فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jun2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
حول القضية
هنا فلسطين
فئة ثابتة
تحليـــل
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
تقريـــر1
تقريـــر2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تحليـــل
قضايــا
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
شؤون عربية
شؤون إقليمية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
أشواق الحرية
قل ودل
لوحات فنية
لحظة

 

مساهمات

 

فازت حماس

ماذا فلسطين ما هذا وما الخبرُ؟
فازت حماس وجاء النصرُ والظفرُ
فازت ((أعدِّوا)) وسيف الحق يحملها
فاز الكتاب بأرض القدس يا عمرُ
الشعب صَوَّتَ كلّ الشعبِ مطلبهُ
سيفُ الجهاد وسيف العزمِ لا الخَوَرُ
الشعب أدلى باسم الله كلمتهُ
لا سِلْم بالذلِّ بعد اليوم ينتظرُ
هذا هنيَّة والرحمن أيَّده
منه السياسة والساسات يعتبروا
أما الجهاد إذا برقت بوارقه
أسدٌ هصور على الأعداء أو نمرُ
ماذا عساك أيا شارون تصنعهُ
شُلَّت يداك وقيَّدَ بطْشَكَ القدرُ
زُفُّوا البشارةَ للبنا وإخوته
تمَّ البناءُ وآتت أُكلها الثمرُ
قولوا لياسين أن الله أبدَلَه
كل الكراسيَ عن كرسيِهِ تبتدرُ
عن صوته الحرُّ ما زال يملؤنا
في المجلسِ الآن أصواتٌ لها أثرُ
أضحتْ دماهُمُ باروداً وقنبلةً
في وجه صهيون والأعداء تنفجرُ
قد عطَّروا النصر مِسْكاً من دمائهمُ
حتى أتى النصر للأرواح ينتصرُ
أما حماس لها دستور تحمله
سيفٌ ومصحف بالإسلام تفتخرُ
باتت حماس حزام الموت يحرسها
حجارة القدس سجيل سيستعرُ
سيري حماس ولا تخشين من أحدٍ
مدوا يد العون فالإسلام ينتظر
يا قادة العرب فيقوا من سماجتكم
مدوا الجهاد وإلا سوف تندثروا
مدُّوا حماسَ بدعمٍ غيرِ ذي عوجٍ
مدُّوا الجهاد لكي يقوى ويقتدرُ
محمد عبد الفتاح شايف
أبوظبي- الإمارات
mshayif2004@yahoo.com

 

تبـــرّع

تبرع يا أخي العربي
تبرع يا أخي المسلمْ
لإخوانكْ
لأحبابكْ
بأرض المسجد الأقصى
بأرض القدس والمسرى
تبرع كي تشاركهمْ
صموداً يقهر المدفعْ
وظُلماً عنهمُ يُرفعْ
تبرع كي تكون لهمْ
أخاً يعطي ولا يمنعْ
أباً يحمي ولا يخنعْ
تبرع إنه الواجبْ
وليس بمنّة الصاحبْ
هو الحقُ
هو الشرعُ
هو المفروضُ والواجبْ
هو التعويض عن خذلانهم دهراً
من الماضي إلى الحاضرْ
هو التفويض كي يحموا لنا الأقصى
مِن الباغي
مِن الجائرْ
تبرع كي ترى الدنيا
بأنّا أُمةً حرّه
وفينا عزةٌ ورجالْ
وفينا نخوةٌ كبرى
وإصرارٌ يهزُ جبالْ

محمد درويش
Al_qasem777@yahoo.com

 


القنبلة الطائفية

منذ تلك اللحظة الأولى المشئومة، التي احتلت بها أمريكا دولة العراق، وهي تحاول إنقاذ نفسها عبر حرب طائفية تجعل الشعب العراقي يشغل بحرب تبعد أيدي المقاومة عن الاحتلال، وتترك لأمريكا الساحة على مشرعيها، وتدخلها في مستنقع الحرب الأهلية مثلما حدث في التجربة اللبنانية التي استنزفت الجميع وصبت في مصلحة (إسرائيل).
فلم تأتِ حادثة سامراء هكذا دون تخطيط مسبق، فلقد جاءت بعد محاولات سابقة عديدة من قوات الاحتلال لإثارة الفتن الطائفية وإشعال نار الفتنة.
ولا تقصد فقط أمريكا من هذه الحرب التغطية على احتلاها واستنزاف الشعب العراقي وإنهاك قوته فقط ولكن تمزيق وحدته، وتفريق صفه في المستقبل، وهذا واضح لكل من يعرف خطط الصهاينة الجدد أو من يدعون بأمريكا ((بالمحافظين الجدد)).
ففي أولى خططهم تمزيق وتفتيت كل ما يمكن توحيد هذه الأمة، وهذا ما تسعى له أمريكا منذ بداية أطماعها في المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية.
ومن أكثر الخطوات التي تحرص عليها إثارة الحرب الطائفية في العراق عبر تنظيم اغتيالات لشيوخ وعلماء من كلا الطرفين، وتفجيرات بمساجد الطرفين، وهذا يحقق للمحتل نتيجتين، الأولى: الخلاص من النخب الدينية، والثانية: تعبئة الصدور من كل طائفة نحو الأخرى.
ولتبين حقيقة ذلك علينا أن نتذكر عندما ألقي القبض على بريطانيين، يحاولون زرع قنابل وألغام وتطلق الرصاص، وعندما أسروا، وتم الكشف عن هويتهم كانوا من المخابرات البريطانية (MI6)، تم تخليصهم من السجن عبر جنود بريطانيين!
وفي بغداد لماذا تحمي قوات الاحتلال مستعمرة المنطقة الخضراء بعناية، بينما تدخل سيارة إرهابية وتنفجر بين شوارع بغداد؛ أكيد لأنها دخلت برضا أمريكا.
من المؤكد أن إدخال طن من المتفجرات إلى مسجد الإمام المهدي تم بأيدٍ أمريكية لإشعال الفتنة، ولكن العقول المؤمنة أطفأتها.

