا حيويين كأفراد، وباعتقادي أن على حماس أن تحسن استغلال قدراتهم، عبر سياسة ومنهج انفتاح على الآخر، وستجد الكثير من الخير فيهم.
أما الثانية، فيرى ضرورة تشغيل عجلة الإنتاج الثقافي وتسريع خط الإنتاج بكل محطاته، فتصنّع –حماس- وتوجّه وتدعم وتساهم وتشارك وتخدم المثقفين، ليكونوا، في المحصّلة، عناصر وكوادر ومنظّري هذه الحركة في المستقبل.
بكلمتين؛ الانفتاح على الآخر والإنتاج الذاتي، عنصران مهمّان لاكتمال الدورة الثقافية في المجتمع الفلسطيني المقاوِم.

المحرر الثقافي

 

أصداء

سينما ضد أمريكا

جوائز مهرجان برلين الأخيرة ذهبت معظمها إلى غير ما تشتهي السفن الأمريكية، ففاز بها فيلم إيراني (الدب الفضي) وفيلم عن آثار الاغتصاب الجماعي في حرب البوسنة (الدب الذهبي). غير أن أبرز هذه الأفلام هو فيلم ((الطريق إلى غوانتانامو)) الذي يتابع قصة ثلاثة بريطانيين. ومن أشهر عروض المهرجان فيلم (اصطدام) الأمريكي الذي يتناول التوتر العرقي في لوس أنجلوس، وفيلم (ليلة هانئة وحظ سعيد) الذي يتناول محنة المثقفين والصحافيين الأمريكيين في الخمسينات في صراعهم مع السيناتور المعادي للماركسية جون مكارثي.
على ما يبدو أن هناك صحوة وجدانية نسبية تشهدها الأجواء السينمائية العالمية، تتمثل في ابتعاد السينما الأمريكية والعالمية عن تبنّي الرواية الرسمية للسياسة الأمريكية في العالم.
هذا العام، تألّق فليم (الجنة الآن) في أكثر من مهرجان، وهو يتحدث عن آخر الساعات قبل محاولة شابّين فلسطينيين تنفيذ عملية استشهادية. وبرز أيضاً فيلم (سيريانا) الذي يتحدث عن إمارة خليجية فيها أمير مثقف محبوب لشعبه وجدير بالحكم، وآخر ينظر إلى الحياة من الزاوية التجارية، والشقيقان مرشحان لقيادة البلاد وتظهر الرغبة الأمريكية بمحاولة تنصيب الثاني أميراً، وتظهر الإسقاطات الواضحة على الواقع عبر تدخّل واضح وسافِر من الشركات البترولية التي تمثّل وتقود المصالح السياسية الأمريكية في المنطقة.
أما الفيلم الثالث فهو لمخرج يهودي عن رواية لكاتب يهودي من ملفات الموساد، حول عملية ميونيخ وما تلاها. يعالج الفليم عمليات ((الانتقام)) الإسرائيلية من منفذي العمليات.
كل هذه الأفلام تعطي انطباعاً واضحاً حول اتجاهات الجمهور ورغباته، وحول الفن السينمائي ورواده ورغبتهم في التعبير عن رأيهم ضد ظلم الإدارة الأمريكية للرأي العام العالمي.
هذا هو الفرق بين السياسة (المصالح) والفن الحقيقي الجماهيري المتمثل بآراء الفنانين والجمهور. وهذه هي ((أصداء)) السياسة الأمريكية في المنطقة على بعض من بقي لديهم حرية في الغرب من ضغوط اللوبي الصهيوني.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003