المجاهد الأسير نزار دهليز
ولد الأسير نزار خضر دهليز في مدينة رفح عام
1973 ودرس المرحلة الابتدائية في مدرسة رابعة العدوية، ثم درس المرحلة
الإعدادية بمدرسة السموأل، ومن ثم أنهى المرحلة الثانوية من مدرسة تل السلطان
للبنين غرب رفح.. وتزوج نزار من هيام زعرب وأنجب منها أربعة أطفال وأسمى ابنه
الأول ثائر.
قارع نزار الأعداء في انتفاضة عام 87 منضوياً تحت صقور الفتح -الجناح العسكري
لحركة فتح- ثم كان أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، وقارع الأعداء وكان شاباً ذا
ثقل في محيطه وباراً بأهله ومحبوباً في الشارع الفلسطيني في أهله وحارته.
بتاريخ 12/6/2002 توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية الثقيلة،
ترافقها الكلاب البوليسية مسافة 1 كم داخل منطقة عريبة، شمال غرب مدينة رفح،
وداهمت منزل خضر محمد محمود دهليز، 52 عاماً، واعتقلته هو وأبناءه الخمسة وهم
نزار وبشير ومحمد ونادي وناجي.
خاض نزار الكثير من تجارب الإضراب عن الطعام، ويمثل الإضراب عن الطعام قوة
الإرادة والعزيمة لدى الأسرى ومطالبتهم بتحسين ظروف معيشتهم والإفراج عنهم.
حكمت المحكمة العسكرية الصهيونية بالسجن لمدة 33 عاماً على الأسير نزار دهليز
لقيادته لكتائب لشهداء الأقصى في رفح الغربية.
الأسير محمد وائل دغلس
في مدينة أبو ظبي في الإمارات العربية
المتحدة ولد مجاهدنا القائد في 29/3/1979 أثناء وجود أسرته ووالده الذي كان
يعمل في الجيش الإماراتي، وفي العام 1990 بُعيد حرب الخليج الأولى عاد دغلس
وأسرته إلى مسقط رأسه بلدة ((برقة)) الواقعة شمال مدينة نابلس في الضفة
الغربية.
بالرغم من أن القسامي محمد وائل دغلس حضر إلى فلسطين بعد اندلاع الانتفاضة
الأولى، إلا انه لم يكن ليدع فصولها النهائية تفوِّت عليه شرف المشاركة فيها،
فقد رجم القوات الصهيونية القادمة من مستوطنة (حومش) القابعة على أراضي البلدة،
أحد أبرز نشاطاته اليومية مع رفاقه من شباب المسجد، الأمر الذي عرضه لإصابة
كادت تبقيه حبيس الكرسي المتحرك، وكان ذلك في 10/2/1993 أثناء قيامه برشق
الجيبات الصهيونية على شارع (جنين- نابلس)، فقد صوّب أحد الجنود الصهاينة فوهة
رشاشة باتجاه محمد دغلس، ما أدى لإصابته بأربع رصاصات حية.
التحق دغلس بجامعة بيرزيت في العام 1998 بقسم الصحافة، حتى اندلعت انتفاضة
الأقصى، وكان دغلس من أوائل من شارك بفعالياتها، وكان أول من أصيب من طلبة
جامعة بيرزيت الذين تظاهروا أمام حاجز ((سردا)) القريب من الجامعة في
10/10/2000 برصاصة في بطنه اخترقت القولون.
بعد استشهاد جمال منصور وجمال سليم وأربعة آخرين من نشطاء حركة حماس، بدأت
كتائب القسام بالإعداد لعملية خاصة للرد على هذه الجريمة، وبعد أن قام بلال
البرغوثي بتجنيد محمد وائل دغلس في الأشهر الأولى من عام 2001، كان دور دغلس في
إيجاد مساعد ثالث للكتيبة القسامية بالشخص الذي يراه دغلس مناسباً، وكان وقتها
دغلس قد تعرف على زميلته القادمة من الأردن أحلام التميمي، وقد وجد دغلس كل
المواصفات التي يبحث عنها في الجندية بكتائب القسام، ليقوم دغلس بمفاتحتها
بالموضوع وتنظيمها.
وبعد عدة أيام وصل المنفذ: وهو الاستشهادي عز الدين المصري، التقاه بلال مع
دغلس في رام الله، ولاحقاً سلماه آلة الجيتار المفخخة.
في 8/8/2001 وحسب أوامر محمد وائل دغلس خرجت أحلام في جولة في القدس لتحديد
الهدف، وفي اليوم التالي قام القسامي محمد دغلس بترتيب لقاء لعز الدين مع
التميمي، ثم خرجا معاً لعمل تجربة لوصول عز الدين وأحلام لمكان العملية إلا
أنهم ولشدة وكثافة الشرطة في المنطقة عادوا ولم يصلوا بعد محاولتين، في المرة
الثالثة أصر عز الدين أن يصطحب معه العبوة لتنفيذ العملية، ليكرمه الله ويفجر
الجيتار ويقتل 20 صهيونياً ويجرح أكثر من 100 آخرين.
في ليل 4/9/2001، كانت قوة كبيرة من القوات الصهيونية من القوات الخاصة
الصهيونية المسماة ((دفدفان)) تتسلل إلى البلدة، واعتقلت محمد أثناء زيارته
لعائلته بعد غياب شهر كامل، ليحكم على دغلس بالسجن لمدة 15 مؤبداً بالإضافة
للسجن 25 عاماً، لينقل بعدها لعزل بئر السبع، وهو ممنوع من الزيارة إلى الآن
ومنقطع عن العالم بمنعه من استخدام أي وسيلة اتصال باستثناء الرسائل البريدية
التي تخضع لتدقيق كبير.