فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jun2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
حول القضية
هنا فلسطين
فئة ثابتة
تحليـــل
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
تقريـــر1
تقريـــر2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تحليـــل
قضايــا
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
شؤون عربية
شؤون إقليمية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
أشواق الحرية
قل ودل
لوحات فنية
لحظة

   

فئة ثابتة

 
الشيخ مصطفى كمال شاور.. رجل العلم والدعوة والمؤسسات

معتقل النقب الصحراوي/نزار رمضان
عالم بين العلماء، فقيه وداعية، سياسي ومجاهد، رجل مال واقتصاد، رجل إعلام ومؤسسات. كتب وألّف وتحدث وخطب فكان عَلماً في كل الميادين، إذا استمعت إليه فإنك تشعر أن هناك ثمة جديداً ومفيداً في أي جزئية يبحث فيها، نشاطه متواصل.. عطاؤه لا ينضب، في الجامعة في المسجد في المؤسسة داخل السجن وخارجه في كل موقع يحل به يشكل حركة ديناميكية، إنه الشيخ المجاهد مصطفى كامل شاور.
ولد شيخنا في مدينة خليل الرحمن في السادس عشر من شهر شباط/فبراير عام 1958، حيث تربى في بيت علم وتقوى ودين. فوالده المرحوم الشيخ كامل شاور كان عالماً وواعظاً وتقياً حيث كان خطيب الإخوان المسلمين وواعظهم في المسجد الإبراهيمي الشريف وكان تاجراً ورعاً، في هذه البيئة الإيمانية نشأ الشيخ مصطفى شاور.
تلقى الشيخ شاور تعليمه الأساسي والثانوي في مدارس الخليل حيث تخرج من الثانوية العامة عام 1976 بتفوق، فكان يعرف عنه أنه لا يُرى في شارع أو في منزل أو بين أناس إلا وبين يديه كتاب، ولمحبته للعلم الشرعي التحق الشيخ في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ليتخرج من الكلية الشرعية عام 1982 وليواصل بعد ذلك تعليمه، حيث حصل على شهادة الماجستير من نفس الجامعة عام 1986، متخصصاً في أصول الفقه.
عاد الشيخ إلى فلسطين ليعمل أستاذاً جامعياً في كلية الشريعة الإسلامية بجامعة الخليل، منذ عام 1986 حتى اليوم، لقد كان صاحب دَورٍ فاعل في الجامعة بنى جيلاً ربانياً من خلال مئات المحاضرات التي كان يلقيها، ليس في الجامعة فحسب وإنما في المساجد والمؤسسات المجاورة.
ألّف الشيخ العديد من الدراسات العليمة والدعوية، منها كتابه النفيس في ((الشركات المساهمة في الشريعة الإسلامية)) وكتابه ((من عيون الخطب))، كما كتب المئات من المقالات في الصحف والمجلات وعلى مواقع الانترنت العالمية، إضافة إلى محاضراته وخطبه ودروسه القيمة التي كانت تطال العديد من المساجد البارزة في المحافظة مثل مسجد الحرس والأنصار والأتقياء والمرابطون والزهراء وغيرها.
يعتبر الشيخ مصطفى شاور من أعلام الحركة الإسلامية المعاصرة (الإخوان المسلمون وحماس)، أُبعد إلى مرج الزهور في الجنوب اللبناني عام 1992، واعتقل نحو أربع مرات في سجون الاحتلال ولا زال فيها حيث مر على اعتقاله قرابة العشرين شهراً في الاعتقال الإداري، اتهمته سلطات الاحتلال بأنه عضو مجلس الشورى في حركة حماس.
أحب الشيخ شاور الدعوة إلى الله من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، فعرفته كافة المحطات الإذاعية والتلفزيونية لا بل أصبح رجل البرامج الإذاعية الناجحة في تلفزيون مجد والأمل وإذاعة الحرية والخليل ومرح، فكان يمزج في محاضراته ولقاءاته التلفزيونية بين الدعوة إلى الله والعلم والسياسة والمرح، كانت برامجه ولا زالت جذابة بالنسبة للجمهور الذي طالما تابعها فأحبها.
بعد اعتقاله في معتقل النقب الصحراوي تواصل مع جمهوره من خلال هاتفه النقال المهرب، حيث بدأ يواصل برامجه عبر أثير المحطات المحلية من خلال خيمته التي حولها إلى غرفة بث إذاعي.
رغم تحصيله العلمي وانخراطه في العمل الجامعي إلا أنه كان يمارس التجارة بجدارة امتداداً لصنعة والده، فكان يجمع في تنقله التجاري عبر المخيمات والقرى والبلدات بين واجبات الدنيا والدين معاً.
انتخب الشيخ شاور عضواً في مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في محافظة الخليل عام 1991، فكان يشارك إخوانه هموم الاقتصاد الوطني المحاصر من قبل الاحتلال، ويضع معهم الحلول وسبل الخروج من الأزمات الاقتصادية من خلال اللقاءات وورشات العمل والمؤتمرات الاقتصادية.
شجع الشيخ شاور الاقتصاد الوطني من خلال تأييده لمشاريع الاستثمار الإسلامي عبر البنوك الإسلامية حيث تم اختياره عضواً في هيئة الرقابة الشرعية لشركة بيت المال الفلسطيني سابقاً، ومن ثم لبنك الأقصى الإسلامي، وكان حريصاً على دفع أواصر الصحوة الإسلامية بالتعامل مع هذه البنوك والاستثمارات الإسلامية، وليس الربوية وذلك من أجل دعم العمل الإسلامي والاقتصاد الوطني في آن واحد.
في عام 1992 شارك هو وإخوانه في تأسيس ((رابطة علماء فلسطين)) وكان عضواً في هيئتها التأسيسية وأحد رموزها في الدعوة إلى الله وحل مشاكل المسلمين.
في عام 1999 انتخب عضواً في الهيئة الإدارية في جمعية الشبان المسلمين وتم اختياره ليكون رئيساً للجنة الزكاة والصدقات التابعة للجمعية. وفي عام 2000 تم انتخابه عضواً في الهيئة الإدارية للجمعية الخيرية الإسلامية التي تشرف على شبكة من المدارس الشرعية للذكور والإناث إضافة لرعايتها لنحو ثلاثة آلاف يتيم ويتيمة.
الشيخ شاور رجل المهمات الدعوية كما يسميه من عرفوه لا يقول ((لا)) لأحد بل هو متحرك في مجال علمي ودعوي ووطني ولهذا تراه كخلية النحل، متحرك دوماً حتى في سجنه، فهو منذ أن اعتقل وحتى كتابة هذا التقرير يقوم بالتنقل بين أقسام السجن يلقى الخطب والمحاضرات والدروس ويبث الهمة في نفوس المعتقلين الذين يحبونه ويحبون عطاءه.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003