عمر تيسير شاهين
الزرقاء الأردن

صقر فلسطين
صدق الله وعده فالمقام
جنة الخلد واللقاء مرامُ
عاهد الله فاصطفاه لعدنٍ
كان بيعاً أثمانه الأجسامُ
نال عبد العزيز ما كان يبغي
في طريق قد خطّه القسامُ
فاقتدى بالإمام يكمل زحفاً
وله أحمدٌ –كذاك- إمامُ
أنت نبضٌ بنا وأنت فؤادُ
فيه أرضٌ على اليهود حرامُ
أنت هام الأباة عزاً وفخراً
ليس تُحنى على الخطوب الهامُ
أنت إصرارنا وزيت القناديل
إذا ما تدافع الإظلامُ
كنت فينا إمامنا في جهادٍ
وعرفناك فارساً لا يضامُ
إن مرج الزهور تنبت ورداً
لفلسطين تعبر الأنسامُ
كان إصرارك العصي عليهم
مثلما النور بارقاً والحسامُ
كثر المسلمون في كل قُطر
-ويح عدي- فإنهم أرقامُ
يقتل الكفر طفلنا (فنحوقل)
سرقوا أرضنا ونحن نيامُ
أمّة الكفر كلها قد تنادت
وتمادت ونحن فينا انقسامُ
إن طفلاً هنا بغزة يلقى
جيب (شارون) والحصاة سهامُ
أعجز الغاصبين (فارس عودة)
هو للأرض هطلها والغمامُ
إن قضى قائدٌ فإن لشعبي
ألف صقرٍ وكلهم قسّامُ
قرّ عيناً أبا محمد وأهنأ
فتح الخلد ثغره البسامُ
فرج الله طه
 


جرّدْ حسامك
جرّدْ حسامك إن الساح يلتهب
والكفر قد أجلبوا تيهاً وقد غضبوا
طلع الصباح فلا شك ولا ريب
ولا اعتراض ولا خوف ولا رهب
ويح الذين أصمّوا عن سماع هدى
شمس المعارف ما يوماً لها حجبوا
فرض الجهاد ولاحت راية خفقت
والمشركون على الإسلام قد وثبوا
أنى دعوت إلى الإسلام في بلد
قالوا بأنك للإرهاب تنتسب
قل للمجاهد لا تحزن إذا قتلوا
منا الكثير فجنّات العلا الطلب
قل للمجاهد لا تأبه إذا صخبوا
إنا إلى الله رب الكون نحتسب
قل للمجاهد لا خوف ولا رهب
الله ناصرنا والمشركون خبوا
إن تنصروا الله ينصركم بقدرته
والله يعلم كيف النصر يكتتب
إن غبت يا شيخ في رسم وفي جسد
فقد أضيئت بنور منكم الدرب
رحماك أحمد فالفردوس تطلبه
ياسين أقبل إلى لقياك نرتقب
زفوا العريس فحور العين تطلبه
في راحتيها وزانت ثوبها القشب
ناداه أحمد في شوق وفي لهف
لبيك قد قالها يا ناس يا عرب
وقفت للظلم بالإيمان تردعهم
وفي ثباتك مجد راح يكتتب
هاتيك غزة تاج الحق زينها
لكن اسمك فوق التاج ينتصب
أين الجيوش وأين القادة النجب
أين الملوك فهل في سعيهم حزبوا
يا من كتبتم على التاريخ صفحته
راياتنا بدم الأحرار تختضب
إن الجهاد أمرنا أن نحققه
عهداً علينا فها للعهد نجتنب
هل لي إليك صلاح الدين ترشدني
كيما أقول كلاماً دونه الكتب
هل بسيفك بالأعداء أعمله
إن الرجال غدت يا سيدي خشب
إن القلاع التي قد كنت ترفعها
أمست خراباً وعنها جندكم غربوا
حيوا الشهيد جنان الخلد مرقده
من مات يحيى حياة دونها الرتب
تلميذ أحمد حدّ السيف منهجه
والقول منه إذا ما قاله يجب
يا أخت صبراً وكفي دمعة هطلت
من مقلتيك على الخدين تنسكب
يا قدس كفي دموعاً وانظري فرجاً
عيسى بن مريم بات اليوم يرتقب
الشيخ محمود صبح
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003